المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب الابل للاصمعي


على بن طرجم
26-08-2006, 04:00 PM
قال أبو سعيد عبد الملك بن قريب الاصمعي أجود وقت يحمل فيه على الناقة أن تجم سنة ويحمل عليها فيقال قد أضربت الفحل وأضربها الفحل فإذا حمل عليها في كل عام فذلك الكشاف يقال ناقة كشوف وقد أكشف بنو فلان العام فهم مكشفون إذا لقحت إبلهم على ذلك الوجه، قال رؤبة:
حرب كشاف لحقت إعثارا
قال والاعثار كأنه يعثر عليها، وأنشد لزهير:
فتعرككم عرك الرحى بثفالهاوتلقح كشافا ثم تحمل فتتئم
وإذا لقحت الناقة عراضا من الفحل والعراض أن يعارضها الفحل فيتنوخها فيضربها فذلك الضراب يسمى العراض، ويقال لقحت الناقة يعارة كما يرى، قال الراعي:
نجائب لا يلحقـن إلا يعـارةعراضا ولا يشرين إلا غواليا
فسمع هذا الطرماح فسرقه فقال:
سوف يدنيك من لميس سبنـتـاة أمارت بالبول ماء الكراض أضرمته عشرين يوما ونيلـتحين نيلت يعارة في عراض
أمارت أجالت، والكراض حلق الرحم ولم يعرف لها واحدا، فإذا ضربها الفحل قيل قد قاع عليها وقعا والمصدر القياع ومن قال قعا فالمصدر القعو يقال قعا يقعو قعوا يقوع قياعا، قال العجاج:
ولو نقول دربخوا لدربخـوالفحلنا إن سره التـنـوخقاع وإن يترك فشول دوخ
فإذا ضربها الفحل على غير ضبعة قيل قد بسرها يبسرها بسرا، ويقال للرجل إذا طلب الحاجة في غير موضعها لا تبسر حاجتك، قال ابن مقبل يضرب بسر الفحل الناقة مثلا لبسر النخل يلقح قبل أن يدرك التلقيح:
طافت به العجم حتى بذ ناهضهاعم لقحن لقاحا غير مبتسـر
ناهضها ناهض الفرس الذي يصعد فيقول هذه العم قد بذته أن يبلغ أعلاها أي غلبته، والعمم والعميم الطويل، والضبعة إرادة الناقة الفحل يقال ضبعت تضبع ضبعة شديدة، فإذا هوت بخفها إلى عضدها في السير قيل ضبعت تضبع ضبعا، قال الشاعر:
فليت لهم أجري جميعا وأضبخـتبي البازل والوجناء بالرمل تضبع
يقول تهوي بيدها إلى ضبعها، فإذا أفرطت في الضبعة قيل قد هدمت تهدم هدما، وهدمت المرأة البيت تهدمه هدما، فإذا اشتدت ضبعة الناقة فورم لذلك حياؤها قيل قد أبلمت تبلم إبلاما وهي ناقة مبلم والجماع المبالم، فإذا اشتد هيج الفحل قيل قطم يقطم قطما، ويقال هاج يهيج هياجا، فإذا كان الفحل سريع الالقاح قيل فحل قبيس وقبس بين القباسة، وإذا كان يبطئ إلقاحه قيل مليخ، وإذا كان الفحل أخرق بالضراب قيل فحل عياء وعياياء، فإذا كان رفيقا بالضراب مجربا عالما بالضوابع من المبسورات قيل فحل طب وفحولة طبة قال ابن لجأ:
طب إذا أراد منها عرساحتى تلقته مخاضا قعسا
فإذا ضبط الفحل الضراب قيل قد استخلط، فإذا انصرف عن الإبل قيل قد جفر وفدر يجفر جفورا ويفدر فدورا، فإذا ضربت الناقة قيل هي في منيتها، والمنية للبكر عشر ليال حتى يستبين لقاحها، قال ذو الرمة:
نتوج ولم تقرف لما يمتنى لـهإذا أرجأت ماتت وحي سليلها
أرجأت دنا وقت خروجها، فإذا مضت المنية واستبان حمل الناقة فإن كانت حائلا انكسر ذنبها وبالت على ما كانت تبول عليه وإن كانت لاحقا زمت بأنفها والزم أن ترفع رأسها وشالت بذنبها وجمعت قطريها وقطعت بولها وأوزغت به إيزاغا فقطعته دفعا دفعا فهي حينئذ شائل، وليس شئ من البهائم يعلم لقاحه بعد عشر أو خمس غشر غير الإبل، فقال الراجز:
إذا سمعن صوت فحل شقشاققطعن مصفرا كزيت الانفاق
وقال ذو الرمة:
إذا ما دعاها أوزغت بكراتهـاكإيزاغ آثار المدى في الترائب عصارة جزء آل حتى كأنـمـايلقن بجادي ظهور العراقـب
آل خثر يقول يبول مثل الدم حين يطعن بالمدية في تريبة البعير، فإذا استبان حمل الناقة قيل قد قرحت تقرح قروحا يقال كان ذلك عند قروحها وقروحها ابتداء حملها، فإذا ثبت اللقاح فهي خلفة والجماع المخاض فلا تزال خلفة حتى تبلغ عشرة أشهر، فإذا بلغت عشرة أشهر فهي عشراء وقد عشرت وهي إبل عشار، فإذا عظم البطن واستبان فيه الولد قيل قد أرأت فهي مرء كما ترى، فإن رجعت ولم تكن حاملا فهي راجع والجماع الرواجع يقال رجعت ترجع رجاعا، فإذا عرضت على الفحل لينظر أحامل هي أم حائل فذلك البور يقال قد انطلق بالناقة تبار على الفحل، قال مالك ابن زغبة:

بضرب كآذان الفراء فضولـهوطعن كإيزاغ المخاض تبوره
اوالفراء الحمير والواحد فرأ، وقال النابغة الجعدي:
سديس لديس عيطموس شمـلةتبار إليها المحصنات النجائب
اللديس التي قد لدست باللحم أي رميت به، فإذا حالت قيل ناقة حائل وإبل حوائل وحول كما يقال للصغير حائل وحول ويقال لقحت على حول وحولل وعلى حيال، قال ابن أحمر:
لقحن على حول وصادفن سلوةمن العيس حتى سقبهن ممتع
فإذا لقحت الناقة ثم رجعت قيل مخلف وراجع، وإذا حملت فخشي عليها الجدب في العام المقبل سطي عليها حتى يلقي ما في بطنها فذلك يسمى المسي يقال مساها يمسيها مسيا وهي ناقة ممسية، قال الراجز:
كم قد مست من مضغة لم يستبنخلق لها بـحـاجـب ولا أذن
وقال ذو الرمة:
مستهن أيام الحـرور وطـول مـاخبطن الصوى بالنعلات الرواعف
وكل استلال مسي، وقال ذو الرمة:
يكاد المراح الغرب يمسي عروضهاوقد جرد الاكتاف مور المـوارك
والموارك التي تقع عليها رجل الراكب، فإذا ألقته ولم ينبت شعره قيل أملطت وأملصت وألقته مليطا ومليصا وهي إبل مماليط ومماليص والناقة مملط ومملص، فإذا كان ذلك من عادتها قيل مملاط ومملاص، فإذا ألقته وقد نبت شعره قيل قد سبغت وسبطت وهي ناقة مسبغ ومسبط، ويقال ألقته مشعرا، ويقال ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا شعر، فإذا ألقته قبل حين تمامه قيل أعجلت وهي معجل وهن معاجيل، فإذا ألقته قبل تمام وقته قيل خدجت وهي خادج وخدوج والولد خديج، فإذا كان ذلك من عادتها فهي ناقة مخداج، فإذا ألقته وقد تمت أيامه وهو ناقص بعض خلقه فهو مخدج وهي مخدج، فإذا جاوزت الوقت الذي ضرب فيه قيل قد أدرجت وهي مدراج إذا كان ذلك من عادتها وهن مدارج ومداريج، فإذا تم الحمل فزادت على السنة أياما من اليوم الذي ضربت فيه عاما أول قيل قد أتت على حقها، قال ذو الرمة:
أفانين مكتوب لها دون حـقـهـاإذا حملها راش الحجاجين بالثكل
فإذا جاوزت بعد تمام الحق فزادت أياما قيل قد نضجت وهي ناقة منضج، قال حميد بن ثور:
لصهباء منها كالسفينة نضـجـتبه الحمل حتى زاد شهرا عديدها
فإذا ضرب الناقة المخاض فذهبت في الارض قيل فرقت تفرق فروقا وهي ناقة فارق، وقال عمارة بن أرطاة:
اعجل بغرب مثل غرب طارقومنجنون كأتـان الـفـارق
شبه الغرب بالاتان الفارق في ضخم الجنبين وهي أعظم ما تكون بطنا إذا تهيأت للنتاج، يقال نقاة فارق وإبل فوارق وفرق، وقال عبد بني الحسحاس وشبه نتاج الغنم بنتاج الإبل وذكر غيما:
له فرق منه ينتجن حـولـهيفقئن بالميث الدماث السوابيا
السوابي جمع سابياء وهو الماء الذي ينفقى على رأس الولد والسابياء النتاج يقال تسعة أعشار الرزق في التجارة وعشر في السابياء، فإذا فارقت الناقة ولدها بذبح أو موت أو بيع أو غير ذلك قيل ناقة مفرق والجماع المفارق، قال عوف بن الاحوص:
وإجشامي على المكروه نفسيوإعطائي المفارق والحقاقا
وقال الآخر:
جاوزتها بجلالة عيرانةعبر الهواجر مفرق أو عاقر
فإذا فرقت الناقة وليس عندها أحد قيل قد انتتجت الناقة ولا يجئ الفعل في شئ من النتاج إلا في هذا الموضع وإلا فإنما يقال تنجت ونتجها أهلها وهي منتوجة، فإذا خرجت رجل الولد قبل رأسه قبل هذا نتاج يتن وقد أيتنت الناقة توتن إيتانا، قال حدثني عيسى بن عمر قال سألت ذا الرمة عن شئ من الكلام ليس على وجهه فقال أتعرف اليتن قلت نعم قال كلامك يتن، وأنشد:
فجاء?ت به يتنا يجر مشيمةتبادر رجلاه هناك الاناملا
قال وحدثنا عيسى بن عمر قال قالت أم تأبط شرا لما بكت عليه والله ما حمتله وضعا ولا ولدته يتنا ولا أرضعته غيلا، فإذا دنا ولاد الناقة فخرج رأس الحوار مست ذفراة ومجتمع لحييه فيعرف أذكر هو أم أنثى فذلك التذمير والمذمر الذفريان ومجتمع اللحيين، ويقال لمجتمع اللحيين الشجر، والرجل الذي يذمر يقال له مذمر، قال ابن مرداس:
تطالع أهل السوق والباب دونهابمستفلك الذفرى أسيل المذمر
فإذا انشقت الجلدة التي على رأس الولد فذلك السخد وهي جلدة رقيقة فيها ماء أصفر، قال ذو الرمة:

