مشاهدة النسخة كاملة : بن حزمان تعال " المسكره "
أستاذي الفاضل / بن حزمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفني أن أدعوك إلى قرائية أحد نصوصي الشعرية وأن أرى رائك أنت والأخوان الشعراء والنقاد في
مجالسنا
القصيدة عنوانها المسكره نشرت في مجلة فروسية وشعر عام 1997م
خذوا راحتكم:14
يسمح حتى لصاحب الأسم المستعار
ان كان مرت على حرماني أجمل مره
,,,,,,,,,,,في حلة أطهر بكر0 مع طلعت آخرجمال
تفترّ للخلف حتى تاصل المنظره
,,,,,,,,,,,وتشوف في وجهها شوقي منازع جدال
تمر شاعر يعيش من الجمال أخطره
,,,,,,,,,,,,,,المعذره تاهت أفكاره بشمس الدلال
عاشق جبر خاطره لين الغرام اكسره
,,,,,,,,,,,,صارت ضلوعه حطب واعروقه الإشتعال
كأس الهواء شاربه لين استمال ابحره
,,,,,,,,,الشوب في مهجته والسلسبيل استحال
نشف لسانه0وغنى للغلاء دفتره
,,,,,,,,,,,,,,,,مد الحمامه بصوته ثم غنت اجبال
لعيون (----) حرام تقدم المسكره
,,,,,,,,,,,,,اللي هدبها على الوجنه يفل الظلال
حوراء طويله ومهرة خيل ومخصّره
,,,,,,,,,,,,,,بيضاء عليها علوو المزن باللون مال
إي والله أهيم فيها والزمان اسهره
,,,,,,,,,,,,,الها حياتي قصيده0 وان خذتها حلال
صحيت حتى نعست بليلة مقمره
,,,,,,,,,,,,,,,,فيها القمر قال للفجر المبكر تعال
سالت عروقي ونبتت بالضلوع ازهره
,,,,,,,,,,,لبست تاج الهناء حتى حذفت العقال
وتصفق الوصل لين انحت غصن اشجره
,,,,,,,,,,طالع غصونه تشق القلب مثل الخلال
لاشك هذا السلام0 وقبلة0 المعذره
,,,,,,,,,,,,ان قصوا الوصل مديت القصائد احبال
شعر / ناجي العازمي
أصل الموضوع
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=55926
محمد بن هضيبان
09-11-2008, 07:55 PM
بسم الله
الاخ ناجي انا لااجيد النقد ولاكن يجبرنا الواقع على التعامل معه
القصيده خياليه وغامضه ولايوجد بها من الجمال الكثير
تقديري واحترامي
حفيد عازم
09-11-2008, 09:16 PM
السلام عليكم
مرحبا بالاخ ناجي
صح الله السانك على القصيده
قصيدتك جميله وتمتلك بعض الصفات الجميله والشفافيه
بها بعض الغموض وبها بعض الشفافيه .. جميله بمعنى الكلمه اخي الكريم
تقبل مروري
امرؤ القيس
09-11-2008, 11:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
أستاذنا الكبير ناجي ،،،،،
بعد ما فتحت المجال للاسم المستعار ، اسمح لي بهذه القراءة المتواضعة واعذرني إن تطاول قلمي على هذه التحفه الرائعة ، وقد كتبت هذه القراءة اعتمادا على أربع نقاط ، الأولى قراءة مجمله ترتكز على المعنى والشرح أبيات القصيدة ، والثانية نركز من خلالها على العاطفة التي تحتويها القصيدة ، والثالثة على الخيال والمحسنات البديعية التي استخدمها الشاعر لخدمة المعنى ، والرابعة الأسلوب الذي جاءت به القصيدة من حيث الوزن والقافية وتراكيب الجمل التي صاغها الشاعر .
[line]
1- شرح معنى القصيدة :
ان كان مرت على حرماني أجمل مره
,,,,,,,,,,,في حلة أطهر بكر0 مع طلعت آخر جمال
هنا يستدعي الشاعر الذكرى ، وهذه الذكرى فيها من الألم والجرح الكثير لأنها ذكرى حرمان وحرمانه من أجمل أمرأة ، فهذه السنين مرت لكنها بقت على ما عهدها أول مره فهي لازالت بكر إلى يومنا ، وقوله اطهر بكر دلاله على تأكيد شرفها وعفتها فهي لم تخن نفسها ولا عفتها لكن السنين مضت عليها فهي على أخر مراحل الجمال ، حيث ذبل ما في وجهها من رونق لهذا الجمال وبقي القليل منه .
تفترّ للخلف حتى تاصل المنظره
,,,,,,,,,,,وتشوف في وجهها شوقي منازع جدال
فهذه الذكريات بدأت تعود فيه إلى الخلف وتفل شريط الماضي معه مستدعيا حنينه وشوقه إلى تلك الأيام القديمة ، حتى انه يرى ملامح هذه الذكريات من خلال انتكاستها على وجهه ، بل تعدا الأمر الشوق إلى الفرح تارة والحزن تارة أخرى ، ولذلك وضحه هذا الجدل النفسي باديا على محياه وتقاسيم وجهه من خلال المنظرة .
تمر شاعر يعيش من الجمال أخطره
,,,,,,,,,,,,,,المعذرة تاهت أفكاره بشمس الدلال
نعم تمر هذه الذكريات على شاعر يعيش الجمال الشعري بل إبداعه حتى وصل الخطورة نفسها وسرح معها بعيدا مستغرقا في الذكرى ... المعذرة استدراك جميل لهذا الاستغراق في الذكرى فالشاعر تاهت أفكاره وذكرياته بشمس الدلال وهو الحبيب وقوله الدلال تلميح جميل على كون المرأة مدلله بل هي شمس الدلال نفسه ونوره ومن خلاله يعرف .
عاشق جبر خاطره لين الغرام اكسره
,,,,,,,,,,,,صارت ضلوعه حطب واعروقه الإشتعال
كأس الهواء شاربه لين استمال ابحره
,,,,,,,,,الشوب في مهجته والسلسبيل استحال
نشف لسانه0وغنى للغلاء دفتره
,,,,,,,,,,,,,,,,مد الحمامه بصوته ثم غنت اجبال
ولما لا يتوه في ذكرياتها وأيامها الجميلة فهو عاشق جبر نفسه بالصبر إلى أن استحكم الغرام وكسره جعله أسيرا لهذه الذكريات ، وأصبح الهوى كالنار الملتهب الذي يسري في العروق مشتعلا جاعلا الضلوع هي وقوده ، بل أن الشاعر شرب كأس الهوى حتى وصل حد الثمالة ، وتمكن من جميع مشاعره وهذه الحرارة لازالت باقية مع استحالة وجود ما يطفي هذه الحرارة ، بل إن اللسان نشف من سبت هذا الظمأ , فها هو يكتب الأشعار حتى غنى الدفتر الذي بين يديه بمحبتها وغرامها فهو لا يكتب إلا لها ولا يتوج دالا عليها .. وما هذه القصيدة إلا حمامة محبة لها مدت بصوته حتى تغنت من قوة مشاعرها الجبال وهي صم بكماء فالشوق قوي وحار ، وفي ظني أن الصورتين التي وضعها الشاعر في قوله (( صارت ضلوعي حطب وعروقه اشتعال )) وقوله (( الشوق في مهجته والسلسبيل استحال )) تكرار بالمعنى وهو نوع من الحشو المعنوي الخفي وقد عابه بعض علماء الأدب وأجازوه آخرين .
