الينبوع
20-07-2005, 03:37 AM
أخبرني أحد الأطباء فقال : لما كنت في سنة الامتياز ، وكنت في قسم
النساء والولادة ، جاءت امرأة في حالة إسعافية وقد أصابها النزيف ،
فدعاني الطبيب الاستشاري لحضور الكشف عليها ، فلما أتينا . قالت
المريضة : لا أريد أن يكشف علي إلا امرأة . فانزعج الاستشاري مما
قالت فطردها من القسم أمامنا .
ويقول أحد أطباء الامتياز : " دخلت ذات مرة على غرفة عمليات فوجدت
بها امرأة عارية تماماً وفي حالة مزرية وحولها الطاقم الطبي من الرجال
والنساء ، وذلك قبل بدء العملية "
ويقول أحد الأطباء : يأتينا بعض النساء وهي في غاية الستر والحشمة ،
وتطلب وتلح في أن يتولى إجراء عمليتها امرأة فنوافقها على ما تطلب ،
وبعد التخدير نتولى نحن الرجال العملية الجراحية والتي تكون في العورة
المغلظة ، وهي لا تعلم . و حالُها يكون مكشوفاً أما الجميع من ممرضين ،
وفنيين ، وطبيب التخدير ، بل حتى عاملِ النظافة إذا دخل الغرفة ! ! َ
للتنظيف . وبعد ذلك يتم التوقيع في التقرير باسم إحدى الطبيبات .
فانظر إلى أخلاقيات المهنة .
وهذه استشارية في قسم النساء والولادة ، تقول لمن معها من طلاب
الامتياز إذا جاءت حالة إسعافية وطلبت طبيبة ، فقولوا لها : لا يوجد
طبيبة . يحدثني أحدهم فيقول : كنا نكذب على المريضات ، فنقول : لا يوجد
طبيبة ، فبعضهن ترضخ للواقع وهي تبكي ، و بعضهن يذهبن إلى مستشفى آخر
وحدثني أحد المشايخ الفضلاء فذكر : أنه ذهب بزوجته إلى مستشفى
الولادة ، ورأى القابلات الحاجة إلى مجيء الطبيب ، فأبت زوجته أن يأتيها
رجل . فقالوا : لا يوجد طبيبات ، فاتصلت بزوجها فجاء فأصر على مجيء
طبيبة وإلا خرج بها إلى مستشفى آخر ، فلما أراد إخراجها من المستشفى
، أتوا له بورقة إخراج المريض ، وأنه بناءً على طلب المريض. يقول
وقعت عليها ، وكتبت أخرجتها بناءً على قولهم : لا يوجد في المناوبة
طبيبات يقول الشيخ : فجاء في الحال طبيبتان .
إحدى الطبيبات الصالحات تقول : " .. أما في غرفة العمليات فحدث و لا
حرج ؛ فالمرأة توضع على طاولة العملية عاريةً تماماً ، و يكون في غرفة
العمليات : أخصائي التخدير ، وطلاب ، وأطباء . وعند قولنا : قوموا
بتغطيتها . يرد الاستشاري بقوله : إننا جميعاً أطباء . وأنا متأكدة أنها لو
كانت زوجته لما سمح لأحد بأن يراها .