على بن طرجم
26-08-2006, 04:04 PM
وماء كماء السخد ليس لـجـمـهسواء الحمام الورق عهد بحاضر
وقال أبو رداد السخد بول الفصيل في بطن أمه ويسمى الرهل إذا رؤي في وجه الرجل والصفرة السخد يقال أصبح فلان مسخدا إذا أصبح رهل الوجه مصفره، قال حدثني عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد قال ما كان زيد بن ثابت يحيى شيئا في رمضان كما يحيى ليلة سبع عشرة يصبح والسخد في وجهه ويقول ليلة أذل الله في صبيحتها الكفر، فإذا خرج فوقعت معه الجلدة التي فيها ماء أصفر تبرق كأنها مرآة فتلك الحولاء تقول العرب إذا وصفت الارض وخصبها تركت أرض بني فلان مثل الحولاء، قال الطرماح:
على حولاء يطفو السخد فيهافراها الشيذمان عن الجنين
فإذا خرجت رحم الناقة عند النتاج قيل قد دحقت تدحق دحقا، وكل دفع دحق، فإذا كان ذلك عادة منها دهنت رحمها وحفر لها فصوب صدرها ثم ألقيت الرحم فإذا عادت الرحم خلت بأخلة ثم أدير خلف الاخلة بعثب أو بخيط من هلب ذنبها فذلك الشصر يقال شصرها يشصرها شصرا وذلك المتاع الذي يعمل به الشصار، ويقال لها قد زندت وهي ناقة مزندة، فإذا اشتكت رحمها بعد الولاد ولم يدحق قيل ناقة رحوم، فإذا ألقت ما في بطنها من دم أو غيره وانقطع الدم قيل قد ألقت صاء?تها وجاء?ت حضيرتها، قال وهذا يجوز في الشاء مع الإبل، فإذا شربت الناقة الماء فجرى فيها فورم حياؤها وضرعها قيل قد أردت فهي مرد وهي نوق مراد، قال أبو النجم:
تمشي من الردة مشي الحفلمشي الروايا بالمزاد الاثقل
فإذا عطشت فشربت الماء فلم ترد قيل قد جاء?ت ضوامر وإن كانت بطونها ممتلئة، فإذا وقع ولد الناقة فهو قبل أن تقع عليه الاسماء سليل، فإذا وقعت عليه أسماء التذكير والتأنيث فالذكر سقب والانثى حائل، قال ذو الرمة:
يطرحن أولادا بكل مـفـازةسقابا وحولا لم يكمل تمامها
وقال الاسدى:
من عدة العام وعام قـابـلملقوحة في بطن ناب حائل
وقال أبو ذؤيب:
فتلك التي لا يبرح القلب حبهـاولا ذكرها ما أرزمت أم حائل
فإذا قام ومشى وتحرك قيل رشح وهو راشح، وهى المطفل ما دام ولدها صغيرا، فإذا ارتفع عن الرشح وانطوى خلقه وقوي ومشى مع أمه قيل قد جدل وهو حوار جادل. فإذا نبت في سنامه شئ من شحم قيل قد أكعر وهو مكعر، وهو في هذا كله حوار، فإذا كان من نتاج الربيع فهو ربع والام مربع. قال جرير:
قد أطلب الحاجة القصوى فأدركهـاولست للجـارة الـدنـيا بـزوارإلا بغر من الـشـيزى مـكـلـلةيجري عليها سديف المربع الواري
قال يقال ورت تري وريا والواري السمين. فإذا كان من عادتها أن تنتج في أول النتاج فهي مرباع. قال ابن لجأ:
أرسلت فيها مجفرا درفساكوماء مرباع اللقاح فجسا
الفجس التكبر، ويقال لقحت الناقة لقاحا ولقحا حسنا، قال بعض الشعراء:
إذا حملوا فحولتها عليهـافذاك اللؤم واللقح البكور
وقال ابن مقيل:
طافت به العجم حتى بذ ناهضهاحتى لقحن لقاحا غير مبتسـر
فإذا نتجت الناقة في الصيف قيل ناقة مصياف وقيل ولولدها هبع، قال ويقال ما له هبع ولا ربع، وما له راغية ولا ثاغية، ولا عافطة ولا نافطة، فالعافطة الضائنة والنافطة الماعزة، ولا سعنة ولا معنة أي ما له قليل ولا كثير، وما له سبد ولا لبد، قال الراعي:
أما الفقير الذي كانت حمولتهوفق العيال فلم يترك له سبد
قال وحدثني عيسى بن عمر قال سألت جبر بن حبيب أخا عبد الله ابن حبيب وهو أخو امرأة العجاج فقلت ما الهبع قال تنتج الرباع في الربيعة وينتج الهبع في الصيفية فتقوى الرباع قبله فإذا ماشاها أبطرته ذرعا أي حملته على ما لا يطيق فهبع، والهبع من السير أن يستعجل ويستعين بعنقه في مشيته. قال جندل بن المثنى:
لا هو رب القلص النواعـجوالخنف الضوامر الضماعج والقطف الهوابع الهمالـج
والضمعج الضخمة الجنبين. فإذا كان للحوار تسعة أشهر أو ثمانية فهو أفيل والانثى أفيلة. فإذا اشتد الحوار على أمه في الرضاع قيل لهج يلهج لهجا فيشد على أنفه خلال فإذا دنا ليرضعها أوجعها الخلال فنسفته فنحته، قال ابن لجأ:
إذا ابتغى فيها عساس الملغمأصابه من ثفن مـلـكـم
صك بليتـيه إذا لـم يرثـمفهو يزك دائم الـتـزغـممثل زكيك الناهض المحمم
يرثم يكسر أنفه والزكيك مقاربة الخطو والناهض هاهنا فرخ الحمام والمحمم الذي قد نبت ريشه فاسود والعساس ما يطلب والملاغم المشافر والشفاه وما والاها، فإذا خل الذكر فهو مخلول وإذا خلت الانثى فهي مخلولة، قال الفرزدق:
أبى سالم من ماله أن يعيننـابمخلولة من ماله أو بمقحم
قال المقحم السيئ الغذاء وابن هرمين فيثني ويربع في سنة، فإذا بلغ الحوار سنة ففصل فهو فصيل وفطيم، قال وإنما يسمى فصيلا لانه فصل من أمه.والجماع الفصال. والام فاطم لا تدخلها الهاء. قال الراجز:
من كل كوماء السنام فاطـمتشحى بمستن الذنوب الراذم شدقين في رأس لها صلادم
فإذا تم رضاعه سنة ولزمه اسم الفصيل حمل على أمه من العام المقبل فإذا لقحت فهي خلفة والجماع مخاض وبه سمي الفصيل تلك الساعة ابن مخاض فلا يزال ابن مخاض يجوز في الصدقة حتى تضع أمه فإذا وضعت أمه وصار لها لبن من غيره فهو ابن لبون فلا يزال ابن لبون سنة، فإذا استحقت أمه حملا آخر بعد الاول فهو حق، فإذا أتت عليه سنة بعد حق فهو جذع يقال قد أجذع يجذع إجذاعا والجذوعة وقت من الزمن ليس بوقوع سن، فإذا تمت سنة وألقى ثنيته فهو ثني وثني ويقال قد أثنى يثني إثناء، فإذا ألقى رباعيته فهو رباع والانثى رباعية، فإذا ألقى سديسه فهو سديس وسدس لغتان ويقال أسدس يسدس إسداسا، قال أبو النجم:
نحى السديس فانتحى للمعدلعزل الامير للامير المبدل
فهذه الاسنان كلها قبل الناب. فإذا خرج نابه فقد بزل وهو بازل. وإنما أصل البزول أن كلما انشق لحمه عن الناب فقد بزل ويقال تبزل جلد فلان إذا تشقق، فإذا بزل نابه فقد شقأ يشقأ شقوا، وصبأ يصبأ صبوا، وفطر نابه فطورا، وبزل نابه يبزل بزولا، قال ذو الرمة:
سديس تطاوي البعد أو حد نابهاصبي كخرطوم الشعيرة فاطر
قال وأنشدني أبو مهدي:
ذاك درفس من عتاق البـزلالشاقى الناب الذي لم يعصل
يعصل يعوج، فإذا أتت عليه بعد البزول سنة فهو مخلف عام، فإذا أتت عليه سنتان فهو مخلف عامين، فإذا أتت عليه ثلاثة أعوام فهو مخلف ثلاثة أعوام، ويقال للناقة بازل وبزول. وشارف وشروف. قال إهاب بن عمير:
ظلت بمندح الرحى مثولهـاثامنة ومعـولا أفـيلـهـاتركب أفنان الغضى بزولها
الرحى نجفة من الارض. ومندحها متسعها.والمثول القائمة. تركب أفنان الغضى من الحر وهذا كناس. فإذا اشتد نابه وغلظ قيل قد عصل يعصل تعصيلا. فإذا طال نابه واصفر قيل عرد يعرد عرود. فإذا جاوز ذلك فهو عود وهي عودة. قال ابن همام السلولي:
وناديته حين أبصـرتـهألا يا صفي ويا عاتكـافأطت لنا رحـم عـودةفلا تحقر النسب الشابكا
أطت الرحم بيني وبينه كأنها حفت وأصل الاطيط تمدد النسع. فإذا جاوز ذلك فأسن وفيه بقية قيل جمل قحر وقحارية ويقال للانثى قحرة. قال رؤبة:
تهوي رؤوس القاحرات القحرإذا هوت بين اللهى والحنجر
فإذا جاوز القحر فشمط وجهه وذنبه وتناثر هلب ذنبه فهو ثلب. وربما اشهاب وجهه وذنبه من غير سن وذلك من أكل الحمض. قال الراجز:
أكلن حمضا فالوجوه شيب
وقال ابن لجأ:
حتى ترى كل علاة صـلـدمشابت من الحمض ولما تهرم تنوش منه بجران سـرطـم
فإذا جاوز هذا السن فرق وضعف فهو عشبة وعشمة لغتان. والناقة والجمل في البازل سواء وتدخل الهاء الانثى في الرباعية والثنية والجذعة. قال سويد بن خذاق:
قصرنا عليها بالمقيظ لقاحنارباعية وبازلا وسديسـا
فإذا جاوزت الانثى البزول وبعض العرب يقول البزل بدل من البزول فهي جلفزيز. فإذا جاوزت ذلك فهي عوزم والعوزم التي قد أسنت وفيها بقية. قال وأنشدنا ابن نبهان لعمر بن لجأ:
ومسد من جلد ناب عوزمنضو إذا مد أمين المعجم
وقال الشاعر:
ناب وقد يقطع الدوية الناب
وهي في البزول ناب يقال ناب ونيوب والجماع نيب. فإذا جاوزت العوزم فهي ضرزم. قال مزرد بن ضرار:
قذيفة شيطان رجـيم رمـا بـهـافصارت ضواة في لهازم ضرزم