لعيون (----) حرام تقدم المسكره
,,,,,,,,,,,,,اللي هدبها على الوجنه يفل الظلال
حوراء طويله ومهرة خيل ومخصّره
,,,,,,,,,,,,,,بيضاء عليها علوو المزن باللون مال
ولما كان هذا الشوق قوي وحار وصادق كان لا بد من إظهار جمالها وروعتها حتى يعذره القارئ عندما سرحت أفكاره وطار خياله إلى عالمها واشتعلت عروقه في محبتها حتى احتمت مهجته وتغنت دفاتره بجمالها ، طالبا بل حرم على عينها المسكرة لأنه ليس هناك داعي لهذه المسكرة حتى تلامس الرموش فهي ثقيلة سوداء ، وإذا تحرك هدب هذه العيد حرك معها تلك الرموش وفلها على الوجنة فظلته بظلها كناية عن طولها وقوتها ، ولعمري أن هذا وصف دقيق تتبع فيه الشاعر جميع أجزاء هذه العين بدقه متناهية ، كما إن هذه العين شديدة البياض في شدة سوادها كأنها عيون الظبي وهي طويلة فارعه الطول كما أنها في شموخها كالمهرة من الخيل وقد يريد بذلك أيضا تقوس ظهرها إلى الداخل حتى تزم منه الصدر ويرتفع معه الرأس فهي شامخة وليست مطأطأ الجبين ، وأيضا هنا تلميح جميل جدا على كلمة مخصره وأظن أراد بها الشاعر إبراز الجانب الحسي من المفاتن كالصدر والخصر متنزها عما يخرم المروءة في ذكرها ، فالشاعر العفيف دائما ما يختار من الكلام أحسنه وأجمله وهذا ما جاء به شاعرنا في هذه الكلمة فحبيبته فارعة الطول بارزت المفاتن جميلة العين تميل ببشرتها إلى البياض رغم بروز لمحات بسيطة من الاسمرار في بشرتها وقد تكون لونها يميل إلى البرونز والله اعلم .
إي والله أهيم فيها والزمان اسهره
,,,,,,,,,,,,,الها حياتي قصيده0 وان خذتها حلال
صحيت حتى نعست بليلة مقمره
,,,,,,,,,,,,,,,,فيها القمر قال للفجر المبكر تعال
أي والله ... وقفه قليله مع النفس تنم على عودة الشاعر لوجدانه وعواطفه ووقفة جادة كأن هذا الوصف للمحبوبة قد حرك الكثير في نفس شاعرنا فجاءت هذه الكلمة عفويه وطبيعيه لهذا الاستغراق في وصفها فصحوة كانت على سرحانة في جمال شعرها ووجهها القمري الذي يشع نورا حتى كاد أن يجلي الظلام ويعلن الفجر من شدة نوره وإبهاره .
سالت عروقي ونبتت بالضلوع ازهره
,,,,,,,,,,,لبست تاج الهناء حتى حذفت العقال
وتصفق الوصل لين انحت غصن اشجره
,,,,,,,,,,طالع غصونه تشق القلب مثل الخلال
لاشك هذا السلام0 وقبلة0 المعذره
,,,,,,,,,,,,ان قصوا الوصل مديت القصائد احبال
تحرك هذه المشاعر وسالت الدماء بحرارتها وأزهرت الضلوع من سقيا هذا الغرام فرحه طربه حتى أن وصفها وجمالها العظيم البس هذا الشاعر تاج الهناء حتى انه حذف العقال ونزع عنه الثقل والاتزان الذي يعرف عنه لشدة فرحه وكيف لا(( وهي أجمل مره )) لكن هل تدوم هذه الفرحة وأساس استرجاع هذه الذكرى هو الحرمان ؟ !
طبعا لا فإن هذه هي الحقيقة المرة التي يجب على الشاعر الوقوف عندها فالوصل صفق جناحيه مغادرا بعيدا وقفر وأمنيات الوصال قد جفت بعيونه فانحتت الأوراق حتى أصبحت خشنه جرحت معها القلب وأدمته ، نعم فإن الوصل قد حرم منه لسبب ما وبقت المحبوبة بطهارتها وبكارتها على ماهي عليه ولا بيد هذا المحب إلا السلام والاعتذار عن هذا الوضع المزري بحال هذا الجمال الإلهي وتداعي الزمان والسنين عليه بل انه يقدم الاعتذار عن أمر لم يكن بيده فيد الغير هي التي قطعت هذا الوصال رغم انه يد الوصل بحبال القصائد رغما عن أنها لا تكفي ولا تفي بهذا الوصل .
[line]
2 – التركيز على العاطفة التي تحتويها القصيدة :
إن العاطفة في القصيدة واضحة وقويه هزت الوجدان قرائها في بعض مواقفها فكانت تدور حول الشوق والحرمان والحيرة في بعض الأحيان وهذا يتضح جليا في قوله (( مرت على حرماني )) (( في وجهها شوقي منازع جدال )) (( تاهت أفكاره )) (( صارت ضلوعه حطب وعروقه الاشتعال )) (( الشوب في مهجته والسلسبيل استحال )) (( نشف لسانه )) (( وغنى الغلا دفتره )) (( غنت الجبال )) (( أي والله أهيم فيها والزمان أسهره )) (( سالت عروقي )) (( ونبتت بالضلوع أزهره )) (( لاشك هذا السلام وقبله المعذرة )) ......
كلها تدور حول ما أراده الشاعر في قصيده وجاءت على مستوى الحدث فكانت صادقه معبره وجياشة
[line]
3- الخيال والمحسنات البديعية التي استخدمها الشاعر لخدمة المعنى :
اغرق الشاعر في استخدام المحسنات البديعية من استعار وتشبيه وتلميحات جميله وغيرها حيث بدا ذلك في قوله (( مرت على في حلة اطهر بكر مع طلعت آخر جمال )) وقوله في (( وجهها شوقي منازع جدال )) (( شمس الدلال )) (( جبر خاطره )) (( الغرام اكسره )) (( ضلوعه حطب )) (( وعروقه الاشتعال )) (( كاس الهوى )) (( استمال بحره )) (( نشف لسانه )) (( غنى الغلا دفتره )) (( غنت أجبال )) (( حوراء )) (( مهرة خيل )) (( مخصره )) (( علو المزن )) (( حياتي قصيده )) (( فيها القمر قال للفجر المبكر )) (( سالت عروقي )) (( تاج الهنا )) (( تصفق الوصل )) (( مثل الخلال )) (( مديت القصايد حبال )) .....
كلها محسنات أجاد فيها الشاعر الصنعة واستطاع أن يوظفها توظيف حسن لما أراد لكني أجد في وقوله (( مد الحمامه بصوته )) إذا وصف الشاعر قصيدة الشوق هذه كرسالة محبه للمحبوب لكنه بنظري اخطأ التركيب هنا إذ أن الخيال لا يصح هنا ، حيث أن الحمامة شي حسي ملموس والصوت معنوي يسمع وهذا لا يصح أن يوضع لهذا أبدا حتى وان كان المراد صحيحا والله اعلم .
وعموما في القصيدة من فن التلميح الكثير ما يجعلنا نفتح أبواب كثيرة فالسبب الداعي لهذا الشوق والحرمان ؟ !