أخبرني عدد من الاستشاريين : أنهم في سنوات الدراسة يكلف الطالب
بحضور عدد من عمليات الولادة الطبيعية والقيصرية ، فنجتمع نحن الطلاب
مع أستاذنا لمشاهدة الحالة إلى تمام الولادة . وأخبروني أن المرأة تكون
في حال كرب عظيم فندخل عليها من غير استئذان ، و نعتبر عدم رفضها
الصريح لمج! ! ! يئنا إذناً منها . فإذا انتهت من كربها وعادت إلى طبيعتها
كثير منهن يشتكين ، ولكن دون جدوى . وتقول إحدى النساء : دخل علي
الرجال في عملية الولادة ، فأردت منعهم ، فانعقد لساني ولم أستطع الكلام ،
و مثيلاتي كثير ، تقول : و القهر والألم يتردد إلى الآن في صدري لا
يفارقني . انتهى كلامها . وبعض النساء مع أنها في هذه الكرب إلا أنها
ترفض وبشدة وترفع صوتها ، فيكون موقف الطبيب الاستشاري هو إظهار
التذمر الشديد منها ، ومعاودة المحاولة ، والضغط عليها لتوليدها . وأقوى
وسيلة للضغط عليها قولهم لها : إنك قد وقعت قبل الدخول بعدم الاعتراض
على العملية التعليمية . وأقول : إن كان الأمر كما قالوا ؛ أي أنها وقعت ،
فهو امتهان مقنن . ومع ذلك كله فإن زوج هذه المريضة ممنوع من
الدخول في غرفة عملية الولادة . فقلت لهم : هل يجوز لكم الدخولُ على
المرأة من غير إذنها ، والكشفُ عليها والنظرُ إلى عورتها من غير إذنها
؟! . فقالوا : لا ندري . وسألتهم هل ترضون هذا لنسائكم ؟ فأجابوا جميعاً
بأنهم لا يرضونه . فانظر كيف يتربى طلاب الطب من أساتذتهم على امتهانِ
حق المريض ، وأنهم يرضون للمريض ما لا يرضون لأنفسهم ونسائهم .
و مع ذلك فإنهم لا يرون للزوج حق أن يدخل مع زوجته في غرفة الولادة
أو غرفة العمليات . مع أن دخوله مع وجود الطبيب الرجل واجب شرعاً .
و لاحظ في الأمثلة السابقة كلها أن الطبيب و من معه يدخلون من غير استئذان .
سمعت أحد الأطباء يقول : عند الفحص على المرأة نحرص على عدم وجود
الزوج ، بل أحياناً نمنعه حتى لا تثورَ غيرته . و سمعت آخر يقول : نحن
الأطباء لا ننظر إلى العورات بشهوة ، فقد تبلد الحس بسبب كثرة المساس .
فانظر كيف اعترف ، واتهم نفسه وهو لا يشعر . و يقول أحدهم : لا نفرق
بين المسلمة وغير المسلمة في تعاملنا ، و لكن إن كانت المرأة غربية
وجدنا في أنفسنا احترماً لمطالبها ، وإن كان شرقية لم نجد في أنفسن! ! ! ا
هذا التقدير . و أخطر مما تقدم كلِّه قولُ بعضهم : لا فرق في الطب بين
المرأة والرجل . ( الشرع يفرق ، وهو يقول لا فرق ) .
أما واقع التعامل مع المريض الذي ستجرى له عملية فكالآتي : يلبس
المريض ثوباً واسعاً ، ومفتوحاً من الخلف ويربط بخيوط متدلية من الثوب ،
ويصل طول الثوب إلى نصف الساق تقريباً ، ولا فرق بين الرجل والمرأة
في هذا النوع من اللباس ، ولا يسمح بلبس شيء من اللباس دونه ، ثم ينقل
إلى غرفة العمليات ، وبعد وصوله يتم تخديره ، وبعد التخدير ينزع هذا
الثوب ويبقى المريض عرياناً ، وتتم في هذه الفترة تجهيز المريض للعملية
، ثم يغطى المريض بعد ذلك بالغطاء الطبي الأخضر الذي يغطي جميع جسم
إلا موضع العملية ، هذا العرض هو الغالب . وربما تولى نقل المرأة
بالسرير المتحرك رجل ، وربما نقل الرجل امرأة . وفي كثير من الأحوال لا
يكون المريض أثناء النقل بالستر المطلوب ، وخصوصاً إذا كان المريض
في غير وعيه أو كان في مرحلة الإفاقة من المخدر بعد العملية .
و الصورُ السابقةُ كلها بلا استثناء تدل على اعتداء صريح على حقوق
المرضى التي أثبتها لهم الإسلام ...
منقــــــــــــــــــــول
تحياتي
النساء والولادة ، جاءت امرأة في حالة إسعافية وقد أصابها النزيف ،
فدعاني الطبيب الاستشاري لحضور الكشف عليها ، فلما أتينا . قالت
المريضة : لا أريد أن يكشف علي إلا امرأة . فانزعج الاستشاري مما
قالت فطردها من القسم أمامنا .
ويقول أحد أطباء الامتياز : " دخلت ذات مرة على غرفة عمليات فوجدت
بها امرأة عارية تماماً وفي حالة مزرية وحولها الطاقم الطبي من الرجال
والنساء ، وذلك قبل بدء العملية "
ويقول أحد الأطباء : يأتينا بعض النساء وهي في غاية الستر والحشمة ،
وتطلب وتلح في أن يتولى إجراء عمليتها امرأة فنوافقها على ما تطلب ،
وبعد التخدير نتولى نحن الرجال العملية الجراحية والتي تكون في العورة
المغلظة ، وهي لا تعلم . و حالُها يكون مكشوفاً أما الجميع من ممرضين ،
وفنيين ، وطبيب التخدير ، بل حتى عاملِ النظافة إذا دخل الغرفة ! ! َ
للتنظيف . وبعد ذلك يتم التوقيع في التقرير باسم إحدى الطبيبات .
فانظر إلى أخلاقيات المهنة .
وهذه استشارية في قسم النساء والولادة ، تقول لمن معها من طلاب
الامتياز إذا جاءت حالة إسعافية وطلبت طبيبة ، فقولوا لها : لا يوجد
طبيبة . يحدثني أحدهم فيقول : كنا نكذب على المريضات ، فنقول : لا يوجد
طبيبة ، فبعضهن ترضخ للواقع وهي تبكي ، و بعضهن يذهبن إلى مستشفى آخر
وحدثني أحد المشايخ الفضلاء فذكر : أنه ذهب بزوجته إلى مستشفى
الولادة ، ورأى القابلات الحاجة إلى مجيء الطبيب ، فأبت زوجته أن يأتيها
رجل . فقالوا : لا يوجد طبيبات ، فاتصلت بزوجها فجاء فأصر على مجيء
طبيبة وإلا خرج بها إلى مستشفى آخر ، فلما أراد إخراجها من المستشفى
، أتوا له بورقة إخراج المريض ، وأنه بناءً على طلب المريض. يقول
وقعت عليها ، وكتبت أخرجتها بناءً على قولهم : لا يوجد في المناوبة
طبيبات يقول الشيخ : فجاء في الحال طبيبتان .
إحدى الطبيبات الصالحات تقول : " .. أما في غرفة العمليات فحدث و لا
حرج ؛ فالمرأة توضع على طاولة العملية عاريةً تماماً ، و يكون في غرفة
العمليات : أخصائي التخدير ، وطلاب ، وأطباء . وعند قولنا : قوموا
بتغطيتها . يرد الاستشاري بقوله : إننا جميعاً أطباء . وأنا متأكدة أنها لو
كانت زوجته لما سمح لأحد بأن يراها .
أخبرني عدد من الاستشاريين : أنهم في سنوات الدراسة يكلف الطالب
بحضور عدد من عمليات الولادة الطبيعية والقيصرية ، فنجتمع نحن الطلاب
مع أستاذنا لمشاهدة الحالة إلى تمام الولادة . وأخبروني أن المرأة تكون
في حال كرب عظيم فندخل عليها من غير استئذان ، و نعتبر عدم رفضها
الصريح لمج! ! ! يئنا إذناً منها . فإذا انتهت من كربها وعادت إلى طبيعتها
كثير منهن يشتكين ، ولكن دون جدوى . وتقول إحدى النساء : دخل علي
الرجال في عملية الولادة ، فأردت منعهم ، فانعقد لساني ولم أستطع الكلام ،
و مثيلاتي كثير ، تقول : و القهر والألم يتردد إلى الآن في صدري لا
يفارقني . انتهى كلامها . وبعض النساء مع أنها في هذه الكرب إلا أنها
ترفض وبشدة وترفع صوتها ، فيكون موقف الطبيب الاستشاري هو إظهار
التذمر الشديد منها ، ومعاودة المحاولة ، والضغط عليها لتوليدها . وأقوى
وسيلة للضغط عليها قولهم لها : إنك قد وقعت قبل الدخول بعدم الاعتراض
على العملية التعليمية . وأقول : إن كان الأمر كما قالوا ؛ أي أنها وقعت ،
فهو امتهان مقنن . ومع ذلك كله فإن زوج هذه المريضة ممنوع من
الدخول في غرفة عملية الولادة . فقلت لهم : هل يجوز لكم الدخولُ على
المرأة من غير إذنها ، والكشفُ عليها والنظرُ إلى عورتها من غير إذنها
؟! . فقالوا : لا ندري . وسألتهم هل ترضون هذا لنسائكم ؟ فأجابوا جميعاً
بأنهم لا يرضونه . فانظر كيف يتربى طلاب الطب من أساتذتهم على امتهانِ
حق المريض ، وأنهم يرضون للمريض ما لا يرضون لأنفسهم ونسائهم .
و مع ذلك فإنهم لا يرون للزوج حق أن يدخل مع زوجته في غرفة الولادة
أو غرفة العمليات . مع أن دخوله مع وجود الطبيب الرجل واجب شرعاً .
و لاحظ في الأمثلة السابقة كلها أن الطبيب و من معه يدخلون من غير استئذان .
سمعت أحد الأطباء يقول : عند الفحص على المرأة نحرص على عدم وجود
الزوج ، بل أحياناً نمنعه حتى لا تثورَ غيرته . و سمعت آخر يقول : نحن
الأطباء لا ننظر إلى العورات بشهوة ، فقد تبلد الحس بسبب كثرة المساس .
فانظر كيف اعترف ، واتهم نفسه وهو لا يشعر . و يقول أحدهم : لا نفرق
بين المسلمة وغير المسلمة في تعاملنا ، و لكن إن كانت المرأة غربية
وجدنا في أنفسنا احترماً لمطالبها ، وإن كان شرقية لم نجد في أنفسن! ! ! ا
هذا التقدير . و أخطر مما تقدم كلِّه قولُ بعضهم : لا فرق في الطب بين
المرأة والرجل . ( الشرع يفرق ، وهو يقول لا فرق ) .
أما واقع التعامل مع المريض الذي ستجرى له عملية فكالآتي : يلبس
المريض ثوباً واسعاً ، ومفتوحاً من الخلف ويربط بخيوط متدلية من الثوب ،
ويصل طول الثوب إلى نصف الساق تقريباً ، ولا فرق بين الرجل والمرأة
في هذا النوع من اللباس ، ولا يسمح بلبس شيء من اللباس دونه ، ثم ينقل
إلى غرفة العمليات ، وبعد وصوله يتم تخديره ، وبعد التخدير ينزع هذا
الثوب ويبقى المريض عرياناً ، وتتم في هذه الفترة تجهيز المريض للعملية
، ثم يغطى المريض بعد ذلك بالغطاء الطبي الأخضر الذي يغطي جميع جسم
إلا موضع العملية ، هذا العرض هو الغالب . وربما تولى نقل المرأة
بالسرير المتحرك رجل ، وربما نقل الرجل امرأة . وفي كثير من الأحوال لا
يكون المريض أثناء النقل بالستر المطلوب ، وخصوصاً إذا كان المريض
في غير وعيه أو كان في مرحلة الإفاقة من المخدر بعد العملية .
و الصورُ السابقةُ كلها بلا استثناء تدل على اعتداء صريح على حقوق
المرضى التي أثبتها لهم الإسلام ...
منقــــــــــــــــــــول
تحياتي