الضواة السلعة، فإذا ارتفعت وتكسرت أسنهانها وعابت أي دخلها عيب قيل ناقة لطلط وناقة كحكح وناقة دردح وناقة كاف في الاناث والذكور، فإذا سال لعابها قيل ناقة ماجة وجمل ماج، ويقال عمر البعير أن ينتج مع الغلام فينحر في عرسه، فإذا ذبح أو مات أو وهب ولدها فهي عجول وسلوب ومفرق. قال ابن رعلاء الغساني:
ما وجد ثكلى كما وجدت ولاوجد عجول أضلها ربـع
وقال لقيط بن زرارة:
أبا مالك إني أراك عجـولاوإن العجول لا يمل الحنينا
وقال ذو الرمة:
إذا غرقت أرباضها ثني بكـرةبتيماء لم تصبح رؤوما سلوبها
ويقال ألبت تسلب إسلابا والناقة مسلب ولا يقال مسلبة بالهاء وهن السلائب، والربض حبل الحزام وهو الوضين الذي يشد به الرحل وهو موضع الحزام من السرج، ويقال ناقة بكر، وناقة ثني إذا نتجت بطنين، قيل ثني ولا يقال ثلث ويقال هي أم رابع، قال ابن لجأ:
إن شاء ذو الضعفة من رعائهاقام إلى حمراء من أثنائهـا
فهذه وضعت بطنين وهي ثني، والثناء ممدود وهو أن تؤخذ ناقتان في الصدقة مكان واحدة، قال الضبي:
أرى بنت اللبون تساق فيهـاإلى السوق الثناء من المتالي
قال وسمعته زمن أبي جعفر، والمتلية أن ينتج صدر من العشار فتتأخر هي. فإذا أردت أن تقول أحاد أحاد وثناء ثناء وثلاث إلى العشر وهو مضموم ممدود. وقال في أحاد عمرو ذو الكلب:
منى لك أن تلاقيني المـنـاياأحاد أحاد في الشهر الحلال
منى لك قدر لك، قال وأنشدني عيسى بن عمر لدريد بن الصمة:
يصيد أحدان الرجال وإن يجدثناء?هم يفرح بهم ثم يزدد
فإذا مات الولد في بطن أمه ويبس قيل أحشت وهي ناقة محش والولد حشيش، قال والحشيش اليابس ومن قال للرطب حشيش فقد أخطأ إلا أن يكون يابسا، فإذا نتجت من العام المقبل ألقته مع الولد الآخر، فإذا ألقت ولدها ناقصا قيل لذلك روبع ويقال جاء?ت به روبعا ويقال فصيل روبع وحائل روبعة، قال رؤبة بن العجاج:
ومن همزنا عزه تبركعـاعلى استه روبعة وروبعا
تبركع صرع يقال صرعه فبركعه إذا أبركه، وإذا تدانى نسب الناقة من الفحل فجاء ولدها ضاويا ضعيفا قيل قد أضوت وهي توضي إضواء قبيحا والمصدر الضوى، قال ابن لجأ:
لما خشيت نسبي إضوائهامن قبل الام ومن آبائهـانظرت والعين من استمائهاأرمك مبنيا على بنائهـا
قال يريد أن تختار يقال استم هذه الإبل أي انظر فخذ خيرها، وقال ذو الرمة:
أخوها أبو ها والضوى لا يضيرهاوساق أبيها أمها عقرت عقـرا
يصف نارا وزندا وزندة، قال العجاج:
والامر ما رامقته ملـهـوجـايضويك ما لم تحي منه منضجا
ويقال بنو فلان لا يزالون يضوون إلى فلان أي لا يزالون يرجعون إليه ويقال فلانة تضوي إليها أخبار الناس أي ترجع وقد ضوت تضوي ضويا، ويقال ما ضوى إليك من خبر فلان، ويقال ضوي يضوى ضوى شديدا إذا ضعف من تقارب النسب، ويقال استغربوا لا تضووا يقول انكحوا البعاد النسب لا تصغر عظام أولادكم، ويقال غلام فيه ضاوية وغلام ضاوي، بقال لولد كل بهيمة إذا أسيئ غذاؤه جحن ومحثل وجدع، وكلما غذي بغير أمه يقال له عجي ويقال عند بني فلان حوار يعاجونه بغير أمه، قال النمر بن تولب:
فأعطت كلما غذيت شبابافأنبتها نباتا غير حجن
وقال أوس بن حجر:
وذات هدم عار نواشرهـاتصمت بالماء تولبا جدعا
وقال العجاج:
ولم يجلها لائحات الانكالولم ينبت شبر بالاحثال
ويقال أصابت الناس سنة فقرقمت السخال أي ساء غذاؤها فصغرت عليه، قال الشاعر وهو امرؤ القيس:
تطعم فرخا لها صغـيراقرقمة الجوع والاحثال قلوب خزان ذي أورالقوتا كما يرزق العيال
ويقال عوى الفصيل ولا يقال لشئ من البهائم عوى إلا الكلب والذئب، قال ذو الرمة:
به الذئب محزونا كأن عواء?هعواء فصيل آخر الليل محثل
واليتم في البهائم موت الام وفي الانس موت الاب، قال أبو النجم:
خوصاء ترمي باليتيم المحثللا تحفل الرجز ولا قيل حل تخبط الذائد أن لـم يرحـل