[line]
4- الأسلوب الذي جاءت به القصيدة من حيث الوزن والقافية وتراكيب الجمل التي صاغها الشاعر :
استطاع الشاعر اختيار طرق جميل جدا يخدم المعنى القائم بالذات حيث أن هذا اللحن يكون بين الارتفاع تارة والانخفاض تارة أخرى مما يستدعي الذكريات بالآهات والونات كأني بالشاعر يتأوه على هذا الحرمان كما أنه استطاع اختيار قافية (( ره )) و (( اال )) مما يقوي قناعتها بأن الشاعر في شدة الألم من هذا الحرمان حيث ينخفض في تارة ويترفع في تارة أخرى وهذا مما يقوي العاطفة في القصيد ، وجاءت مفردات القصيدة رقيقه وعذبه حيث أن الداعي هنا داعي ذكرى وشوق وحب وألم مما ألزم الشاعر في الالتزام بتلك الكلمات التي تعبر عن هذا القصد لكنه عندما جاء على كلمة منازع جدال في ظني أن التركيبة هنا مع ما قبلها لم تأتي بالغرض المطلوب حتى تثير فينا الحيرة والاستفهام بل أتت كأن الشاعر لزم في القافية فالكلمة فيها من الغلظة والجمود ما فيها مما يخالف الرقة المطلوبة في النص
عموما هذه قراءه مستعجلة للنص واعتذر كان وجد فيها تقصير لهذا النص الشامخ.. فما نحن إلا متجرئين على أستاذ بحجم الشاعر ناجي
بن حزمان
11-11-2008, 12:31 PM
استاذي ومعلمي : ناجي العازمي
اشكرك من كل قلبي على هذا التكرم الكبير وهو السماح لنا بالتعليق على بعض قصائدك
ناجي ضويحي العازمي شاعر كبير وناقد معروف وهو استاذ في المدرسة الرمزية وشعره يتجه الى العقلانية وهو ذو حس مرهف وعاطفة كبيرة
يتمتع ناجي العازمي بثقافة كبيرة وثراء كبير في المعلومات ، متواضع رغم اعتزازه بشعره
واهم ما يعترض لك في شعر ناجي هو انه ((استاذ للمدرسة الرمزية )) وهذا سر الغموض في قصائد الشاعر ناجي وفي خواطره ايضا
وقصيدة ناجي المعروضة امامنا تعتبر من القصائد التي خفف فيها الشاعر من الرمزية الى حد كبير
وعندما قرأت دعاءه لي بقراءة هذه القصيدة استولى على الفزع وتملكني الخوف ، واخذت اقدم رجلا وأتاخر برجل حتى هممت ان اقدم اعتذري
حتى جاءني الاتصال من الشاعر ناجي يستحثني ولم يفلتني الا بوعد بقراءتها
جمعت كل قوتي وحفظت القصيدة وجعلتها هجيراي ارددها صباح مساء لكي اعيش معها في كل مشاعرها واحاسيسها
فخرجت بهذه القراءة ((والعتبى لشاعرنا ناجي اذا قصرنا فيها ))
والان مع القصيدة :
ان كان مرت على حرماني أجمل مره
,,,,,,,,,,,في حلة أطهر بكر0 مع طلعت آخرجمال
هنا يسأل الشاعر نفسه هل هناك في طول عمري من يكون اجمل من تلك المرأة ؟؟؟؟؟
رغم كل هذه السنوات الطويلة
حرماني : تدل على السنوات الطويلة من الفراق بين اللقاء الاول وحاله الان
كلمة في حلة اطهر بكر : يدل على حياءها رغم تقدم العمر به وبها لذا عقب وقال : مع طلعت اخر جمال ويقصد (((انها في قمة الجمال ))
وقد اجاب الشاعر على السؤال فقال :
لعيون (----) حرام تقدم المسكره
,,,,,,,,,,,,,اللي هدبها على الوجنه يفل الظلال
وهذا البيت يعاب عليه (( اجمل مره = طلعت اخر جمال )) فيه تكرار للمعنى
تفترّ للخلف حتى تاصل المنظره
,,,,,,,,,,,وتشوف في وجهها شوقي منازع جدال
الالتفاف الى الخلف هل هو شي معنوي ام حسي ؟؟؟؟
الامران جائزان حسب المدرسة الرمزية لكن الذي يقرب الامر الحسي هو وتشوف في وجهها
الجدال : جمع جديلة اي الخصلة الطويلة من الشعر
هنا اراد الشاعر ان يبين انها ورغم تقدم السن بها الا انها لازالت تحتفظ بجمالها (( وهنا يدخل القارئ الى تمكن ناجي من بسط اللغة فالجدال الذي هو المجادلة موجود رغم انه عنى الشعر لانها اذا كانت جميلة رفض اهلها واقاربها ان تخرج منهم ))
المحسن البديعي (( للخلف = للوجه ))
تمر شاعر يعيش من الجمال أخطره
,,,,,,,,,,,,,,المعذره تاهت أفكاره بشمس الدلال
اخطر الجمال اذا كان معه الدلال لذا ضاع الشاعر في افكاره وما هي الافكار التي مرت عليه فضاعت ؟؟؟؟
واحسن الشاعر استخدام كلمة : تمر ، وتاهت
حيث جعل شريط الذكريات المتحكمة في العرض وهو الذي يتحكم في النتيجة
شمس الدلال : يعني انها واضحة لا تتكلف الدلال بل هو طبع فيها خالى من التصنع
عاشق جبر خاطره لين الغرام اكسره
,,,,,,,,,,,,صارت ضلوعه حطب واعروقه الإشتعال
هذه هي اللحظات الاولى من اللقاء بينهما شاعر غزل يحب الحياة مغرور بنفسه حتى تعرف عليها فاصبح مملوكا بعد ان كان سيدا
وهنا احسن الشاعر استخدام المحسنات البديعية وهي الطباق (( جبر ، كسر ))
الضلوع هي الحطب والعروق كناية عن الدم و هي مادة الاشتعال
كأس الهواء شاربه لين استمال ابحره
,,,,,,,,,الشوب في مهجته والسلسبيل استحال
اغرق الشاعر في الرمزية في هذه البيت
استمال ، الشوب ، استحال كلمات تدل على الرمزية
قصد الشاعر : انه فقد اهم عناصر الجمال في تلك المحبوبه لكن بقي الحب كما هو
وكلمة : شوب هل يعني الاختلاط ام يعني الشيء الحار ؟؟؟
اقربها الاختلاط لانه قابل هذه الكلمة بالسلسبيل
السلسبيل استحال : والمعروف ان السلسبيل هو الماء العذب والاستحالة اي انتقل من العذوبة الى الملوحة
((البيت يدل على تبدل الحال ))
نشف لسانه0وغنى للغلاء دفتره
,,,,,,,,,,,,,,,,مد الحمامه بصوته ثم غنت اجبال
الشاعر هنا ذكر انه في ذكر محاسنها لن يتوقف وانه ملئ قصائده بمدحها وكنى عن القصائد بالدفتر
كلمة : نشف لسانه يعني من كثرة اللهج بذكر الحبيبة جف ريقه
لكن
كلمة : مد الحمام بصوته ((جملة غير صحيحة )) لان مد الصوت هو : طول النفس وهو غير معروف عن الحمام
وغنت اجبال : كلمة جميلة وايقاع رائع
لعيون (----) حرام تقدم المسكره
,,,,,,,,,,,,,اللي هدبها على الوجنه يفل الظلال
تصوير رائع
حوراء طويله ومهرة خيل ومخصّره
,,,,,,,,,,,,,,بيضاء عليها علوو المزن باللون مال
دقة تصوير الشاعر وتمكنه من ادواته شي كبير
الحوارء : صفة للعين طويلة : وكلمة طويلة في الغالب معيب في المرأة فابعد الشاعر هذه الوهم بكلمة ((مهرة خيل )) حتى يدل على استقامة كل شي
ومخصرة : صفة محببة في المرأة
بيضاء : كالمزن افضل البياض وهو تصوير ممتع
إي والله أهيم فيها والزمان اسهره
,,,,,,,,,,,,,الها حياتي قصيده0 وان خذتها حلال
هذه البيت صنعة متقنة من شاعر فحل وفيها الخروج الجميل من الرمزية
والسهر من الاوقات التي تراجع فيها الذكريات
صحيت حتى نعست بليلة مقمره
,,,,,,,,,,,,,,,,فيها القمر قال للفجر المبكر تعال
صحيت حتى نعست يقصد الشاعر نعست ثم صحيت على القمر المنير ويقصد بها صاحبته
ومن عادة الشعراء اللقاء ليلا مع الحبيب لكن الشاعر ناجي استوى عنده الليل بالنهار لان نور معشوقه فاضح له ورغم هذا فهو لا يبالي بكل شي لقرب الحبيب
كما قال ذاك الحبيب: خلوت بها والقمر يرينيها فلما غاب أرتنيه.
