سحايب العازميه
21-04-2005, 01:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولد عيد حبيب بن جامع في عام 1910-وتوفي في 6من شهر نوفمبر1976رحمة الله عليه .
حياته.......................
توفيت والدته وعمره لم يتجاوز الخامسة ، ترعرع بين أحضان جدته من والدته
وخاله فلاح بن جامع الملقب بالجنفاء .
وفي السابعة من العمر إنخرط في دراسة القرآن الكريم على يد أحد رجال الدين في مدينة الإحساء .
وعند بلوغه الرابعة عشر من عمره إمتهن الصقارة وعاش مدللا حتى بلغ التاسعة
عشر من عمره حيث تحمل أعباء القبيلة وقادها وحمل رايتها في معركتي رضى
ونقير الفاصلتين عام 1929م ، وقادها مرة أخرى في معركة خميس مشيط
مناصرا الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمة الله عليه ونائبا عن أبيه
الأمير حبيب بن جامع ، بعد عودته بقليل والده وقام مقامه وحفظ أخوته الصغار
وبعدها بعام توفت عمته زوجة والده ، عندها شعر خاله فلاح بآثار الكبر ورآها
بأن يلتفت إلى نفسه فأمره أي يتزوج ،فانصاع لأمره وفعلا ذهب إلى إحدى
أسر قبيلة العوازم المعروفة وقدم نفسه خاطبا وأبلغه والد الفتاة بأنه
سيستشير أهل بيته وعندما علم بأن هذا الرجل لا يملك رأيه أبى أن يعود إليه
مرة أخرى وقد استاءت القبيلة من تصرف هذا الرجل وأعاد الكرة مرة اخرى
فذهب إلى أحدأفراد قبيلة العوازم وأسمه نبهان بن سبيت من فخذ الشقفة
وكانت عنده ثلاث بنات ، وخيره بينهن وأخبره بأن إثنتان شرعا يحتاج إلى
موافقتهن أما الثالثة إن أردتها فهي من نصيبك فرأيها عندي لأنها قاصر ، وقد
أنشد دغمان الحرفة هذه الأبيات حيث كان مرافقا للأمير عيد بن جامع وكان
غاضبا من تصرف الرجل الأول وفرحا برد الرجل الثاني .
يقول الشاعر :
حيسفي ياذلول جتهم تشلي تسهج القايلة والليل تسريبه
خطبت ما حضرها كل عصملي عافت الشيخ والراعي تهليبه
عيد يومه لفى نبهان ماضلي حين أقبل على بيته يهلي به
بعدها تزوج بزوجة أخرى لصغر سن الزوجة الأولى وهي إبنت سعود الهمل من
الذييبات من قبيلة العوازم.
من أخلاقه
التدين الشديد حيث كان يحمه الله حافظا للقرآن الكريم عاملا بسنة رسوله
الكريم -صلى الله عليه وسلم- .
حرص رحمه الله على إقامة العدل بين أفراد قبيلته وعرف عنه السماحة والشدة
إذا دعت الضرورة. توفي رحمه الله في1976/11/6.
وقد أنشد الشاعر المعرف سالم بن تويم الدواي رحمه الله قصيدة رثائية طويلة
نذكرمنها هذين البيتين :
مرحوم ياشيخ توفى هالأيام رايه ورمعات الأمير معدومه
من يوم عمره تسعة وعشرة أعوام وهو زعيم الجمع الأول يزومه
ومن مواقفه الكثيرة هذا الموقف :
بعد وفاة خاله رجعت إليه جميع أمور الإمارة ، وبعد فترة أصيب بمرض الجدري
وأثناء مرضه سجن أحد أفراد قبيلته ويدعى هويدي أبو عوينة بسبب إجارته
أحد المهربين ومنعه رجال الحاكم من أخذه . وعندما وصل الخبر إلى الأمير
عبدالله بن جلوي رحمة الله عليه غضب غضبا شديدا فأمر باعتقاله وسجن ومن
ثم حكم عليه بالإعدام ، بعدها لجأ أبناء عمومة هذا الرجل إلى الأمير عيد بن
جامع ليتوسط لهم عند الأمير بن جلوي حاكم الإحساء آنذاك ، وفعلا ذهب رغم
مرضه وطلب منه أن يعفو عن الرجل لكن ابن جلوي أمر بأن يدفع هذا الرجل
اثنى عشر ذلولا كغرامة لتكون رادعا له ولغيره وليرفع عنه حكم الإعدام فقام
عيد بن جامع بدفعها وأخرج الرجل من السجن ولاتزال سلالة هذا الرجل موجودة
تذكر هذا الموقف .