على بن طرجم
26-08-2006, 04:07 PM
ويقال للبعير إذا حسن غذاؤه كانت له درة أمه وعلالتها وعفافتها، فأما الدرة فما ينزل من صلبها إلى ضرتها، وأما العلالة فلبن ينزل بعد لبن وأصل ذلك من قولك نهل البعير وعل، فأما النهل فالشربة الاولى وأما العلل فالثانية، وأما العفافة فأن يحلب الرجل الناقة أو الشاة ويلقي ولدها عليها فما أنزلت بعد ذلك فهي العفافة، قال الاعشى وذكر ظبية ترضع ولدها:
ما تجافى عنه النهار وما تعجوه إلا عفافة أو فـواق
الفواق ما بين الحلبتين يقال انتظره فواق ناقة، ويقال قد اجتمع فيقة في ضرعها فاحلب، ويقال استفق ناقتك أي انظر هل دنا فواقها الذي يجتمع فيه اللبن، ويقال أفاقت هي وإفاقتها نزول اللبن بعد الحلب وجيئته بعد وقت حلبها، وما اجتمع في الضرع سمي فيقة، قال الاعشى:
حتى إذا فيقة في ضرعها اجتمـعـتجاء?ت لترضع شق النفس لو رضعا
وفيقات جمع فيقة، وقال الراجز:
غزر له بوقات فيقات بـوقاعمد براعيس أبو ها ذعلوق
ذعلوق اسم فحل، بوق فعل من البائقة وهي الدفعة الشديدة من المطر، ويقول أهل الحجاز رضع يرضع ويقول قيس وتميم رضع يرضع، قال وأنشدنا عيسى بن عمر لعبد الله بن همام السلولي قال ينشده أهل الحجاز:
وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونهاأفاويق حتى ما يدر لها ثعل
الثعل خلف زائد في الاخلاف، والثعل أيضا سن زائدة في الاسنان، ويقال شاة ثعول، فإذا خدجت الناقة لسبعة أشهر أو ثمانية فعطفت على ولدها الذي من عام أول فهي الصعود يقال ناقة صعود وإبل صعائد، فإذا خدجت الناقة أو مات فعطفت على غيره فرئمته فهي رائم ورؤوم، فإذا لم ترأم دس في حيائها خرق ثم خل عليها ثم لطخ الولد الذي يريدون أن يعطفوها بسلاها وبما يخرج منها ثم يشد منخراها فيأخذها لذلك كرب فإذا جهدت نزعت غمامتها من أنفها وسل ما في حيائها وأدني منها الولده فوجدت حس ما يخرج منها وتنفس، فإذا خرجت غمامتها من أنفها وجدت ريح السلا من الحوار الذي قرب إليها فتدر وترأمه، والذي يكون في الحياء يسمى الدرجة، وأنشد:
وقد شدت غمامتها عليهاودرجتا وخيسها الهجار
وقال الآخر:
وكنت كذات البو تعطف كرهةفطابقت حتى خرمتك الغمائم
فإذا عطفت على الولد فدرت عليه فهي ظؤور ولاهلها ما فضل عن الولد، فإن عطفت على اثنين قسم اللبن بينهما واستعين عليها بلبن أخرى، فإذا غذي الولد كذا بغير أمه فهو عجي والجميع العجايا، فإذا عطف ثلاث على واحد أو ثنتان على واحد فرئمتاه جميعا فغذي الواحد بالواحدة وتخلى أهل البيت بالاخرى لانفسهم فهي تسمى الخلية، فإذا تركت الناقة مع ولدها ولم تعطف على غيره فهي بسط وبسط والجماع أبساط، قال أبو النجم:
بلهاء لم تحفظ ولـم تـضـيعيدفع عنها الجوع كل مدفـعخمسون بسطا في خلايا أربع
يصف امرأة يقول لم تكن تخاف فيوضع عليها رقيب ولم تكن ممن يهون على أهله فيتركوها فهي بين ذلك، وقوله في خلايا أربع أي مع خلايا أربع كقول النابغة الجعدي:
ولوح الذراعين في بركةإلى جؤجؤ رهل المنكب
إنما أراد مع بركة، فإذا رئمت بأنفها ومنعت درتها فهي العلوق، قال النابغة الجعدي:
وكيف تواصل من أصبحتخلالته كأبـي مـرحـبرآك ببث فلـم يلـتـفـتإليك وقـال كـذاك ادأبوما نحني كمناح الـعـلـوق ما تر من غرة تضرب
قال وأنشدني أبو عمرو بن العلاء لافنون التغلبي:
عما جزوا عامرا سوأى بحسنـهـمأم عم يجزونني السوأى من الحسن أم كيف ينفع ما تعطى العلوق بـهرئمان أنف إذا ما ضن باللـبـن
وإذا نفرت عن الولد قيل ناقة مذائر فإذا صرت فالخشب الذي يشد بالخيط على خلفها التودية والجماع التوادي، قال الراجز:
يحملن في سحق من الخفافتواديا شوبهن من خـلاف
وقال الآخر:
ينوء بقلع راعيها التوادي
والقلع الخف الخلق أو جلدة شبه الزنفالجة، ينوء بقلع راعيها يقول تثقل فيه التوادي حتى يميل، فإذا صرت الناقة فخشي عليها إذا حفلت أو يضيق الصرار جعل بين الخيط والخلف بعرة من بعرها فذلك البعر الذيار، قال الراجز:
حرقها من النجيل أشهـبـهومرتع من ذي الفلاة يطلبه
قرب وهدانـا لـه مـدربـهلا يشتري العطر ولا يستوهبه إلا ذيارا بـيديه جـلـبــه
فإذا عضن الصرار حتى يضر به قيل ناقة مجددة الاخلاف، قال حميد الارقط يذكر قطا:
ضربا على جآجئ منحاتأولاد أبساط مجـددات
منحات متحرفة وهي مجددة ليس لها ضرع وهي مخلاة وولدها يعني القطاط، قال مالك بن خالد الخناعي الهذلي:
رويد عليا جد ما ثدي أمهمإلينا ولكن ودهم متماين
وقال مسافر بن أبي عمرو:
تمد إلى الاقصاء ثديك كـلـهوثدي الاداني ذو عوار مجدد
وأصل الجد القطع يقال جد الناس النخل إذا صرموه، قال الشاعر:
كأن المشرفية تختلـيهـممخالب خيبر زمن الجداد
فإذا بركت الناقة على بول أو ندى أو أصابتها عين فتعقد لبنها في ضرعها فخرج اللبن خاثرا متقطعا كأنه قطع الاوتار وسائر اللبن ماء أصفر رقيق قيل قد أخرطت ناقة فلان فهي مخرط وهن نوق مخارط ولبنها الخرط، والمنغر التي تحلب لبنا خلطه دم، ويقال ممغر ومنغر ويقال أمغرت وأنغرت والجماع المماغير والمناغير، فإذا كان ذلك من عادتها فهي ممغار ومنغار فإذا حلبت الناقة فحبست لبنها وكرهت الولد وأنكرت الحالب فرفعت درتها قيل غارت تغار مغارة وغرارا وهى ناقة مغار يا فتى، قال العجاج يصف المنجنيق وبضربها مثلا للناقة إذا قل لبنها:
إذا رأى أو رهب الغراراموج الوضين قدم الذيارا
الغرار شفرة السيف والسهم، قال حميد الارقط:
سن غرارية مداويس القين
وقال الداخل بن حرام الهذلي:
سليم النصل لم يدحض عليه الغرار فقدحه زعـل دروج
ويقال ما كان نوم فلان إلا غرارا أي خفيف ثم ينقطع، فإذا بعتت بطيبة النفس والدرة قيل نعوس، ودرة الإبل مع النعاس ودرة الغنم مع الاجترار، قال حدثني أبو عمرو بن العلاء قال سمعت جندل بن الراعي ينشد بلال بن أبي بردة لابيه:
نعوس إذا درت جروز إذا غدتبويزل عام أو سديس كبـازل
قال فكاد صدري ينفرج، قال جبيهاء الاشجعي:
رقود لو ان الدف يضرب تحتهالتنحاش من قاذورة لم يناكـر
وقال الراجز:
إذا انفججن رقـدا قـيامـاحسبت في أرفاغها سلاما
والخلفان المقدمان يسميان القادمين والمؤخران يسميان الآخرين، فإذا تركت الناقة بغير صرار فهي باهل والجميع بهل، ويقال أبهلها مع ولدها تشرب متى شاء?ت، ويقا للسخلة إذا خلي مع أمه من الغنم قد أرجل فهو يرجل إرجالا وكذلك هو من الإبل، قال أبو النجم:
فظل حولا في رضاع نرجله
فإذا درت الناقة على غير ولدها أو على غير ما تعطف عليه فهي مرئ كما ترى، ويقال درت تدر درورا إذا أنزلت اللبن، ودر الخراج إذا كثر، وجمع مري مرايا، ومسح الضرع لتدر المرية مضموم وإنما سميت مرايا أنها تدر على المسح، والمسح المري، قال أبو زبيد:
شامذا تتقي المبس عن الـمـرية كرها بالصرف ذي الطلاء
وهو الدم الذي يطلى به، والشامذ التي ترفع ذنبها، والمبس الذي يقول لها بس على ذا، والمرية الاسم من المري، يقال مراه يمريه مريا ومرية، ويقال للبعير إذا ظلع فجعل لا يتمكن من الوطي تركته يمري مريا، قال الشاعر:
إذا حل عنها الرحل ألقت برأسهـاإلى شذب العيدان أو صفنت تمري
تمري تمسح كأنها معيية فهي تمسح الارض، فإذا اشتدت درتها قيل حفلت وحشكت واشتكرت، فإذا امتلا الضرع إلا شيئا قليلا قيل حالق، قال الحطيئة:
وإن لم يكن إلا الاماليس أصبحتبها حالقا ضراتها شـكـرات
الحالق التي قد دنا ضرعها من الامتلاء، قال ابن لجأ في الضرة:
كأنها نطت إلى ضراتـهـامن خشب الطلح مجوفاتها
ويروى من نخر الطلح يريد سعة مخارج اللبن، وقال زهير:
كما استغاث بسئ فـز غـيطـلةخاف العيون فلم ينظر به الحشك
ويقال حشك الوادي بمل?ء جنبيه إذا دفع، والصرف صبغ أحمر. قال أنشدنا أبو عمرو بن العلاء السلمة بن الخرشب الانماري:
كميت غير محلـفة ولـكـنكلون الصرف عل به الاديم
قال وحدثنا أبو عمرو بن العلاء قال يطلع كوكب قبل سهيل يقال له ثور أبيض يسمى المحلف لان الناس يشكون فيه حتى يتحالفون أنه سهيل فمن ثم قيل للشئ يشكون فيه محلف، قال وحدثنا أبو عمرو قال يطلع كوكبان أسفل من ذلك أو معه يقال لهما حضار والوزن وإنما قيل حضار لبياضه، ويقال للابل البيض الحضار، قال أبو ذؤيب:
معتقة صهباء صرف سبـاؤهـابنات المخاض شومها وحضارها
والشوم السود، قال ولم أسمعه إلا في الجماع، ويقال رفقت الناقة ترفق رفقا إذا استدت الاحاليل من ورم وهي مخارج اللبن فخرج اللبن دقيقا، قال ومثل من الامثال يضرب للرجل يخطئ فيكثر شخب في الاناء وشخب في الارض، والشخب ماخرج عند كل غمزة والشخب العمل، فإذا قصر خلف الناقة فلم يخرج لبنها إلا بأصبعين فتلك المصور، قال رجل من فرسان العرب:
أوكل بالخزازة كل يومويقسم بيننا لبن مصور
والعمل المصر، فإذا اتسع الشخب فهي ثرة يقال ناقة ثرة بينة الثرور، ويقال للطعنة الكثيرة الدم ثرة، فإذا أسرع انقطاع لبن الناقة فلم يبق إلا قليلا حتى يحف فهي قطوع، فإذا دام عزرها فهي مكود ومنوح وإبل مكائد ومنائح ويقال ما نحت ناقة فلان العام أجمع، قال الراجز:
إن شرك الغزر المكود الدائمفاعمد براعيس أبو ها الرائم
البراعيس جمع برعيس وهي الغزيرة الطيبة النفس بالدرة، فإذا درت الناقة على الجوع والقر فهي مجالح بغير هاء ويقال قد جالحت الناقة تجالح مجالحة شديدة، قال رجل من غطفان:
لها شعر داج وجيد مقـلـصوجسم خداري وضرع مجالح
وقال الفرزدق:
مجاليح الشتاء خبعثـنـاتاذا النكباء ناوحت الشمالا
وكل غليظ الجسم من الإبل وغيهرا خبعثن، قال أبو زبيد يصف الاسد:
خبعثنة فـي سـاعـديه تـزايلتقول وعى من بعد ما قد تكسرا
والصمرد القليلة اللبن البكيئة، والخنجور الغزيرة، والرهشوش الرقيقة الغزيرة، قال رؤبة:
أنت الجواد رقة الرهشوشتكرما والهش للهشـيش
وقال الحطيئة:
ومنعت وفرا جمعتفيها مذممة خناجر
أي غزار والواحدة خنجور، والتزنيم أن تشق أذن الناقة ثم تفتل حتى تيبس فتصير معلقة، قال المسيب بن علس:
رأوا نعما سودا فهمـوا بـأخـذهإذا التف من دون الجميع المزنم
رأوا نعما يقول يجاء بهذه الإبل قرب البيوت فتلتف فيراها أهل الحوار فيعجبون بها، فإذا كانت الناقة سريعة الاستعطاش قيل ناقة هافة وناقة مهياف، والعسوس شيئان في الإبل فأحدهما أن الناقة إذا ضجرت عند الحلب قيل ناقة عسوس وفيها عسس وهو سوء الخلق، ويقال بئس العسوس أي بئست مطلب الدرة، وطلب الدرة أن يدخل فيروز ويمسح الضرع، قال ابن أحمر:
وراحت الشول ولم يحبهافحل ولم يعتس فيها مدر
أي لم يرز من جهد الناس، ومثل العسوس القسوس وهي التي تطلب في الإبل وتبتغى منها الدرة، فإذا شالت الناقة للقاح فهي شائل والجماع الشول، فإذا أتى عليها سبعة أشهر من نتاجها أو ثمانية فهي شائلة بالهاء والجمع شول، قال وهذا عجب ومخرجه صائم وصوم وصاحب وصحب ونائم ونوم وشارب وشرب ويقال مثله ناصر ونصر يريد النصار، قال العجاج:
بواسـط أفـضـل دار داراوالله سمى نصرك ألانصارا
وقال في أخرى:
إن قال قيل لم أكن في القيل
قائل وقيل من القائلة يقول إن قال أناس لم أكن فيهم يريد القائلين، قال ابن احمر:
وما كنت أخشى أن تكون منـيتـيضريب جلاد الشول حمطا وصافيا
والضريب لبن يجلب بعضه على بعض حتى يتلبد ولا يكون إلا من إبل شتى لا يكون من واحدة، ويقال أكفأ فلان فلانا وهو أن يعطيه أولادها وأوبارها وألبانها تلك السنة كلها كما قال ذو الرمة:
ترى كفأيتها تنفضان ولـم يجـدلها ثيل سقب في النتاجين لامس سبحلا أبا شرخين أحيا بـنـاتـهمقاليتها فهي اللباب الحـبـائس
الشرخان نتاج سنتين من الإبل والناس، قال حسان:
إن شرخ الشباب والشعر الاسود ما لم يعاص كان جنونـا
شرخ الشباب النتاج الذي ولد مع الشباب، قال الفرزدق:
نأتني الغانبات فقلـن هـذاأبونا جاء من تحت السلامولو جداتهن سألـن عـنـيرددن علي أضعاف السلام