سالت عروقي ونبتت بالضلوع ازهره
,,,,,,,,,,,لبست تاج الهناء حتى حذفت العقال
هذا البيت يشرح قوله (( قال للفجر المبكر تعال )) لانه في فرحة غامرة وسعادة كبيرة تجعله يرخص كل شي من اجلها وحذف العقال دليل على الرضى التام
وكلمة ((تاج الهناء )) عبارة رائقة حيث عبر عن السعادة الكبيرة بانه حاز التاج اي الغاية القصوى
وصور الشاعر حياته قبل اللقاء بانه يابس قد ذهبت حياته وبقى القليل لتكتب شهادة وفاته فلما رأها رجعت له الحياة وتجدد له الامل والامل هو ((نبات الزهر ))
وتصفق الوصل لين انحت غصن اشجره
,,,,,,,,,,طالع غصونه تشق القلب مثل الخلال
النهار عدو العشاق وبحضوره ينتهي الوصل ويبقى ما احدث الوصل من ألم
(( تشق القلب مثل الخلال )) صورة جميلة وألم فضيع
لاشك هذا السلام0 وقبلة0 المعذره
,,,,,,,,,,,,ان قصوا الوصل مديت القصائد احبال
البيت الاخير تسلية للشاعر انه اذا انقطع الوصل المباشر بقى الوصل الذكري كما قال مجنون ليلى :
وإني لأستغشي وما بي نعسة ... لعلّ خيالاً منك يلقى خياليا
وأخرج من البيوت لعلني ... أحدّث عنك النفس في السر خاليا
أصبراً ولمّا تمض لي غير ليلة ... رويد الهوى حتى يغبّ لياليا
أرى الدهر والأيام تفنى وتنقضي ... وحبّك ما يزداد إلا تماديا
الشاعر الكبير والاستاذ الكريم : ناجي العازمي
هذه قراءتي فان احسنت فيها فالحمدلله وان اخطأت فالعلم بحر والمرء يتعلم في كل يوم
بسم الله
الاخ ناجي انا لااجيد النقد ولاكن يجبرنا الواقع على التعامل معه
القصيده خياليه وغامضه ولايوجد بها من الجمال الكثير
تقديري واحترامي
الأخ الشاعر الفاضل / محمد بن هضيبان
تحية طيبة من الأعماق
اشكرك على ابداء رائك في القصيد و عدم المجاملة في وجهة النظر وأجزم ان رائك له مؤيدوه
وتقبل تحياتي
السلام عليكم
مرحبا بالاخ ناجي
صح الله السانك على القصيده
قصيدتك جميله وتمتلك بعض الصفات الجميله والشفافيه
بها بعض الغموض وبها بعض الشفافيه .. جميله بمعنى الكلمه اخي الكريم
تقبل مروري
الأخ / حفيد عازم
أشكرك جزيل الشكر على المرور الطيب وأبداءِ رائك في القصيدة
وتعايشك مع النص
ورائك لا يخرج عن واقع القصيدة
تقبل تحياتي
أستاذنا الكبير ناجي ،،،،،
بعد ما فتحت المجال للاسم المستعار ، اسمح لي بهذه القراءة المتواضعة واعذرني إن تطاول قلمي على هذه التحفه الرائعة ، وقد كتبت هذه القراءة اعتمادا على أربع نقاط ، الأولى قراءة مجمله ترتكز على المعنى والشرح أبيات القصيدة ، والثانية نركز من خلالها على العاطفة التي تحتويها القصيدة ، والثالثة على الخيال والمحسنات البديعية التي استخدمها الشاعر لخدمة المعنى ، والرابعة الأسلوب الذي جاءت به القصيدة من حيث الوزن والقافية وتراكيب الجمل التي صاغها الشاعر .
أستاذي لفاضل / أمرؤ القيس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن فتحي المجال أمام الجميع واضح الهدف وهو البحث عن أصحاب الأقلام والأذواق الراقية والنقاد الذين يتناولون القصائد الشعرية
بكل موضوعية وشفافية وفق رؤية تنظيرية شامل تراعي خطوات النقد وأدبه وتعايش النص بكل حيادية وشفافية
وكان من نتائج هذا الموضوع الأولية إطلالة هذا القلم الجميل في عالم النقد الذي سرني وجوده في منتدانا الراقي والذي أتوقع له
مستقبل باهر وإبداع منقطع النظير إن تخصص واستمر
عموما في القصيدة من فن التلميح الكثير ما يجعلنا نفتح أبواب كثيرة فالسبب الداعي لهذا الشوق والحرمان ؟ !
أستدراك يدل على وعيك أستاذي الكريم/ أمرؤ القيس وهذا الإستدراك في محله وقد اشرت الى سببه وهو ( فن التلميح بالقصيدة ) أو قصيدة
المعنى
وبما أنك استاذي الفاضل قدرت الجانب هذا وحسبت له حسابه وهذا هوالحساب الصحيح لفن التلميح أو الايحاء أو الرمز وهو عكس
فن التصريح الذي يباشرك بالعلومه الذي لايحتاج إلى توقف أو شد انتباه أو قراءة نقدية متعمقه
فأسمح لي بتوجيه بعض الإسئلة ليس من باب الإعتراض على النقد فأنت لم تقصر في معايشتك للنص والتعمق فيه وأستجلا بعض
الجوانب الإيجابية فية
ان كان مرت على حرماني أجمل مره
,,,,,,,,,,,في حلة أطهر بكر0 مع طلعت آخر جمال
هنا يستدعي الشاعر الذكرى ، وهذه الذكرى فيها من الألم والجرح الكثير لأنها ذكرى حرمان وحرمانه من أجمل أمرأة ، فهذه السنين مرت لكنها بقت على ما عهدها أول مره فهي لازالت بكر إلى يومنا ، وقوله اطهر بكر دلاله على تأكيد شرفها وعفتها فهي لم تخن نفسها ولا عفتها لكن السنين مضت عليها فهي على أخر مراحل الجمال ، حيث ذبل ما في وجهها من رونق لهذا الجمال وبقي القليل منه .
