الخـزامى
15-06-2010, 01:14 PM
~¤ الخزامى ¤~
الخزامى نبات حولي ولزهور الخزامى رائحة طيبة قوية تملأ المكان خصوصاً عند الغروب أو الشروق،
وكثيراً ما تغنى برائحة الخزامى الشعراء، شعراء الجاهلية والعصر الإسلامي...
وقد جاء في اللسان:
وقال أَبو حنيفة: الخُزامى عُشْبَةٌ طويلة العيدان صغيرة الورق حمراء الزهرة طيبة الريح، لها نَوْرٌ كنَوْرِ البَنَفْسَجِ،
قال: ولم نجد من الزَّهْرِ زَهْرةً أَطيبَ نَفْحَة من نفحة الخُزامَى؛ وأَنشد:
لقد طَرَقَتْ أُمُّ الظِّباءِ سَحَابَـتِـي /// وقد جَنَحَتْ للغَوْرِ أُخْرى الكواكبِ
بريحِ خُزامَى طَلَّةٍ من ثِـيابِـهـا /// ومِنْ أَرَجٍ من جَيِّـدِ المِسْكِ ثاقِـبِ
وهي خِيرِيُّ البَرِّ؛ قال امرؤ القيس:
كأَن المُدامَ وصَوْبَ الغَمـام /// ورِيحَ الخُزامَى ونَشْرَ القُطُر
وجاء في كتاب الحيوان للجاحظ:
قال الأسديُّ في ذِكر الخِصْب ورطوبة الأشجار ولدونة الأغصان وكثرة الماء:
وَكأنَّ أرْحُلَنا بجـوِّ مُـحَـصَّـبٍ /// بِلِوى عُنيزةَ من مَقيل التَّرمُـسِ
في حيثُ خالَطَتِ الخُزَامى عَرْفَجاً /// يأتيك قابِسُ أهلـه لـم يُقْـبَـسِ
ومن الأشعار التي قيلت في الخزامى
شعر عبيدة بن الأبرص وهو جاهلي :
فَألْحَقَنَا بِالقَوْدِ كُـلُّ دِفَقَـةٍ /// مُصَدَّرَةٍ بالرَّحْلِ وَجْنَاءَ مِرْقـال
فمِلْنَا وَنَازَعْنَا الحَديثَ أوَانِساً /// عَلَيْهِنّ جَيْشَـانِيّةٌ ذاتُ أغْيـَالِ
وَمِلْنَ إلَيْنَا بالسّوَالِفِ وَالحُلَى، /// القَوْلِ فيما يَشتَهي المَرِحُ الخَـالي
كَأنّ الصَّبَا جاءتْ بِرِيحِ لَطِيمَةٍ /// مِنَ المِسْكِ لا تُسطاعُ بالثّمن الغالي
وَرِيحِ خُزَامَى في مَذانِبِ رَوْضَةٍ /// جَلا دِمْنَها سارٍ منَ المُزْنِ هَطّالُ
وشعر بشر بن أبي حازم الأسدي:
تَعَنّاكَ نَصْبٌ مِنْ أُمَيْمَةَ مُنْصِـبُ /// كَذِي الشَّوْقِ لَمَّا يَسْلُهُ وَسَيَذْهَبُ
رَأَى دُرَّةً بَيْضَاءَ يَحْفِـلُ لَوْنَهَـا /// سُخَامٌ كَغِرْبَانِ البَرِيرِ مُقَصَّبُ
وَمَا مُغْزِلٌ أَدْمَاءُ أَصْبَحَ خِشْفُهَـا /// بِأَسْفَلِ وَادٍ سَيْلُهُ مُتَصَـوِّبُ
خَذُولٌ مِنَ البِيضِ الخُدُودِ دَنَا لَهَا /// أَرَاكٌ بِرَوْضَاتِ الخُزَامَى وَحُلَّبُ
بِأَحْسَنَ منها إذ تَرَاءَتْ وَذُو الـهَوَى /// حَزِينٌ وَلَكِنَّ الخَلِيطَ تَجَنَّبُوا
وشعر عنترة بن شداد:
أرضُ الشَّرَبَّةِ شِعْبٌ ووادي /// رَحَلْتُ وأهلْها في فُؤَادي
يحلُّونَ فيهِ وفي ناظري /// وإنْ أبْعدوا في مَحَلّ السَّواد
إذَا خَفَقَ البرْقُ منْ حيِّهم /// أَرقتُ وبِتُّ حَليفَ السُّهاد
وريحُ الخُزَامى يُذَكِّرُ أنْفي ///نَسيم عَذَارَى وذَاتَ الأيادي
أيا عبْلُ مُنِّي بطَيْفِ الخيالِ /// على المُستَهَامِ وطِيبِ الرُّقادِ
ابن مقبل من:
أَنَاةٌ كَأَنَّ المِسْكَ دُونَ شِعَارِهَا /// يُبَكِّلـهُ بِالعَنْبَرِ الوَرْدِ مُقطِبُ
كَأَنَّ خُزَامَى عَالِجٍ طَرَقَتْ بِهَا شَمَالٌ رَسِيسُ المَسِّ ،بَلْ هِيَ أَطيَبُ
وشعر الحطيئة:
تَضَوَّعُ رَيّاها إذا جئتَ طارِقاً ///كَرِيحِ الخُزامَى في نبات الخَلَى النَّدِي
وشعر ابن ميادة:
بِريحِ خُزامى الرَملِ باتَ مُعانِقاً ///فُروعَ الأقاحي تَنضُبَ الطَلَّ وَالقَطرا
تقبلوا سلامي معطر بريح الخـزامى
,,,
الخزامى نبات حولي ولزهور الخزامى رائحة طيبة قوية تملأ المكان خصوصاً عند الغروب أو الشروق،
وكثيراً ما تغنى برائحة الخزامى الشعراء، شعراء الجاهلية والعصر الإسلامي...