رأين شروخهن مؤزراتوشرخ لدي أسنان الهرام
وقال العجاج:
إذا الاعادي حسبونا بخبخـواصيد تسامى وشروخ شرخ
الصيد داء يأخذ الانف فيميل منه رأس البعير ويسيل منه زبد فيقال للرجل الذي به كبر أصيد فلما كثر تشبيههم به قالوا رجل أصيد وقوم صيد، قال رؤبة يذكر السيوف:
نعصى بغربي كل نصـل قـدادإذا استعيرت من جفون الاغماد فقأن بالصقع يرابيع الـصـاد
ويقال الصيد والصاد ويقال أخذه صيد وصاد إذا أخذه ورم في أنفه، فشبه الورم باليربوع، وقوله تنفضان أي تذهبان، ويقال أنفض بنو فلان إذا ذهب زادهم ويقال أصبح بنو فلان منفضين إذا لم يبق معهم زاد، والمقلات التي لا يعيش لها ولد، قال والقلت الهلاك، قال وسمعت شيخا من بلعنبر يقول إن ابن آدم ومتاعه لعلى قلت إلا ما وقى الله، وقال أبو المثلم الهذلي:
له عـكة ولـه ظـبـــيةإذا أنفض الناس لم ينفـضمتى ما أشأ غير زهو الرجـال أجعلك رهطا على حيض وأكحلك بالصاب أو بالـجـلاففقح لكحلك أو غـمـض
قال الاصمعي قلت لشيخ من هذيل ما فعل أبو ك قال رفع رأسه ففقح أي فتح عينيه من المرض، والرهط أديم يؤخذ ويترك أعلاه ويشق الذي يلي الساقين والفخذين فيستتر بالصحيح منه ويهون المشي فيه للشقيق، يقول أجعلك ثوب امرأة حائض، والصاب شجر له لبن إذا قطر على الجلد أحرقه فإن كحل به فذلك البلاء، قال أبو ذؤيب:
نام الخلي وبت الليل مشتجـراكأن عيني فيها الصاب مذبوح
وقال الآخر:
كأن الخزامى طلة في ثيابهـاإذا طرقت أو فار مسك يذبح
يقول كأن الخزامى ندية في ثيابها يعني طيب ريحها ولو كانت يابسة ذهب ريحها، وقال المتنخل:
بطعن يفجر الـلـبـات ثـروضرب مثل تعطيط الرهاط
أي مثل تشقيق الرهاط، ويقال ما في إبله قاضية أي ليس فيها ما يجوز عند أصحاب الصدقة ولا في الديات، والقاضية التي تقضي عنه، قال ابن أحمر:
لعمرك ما أعـان أبـو حـكـيمبقاضية ولا بـكـر نـجـيبفصدق ما أقول بحـبـحـبـيكفرخ الصعو في العام الجديب فلا تبعد فقد بعدت وضـاعـتقلاص العقل بعد بني حبـيب
وهي القواضي قال أدنى ما يجوز في الدية القاضية والفريضة من مخاض، وفي الإبل الطرف والتلد، فأما الطرف فالتي اشتريت حديثا والتلد واحدها تليد وهو الذي اشتري منذ حين فتلد عندهم أي طال مقامه، والتلاد الذي ولد عندهم والتلاد الواحد والجميع فيه سواء، قال الشاعر:
أخذت الدين أدفع عن تلاديوأخذ الدين أهلك للتـلاد
والتلاد من أتلدنا عندنا فنحن نتلد إتلادا، سمعت المنتجع بن نبهان يقول لرجل حلف على باطل:
كأنما تأكل مالا متـلـداوإنما تأكل جمرا موقدا
قال وأصله من الواو مثل التكلان والتخمة، قال الاعشى:
كثير النوافل تبـري لـهمرازى لست بعدادهـاومنكوحة غير ممهـورةوأخرى يقال لها فادهاومنزوعة من فناء امرئلمبرك أخرى ومرتادها تدرك على غير أسمائهامطرفة بعد إتـلادهـا
ويقال لسنام البعير السنام، والشرف، والذروة، والقمعة، والقحدة، والهودة، يقال إبل لها هود ضخام، والعريكة والكتر، قال علقمة:
قد عريت زمنا حتى استطف لهاكتر كحافة كير القين ملمـوم
قال ولم أسمع بالكتر إلا في هذا البيت، واستطف ارتفع، فإذا كانت الناقة مفترشا سنامها في جنبيها وليس بمشرف قيل ناقة دكاء كما ترى وهو الدكك، فإذا كانت مشرفة السنام فهي مسنمة وسنمة، قال رجل من أهل البادية يذكر الطعام في اليوم البارد:
جزور سنمة وموسىخذمة في غداة شبمة
فإذا عظم جنبا السنام وجريا بالشحم على الاضلاع قيل جزور شطوط وهن جزر شطائط، ويقال جزور عظيمة الشطين أي عظيمة جنبي السنام، قال الراجز وهو أبو النجم:
شط أمـر فـوقـه بـشـطلم ينزل في البطن ولم ينحط
ومما يذكر به غزارة الإبل

يقال ناقة رهشوش إذا كانت رقيقة خوارة غزيرة والغزر مع الخؤورة، قال رؤبة بن العجاج:
أنت الجواد رقة الرهشوش

على بن طرجم
26-08-2006, 04:17 PM
ما يذكر به البك?ء

والبك?ء المصدر وهو قلة الغزر يقال بكؤت الناقة وبكأت تبكأ بكئا، قال سلامة بن جندل:

يقال محبسها أدنى لمرتعـهـاولو تعادى ببك?ء كل محلوب

وناقة بكئ وبكيئة، قال الشاعر وهو أبو مكعت الاسدي:

فليأزلن وتبكأن لبـونـهوليصمتن صبيه بسمار

السمار المذق القليل الذي قد اخضر يقال أتانا بسمار وسجاج ومذق وضياح، ويقال جاء?نا بمذيقة خضراء، قال الشاعر:

نشربه محضا ونسقي عـيالـهسجاجا كأقراب الثعالب أورقا

ويقال أتانا بمذيقة مثل قرب الذئب ومثل طرة الخنيف، والخنيف ثوب من كتاب أخضر وشبه اللبن بطرة الثوب الاخضر، وكل لبن شد مذقه بالماء فهو مجهود يقال أتانا بلبن مجهود، ويقال أتانا بشربة خرساء إذا كانت ثخينة إذا صبت، ويقال أتانا بالمرضة وهي شربة ثقيلة خاثرة، وكل ثقيل فهو مرض، وناقة صمرد إذا كانت قليلة اللبن، وناقة فتوح إذا كانت إذا مشت شخبت أخلافها، ويقال ناقة ضروس إذا كانت سيئة الخلق عند الحلب، قال بشر بن أبي خازم:

عطفنا لهم عطف الضروس من الملابشهباء لا يأتي الضراء رقـيبـهـا

الملا أرض مستوية، ويقال ناقة نخور وهي التي لا تدر حتى يضرب أنفها، وناقة عصوب وهي التي لا تدر حتى يعصب فخذاها، قال الحطيئة:

تدرون إن شد العصاب عليكـمونأبى إذا شد العصاب فلا ندر

ويقال للناقة إذا أصاب أحد أخلافها شئ فيبس ناقة ثلوث، قال صخر الغي الهذلي:

ألا قولا لعبد الجهل إن الصحيحة لا تحالبها الثلوث

وإذا بركت الناقة وسط الإبل قيل ناقة دفون، فإذا بركت في ناحية قيل ناقة كنوف، وإذا كثر وبر الناقة وكانت جلدة قيل ناقة مدفأة، قال الشماخ:

وكيف يضيع صاحب مدفآتعلى أثباجهن من الصقيع

ويقال ناقة نزوع وجمل نزوع الذكر فيه والانثى سواء وهو الذي يطرب إلى بلاده فينزع إليها واسم ذلك النزاع، قال الراعي:

واستقبلت سربهم هيف يمانـيةهاجت نزاعا وحاد خلفهم غرد

وقال ذو الرمة:

ظللت كأني واقف عند رسمهابجاجة مقصور له القيد نازع

والنزائع من الإبل والخيل والناس، يقال ما أنجب النزائع أي الغرائب، قال طفيل في نزائع الخيل:

نزائع مقذوفا على سرواتـهـابما لم يخالسها الغزاة وتسهب

وقال الطرماح:

نزيعان من جرم بن زبـان إنـهـمأبوا أن يريقوا في الهزاهز محجما

وقال العجير:

أمن أهل الاراك هوى نزيعنعم أسقيهم لو نستطيع

ويقال ناقة قذور إذا كانت تبرك مع الإبل، ويقال ناقة زحوف إذا كانت تجر رجليها، ويقال ناقة صفوف إذا كانت تجمع بين محلبين، ويقال ناقة رفود إذا كانت تملا الرفد، والرفد العس، قال الاعشى:

رب رفد هرقته ذلـك الـيوم وأسرى من معشر أقتال:

الاقتال الاعداء يقال هو قتلك أي عدوك، ويقال ناقة مخزاب وهي التي لا تزال يكون في ضرعها غلظ يقال خزبت الناقة تخزب خزبا فيسخن لها الجباب فيدهن به ضرعها، قال النابغة:

نفجتم لـمـمـا لـهـمعصلا كأذناب الثعالبيجري الجباب على المفارق جامد منه وذائب

ويقال ناقة كزوم إذا كانت قصيرة الخطم كزته، ويقال ناقة مسياع وهي التى نصبر على الاضاعة والجفاء وسوء القيام عليها ويقال رجل مسياع إذا كان مضياعا لا يحسن أن يقوم على ماله، قال والافقار في الإبل أن يعطى الرجل الناقة أو البعير فيركبه ثم يرده، والاطراق أن يعار الفحل فيضرب ثم يرد، ويقال لضراب الفحل طرقه، قال الراعي:

