عبدالله
02-07-2010, 04:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كم أشتاق إلى هذا القسم كثيراً والدليل كما قال أبو تمام:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحب إلا للحبيب الأولي
وهذا حبي الأول عند دخولي للمنتدى ... وكانت لي صولات وجوالات مع الكثير من الإخوة
وعلى رأسهم أخي الحبيب أبا يوسف (عادل بن حزمان) :)
--------------------------------
يقال دائما للنقاش العقيم ... نقاش بيزنطي
وهذا النقاش يقال حينما لا يقتنع الطرفان برأي الأخر أو ينتهي النقاش بلا جدوى
وأخذ هذا المثل مكانته في الأمثال مع كل نقاش تحتدم فيه الآراء ويتنازع فيه الطرفان
ونحن حتى هذه اللحظة نستخدم هذا المصطلح في الحالات التي سبق وذكرتها
لكن
في زمننا هذا بل على الأقل بالنسبة لنا نحن العرب ... النقاش البيزنطي يعتبر نقاش هادف
وجميل بل إنقلبت الأمور حتى أصبح الأن (في منظوري على الأقل) النقاش
البيزنطي في حلته الجديدة ... ذات فائدة
لأننا كما قلنا يضرب فيه المثل عندما لا يتفق الطرفان على حل وسط ... وهذا شيء جيد
فعلى الأقل يكون هناك بحث علمي وقد تطرح نقاط جوهريه ونشر معلومات ذات فائدة كبيرة
وكل طرف يدلو بدلوه بإحترام وتقدير ويحاور بمنطق فيما يعتقده وقد يسنده بالأدلة
حتى وإن لم يصل الطرفان للحلول ...
الأن
لدينا نموذج جديد ومختلف تماماً عن النقاش البيزنطي (والذي قد يكون في غالب الأحيان
هادف ومفيد للمستمع)
وهذا النموذج الجديد هو .... النقاش العربي
فنحن العرب تميزنا بطريقة جديدة في النقاش والميزة الرائعة في نقاشنا نحن العرب
أننا نشترك في الهدف الرئيسي من النقاش ..... وهو الكذب والتزوير والتلفيق فقط من
أجل إثبات وجهة نظرنا
كما قلنا النقاش البيزنطي يعرف بعدم إتفاق الطرفين ولكن في معظم الأحيان النقاش سليم وجميل
لكننا نحن العرب لا منطق لدينا وننقاش بلا حجه ونجادل بلا منطق بل وليس لدينا نقاش من الأساس
فلا تسمع في نقاشاتنا سوى الهذيان وثق بالله أنك ستبدأ بموضوع وتنتهي بموضوع أخر مختلف تماماً
لا علاقة له بما سبق
ما يثير الدهشه أننا مستعدين أن نجادل أشد جدال بكلام نحن أنفسنا لم نتأكد منه بل فقط نكتفي
بالسماع عنه من شخص أخر ... بل ونحقر من يناقشنا ونطعن في طرحه بلا دليل لنثبته لانفسنا
فضلاً عن غيرنا
عندما تشاهد مناظرين من العرب ثق تماماً أنك في نهاية المطاف لن تفهم شيء ولن تخرج بنتيجة
بل أنك لن تعرف ما هو محور النقاش !!
لهذا أطالب بشطب كلمة "النقاش البيزنطني" وإستبداله بــــ"النقاش العربي"
تحياتي وتقديري للجميع
كم أشتاق إلى هذا القسم كثيراً والدليل كما قال أبو تمام:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحب إلا للحبيب الأولي
وهذا حبي الأول عند دخولي للمنتدى ... وكانت لي صولات وجوالات مع الكثير من الإخوة
وعلى رأسهم أخي الحبيب أبا يوسف (عادل بن حزمان) :)
--------------------------------
يقال دائما للنقاش العقيم ... نقاش بيزنطي
وهذا النقاش يقال حينما لا يقتنع الطرفان برأي الأخر أو ينتهي النقاش بلا جدوى
وأخذ هذا المثل مكانته في الأمثال مع كل نقاش تحتدم فيه الآراء ويتنازع فيه الطرفان
ونحن حتى هذه اللحظة نستخدم هذا المصطلح في الحالات التي سبق وذكرتها
لكن
في زمننا هذا بل على الأقل بالنسبة لنا نحن العرب ... النقاش البيزنطي يعتبر نقاش هادف
وجميل بل إنقلبت الأمور حتى أصبح الأن (في منظوري على الأقل) النقاش
البيزنطي في حلته الجديدة ... ذات فائدة
لأننا كما قلنا يضرب فيه المثل عندما لا يتفق الطرفان على حل وسط ... وهذا شيء جيد
فعلى الأقل يكون هناك بحث علمي وقد تطرح نقاط جوهريه ونشر معلومات ذات فائدة كبيرة
وكل طرف يدلو بدلوه بإحترام وتقدير ويحاور بمنطق فيما يعتقده وقد يسنده بالأدلة
حتى وإن لم يصل الطرفان للحلول ...
الأن
لدينا نموذج جديد ومختلف تماماً عن النقاش البيزنطي (والذي قد يكون في غالب الأحيان
هادف ومفيد للمستمع)
وهذا النموذج الجديد هو .... النقاش العربي
فنحن العرب تميزنا بطريقة جديدة في النقاش والميزة الرائعة في نقاشنا نحن العرب
أننا نشترك في الهدف الرئيسي من النقاش ..... وهو الكذب والتزوير والتلفيق فقط من
أجل إثبات وجهة نظرنا
كما قلنا النقاش البيزنطي يعرف بعدم إتفاق الطرفين ولكن في معظم الأحيان النقاش سليم وجميل
لكننا نحن العرب لا منطق لدينا وننقاش بلا حجه ونجادل بلا منطق بل وليس لدينا نقاش من الأساس
فلا تسمع في نقاشاتنا سوى الهذيان وثق بالله أنك ستبدأ بموضوع وتنتهي بموضوع أخر مختلف تماماً
لا علاقة له بما سبق
ما يثير الدهشه أننا مستعدين أن نجادل أشد جدال بكلام نحن أنفسنا لم نتأكد منه بل فقط نكتفي
بالسماع عنه من شخص أخر ... بل ونحقر من يناقشنا ونطعن في طرحه بلا دليل لنثبته لانفسنا
فضلاً عن غيرنا
عندما تشاهد مناظرين من العرب ثق تماماً أنك في نهاية المطاف لن تفهم شيء ولن تخرج بنتيجة
بل أنك لن تعرف ما هو محور النقاش !!
لهذا أطالب بشطب كلمة "النقاش البيزنطني" وإستبداله بــــ"النقاش العربي"
تحياتي وتقديري للجميع