لايكون مع أستدعاء الذكرى وتقديم الحرمان و التعريف بأسباب الذكرى تذكيرا لصاحبة الحرمان ودعوة لوصيفاتها لمشاهدت الجمال الحسي والمعنوي
تفترّ للخلف حتى تاصل المنظره
,,,,,,,,,,,وتشوف في وجهها شوقي منازع جدال
فهذه الذكريات بدأت تعود فيه إلى الخلف وتفل شريط الماضي معه مستدعيا حنينه وشوقه إلى تلك الأيام القديمة ، حتى انه يرى ملامح هذه الذكريات من خلال انتكاستها على وجهه ، بل تعدا الأمر الشوق إلى الفرح تارة والحزن تارة أخرى ، ولذلك وضحه هذا الجدل النفسي باديا على محياه وتقاسيم وجهه من خلال المنظرة .
أنظر إلى البيت لايكون فيه تحريك للوصايف تجاه المنظره لمشاهد جمالهن وقياسه على الموصوفه واسباب الحرمان
تمر شاعر يعيش من الجمال أخطره
,,,,,,,,,,,,,,المعذرة تاهت أفكاره بشمس الدلال
نعم تمر هذه الذكريات على شاعر يعيش الجمال الشعري بل إبداعه حتى وصل الخطورة نفسها وسرح معها بعيدا مستغرقا في الذكرى ... المعذرة استدراك جميل لهذا الاستغراق في الذكرى فالشاعر تاهت أفكاره وذكرياته بشمس الدلال وهو الحبيب وقوله الدلال تلميح جميل على كون المرأة مدلله بل هي شمس الدلال نفسه ونوره ومن خلاله يعرف .
أنظر إلى تحريكن أيضا لمشاهد حجم الحرمان وصعوبة وجود الوصيفه
وفي ظني أن الصورتين التي وضعها الشاعر في قوله (( صارت ضلوعي حطب وعروقه اشتعال )) وقوله (( الشوق في مهجته والسلسبيل استحال )) تكرار بالمعنى وهو نوع من الحشو المعنوي الخفي وقد عابه بعض علماء الأدب وأجازوه آخرين .
هنا وبماانك بنيت على الظن كان لي أن ابين
عاشق جبر خاطره لين الغرام اكسره
,,,,,,,,,,,,صارت ضلوعه حطب واعروقه الإشتعال
كأس الهواء شاربه لين استمال ابحره
,,,,,,,,,الشوب في مهجته والسلسبيل استحال
في البيت الأول جبر وكسر و حطب ونار في الثاني شراب من بحرعذبه متبخر وخلاصته الشوب ( الملح ) فما يطفي الظمأ والنار ( الشوق ) هولماءا العذب الصافي الذي استحال
هل ترى حشو من خلال البيتين بدون شرحي
كلها محسنات أجاد فيها الشاعر الصنعة واستطاع أن يوظفها توظيف حسن لما أراد لكني أجد في وقوله (( مد الحمامه بصوته )) إذا وصف الشاعر قصيدة الشوق هذه كرسالة محبه للمحبوب لكنه بنظري اخطأ التركيب هنا إذ أن الخيال لا يصح هنا ، حيث أن الحمامة شي حسي ملموس والصوت معنوي يسمع وهذا لا يصح أن يوضع لهذا أبدا حتى وان كان المراد صحيحا والله اعلم
نشف لسانه0وغنى للغلاء دفتره
,,,,,,,,,,,,,,,,مد الحمامه بصوته ثم غنت اجبال
من خلال البناء الشعري للبيت لا ارى اي خطاء حسب توضيحي التالي فهل من توضيح أطمأن إليه
الشاعر صوته الشعر ورسالته القصيدة = رمزي حسي معنوي
الحمامة ( صوتها النوح ) رمز الرسالة = رمري حسي معنوي
الجبال ورجع الصوت رمز للرجال والناقد أحدهم = رمزي حسي معنوي
أستاذي الفاضل / أمرؤ القيس
هذا ماحبيت الإشارة إلية لخدمة النقد وليس وقوفا مع النص مع شكري لك على هذه القراءة الراقية والموفقه
وتقبل تحياتي
استاذي ومعلمي : ناجي العازمي
اشكرك من كل قلبي على هذا التكرم الكبير وهو السماح لنا بالتعليق على بعض قصائدك
ناجي ضويحي العازمي شاعر كبير وناقد معروف وهو استاذ في المدرسة الرمزية وشعره يتجه الى العقلانية وهو ذو حس مرهف وعاطفة كبيرة
يتمتع ناجي العازمي بثقافة كبيرة وثراء كبير في المعلومات ، متواضع رغم اعتزازه بشعره
واهم ما يعترض لك في شعر ناجي هو انه ((استاذ للمدرسة الرمزية )) وهذا سر الغموض في قصائد الشاعر ناجي وفي خواطره ايضا
وقصيدة ناجي المعروضة امامنا تعتبر من القصائد التي خفف فيها الشاعر من الرمزية الى حد كبير
وعندما قرأت دعاءه لي بقراءة هذه القصيدة استولى على الفزع وتملكني الخوف ، واخذت اقدم رجلا وأتاخر برجل حتى هممت ان اقدم اعتذري
حتى جاءني الاتصال من الشاعر ناجي يستحثني ولم يفلتني الا بوعد بقراءتها
جمعت كل قوتي وحفظت القصيدة وجعلتها هجيراي ارددها صباح مساء لكي اعيش معها في كل مشاعرها واحاسيسها
فخرجت بهذه القراءة ((والعتبى لشاعرنا ناجي اذا قصرنا فيها ))
والان مع القصيدة :
هنا يسأل الشاعر نفسه هل هناك في طول عمري من يكون اجمل من تلك المرأة ؟؟؟؟؟
رغم كل هذه السنوات الطويلة
حرماني : تدل على السنوات الطويلة من الفراق بين اللقاء الاول وحاله الان
كلمة في حلة اطهر بكر : يدل على حياءها رغم تقدم العمر به وبها لذا عقب وقال : مع طلعت اخر جمال ويقصد (((انها في قمة الجمال ))
وقد اجاب الشاعر على السؤال فقال :
لعيون (----) حرام تقدم المسكره
,,,,,,,,,,,,,اللي هدبها على الوجنه يفل الظلال
وهذا البيت يعاب عليه (( اجمل مره = طلعت اخر جمال )) فيه تكرار للمعنى
الالتفاف الى الخلف هل هو شي معنوي ام حسي ؟؟؟؟
الامران جائزان حسب المدرسة الرمزية لكن الذي يقرب الامر الحسي هو وتشوف في وجهها
الجدال : جمع جديلة اي الخصلة الطويلة من الشعر
هنا اراد الشاعر ان يبين انها ورغم تقدم السن بها الا انها لازالت تحتفظ بجمالها (( وهنا يدخل القارئ الى تمكن ناجي من بسط اللغة فالجدال الذي هو المجادلة موجود رغم انه عنى الشعر لانها اذا كانت جميلة رفض اهلها واقاربها ان تخرج منهم ))
المحسن البديعي (( للخلف = للوجه ))
اخطر الجمال اذا كان معه الدلال لذا ضاع الشاعر في افكاره وما هي الافكار التي مرت عليه فضاعت ؟؟؟؟
واحسن الشاعر استخدام كلمة : تمر ، وتاهت
حيث جعل شريط الذكريات المتحكمة في العرض وهو الذي يتحكم في النتيجة
شمس الدلال : يعني انها واضحة لا تتكلف الدلال بل هو طبع فيها خالى من التصنع
هذه هي اللحظات الاولى من اللقاء بينهما شاعر غزل يحب الحياة مغرور بنفسه حتى تعرف عليها فاصبح مملوكا بعد ان كان سيدا
وهنا احسن الشاعر استخدام المحسنات البديعية وهي الطباق (( جبر ، كسر ))
