d.alazmi
20-11-2010, 04:33 PM
حصلت هذه القصة في سنة 1959م تقريبا ، حيث أن بداح بن ناصر بن الرشيدية البريكي العازمي ( رحمه الله) كان له صداقة قديمة مع بداح بن خالد بن مطبوخ الهاجري ( رحمه الله) وفي السنة المذكورة كان ابن الرشيدية نازلا على الرافعية – تقع قبل النويصيب للغرب تقريبا – ولابن الرشيدية ولجماعة من البريكات عدة آبار قد حفروها ولم يكن نازلا على الماء في هذه السنه إلا ابن الرشيدية وحده فاستأذن منه ابن مطبوخ للنزول على الماء فرحب به ابن الرشيدية وأذن له واستمرت الجيرة عدة أشهر وكانت المودة والاخاء تسودها ، وفي أحد الأيام رأى ابن الرشيدية عند جاره سيارة متوقفه وكان الوقت بعد العصر، ولم يكن عندهم سيارة ، وكانت السيارات في ذلك الوقت قليلة ، ولما جاء المساء لم يرى بوادر تدل على أن جيرانه عندهم ضيوف ، وفي الصباح ذهب ابن الرشيدية ليطمئن على جيرانه ويأخذ خبر هذه السيارة فوجد خالد بن مطبوخ وابنه بداح جالسين يشربون القهوة كالعادة وبعدما تقهوى ابن الرشيدية سألهم عن خبر السيارة فأخبروه أن صاحبك بداح بن مطبوخ توه شاريها ، فبارك لهم وسأل عن ثمنها وهل بقي شيء من ثمنها فأخبروه بالثمن وأنها حاضر وباقي من ثمنها أقل من نصف وسوف ييسر الله الأمور ونعطي الرجال حقه انشاء الله .
هنا ذهب ابداح بن الرشيدية إلى بيته وكان عند ثمن بعض مواشي بايعها وحسبها فإذا هي تساوي الطلب الباقي للسيارة وعلى الفور رجع إلى ابن مطبوخ ومعه المبلغ وأعطاه إياه وحلف إنها عانية وليست سلفا، فرفض ابن مطبوخ وحلف إنه ما ياخذها إلا سلف، وبعد محالف من الطرفين حرم ابن الرسيدية وطلق إنك تاخذها وإنها عانية وليست سلفا .
فعند ذلك تهيض بداح بن مطبوخ وكان شاعرا بهذه الأبيات :
أنا فدا اللي دفع للفرت عانية ******* ماهوب خمع يجمع جملة أرباعي
لا جيت باطيّبك يا ابن الرشيدية ************** عديت يا بداح فوق الباع بذراعي
يفداك منهو رديات معانيه **************** اللي قصيره على طرياه يرتاعي
من قدرك قدره واعرف مجاريه ********** وليا بدا لازمه فاقضوه بسراعي
احدٍ ليا طِبْت له يثني وياحيّه ************** واحد به الطيب حين تقدمه ضاعي
مثل المطر لا ضرب بأرض صفاوية ********* ما هو بينبت زماليقٍ لها أنواعي
يا بداح ياحي من مثلك وياحيه ************ في المرجله وافي ٍماهو بخماعي رحم الله كلا من بداح بن الرشيدية وبداح بن مطبوخ .
هنا ذهب ابداح بن الرشيدية إلى بيته وكان عند ثمن بعض مواشي بايعها وحسبها فإذا هي تساوي الطلب الباقي للسيارة وعلى الفور رجع إلى ابن مطبوخ ومعه المبلغ وأعطاه إياه وحلف إنها عانية وليست سلفا، فرفض ابن مطبوخ وحلف إنه ما ياخذها إلا سلف، وبعد محالف من الطرفين حرم ابن الرسيدية وطلق إنك تاخذها وإنها عانية وليست سلفا .
فعند ذلك تهيض بداح بن مطبوخ وكان شاعرا بهذه الأبيات :
أنا فدا اللي دفع للفرت عانية ******* ماهوب خمع يجمع جملة أرباعي
لا جيت باطيّبك يا ابن الرشيدية ************** عديت يا بداح فوق الباع بذراعي
يفداك منهو رديات معانيه **************** اللي قصيره على طرياه يرتاعي
من قدرك قدره واعرف مجاريه ********** وليا بدا لازمه فاقضوه بسراعي
احدٍ ليا طِبْت له يثني وياحيّه ************** واحد به الطيب حين تقدمه ضاعي
مثل المطر لا ضرب بأرض صفاوية ********* ما هو بينبت زماليقٍ لها أنواعي
يا بداح ياحي من مثلك وياحيه ************ في المرجله وافي ٍماهو بخماعي رحم الله كلا من بداح بن الرشيدية وبداح بن مطبوخ .