كانت نجائب منذر ومحرقأماتهن وطرقهن فحـيلا

الفحيل من الإبل الذي يصلح للضراب، ويقال بعير للرحلة إذا أريد للركوب، ويقال بعير ذو رحلة إذا كان قويا على الركوب، ويقال بعير ذو فحلة إذا كان يصلح للافتحال، ويقال بعير مسدم إذا حبس عن آلافة ولا يكون إلا في الذكور، والافيل ابن مخاض وابن لبون والانثى أفيلة، قال إهاب بن عمير:

ظللت بمندح الرحى مثولهاثامنة ومعولا أفـيلـهـا

المندح المتسع ومثولها قيامها، ومعولا أفيلها يقول يرغو من العطش، وطروقة الجمل ما بلغ أن يحمل عليه الجمل، فإذا كانت الناقة حقة فقد بلغت أن تكون طروقة، ويقال طرق البعير يطرق طرقا إذا كان في إحدى يديه استرخاء، ويقال بعير أعقل وناقة عقلاء إذا اشتد فرش رجلها، قال النابغة الجعدي:

مطوية الزور طي البـئر دوسـرةمفروشة الرجل فرشا لم يكن عقلا

والفرش أن يكون فيه انحناء، فإذا أفرط فهو عقل، ويقال ناقة قسطاء وجمل أقسط إذا كان في يديه انتصاب ويبس، وناقة خفجاء إذا كانت إذا مشت هزت إحدى فخذيها دون الاخرى، وبه سمي خفاجة، ويقال بعير به رجز وبعير أرجز وهو أن ترعد رجلاه حين يقوم، وأنشد لابي النجم:

تجد القيام كأنما هو نجـدةحتى يقوم تكلف الرجزاء

ويقال بعير أركب وناقة ركباء إذا كان وارم الركبة، ويقال ناقة حلبانة ركبانة إذا كانت تصلح للركوب وللحلب. وحلباة ركباة مثلها، ويقال بعير أحرد وناقة حرداء إذا كان بنفض إحدى يديه إذا سار، قال أبو نخيلة:

ضربا لكل ناكث وملـحـدجلدا كتلقيف البعير الاحرد

وقال الراعي:

بين المرافق مبتل مآزرهـمذأو الجآجئ في أيديهم حرد

وقال رؤبة:

فذاك بخـال أروز الارزوكل مخلاف وكـلـئزأحرد أو جعد اليدين جبز

ويقال بعير ذو ضب إذا كان بحقه ورم، قال الاغلب:

ليس بذي عرك ولا ذي ضب

والعرك الضاغط الصغير، والضاغط جلد يمور ويجتمع يكاد يسد الابط، وأنشد لابن حبناء التميمي:

فإن استك الكوماء عيب وعورةتطرطب فيها ضاغطان وناكت

والناكت أن ينكت المرفق في الجنب، وقال ذو الرمة:

وجوف كجوف القصر لم ينتكت لهابآباطها الملس الزحاليق مرفـق

ويقال بعير واسع الفروج إذا كان بعيد اليدين من الجنبين بعيد ما بين الرجلين، قال بعض الرجاز:

نابي الفروج من أذاة العركين

وقال النمر بن تولب:

كأن بهو ذراعيه وبركتـهإذا توجه يمشي مقبلا باب

ويقال ناقة طرفة إذا كانت تتبع المرعى وتستطرفه، ويقال ناقة أزية إذا كانت لا تشرب إلا عند مصب الدلو، ومهراق الدلو يسمى الازاء، قال ابن لجأ:

حتى ترى الشنة في إهوائهاككرة الاعب وانتـزائهـامن مسقط الدلو إلى إزائها

ويقال إبل حوائم إذا كانت عطاشا تحوم حول الحوض، ويقال ظلت الإبل تلوب يومها أجمع إذا كانت تدور حول الماء، قال المخبل:

يقاسون جيش الهرمزان كأنهـمقوارب أحواض الكلاب تلوب

ويقال جاء?ت الإبل تصل إذا جاء?ت عطاشا، قال الراعي:

فسقوا صوادي يسمعون عشيةللماء في أجوافهن صلـيلا

قال وأنشدني أبو مهدي عن مزاحم العقيلي:

غدت من عليه بعد ما تم ظمؤهاتصل وعن قيض بزيزاء مجهل

من عليه يريد من فوقه، وقال آخر وهو عمرو بن شأس الاسدي:

ألم تعلمي يا أم حـسـان أنـنـيإذا عبرة نهنهتهـا فـتـجـلـترجعت إلى صدر كجرة حـنـتـمإذا قرعت صفرا من الماء صلت

ويقال ناقة تاجرة إذا كانت نافقة إذا أدخلت السوق، ويقال ناقة وذمة وهي التي في حيائها مثل الثآليل فيقال وذموها فيقطع ذلك فتلقح، ويقال ناقة عائط وهي تعتاط رحمها لا تحمل أعواما، ويقال اعتاطت أعواما لا تحمل، واعتاطت رحمها واعتاصت سواء، ويقال ناقة ممارن إذ كثر ضارب الفحل إياها وليس تلقح، ويقال ناقة خنجور وهي الغزيرة، قال الراجز:

أنت سقيت الصبية الاصاغراكوما براعيس معا خناجراترى عروق بطنها البواجرامثل حفافيث رأين ذاعـرا

ويقال ناقة عذافرة إذا كانت شديدة، وناقة عيرانة إذا شبهت بالعير، وناقة عنس إذا وصفت بالشدة، قال العجاج:

كم قد حسرنا من علاة عنسكبداء كالقوس وأخرى جلس

الجلس المشرفة ونرى أنها اشتقت من جلس نجد يقال غار وجلسفغار انحدر في تهامة وجلس ارتفع في نجد، وأنشدنا أبو عمروابن العلاء لدراج بن زرعة الضبابي:

إذا أم سرياح غدت في ظعـائنجوالس نجد فاضت العين تدمع

قال وأنشدنا أمير كان على مكة لعبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان العرجي:

شمال من غار به مفرعـاوعن يمين الجالس المنجد

قال وأنشدنا ابن أبي طرفة وسئل عنه والبيت لمالك بن خالدالخناعي الهذلي:

إذا ما جلسنا لا تزال تزورناسليم لدى أبياتنا وهـوازن

وبقال ناقة علاة وعليان إذا كانت مشرفة، وإذا قيل كعلاة القبنإنما يراد الشدة، ويقال ناقة عبسور إذا كانت شديدة.
وناقة عيسجور إذا كانت كذلك، ويقال بعير صلخد إذا كان شديدا، ومثله صلاخد وصلخد، ويقال ناقة جلعد إذا كانت عظيمة غليظة شديدة، ويقال بعير جلاعد، قال الراجز وهو أبو محمد الفقعسي:

صوى لها ذا كدنة جلاعداصاحبها ساعاتها الشدائدا

التصوية ترك الفحل من العمل حين يهيأ للفحلة ويقال للناقة إذا تركت من الحلب حتى تغلظ وتشتد صويت، ويقال جمل عجنس إذا كان شديدا كثيفا، قال ابن علقة التيمي:

قربت ذا هداهد عجنسا

أي له صوت يهدهد بالهدير، ويقال ناقة درفسة وبعير درفسإذا كانا غليظين، قال العجاج:

كبداء كالقوس وأخرى جلسدرفسة وبـازل درفـس

ويقال بعير ضبطر وسبطر وقمطر كل ذلك يراد به الغلظ والشدة، وأنشد للعجاج:

حتى يقال حاسـر ومـا حـسـرعن ذي حيازيم ضبطر لو هصر

ويقال ناقة حرجوج إذا كانت طويلة على الارض، قال هميان بن قحافة:

يتبعن دهما جلة حراججاكوما كأن فوقها هوادجا

ويقال أعطاه مائة جرجورا وهي الضخام، قال الاعشى:

يهب الجلة الحراجر كالبستان تحنو لدردق أطفـال

وقال العجاج:

أنت وهبت الهجمة الجرجورا

ويقال أيضا جراجير، ويقال للبعير قد أبل يأبل إذا اجترأ بالرطب عن الماء، ويقال للناقة إذا أسنت وفيها بقيةعيضموز وجلفزيز، والناقة العيطموس الحسناء التامة، قال النابغة الجعدي:

سديس لديس عيطموس شمـلةتبار إليها المحصنات النجائب

تبار إليها يؤتى بها إليه لينظر أعلى نجارها وتقطيعها أم لا والفحليبتار الإبل ينظر أيها لقحت، واللديس التي قد لديست باللحم أي رميت به، وشملة خفيفة، ويقال ناقة هرجابإذا كانت طويلة على الارض، ويقال ناقة فنق إذا كانت لحيمة فتية، ويقال ناقة حرف إذا كانت قد يبست وهزلت، قال رؤبة في الفنق:

مضبورة قرواء هرجاب فنق

وقال العجاج في الحرف:

كم قد حسرنا من علاة عنـسـلحرف كقوس الشوحط المعطل

العنسل الخفيفة، ويقال ناقة عيثوم إذا كانت كثيرة اللحم والوبر وجمل عيثوم، وقال الاخطل:

وملحب خضل الثياب كأنماوطئت عليه بخفها العيثوم

وقال علقمة بن عبدة:

يهدي بها أكلف الخدين مختبرمن الجمال كثير اللحم عيثوم

ويقال ناقة شغموم من إبل شغاميم إذا كانت حسنة تامة، ويقال ناقة مسفرة إذا كانت قوية على السفر، ويقال جمل رحول إذا كان قويا على الارتحال الذكر فيه والانثى سواء، ويقالناقة زعوم إذا شك أنها طرق من الشحم أم لا، ويقال ناقة عراء وبعير أعر إذ كان بهما دبر قد أفسد أسمتهما، ويقالناقة كوماء وبعير أكوم إذا كانا عظيمي السنام، ويقال بعير أجزل وناقة جزلاء وذلك أن يصيب غاربهما دبر فيخرج منهما عظم والدبرة على الغارب فيبقى ذلك المكان مطمئنا، قال أبو النجم:

تغادر الصمد كظهر الاجزلمائرة الايدي طوال الارجل

ويقال ناقة ضمعج إذا كانت غليظة، والفاثج الفتية الحاملومثلها الفاسج، قال هميان بن قحافة السعدي:

يظل يدعو نيبها الضماعجا والبكرات اللحق الفواثجا

الضماعج الغلاظ الشداد المستحكمات والواحدة ضمعج، ويقال ناقة دلعس وبلعس وبلعك ودلعك وهن العظام المسترخيات، ويقال ناقة بهاء ممدود إذا كانت قد أنست بالحالب، قال ونراه من قولك بهأت بفلان إذا استأنست إليه، ومثل بهأتبسأت بذلك الامر، وناقة بهاء على جهة امرأة ذراع وهي التي تسرع الغزل، ويقال ناقة جماد وهي فعال إذا كانت الناقةقليلة اللبن، ويقال سنة جماد إذا كانت السنة قليلة المطر، وناقة عسير اعتسرت من الإبل فركبت ولم ترض، وبعيرعسير، وناقة عروض إذا قبلت بعض الرياضة ولم تستحكم، قال زياد بن ربعي القتبي من باهلة:

وروحة دنيا بين حيين رحـتـهـاأسير عسيرا أو عروضا أروضها

ويقال سر ناقتك أي اركبها ويقال سار دابته وسار بعيره سيرا، وناقة قضيب إذا كانت مستحدثة حديثة الشراء ومستحدثةالركوب ويقال اقتضبت اقتضابا، وقال الشاعر:

كأن ابن مرداس عتيبة لم يرضقضيبا ولم يمسح بنقبة مجرب

ويقال ناقة بشيرة إذا كانت حسنة البشر، وناقة مشياط إذا كانت سريعة السمن، وناقة بائك إذا كانت فتية حسنة، ويقال ناقة مدراج إذا كانت تجوز وقت الضراب، وناقة علط إذا لم يكن عليها خطام، والبعير مثل ذلك، وناقة ملواح إذاكانت سريعة العطش، ويقال ذلك في الرجل أيضا، ومصابيح الإبل التي تصبح بوارك في مباركها لا تثور، قال النابغة:

وجدت المخزيات أقل رزاءعليك من المصابيح الجلاد

أي وجدت وقد أطلقت وأنعم عليك المخزيات أقل رزء?ا عليك منأن تعطي الإبل، والواحدة مصباح، ويقال ناقة عيهم إذا كانت صلبة شديدة، وناقة ضجور وهي التي ترغو عند الحلب، ويقال في الامثال الضجور تحلب العلبة، وناقة مصرمة أذا كانتأخلافها قد أضر بها الصرار، وناقة بسوس وهي التي تدر على الابساس، ويقال أبس الراعي بالناقة فدرت، ويقال فيالامثال أشأم من البسوس، وناقة خلوج وهي التى يفارقها ولدها، قال أبو ذؤيب:

بأسفل ذات الدير أفرد جحشهافقد ولهت يومين فهي خلوج

وناقة زبون وهي التي تدفع الحالب، وناقة مبخانة وهي التي تمد عنقها عند الحلب وننعس وتفاج، ومثل من الامثال ما اختلفت الدرة والجرة، والشاة تدر على الجرة، وبعير ثفال إذا كان بطيئاثقيلا، وناقة خلوء وقد خلات تخلا خلاء إذا بركت فربضت فلم تقم، قال زهير:

بآرزة الفقارة لـم يخـنـهـاقطاف في الركاب ولا خلاء

وناقة نسوف إذا أخذت الكلا بمقدم فيها، وناقة شطوط إذاكانت عظيمة شطي السنام، ويقال لنصف السنام شط، قال والبعير مثل الانسان والجمل مثل الرجل والناقة مثل المرأة والبعيرللجمل والناقة كما تقول للمرأة وللرجل إنسان، وقالوا جزور مملح إذا كان بها بقية من سمن، قال عروة بن الورد:

تنوء على الايدي وأكثر زدانابقية لحم من جزور مملح

ويقال جزور نهية وناقة نهية غير مهموزة من إني نهيتك فيالسمن، قال وقال أعرابي والله للخبز أحب إلي من ناقة نهيةفي غداة عرية، والعرية الشديدة البرد، ويقال بعير صهميم إذا كان شديد النفس ممتنعا، قال وسألت رجلا من أهل البادية ماالصهميم فقال الذي يزم بأنفه ويخبط بيده ويركض برجله، قال الراجز وهو رؤبة بن العجاج:

قوما ترى واحدهم صهميمـالا راحم الناس ولا مرحوما

ويقال بعير وهم إذا كان ضخما ذلولا وناقة وهمة، ويقال بعيرمكر إذا كان يتلقف بيده في المشي، قال القطامي:

وكل ذلك منها كلـمـا رفـعـتمنها المكري ومنها الزالج السادي

والسادي الذي يسدو بيده، ويقال ناقة ذقون إذا كانت تهز رأسها في السير، قال حميد الارقط:

كأن فوت ساقة القطينإذ خب كل بازل ذقون ملتف أيك ثئد المعـين

قال شبه الظعن بالشجر الملتف، قال رؤبة بن العجاج:

بالقوم غيدا والمهاري الذقن

وبعير لجون إذا كان يبطئ السير ثقيلا، قال بعض الرجاز:

وقد رفعنا سيرة اللجـونعوم العدولي من السفين

والعواشي الإبل التي تأكل بالليل، قال أبو النجم:

يعشى إذا أظلم عن عشائهمن ذبح السلع وعنصلائه والمرء يهديه إلى أمعـائهيلفف الحية في غشـائه

الذبح ضرب من النبت، وقال بعض الشعراء:

إذا أشرف السندي في رأس مرقبرأى عاشيات الليل فيها فكبـرا

وقال الحطيئة:

على بن طرجم
26-08-2006, 04:24 PM
لقد نظـرتـكـم إينـاء عـاشـية للخمس طال بها حوزي وتنساسي
والابناء الابطاء ويقال آنيت الامر إذا أبطأت فيه، والتنس اسال تفعال من النس والنس السوق يقال نس ينس نسا إذا ساق، قال العجاج:
ونس وغرات المصيف العقربا وانسابت الحيات مذلا سربـا
الوغرة شدة الحر ن ومذلا مسترخية قد ذهب انقباض الشتاء فاسترخت فلانت، ويقال فلان مذل بماله إذا استرخى عنه وكان سخي النفس عنه، ويقال ناقة جيدة الارض يراد بذلك شديدةالقوائم، وأرض البعير قوائمه، قال العجاج:
كأنه من طول جذع العفـسورملان الخمس بعد الخمس ينحت من أقطـاره بـفـأس من أرضه إلى مقيل الحلس
وقال حميد الارقط:
لا رحح فيها ولا اصطرارولم يقلب أرضها البيطار ولا لحبليه بها حـبـار
والجذع أن يذلل بالعمل ويستهان به، والعفس الدلك، والحبارالاثر، ويقال أبطنت البعير أبطنه إبطانا إذا شد بطانه، قال ذو الرمة:
أو مقحم أضعف الابطان حادجهبالامس فاستأخر العدلان والقتب
ويقال صدر بعيره يصدره تصديرا إذا شد عليه حزام الرحل. وحزام الرحل يسمى التصدير، قال العجاج:
يكاد ينسل من التصديرعلى مدالاتي والتوقير
المدالاة المداراة، والتوقير أن يوقره حملا، والبطان للقتب خاصة والتصدير للرحل، ويقال أقتبت البعير أقتبه إقتابا إذا شددتعليه القتب، ويقال خطمت البعير أخطمه خطما إذا شددت عليه خطامه، ويقال أحقبت البعير أحقبه إحقابا إذا شد عليهحقبه وهو الحبل الذي يكون في حقوه، ويقال عذره يعذره تعذيرا إذا شد عليه العذار، قال الشاعر وهو ابن مرداس السلمي:
تطالع أهل السوق والباب دونهابمستفلك الذفرى أسيل المذمر كأن حصاد البروق الجعد جائلبذفرى عفرناة خلاف المعذر
ويقال أسنف بعيرك وذلك إذا ضمر بطنه فاضطرب تصديره فيربط في التصدير خيطا يشده إلى حقب البعير، ويقال أخلف عن بعيرك فيجعل الحقب خلف الثيل لئلا يحقب البعير، والحقبأن يصير الحقب في موضع البول فيحبس البول، ويقال اشكلعن بعيرك وذلك إذا ضمر بطنه حتى يكاد يلتقي البطان والحقب فيشد خيطا من الحقب إلى التصدير فيقرب ما بينهما فلا يموجان، ويقال ائبض بعيرك وهو بعير مأبوض فيشد في خف يده حبلا ثم يشده إلى صدره، ويقال اعقل بعيرك وهو بعير معقول فيشدذراعه إلى وظيفه، ويقال اهجر بعيرك وهو بعير مهجور فيشدحبلا في وظيف رجليه ثم يشده إلى حقوه، ويقال احجز بعيرك فينيخه فيشد ذراعه ثم يمد الحبل فيشده في رجليه ثم يرده بعد فيخرجالحبل من تحت حقويه إلى فوقه فيشده إذا أرادوا أن يرقعوا البعير ويرقعوه بخصف صنعوا هذا ثم يقلب على أحد جنبيهفلا يتحرك، ويقال لبب بعيرك فيشد عليه لببه، والتصدير والوضين والغرضة والغرض والسفيف كل هذا حزام الرحلمن جلود وربما كان من ليف، قال الشاعر وهو المتنخل الهذلي:
واستلئموا وتلببـواإن التلبب للمغير
ويقال سفر بعيرك أي شد عليه السفار، ويقال أبر بعيرك أياجعل البرة في أنفه وهو بعير مبرى وناقة مبراة، ويقال خش بعيرك فيجعل خشاشا في عظم أنفه، والخشاش ما كان في العظموالبرة ما كان في الوترة، ويقال أحلس بعيرك وهو بعير محلس فيضع عليه الحلس، ويقال أحدج بعيرك وهو أن يشد عليه رحلاومتاعا، وبه سمي الرجل محدوجا، وزم بعيره يزمه زما وهو بعير مزموم، وإذا شد عليه الرحل قيل رحله يرحله رحلة حسنة وهو بعير، مرحول، قال الشاعر:
شهدت ثمت لم أحو الركـاب إذاسوقطن ذو قتب منها ومرحول
وإذا جعل العران في أنف البعير قيل عرنه يعرنه وهو بعير معرون، والحوية مركب من مراكب النساء بغير محفة، والسوية مثل ذلك والجماع الحوايا والسوايا، وإذا ركب البعير بغير متاعتحته قيل قد اعروراه يعروريه اعريراء، فإذا عقل يديه قيل قد ثناه بثنايين، وإذا ظلع البعير من إحدى يديه فشدوا الصحيحةبحبل إلى عضده لئلا تعنت الصحيحة السقيمة فذلك الحبل يسمى الرفاق يقال رفق بعيره يرفقه رفقا وهو بعير مرفوق، قال الشاعر:
أقبل يزحف زحف الكسيركأن على عضديه رفاقا
والكفل كساء يشد على البعير ليركبه الردف يقال اكتفل بعيرهيكتلفه اكتفالا، قال أبو ذؤيب:
فجاء به من آل بـصـرى وغـزةعلى جسرة مرفوعة الذيل والكفل والحفض من الإبل الذي يحمل عليه متاع البيت، والمتاع يسمىالحفض أيضا كما يسمى البعير راوية ويسمى الماء راوية، قال رؤبة بن العجاج: يا بن قروم لسن بالاحفاض وقال أبو النجم: فكبه بـالـرمـح فـي دمـائهكالحفض المصروع في كفائه والكفاء الشقة المؤخرة من البيت، ومثل من الامثال يوم بيومالحفض المجور، وقال مالك بن زغبة: إذا حفض منا تساقـط بـيتـهتواثب كعب لا توارى أيورها وناقة مسمورة إذا كانت معصوبة صلبة قليلة اللحم، فإذا انصرف الفحل عن الإبل قيل قد فدر وجفر، قال وأنشدنا أبو عمرو بن العلاء عن رؤبة عن العجاج وزعم أنه كان يعجبه هذا البيت لامرئ القيس: وغورن في ظل الغضا وتركنهكفحل الهجان الفادر المتشمس وقال ذو الرمة في الجفور: هيق الهباب سحبل الجفورأملس إلا خضرة الجرير ويقال سقاء سحبل إذا كان ضخما متسعا وسبحل وسبحلل، قال أبو النجم: يتركن مسك الاقرن السبحللايمج فوق الشجر المثمـلاوالمثمل الذي فيه الثمالة والثمالة الرغوة، ومثله قول الراعي: إذا غر المحالب أتأقتـهيمج على مناكبه الثمالا هذا وطب، قال ونعتت امرأة ابنتها فقالت سبحلة ربحلة تنمي بناتالنخله، قال وقالت العرب قيل أي الإبل خير فقال العالم السبحل الربحل الراحلة الفحل، قال وحدثنا بعض العرب قال قال لابنةالخس أبو ها أي الإبل خير قالت خير الإبل الدحنة الطويل الذراعالقصير الكراع وقلما تجدنه، الدحنة الكثير اللحم الغليظ، قال وقال أبو ها بما تعرفين مخاض ناقتك قالت أرى العين هاجا والسنام راجاوأراها تفاج ولا تبول، قال الشاعر في الدحن: بسرة أرضه دحن بطين أي بسرة أرضه كثير اللحم غليظ، فإذا جعلت الناقة لا تقبلاللقاح قيل لعلها وذمة فيقلب حياؤها فيؤخذ منه مثل الثآليل فيقال قد وذمت ونحن نرجو أن تلقح. فإذا ألقته وقد شعر قيل ألقته مشعرا، ويقال ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا هو شعر، وأنشد لعتيبة: إذا قلصت عن سخلة بمفازةفليس بمرؤوم ولا بمجلـدالمجلد الذي يؤخذ جلده فيجعل على آخر لترأمه أمه ويحشى تبنا ثميجعل على عصا، وأنشد: مشعرا أعلى حاجب العين معجلكضغث الخلى أرساغه لم تشدد ويقال خف مشعر، وقد أشعره ذلك الامر هما أي أدخله، والشعار ما استدخل، ويقال نعوذ بالله من الدين شعارا ودثارا، ويقال ماشعرت بذلك الامر شعرة حتى كان كذا وكذا، ويقال طاروا شعارير في الارض أي متفرقين، ويقال أشعر ناقته إشعارا إذا طعن في عرض سنامها بمشقص حتى يدميه لتصير بدنة، قالوحدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق قال قلت للحسن من أين أشعر بدنتي قال من الشق الايسر قلت أحفظ الآن أنه قالمن حيث أركب، قال وحدثنا العمري أظنه ذكر عن نافع أنه قال كان ابن عمر إذا أشعر بدنه أشعرها من الشق الايسروالاخرى من الشق الايمن، ويقال نزلنا بأرض شعراء إذا كانت كثيرة الشجر، قال الطرماح: ومخاريج من شعار وغيلوغماليل مدجنات الغياض ويقال للذباب الازرق الشعراء، ويقال للخوخ في لغة أهلالحجاز الشعراء، والاشعر ما حول الحافر في موضع التبزيغ من الشعر، والاشعران ناحيتا حياء الناقة، قال أعشى باهلة: وناب همة لا خير فـيهـامشرمة الاشاعر بالمداري ويقال جمل أشعر إذا كان كثير الشعر، ورجل أشعر وامرأة شعراء إذا كانا كثيري شعر الرأس والجسد، فإذا ألقته قبل أن يشعر قيل ألقته مليطا. فإذا ألقته قبل تمامه على أي ضرب كان قيل ألقته جهيضا وهى مجهض وهن مجاهيض. قال العكلي: كم قد تركن من جنين مجهضكالميت بين الكفنين المغمض الكفنين يريد ثوبين. فإذا ألقته قبل حين تمامه قيل ناقة معجلوهو معجل وهن معاجيل. فإذا كان ذلك من عادتها فهي معجال. والمعجال من الإبل التى إذا وضع الرجل رجله في غرزها قامت ووثبت. قال الراعي: ولا تعجل المرء قبل الوروك وهي بركبته أبصـروالمعجل من الرعاء الذي يحلب الإبل حلبة وهي في الرعي فيأتي بها أهله وذلك اللبن يسمى الإعجالة. قال أبو النجم: لا تريد الحرب واجتزي الـوبـروارضي بإعجالة وطب قد حزر