هذه القصة مأخوذة من كتاب من تراث البادية للكاتب محمد باتل العازمي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولد عيد حبيب بن جامع في عام 1910-وتوفي في 6من شهر نوفمبر1976رحمة الله عليه .
حياته.......................
توفيت والدته وعمره لم يتجاوز الخامسة ، ترعرع بين أحضان جدته من والدته
وخاله فلاح بن جامع الملقب بالجنفاء .
وفي السابعة من العمر إنخرط في دراسة القرآن الكريم على يد أحد رجال الدين في مدينة الإحساء .
وعند بلوغه الرابعة عشر من عمره إمتهن الصقارة وعاش مدللا حتى بلغ التاسعة
عشر من عمره حيث تحمل أعباء القبيلة وقادها وحمل رايتها في معركتي رضى
ونقير الفاصلتين عام 1929م ، وقادها مرة أخرى في معركة خميس مشيط
مناصرا الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمة الله عليه ونائبا عن أبيه
الأمير حبيب بن جامع ، بعد عودته بقليل والده وقام مقامه وحفظ أخوته الصغار
وبعدها بعام توفت عمته زوجة والده ، عندها شعر خاله فلاح بآثار الكبر ورآها
بأن يلتفت إلى نفسه فأمره أي يتزوج ،فانصاع لأمره وفعلا ذهب إلى إحدى
أسر قبيلة العوازم المعروفة وقدم نفسه خاطبا وأبلغه والد الفتاة بأنه
سيستشير أهل بيته وعندما علم بأن هذا الرجل لا يملك رأيه أبى أن يعود إليه
مرة أخرى وقد استاءت القبيلة من تصرف هذا الرجل وأعاد الكرة مرة اخرى
فذهب إلى أحدأفراد قبيلة العوازم وأسمه نبهان بن سبيت من فخذ الشقفة
وكانت عنده ثلاث بنات ، وخيره بينهن وأخبره بأن إثنتان شرعا يحتاج إلى
موافقتهن أما الثالثة إن أردتها فهي من نصيبك فرأيها عندي لأنها قاصر ، وقد
أنشد دغمان الحرفة هذه الأبيات حيث كان مرافقا للأمير عيد بن جامع وكان
غاضبا من تصرف الرجل الأول وفرحا برد الرجل الثاني .
يقول الشاعر :
حيسفي ياذلول جتهم تشلي تسهج القايلة والليل تسريبه
خطبت ما حضرها كل عصملي عافت الشيخ والراعي تهليبه
عيد يومه لفى نبهان ماضلي حين أقبل على بيته يهلي به
بعدها تزوج بزوجة أخرى لصغر سن الزوجة الأولى وهي إبنت سعود الهمل من
الذييبات من قبيلة العوازم.
من أخلاقه
التدين الشديد حيث كان يحمه الله حافظا للقرآن الكريم عاملا بسنة رسوله
الكريم -صلى الله عليه وسلم- .
حرص رحمه الله على إقامة العدل بين أفراد قبيلته وعرف عنه السماحة والشدة
إذا دعت الضرورة. توفي رحمه الله في1976/11/6.
وقد أنشد الشاعر المعرف سالم بن تويم الدواي رحمه الله قصيدة رثائية طويلة
نذكرمنها هذين البيتين :
مرحوم ياشيخ توفى هالأيام رايه ورمعات الأمير معدومه
من يوم عمره تسعة وعشرة أعوام وهو زعيم الجمع الأول يزومه
ومن مواقفه الكثيرة هذا الموقف :
بعد وفاة خاله رجعت إليه جميع أمور الإمارة ، وبعد فترة أصيب بمرض الجدري
وأثناء مرضه سجن أحد أفراد قبيلته ويدعى هويدي أبو عوينة بسبب إجارته
أحد المهربين ومنعه رجال الحاكم من أخذه . وعندما وصل الخبر إلى الأمير
عبدالله بن جلوي رحمة الله عليه غضب غضبا شديدا فأمر باعتقاله وسجن ومن
ثم حكم عليه بالإعدام ، بعدها لجأ أبناء عمومة هذا الرجل إلى الأمير عيد بن
جامع ليتوسط لهم عند الأمير بن جلوي حاكم الإحساء آنذاك ، وفعلا ذهب رغم
مرضه وطلب منه أن يعفو عن الرجل لكن ابن جلوي أمر بأن يدفع هذا الرجل
اثنى عشر ذلولا كغرامة لتكون رادعا له ولغيره وليرفع عنه حكم الإعدام فقام
عيد بن جامع بدفعها وأخرج الرجل من السجن ولاتزال سلالة هذا الرجل موجودة
تذكر هذا الموقف .
هذه القصة مأخوذة من كتاب من تراث البادية للكاتب محمد باتل العازمي .