الضلوع هي الحطب والعروق كناية عن الدم و هي مادة الاشتعال
اغرق الشاعر في الرمزية في هذه البيت
استمال ، الشوب ، استحال كلمات تدل على الرمزية
قصد الشاعر : انه فقد اهم عناصر الجمال في تلك المحبوبه لكن بقي الحب كما هو
وكلمة : شوب هل يعني الاختلاط ام يعني الشيء الحار ؟؟؟
اقربها الاختلاط لانه قابل هذه الكلمة بالسلسبيل
السلسبيل استحال : والمعروف ان السلسبيل هو الماء العذب والاستحالة اي انتقل من العذوبة الى الملوحة
((البيت يدل على تبدل الحال ))
الشاعر هنا ذكر انه في ذكر محاسنها لن يتوقف وانه ملئ قصائده بمدحها وكنى عن القصائد بالدفتر
كلمة : نشف لسانه يعني من كثرة اللهج بذكر الحبيبة جف ريقه
لكن
كلمة : مد الحمام بصوته ((جملة غير صحيحة )) لان مد الصوت هو : طول النفس وهو غير معروف عن الحمام
وغنت اجبال : كلمة جميلة وايقاع رائع
تصوير رائع
دقة تصوير الشاعر وتمكنه من ادواته شي كبير
الحوارء : صفة للعين طويلة : وكلمة طويلة في الغالب معيب في المرأة فابعد الشاعر هذه الوهم بكلمة ((مهرة خيل )) حتى يدل على استقامة كل شي
ومخصرة : صفة محببة في المرأة
بيضاء : كالمزن افضل البياض وهو تصوير ممتع
هذه البيت صنعة متقنة من شاعر فحل وفيها الخروج الجميل من الرمزية
والسهر من الاوقات التي تراجع فيها الذكريات
صحيت حتى نعست يقصد الشاعر نعست ثم صحيت على القمر المنير ويقصد بها صاحبته
ومن عادة الشعراء اللقاء ليلا مع الحبيب لكن الشاعر ناجي استوى عنده الليل بالنهار لان نور معشوقه فاضح له ورغم هذا فهو لا يبالي بكل شي لقرب الحبيب
كما قال ذاك الحبيب: خلوت بها والقمر يرينيها فلما غاب أرتنيه.
هذا البيت يشرح قوله (( قال للفجر المبكر تعال )) لانه في فرحة غامرة وسعادة كبيرة تجعله يرخص كل شي من اجلها وحذف العقال دليل على الرضى التام
وكلمة ((تاج الهناء )) عبارة رائقة حيث عبر عن السعادة الكبيرة بانه حاز التاج اي الغاية القصوى
وصور الشاعر حياته قبل اللقاء بانه يابس قد ذهبت حياته وبقى القليل لتكتب شهادة وفاته فلما رأها رجعت له الحياة وتجدد له الامل والامل هو ((نبات الزهر ))
النهار عدو العشاق وبحضوره ينتهي الوصل ويبقى ما احدث الوصل من ألم
(( تشق القلب مثل الخلال )) صورة جميلة وألم فضيع
البيت الاخير تسلية للشاعر انه اذا انقطع الوصل المباشر بقى الوصل الذكري كما قال مجنون ليلى :
وإني لأستغشي وما بي نعسة ... لعلّ خيالاً منك يلقى خياليا
وأخرج من البيوت لعلني ... أحدّث عنك النفس في السر خاليا
أصبراً ولمّا تمض لي غير ليلة ... رويد الهوى حتى يغبّ لياليا
أرى الدهر والأيام تفنى وتنقضي ... وحبّك ما يزداد إلا تماديا
الشاعر الكبير والاستاذ الكريم : ناجي العازمي
هذه قراءتي فان احسنت فيها فالحمدلله وان اخطأت فالعلم بحر والمرء يتعلم في كل يوم
أستاذي الفاضل / أبو يوسف
تحية إجلال وتقدير لشخصك الكريم
لم أهابك وأنا أعلم أن درتك بجانبك لمعرفتي بك ولعلمي لمن تكون هذه الدرة الكريمة
ولم أتجراء على دعوتك الا لعلمي بعمق معرفتك وسعة علمك وحبك وغيرتك على الأدب
فجزيل الشكر لك على هذا التعريف الرائع وهذه القرائية الموفقة التي عايشت النص وشملته استشفافا
وإستشرافا وتفهمت تداعياتة
وتقبل تحياتي
امرؤ القيس
15-11-2008, 08:57 PM
أستاذنا الكبير ناجي ،،،،،
بعد ما فتحت المجال للاسم المستعار ، اسمح لي بهذه القراءة المتواضعة واعذرني إن تطاول قلمي على هذه التحفه الرائعة ، وقد كتبت هذه القراءة اعتمادا على أربع نقاط ، الأولى قراءة مجمله ترتكز على المعنى والشرح أبيات القصيدة ، والثانية نركز من خلالها على العاطفة التي تحتويها القصيدة ، والثالثة على الخيال والمحسنات البديعية التي استخدمها الشاعر لخدمة المعنى ، والرابعة الأسلوب الذي جاءت به القصيدة من حيث الوزن والقافية وتراكيب الجمل التي صاغها الشاعر .
أستاذي لفاضل / أمرؤ القيس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن فتحي المجال أمام الجميع واضح الهدف وهو البحث عن أصحاب الأقلام والأذواق الراقية والنقاد الذين يتناولون القصائد الشعرية
بكل موضوعية وشفافية وفق رؤية تنظيرية شامل تراعي خطوات النقد وأدبه وتعايش النص بكل حيادية وشفافية
وكان من نتائج هذا الموضوع الأولية إطلالة هذا القلم الجميل في عالم النقد الذي سرني وجوده في منتدانا الراقي والذي أتوقع له
مستقبل باهر وإبداع منقطع النظير إن تخصص واستمر
عموما في القصيدة من فن التلميح الكثير ما يجعلنا نفتح أبواب كثيرة فالسبب الداعي لهذا الشوق والحرمان ؟ !
أستدراك يدل على وعيك أستاذي الكريم/ أمرؤ القيس وهذا الإستدراك في محله وقد اشرت الى سببه وهو ( فن التلميح بالقصيدة ) أو قصيدة
المعنى
وبما أنك استاذي الفاضل قدرت الجانب هذا وحسبت له حسابه وهذا هوالحساب الصحيح لفن التلميح أو الايحاء أو الرمز وهو عكس
فن التصريح الذي يباشرك بالعلومه الذي لايحتاج إلى توقف أو شد انتباه أو قراءة نقدية متعمقه
فأسمح لي بتوجيه بعض الإسئلة ليس من باب الإعتراض على النقد فأنت لم تقصر في معايشتك للنص والتعمق فيه وأستجلا بعض
الجوانب الإيجابية فية
ان كان مرت على حرماني أجمل مره
,,,,,,,,,,,في حلة أطهر بكر0 مع طلعت آخر جمال
هنا يستدعي الشاعر الذكرى ، وهذه الذكرى فيها من الألم والجرح الكثير لأنها ذكرى حرمان وحرمانه من أجمل أمرأة ، فهذه السنين مرت لكنها بقت على ما عهدها أول مره فهي لازالت بكر إلى يومنا ، وقوله اطهر بكر دلاله على تأكيد شرفها وعفتها فهي لم تخن نفسها ولا عفتها لكن السنين مضت عليها فهي على أخر مراحل الجمال ، حيث ذبل ما في وجهها من رونق لهذا الجمال وبقي القليل منه .