وقال النمر بن تولب: فإن تصدري يحلبن دونك حـلـبةوإن تحضري يلبث عليك المعجل والاجهاض في كل شئ الاعجال يقال أجهض فلان فلانا، فإذالقحت الناقة فشالت بذنبها قيل شالت وشمذت تشمذ شماذا وعسرت وعقدت وهي شائل وشامذ وعاقد وعاسر قال أبو زبيد: شامذا تتقي المبس عن الـمـرية كرها بالصرف ذي الطلاء قال الصرف شئ أحمر، والطلاء الدم وإنما يصف حربا يقول فالناقة إذابس بها اتقت المبس باللبن وهذه تتقيه بالدم وهذا مثل، والاواتي اللواتي قد أردن الفحل وهن يهبنه، قال طفيل يذكر الفحل والاواتي: تظل أواتيها عـواكـف حـولـهعكوف العذارى حول ميت مفجع والمبرق التي تشول بذنبها وتقطع بولها وتجمع قطريها وهو أن ترفععجزها ورأسها، ومثل من الامثال لست من تكذابك وتأثامك شولان البروق أي إنك تبرق مثل هذه فبظن الناس أنكصادق فتكذب كما كذبت هذه فزعمت أنها لاقح وليست بلاقح، قال ذو الرمة: وللشول أتباع مقاحيم بـرحـتبه وامتحان المبرقات الكواذب فإذا استبان أنها ليست لاقحا قيل راجع وقد رجعت ترجع رجاعا، فإذا عرضت على الفحل فلم ترده وقطعت بولها قيل قد أوزغت إيزاغا وأزغلت تزغل إزغالا، قال ابن أحمر: فأزغلت في حلقه زغـلةلم يخطئ الجيد ولم تشفتر أي دفعت في حلقه دفعة، وقال أبو كبير الهذلي: يهدي السباع لها مـرش جـديةشعواء تزغل مثل جر القرطف يقول هذه الطعنة يخرج منها الدم دفعة دفعة، وقال الراجز: إذا سمعن صوت فحل شقشاققطعن مصفرا كزيت الانفاق ومما يذكر من أسماء الإبل

قال أبو سعيد الذود ما بين ثلاث إلى العشر. ومثل من الامثال الذود إلى الذود إبل. والصرمة قطعة خفيفة قليلة ما بين العشرإلى بضع عشر، ويقال للرجل إذا كان خفيف المال إنه لمصرم، قال المعلوط: يصد الكرام المصرمون سواء?هاوذو الحق عن أقرانها سيحـيدأي يصيرون إلى غيرها وذو الحق يحيد عنها وذلك أنها لايصاب منها ولا يقرى فيها ضيف، والقرن الحبل يشد به القرينتان، فإذا قال يصد عن القرن علم أنه يصد عنها، والصبة فوق ذلك، ويقال على آل فلان صبة من الإبل وهي من العشرين إلى الثلاثين إلى الاربعين، قال بعض الشعراء: إني سيغنيني الذي كـف والـديقديما فلا عري لدي ولا فقـربصبة شول أربعـين كـأنـهـامخاصر نبع لا شروف ولا بكر والعكرة الخمسون إلى الستين إلى السبعين، والهجمة المائة وما داناها، قال المعلوط: أعاذل ما يدريك أن رب هجمةلاخفافها فوق المتـان فـديدالفديد الصوت، ويقال أتانا بغضبى معرفة لا تنون وغضبى مائةمن الإبل، قال الشاعر: ومستخلف من بعد غضبى صريمةفأحر به لطول فقر وأحـربـايريد أحرب بما أصابه أي دخل عليه حرب، قال وسمعت ابن أبي طرفة يقول والله لا أسمح به وأحربا أراد أحربن بالنونالخفيفة، ويقال أعطاه هنيدة يا فتى معرفة غير منونة يريد مائة من الإبل، قال جرير: أعطوا هنيدة يحدوها ثمـانـيةما في عطائهم من ولا سرف والعرج إذا بلغت الإبل خمس مائة إلى الالف قيل عرج، والبركإبل أهل الحواء كله التي تروح عليهم بالغا ما بلغت وإن كانت ألوفا. قال متمم بن نويرة: ولا شارف حبشاء ريعت فرجعتحنينا فأبكى شجوها البرك أجمعا وقال أبو ذؤيب: كأن ثقال المزن بين تضارعوشابة برك من جذام لبيجلبيج ضارب بنفسه. وإذا عظمت الإبل وكثرت قيل أتانا بمائةمن الإبل مدفئة، وإذا كثرت وبر الناقة وكانت جلدة قيل ناقة مدفأة. قال الشماخ: وكيف يضيع صاحب مدفآتعلى أثباجهن من الصقيعومما يذكر من أدواء الإبل

الغدة وهي تأخذ في المراق وفي الارفاغ والآباط واللبة، فإذا أخذت في المراق فاستبان حجمها، فحجمها يسمى الدرء مهموز ويقال درأ بعير فلان إذا ظهرت به الغدة، ويسمىذلك الدرء النوطة يقال قد نيط للبعير وهو منوط له وبه نوطة قبيحة إذا ورم نحره ورفغه وموضع مراقه، قال ابن أحمر: ولا علم لي ما نوطة مستكنـهولا أي ما فارقت أسقى سقائيا