وقد جاء في اللسان:
وقال أَبو حنيفة: الخُزامى عُشْبَةٌ طويلة العيدان صغيرة الورق حمراء الزهرة طيبة الريح، لها نَوْرٌ كنَوْرِ البَنَفْسَجِ،
قال: ولم نجد من الزَّهْرِ زَهْرةً أَطيبَ نَفْحَة من نفحة الخُزامَى؛ وأَنشد:
لقد طَرَقَتْ أُمُّ الظِّباءِ سَحَابَـتِـي /// وقد جَنَحَتْ للغَوْرِ أُخْرى الكواكبِ
بريحِ خُزامَى طَلَّةٍ من ثِـيابِـهـا /// ومِنْ أَرَجٍ من جَيِّـدِ المِسْكِ ثاقِـبِ
وهي خِيرِيُّ البَرِّ؛ قال امرؤ القيس:
كأَن المُدامَ وصَوْبَ الغَمـام /// ورِيحَ الخُزامَى ونَشْرَ القُطُر
وجاء في كتاب الحيوان للجاحظ:
قال الأسديُّ في ذِكر الخِصْب ورطوبة الأشجار ولدونة الأغصان وكثرة الماء:
وَكأنَّ أرْحُلَنا بجـوِّ مُـحَـصَّـبٍ /// بِلِوى عُنيزةَ من مَقيل التَّرمُـسِ
في حيثُ خالَطَتِ الخُزَامى عَرْفَجاً /// يأتيك قابِسُ أهلـه لـم يُقْـبَـسِ
ومن الأشعار التي قيلت في الخزامى
شعر عبيدة بن الأبرص وهو جاهلي :
فَألْحَقَنَا بِالقَوْدِ كُـلُّ دِفَقَـةٍ /// مُصَدَّرَةٍ بالرَّحْلِ وَجْنَاءَ مِرْقـال
فمِلْنَا وَنَازَعْنَا الحَديثَ أوَانِساً /// عَلَيْهِنّ جَيْشَـانِيّةٌ ذاتُ أغْيـَالِ
وَمِلْنَ إلَيْنَا بالسّوَالِفِ وَالحُلَى، /// القَوْلِ فيما يَشتَهي المَرِحُ الخَـالي
كَأنّ الصَّبَا جاءتْ بِرِيحِ لَطِيمَةٍ /// مِنَ المِسْكِ لا تُسطاعُ بالثّمن الغالي
وَرِيحِ خُزَامَى في مَذانِبِ رَوْضَةٍ /// جَلا دِمْنَها سارٍ منَ المُزْنِ هَطّالُ
وشعر بشر بن أبي حازم الأسدي:
تَعَنّاكَ نَصْبٌ مِنْ أُمَيْمَةَ مُنْصِـبُ /// كَذِي الشَّوْقِ لَمَّا يَسْلُهُ وَسَيَذْهَبُ
رَأَى دُرَّةً بَيْضَاءَ يَحْفِـلُ لَوْنَهَـا /// سُخَامٌ كَغِرْبَانِ البَرِيرِ مُقَصَّبُ
وَمَا مُغْزِلٌ أَدْمَاءُ أَصْبَحَ خِشْفُهَـا /// بِأَسْفَلِ وَادٍ سَيْلُهُ مُتَصَـوِّبُ
خَذُولٌ مِنَ البِيضِ الخُدُودِ دَنَا لَهَا /// أَرَاكٌ بِرَوْضَاتِ الخُزَامَى وَحُلَّبُ
بِأَحْسَنَ منها إذ تَرَاءَتْ وَذُو الـهَوَى /// حَزِينٌ وَلَكِنَّ الخَلِيطَ تَجَنَّبُوا
وشعر عنترة بن شداد:
أرضُ الشَّرَبَّةِ شِعْبٌ ووادي /// رَحَلْتُ وأهلْها في فُؤَادي
يحلُّونَ فيهِ وفي ناظري /// وإنْ أبْعدوا في مَحَلّ السَّواد
إذَا خَفَقَ البرْقُ منْ حيِّهم /// أَرقتُ وبِتُّ حَليفَ السُّهاد
وريحُ الخُزَامى يُذَكِّرُ أنْفي ///نَسيم عَذَارَى وذَاتَ الأيادي
أيا عبْلُ مُنِّي بطَيْفِ الخيالِ /// على المُستَهَامِ وطِيبِ الرُّقادِ
ابن مقبل من:
أَنَاةٌ كَأَنَّ المِسْكَ دُونَ شِعَارِهَا /// يُبَكِّلـهُ بِالعَنْبَرِ الوَرْدِ مُقطِبُ
كَأَنَّ خُزَامَى عَالِجٍ طَرَقَتْ بِهَا شَمَالٌ رَسِيسُ المَسِّ ،بَلْ هِيَ أَطيَبُ
وشعر الحطيئة:
تَضَوَّعُ رَيّاها إذا جئتَ طارِقاً ///كَرِيحِ الخُزامَى في نبات الخَلَى النَّدِي
وشعر ابن ميادة:
بِريحِ خُزامى الرَملِ باتَ مُعانِقاً ///فُروعَ الأقاحي تَنضُبَ الطَلَّ وَالقَطرا
تقبلوا سلامي معطر بريح الخـزامى
,,,