لايكون مع أستدعاء الذكرى وتقديم الحرمان و التعريف بأسباب الذكرى تذكيرا لصاحبة الحرمان ودعوة لوصيفاتها لمشاهدت الجمال الحسي والمعنوي
تفترّ للخلف حتى تاصل المنظره
,,,,,,,,,,,وتشوف في وجهها شوقي منازع جدال
فهذه الذكريات بدأت تعود فيه إلى الخلف وتفل شريط الماضي معه مستدعيا حنينه وشوقه إلى تلك الأيام القديمة ، حتى انه يرى ملامح هذه الذكريات من خلال انتكاستها على وجهه ، بل تعدا الأمر الشوق إلى الفرح تارة والحزن تارة أخرى ، ولذلك وضحه هذا الجدل النفسي باديا على محياه وتقاسيم وجهه من خلال المنظرة .
أنظر إلى البيت لايكون فيه تحريك للوصايف تجاه المنظره لمشاهد جمالهن وقياسه على الموصوفه واسباب الحرمان
تمر شاعر يعيش من الجمال أخطره
,,,,,,,,,,,,,,المعذرة تاهت أفكاره بشمس الدلال
نعم تمر هذه الذكريات على شاعر يعيش الجمال الشعري بل إبداعه حتى وصل الخطورة نفسها وسرح معها بعيدا مستغرقا في الذكرى ... المعذرة استدراك جميل لهذا الاستغراق في الذكرى فالشاعر تاهت أفكاره وذكرياته بشمس الدلال وهو الحبيب وقوله الدلال تلميح جميل على كون المرأة مدلله بل هي شمس الدلال نفسه ونوره ومن خلاله يعرف .
أنظر إلى تحريكن أيضا لمشاهد حجم الحرمان وصعوبة وجود الوصيفه
وفي ظني أن الصورتين التي وضعها الشاعر في قوله (( صارت ضلوعي حطب وعروقه اشتعال )) وقوله (( الشوق في مهجته والسلسبيل استحال )) تكرار بالمعنى وهو نوع من الحشو المعنوي الخفي وقد عابه بعض علماء الأدب وأجازوه آخرين .
هنا وبماانك بنيت على الظن كان لي أن ابين
عاشق جبر خاطره لين الغرام اكسره
,,,,,,,,,,,,صارت ضلوعه حطب واعروقه الإشتعال
كأس الهواء شاربه لين استمال ابحره
,,,,,,,,,الشوب في مهجته والسلسبيل استحال
في البيت الأول جبر وكسر و حطب ونار في الثاني شراب من بحرعذبه متبخر وخلاصته الشوب ( الملح ) فما يطفي الظمأ والنار ( الشوق ) هولماءا العذب الصافي الذي استحال
هل ترى حشو من خلال البيتين بدون شرحي
كلها محسنات أجاد فيها الشاعر الصنعة واستطاع أن يوظفها توظيف حسن لما أراد لكني أجد في وقوله (( مد الحمامه بصوته )) إذا وصف الشاعر قصيدة الشوق هذه كرسالة محبه للمحبوب لكنه بنظري اخطأ التركيب هنا إذ أن الخيال لا يصح هنا ، حيث أن الحمامة شي حسي ملموس والصوت معنوي يسمع وهذا لا يصح أن يوضع لهذا أبدا حتى وان كان المراد صحيحا والله اعلم
نشف لسانه0وغنى للغلاء دفتره
,,,,,,,,,,,,,,,,مد الحمامه بصوته ثم غنت اجبال
من خلال البناء الشعري للبيت لا ارى اي خطاء حسب توضيحي التالي فهل من توضيح أطمأن إليه
الشاعر صوته الشعر ورسالته القصيدة = رمزي حسي معنوي
الحمامة ( صوتها النوح ) رمز الرسالة = رمري حسي معنوي
الجبال ورجع الصوت رمز للرجال والناقد أحدهم = رمزي حسي معنوي
أستاذي الفاضل / أمرؤ القيس
هذا ماحبيت الإشارة إلية لخدمة النقد وليس وقوفا مع النص مع شكري لك على هذه القراءة الراقية والموفقه
وتقبل تحياتي
أستاذي ومعلمي ناجي
إن كلامك وقع بقلبي موقع الفرح والسرور الذي يدفعني إلى تقديم ما يرضي ذائقتكم الراقية ولما لا وهي كلمات تخرج من أديب شهد له الكبار قبل الصغار بالعلم والمعرفة وبعد النظر وسعة الفكر
نحن وان تجرأنا لا نزال في بداية الطريق ونرجو من الله التوفيق والسداد .
أستاذي العزيز ناجي قلت :-
(( لا يكون مع استدعاء الذكرى وتقديم الحرمان و التعريف بأسباب الذكرى تذكيرا لصاحبة الحرمان ودعوة لوصيفاتها لمشاهدة الجمال الحسي والمعنوي ))
وأنا بنيت اعتقادي على أن الشاعر استدعى الذاكرة بناء على قوله (( إن كان مرت )) وهذه أداه شرط جاءت لبيان السبب الداعي لهذه الكتابة وهي إن كان طرأ في خاطري ذكرى للحرمان فسوف تكون تلك المرأة التي ذكر صفاتها بالشطر الثاني .
وتقديم الشرطية في القصيدة يدل على حقائق أن الشاعر لما كتبها قد يكون وجه له سؤال عن هذه المرأة بطريقه مباشره أو غير مباشره استنهضت فيه هذه المشاعر وهذا الأمر لا ينافي كون التذكر واقع في كل الأحوال فالشاعر قد يذكر السبب الداعي صراحة بلسان المقال وقد لا يذكره ويجعل للكلمات مهمة التدليل عليها والله اعلم وهذا الأمر يسري على ما ذكرت في البيت الأول والثاني والثالث وهو استغراقه في الذكرى وتمكنها منه وإلا لما قال (( المعذرة )) وهي ما جعل القناعة لدي أن القصيدة سببها سؤال موجه وإلا لما التفت لمن حوله بعد سرحانة في الذكرى ؟ !
[line]
وقلت((هنا وبما انك بنيت على الظن كان لي أن أبين ))
عاشق جبر خاطره لين الغرام اكسره
,,,,,,,,,,,,صارت ضلوعه حطب و اعروقه الإشتعال
كأس الهواء شاربه لين استمال ابحره
,,,,,,,,,الشوب في مهجته والسلسبيل استحال
في البيت الأول جبر وكسر و حطب ونار في الثاني شراب من بحر عذبه متبخر وخلاصته الشوب ( الملح ) فما يطفي الظمأ والنار ( الشوق ) هو لماءا العذب الصافي الذي استحال
(( هل ترى حشو من خلال البيتين بدون شرحي ))
أستاذي ومعلمي ألم تر أنني قلت أن الحشو وقع في المعنى وهو حشو خفي غير ظاهر ,وقع في عجز البيتين والذي يكون مداره على شدة الشوق واللهفة إلى المحبوب مع الحرمان ؟؟
فالصور البلاغية لا خلاف عليها أبدا وهي صور جميله ورائعة لكن التكرار أتى في المعنى وهذا ما عنيته وقصدته لكن لم اسلم إلى انه معيب أو غير ذلك بل تركت الأمر للقارئ منبها إلى أن بعض العلماء من أجازوا ذلك في مثل هذه الحالة لاختلاف الألفاظ والتصوير ومنهم من لم يجز .
