Brighton
07-10-2006, 12:44 PM
شاعــر ليــبـيــا الكبــير
احــمد بــن كــنانــه العــازمــي , مــن عــرب الحــمامــيد مــن فـــخـذ الــجواريــه
القاطنــين فــى الــواحات الداخــليه بــالصــحراء الكبــرى مجاوريــن القبــائل التاليــه
بــنو تـليــس ( مفردها = التـلـيسى ) , البـراعــصه فــخذ من الــرشايده وعوائل من الساده
السنــوسيه , وجـميعهم مـن ملاك الابــل .
وشــاعرنا عــاش فـى نهــايه الــقرن التــاسع عـشر للمــيلاد , وكــان مـن اعتــى الفــرسان
واشــجعهم , ولا يعــيبه شــئ ســوى انــه فــقير ولــكن لايطــلب مــن احــد الســؤال ,
فــعزة نــفسه فــوق كــل اعــتبار , وكــانت قــصائده تتكــلم عــن وصــف النياق والبــر ( قصائد
ماتــوكل خبــز ) , ذات يوم اعجـب احمــد بفتــاة تسكن فى نـفس الواحــه , فتقدم اليهــا
ليخطــبها مــن اهــلها , ولم يمــانعوا اهــلها بالزواج , لــكن يمهــلهم بعــض الوقت للتشـاور ,
امــا الفتاة هــى ايضا شــاعرة , فقامت بارسـال قصيـدة مليئة بالالفاظ البذيــئة (لاستطيع كتابتها)
الى احــمد بن كنانه , وحــتى لايعود اليها مرة اخــرى , فــهى تريـد رجلا غــنى وتـاجر ,
وهذا ماليس فـى شاعرنا .
فنصــحه اصــدقائه المقـربين بأن يذهب الــى الســنوســى مباشرة , وفعلا اتجه احــمد الــى
بنــغازي لمقابلــة الــسنوســى , وعند وصــوله قــام السنــوسى بواجب الضيــافه , ولان
احــمد كــان اشــهر شعــراء لــيبيــا فكــان صــيته يسـبقه الــى كــل مكــان ( فروسيته و فقره )
واعــطاه ملك ليــبيــا ( دون ان يطلب منه احمد ) كل شــئ من ذهــب ونيــاق وحريــر ,
حتى يــعود ويتزوج بالفتاة , وعنــد عودته الى الــواحة , حــاملا معه قــافلة كــبيرة مــن
هدايــا الســنوسى لأحــمد واصبح اغنى من فى الواحـات كـلها , ارسلــت الــفتاة اليه بانـها
مــوافقه على الــزواج مــنه ( المصـلحجـيه ) , وتــم العــرس .
وفــى لــيلة الــدخلــة وجدها تنــتظره , فوقــف بعــيدا عــنها وقال :
يــحرم علــى فتـاشــج مع مرقدج وفراشج
يالرفله شيلى قشاشج وهــذا الدرب تدلينه
واخــذت الفتاة تــبكى ان لا يطلقها فــى نفس ليلة الدخــلة , لان هــذا يعــنى عــند البدو الــعار
ولايــغسل هــذا العــار الابــالقتل ( اهل البنت يقتــلونها ) وفعلا قتلـوها .
وشاعرنا احــمــد بــن كــنانــه الــعازمـى معــروف بهـذه القــصة التــى اصبحــت مثل مــن
الامــثال الشــعبية فــى ليــبـيــا .
ولكــــم منـــى كـــل التــقديــر ,,,, وشكـــرا
احــمد بــن كــنانــه العــازمــي , مــن عــرب الحــمامــيد مــن فـــخـذ الــجواريــه
القاطنــين فــى الــواحات الداخــليه بــالصــحراء الكبــرى مجاوريــن القبــائل التاليــه
بــنو تـليــس ( مفردها = التـلـيسى ) , البـراعــصه فــخذ من الــرشايده وعوائل من الساده
السنــوسيه , وجـميعهم مـن ملاك الابــل .
وشــاعرنا عــاش فـى نهــايه الــقرن التــاسع عـشر للمــيلاد , وكــان مـن اعتــى الفــرسان
واشــجعهم , ولا يعــيبه شــئ ســوى انــه فــقير ولــكن لايطــلب مــن احــد الســؤال ,
فــعزة نــفسه فــوق كــل اعــتبار , وكــانت قــصائده تتكــلم عــن وصــف النياق والبــر ( قصائد
ماتــوكل خبــز ) , ذات يوم اعجـب احمــد بفتــاة تسكن فى نـفس الواحــه , فتقدم اليهــا
ليخطــبها مــن اهــلها , ولم يمــانعوا اهــلها بالزواج , لــكن يمهــلهم بعــض الوقت للتشـاور ,
امــا الفتاة هــى ايضا شــاعرة , فقامت بارسـال قصيـدة مليئة بالالفاظ البذيــئة (لاستطيع كتابتها)
الى احــمد بن كنانه , وحــتى لايعود اليها مرة اخــرى , فــهى تريـد رجلا غــنى وتـاجر ,
وهذا ماليس فـى شاعرنا .
فنصــحه اصــدقائه المقـربين بأن يذهب الــى الســنوســى مباشرة , وفعلا اتجه احــمد الــى
بنــغازي لمقابلــة الــسنوســى , وعند وصــوله قــام السنــوسى بواجب الضيــافه , ولان
احــمد كــان اشــهر شعــراء لــيبيــا فكــان صــيته يسـبقه الــى كــل مكــان ( فروسيته و فقره )
واعــطاه ملك ليــبيــا ( دون ان يطلب منه احمد ) كل شــئ من ذهــب ونيــاق وحريــر ,
حتى يــعود ويتزوج بالفتاة , وعنــد عودته الى الــواحة , حــاملا معه قــافلة كــبيرة مــن
هدايــا الســنوسى لأحــمد واصبح اغنى من فى الواحـات كـلها , ارسلــت الــفتاة اليه بانـها
مــوافقه على الــزواج مــنه ( المصـلحجـيه ) , وتــم العــرس .
وفــى لــيلة الــدخلــة وجدها تنــتظره , فوقــف بعــيدا عــنها وقال :
يــحرم علــى فتـاشــج مع مرقدج وفراشج
يالرفله شيلى قشاشج وهــذا الدرب تدلينه
واخــذت الفتاة تــبكى ان لا يطلقها فــى نفس ليلة الدخــلة , لان هــذا يعــنى عــند البدو الــعار
ولايــغسل هــذا العــار الابــالقتل ( اهل البنت يقتــلونها ) وفعلا قتلـوها .
وشاعرنا احــمــد بــن كــنانــه الــعازمـى معــروف بهـذه القــصة التــى اصبحــت مثل مــن
الامــثال الشــعبية فــى ليــبـيــا .
ولكــــم منـــى كـــل التــقديــر ,,,, وشكـــرا