[line]
وهنا قلت :
نشف لسانه0وغنى للغلاء دفتره
,,,,,,,,,,,,,,,,مد الحمامه بصوته ثم غنت اجبال
من خلال البناء الشعري للبيت لا ارى اي خطاء حسب توضيحي التالي فهل من توضيح أطمأن إليه
الشاعر صوته الشعر ورسالته القصيدة = رمزي حسي معنوي
الحمامة ( صوتها النوح ) رمز الرسالة = رمري حسي معنوي
الجبال ورجع الصوت رمز للرجال والناقد أحدهم = رمزي حسي معنوي
قولك (( مد الحمامة بصوته))
المعلوم أن القصائد هي مجموعة كلمات شكلت لتكون تعبيرا عن ما في الوجدان وهذا التعبير خرج من الإطار الوجداني على هيئه مخصوصة وهي تراكيب الجملة التي إما تقرأه وإما تكتب ولذا لما نقول مددت صوتي بالقصائد يعلم منها التغني والترنم بهذه الكلمات ، والحمامة هو الطائر المعروف بريشه ولحمه وله صوته الخاص فيه ، فالاعتراض على الصورة البلاغية هو :-
هي تعدية الحمامة بمدة الصوت فالحمامة لا تمد بالصوت الشاعر بل تمد بيده فهنا كان عدم توافق حسي ملموس وهو الحمامة بمعنوي مسموع وهو الحروف المعبر عنها بالصوت ، ولو أبقى الصورة على حقيقتها لما قال مد القصايد بصوته وغنت جبال لكان أوقع واصح .
[line]
وأخيرا أستاذي العزيز ناجي
نحن مهما اختلفنا في وجهات النظر إنما اتفقنا على أن هذه الجوهرة شامخة وبحر متلاطم جعلنا لا نستقر بمكان واحد وهو لعمري من بديع ما قدمه لنا كاتبها .
قولك (( مد الحمامة بصوته))
المعلوم أن القصائد هي مجموعة كلمات شكلت لتكون تعبيرا عن ما في الوجدان وهذا التعبير خرج من الإطار الوجداني على هيئه مخصوصة وهي تراكيب الجملة التي إما تقرأه وإما تكتب ولذا لما نقول مددت صوتي بالقصائد يعلم منها التغني والترنم بهذه الكلمات ، والحمامة هو الطائر المعروف بريشه ولحمه وله صوته الخاص فيه ، فالاعتراض على الصورة البلاغية هو :-
هي تعدية الحمامة بمدة الصوت فالحمامة لا تمد بالصوت الشاعر بل تمد بيده فهنا كان عدم توافق حسي ملموس وهو الحمامة بمعنوي مسموع وهو الحروف المعبر عنها بالصوت ، ولو أبقى الصورة على حقيقتها لما قال مد القصايد بصوته وغنت جبال لكان أوقع واصح .
(( مد الحمامة بصوته))
بارك الله فيك أخي أمرؤ القيس على الأسلوب الراقي
من العبارة يتضح انها لاترتبط بمنادي أو زمن ولذلك يستبعد ان تكون كلمة ( مد ) بمعني طول الصوت وليس هناك دلالة على ان
الحمامة مدت الشاعر بالصوت فكلمة ( مد ) في العبارة تاتي بمعنى أعطى أو ناول ( مثل مد الفنجال للضيف أي ناول الضيف الفنجال )
وجاز أن تكون بمعنى حسست الحمامة بحرماني فناحت وأسمعت أو دونت حرماني في الرسالة وتليت فبلغت أو اسررته في ابيات
قصيدتي فأنشدت وأعلنت ولم أجد مانعا من نقل الخبر عبر اي وسيلة كانت جمادا أم حيا
وتقبل تحياتي وشكري
امرؤ القيس
16-11-2008, 10:30 PM
قولك (( مد الحمامة بصوته))
المعلوم أن القصائد هي مجموعة كلمات شكلت لتكون تعبيرا عن ما في الوجدان وهذا التعبير خرج من الإطار الوجداني على هيئه مخصوصة وهي تراكيب الجملة التي إما تقرأه وإما تكتب ولذا لما نقول مددت صوتي بالقصائد يعلم منها التغني والترنم بهذه الكلمات ، والحمامة هو الطائر المعروف بريشه ولحمه وله صوته الخاص فيه ، فالاعتراض على الصورة البلاغية هو :-
هي تعدية الحمامة بمدة الصوت فالحمامة لا تمد بالصوت الشاعر بل تمد بيده فهنا كان عدم توافق حسي ملموس وهو الحمامة بمعنوي مسموع وهو الحروف المعبر عنها بالصوت ، ولو أبقى الصورة على حقيقتها لما قال مد القصايد بصوته وغنت جبال لكان أوقع واصح .
(( مد الحمامة بصوته))
بارك الله فيك أخي أمرؤ القيس على الأسلوب الراقي
من العبارة يتضح انها لاترتبط بمنادي أو زمن ولذلك يستبعد ان تكون كلمة ( مد ) بمعني طول الصوت وليس هناك دلالة على ان
الحمامة مدت الشاعر بالصوت فكلمة ( مد ) في العبارة تاتي بمعنى أعطى أو ناول ( مثل مد الفنجال للضيف أي ناول الضيف الفنجال )
وجاز أن تكون بمعنى حسست الحمامة بحرماني فناحت وأسمعت أو دونت حرماني في الرسالة وتليت فبلغت أو اسررته في ابيات
قصيدتي فأنشدت وأعلنت ولم أجد مانعا من نقل الخبر عبر اي وسيلة كانت جمادا أم حيا
وتقبل تحياتي وشكري
استاذي الفاضل ناجي
وضحت الرؤيا لدي نعم اذا كنت تقصد ( بالمد ) هو ( المناوله ) فان هذا وراد وقد عميت عن هذا المعنى فارجو منك العذر على خطأي .
استاذي الفاضل ناجي
وضحت الرؤيا لدي نعم اذا كنت تقصد ( بالمد ) هو ( المناوله ) فان هذا وراد وقد عميت عن هذا المعنى فارجو منك العذر على خطأي .
الأخ الفاضل / أمرؤ القيس
أشكرك على النقد البنا والنقاش المثمر المفيد فأنت لم يحصل منه الا كل خير ولم تقصرفي عرض النص بأسلوب جميل ورؤية راقية
تقبل تحياتي وشكري
شبيب الملعبي
21-08-2009, 04:18 PM
الله الله الله عليك ياناجي
شاعر كبير وقدير , وقصيدة تستحق الاشاده والثناء
صح الله السانك مليون مليون
ولاهان الاستاذ والناقد عادل بن حزمان فهو أستاذ يستحق الاشاده والتقدير
تقبلوا تحياتي وتقديري
أخوكم /
شبيب شافي الملعبي
سـعود الحضيري
01-09-2009, 11:22 PM
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاتة
صح لسانك وبيض الله وجهك على القصيدة الجزلة
وتقبل مروري
أخوكم : سعود الحضيري
سـعود الحضيري
01-09-2009, 11:46 PM
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاتة
صح لسانك وبيض الله وجهك على القصيدة الجزلة
وتقبل مروري
أخوكم : سعود الحضيري
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir