desert - quiet
21-05-2010, 02:29 AM
نجمة يضاجعها السهر ,, بقلم / ناجي
تحدث فيها ناجي عن المرأة في هذا الزمن, و صراعها الداخلي بينها و بين الأنثى, و شعورها بفقدان أثر الرجل في حياتها ,,
نجمة يضاجعها السهر
يسكنها الليل في السهد
يضاجع بمعنى يلازم هنا , كقولهم :
فلم أَرَ مِثْلَ الهَمِّ ضاجَعَه الفَتى ولا كَسَوادِ اللَّيْلِ أَخْفَقَ صَاحِبُهْ
أي يلازمها السهر, هنا أراد ناجي بالنجمة المرأة ,,
يسكنها الليل, أراد به الرجل ,,
السهد هو الأرق القليل من النوم ,,
بمعنى أن المرأة هنا أشغلها التفكير في الرجل فما كان منها إلا السهر و الأرق ,,
يحرقها الشوق واللهفة القاتله
كون ظاهر النجوم حمم و نيران, كانت نار الشوق من الداخل تحرقها شوقًا إلى الإستقرار وإلى الرجل ,,
اللهفة القاتلة, تصوير عن شدة الحاجة و سوء الحال الذي يقتل المرأة بدون الرجل ,,
حائرة بين عقلها وقلبها ,,تفكر بعمق ,, تبوح بهمس
حارت بين كونها إمرأة و بين وضعها كإمرأة في هذا الوقت في ظل غياب الرجل ,,
كيدها رزين ,, عقلها فطين !
الكيد رزين, أي تدبيرها رزين ثقيل مبني على رأيٍ حكيم
العقل فطين, أي ذات عقل واعِ يحسن فهم الأمور
صفات وضعها ناجي لهذه المرأة, و أراها متطلبات لها لتترفع بنفسها و هي في صراعٍ كهذا ,,
لاتحب ولكنها لاتكره
هنا موقف سلبي أو دفاعي, نتج عن حيرتها ,,
وعلى يقينها أنها بحثت عن الرجل في الرجل ولم تجده وأن الأنثى سوف تخذلها
وحتما ستخذلها الأنثى ؟
هذه المشكلة هنا, نظرتها إلى الرجل و المرأة ,,
لكن لماذا قال (( الأنثى )) و لم يقل (( المرأة )) ؟
لأن المرآة ستكون تعبير عن الجنس و الأنثى تعبير عن صفات الجنس و طبيعته, و هذا أقرب للمعنى الذي يريده,
و كذلك أرى في قوله (( الرجل في الرجل )) يريد الصفات التى تراها المرأة في الرجل و لم تجدها فيه,
و لم يقل (( الذكر )) لأنه لا يناسب لأنها تبحث عن صفات الرجولة لا الذكورة ,,
لكن لماذا هي متأكدة من خذلان الأنثى لها ؟!
لأنها نشأة الحلية ونقيض الخصام !
و هذا حال النساء خلقن و فيهن ميل للزينة و التزين, تغلبهن العاطفة فلا يملكن الدفاع بالحجة في الخصومة ,,
و هي نظرتها إلى الأنثى ,,
جنح فيها همها إلى مزج شخصيتها في غسق الليل فكانت نجمتة
غسق الليل: أول ظلمته
يريد القول أنه وصل بها الأمر إلى أقصاه بحيرتها هذه ,,
كنت أرقبها و أتوهمها عندما جلدها ضمير الأنثى فثارت على أختها قائلة :-
كل النساء لعب ولياليهن طرب أو نحيب وصخب !
وكل الرجال خداع ونصب !
يتحدث ناجي هنا بلسانه و هو يراها لكنه يتوهم ثورة الأنثى على المرأة تطالبها الإنصاف, فثارت الأخيرة محتجة على النساء طرًا ,,
هكذا هو حال النساء لعبة الرجل, و لياليهن طربًا لا يطربها, أو نحيب و صخب يزعجها و يكدرها ,,
و الرجال يريدون اللعب, و لا يهتمون باللعبة, ربما لأنها متوفرة !
وليس إلا واحد لم يهرب من جنب ولم يرتاب من هول الكرب ولم تخضعه مواربة الطلب
لم يهرب من جنب ,, يتحمل الأمر حال وقوعه
لم يرتاب من هول الكرب ,, حازم الرأي
لم تخضعه مواربة الطلب ,, نبيه فطين
أرى الثبات هو ما تبحث عنه, وما كان الثبات إلا من قوة, وما كانت القوة إلا من مقدرة, و ما كانت المقدرة إلا من العلم ,,
أنه أقرب من المساء وأبعد من اليأس !
هي تأمل ذلك و في الواقع أنه أبعد من المساء و أقرب من اليأس وهذا يناسب حال هذه النجمة الباحثة عن ذاتها و عن الرجل ,,
,,,,
أتمنى أنني وفقت في محاولتي الخجولة هذه ,, و إن كان هناك تقصير فليعذرني ناجي ,,
تحياتي
تحدث فيها ناجي عن المرأة في هذا الزمن, و صراعها الداخلي بينها و بين الأنثى, و شعورها بفقدان أثر الرجل في حياتها ,,
نجمة يضاجعها السهر
يسكنها الليل في السهد
يضاجع بمعنى يلازم هنا , كقولهم :
فلم أَرَ مِثْلَ الهَمِّ ضاجَعَه الفَتى ولا كَسَوادِ اللَّيْلِ أَخْفَقَ صَاحِبُهْ
أي يلازمها السهر, هنا أراد ناجي بالنجمة المرأة ,,
يسكنها الليل, أراد به الرجل ,,
السهد هو الأرق القليل من النوم ,,
بمعنى أن المرأة هنا أشغلها التفكير في الرجل فما كان منها إلا السهر و الأرق ,,
يحرقها الشوق واللهفة القاتله
كون ظاهر النجوم حمم و نيران, كانت نار الشوق من الداخل تحرقها شوقًا إلى الإستقرار وإلى الرجل ,,
اللهفة القاتلة, تصوير عن شدة الحاجة و سوء الحال الذي يقتل المرأة بدون الرجل ,,
حائرة بين عقلها وقلبها ,,تفكر بعمق ,, تبوح بهمس
حارت بين كونها إمرأة و بين وضعها كإمرأة في هذا الوقت في ظل غياب الرجل ,,
كيدها رزين ,, عقلها فطين !
الكيد رزين, أي تدبيرها رزين ثقيل مبني على رأيٍ حكيم
العقل فطين, أي ذات عقل واعِ يحسن فهم الأمور
صفات وضعها ناجي لهذه المرأة, و أراها متطلبات لها لتترفع بنفسها و هي في صراعٍ كهذا ,,
لاتحب ولكنها لاتكره
هنا موقف سلبي أو دفاعي, نتج عن حيرتها ,,
وعلى يقينها أنها بحثت عن الرجل في الرجل ولم تجده وأن الأنثى سوف تخذلها
وحتما ستخذلها الأنثى ؟
هذه المشكلة هنا, نظرتها إلى الرجل و المرأة ,,
لكن لماذا قال (( الأنثى )) و لم يقل (( المرأة )) ؟
لأن المرآة ستكون تعبير عن الجنس و الأنثى تعبير عن صفات الجنس و طبيعته, و هذا أقرب للمعنى الذي يريده,
و كذلك أرى في قوله (( الرجل في الرجل )) يريد الصفات التى تراها المرأة في الرجل و لم تجدها فيه,
و لم يقل (( الذكر )) لأنه لا يناسب لأنها تبحث عن صفات الرجولة لا الذكورة ,,
لكن لماذا هي متأكدة من خذلان الأنثى لها ؟!
لأنها نشأة الحلية ونقيض الخصام !
و هذا حال النساء خلقن و فيهن ميل للزينة و التزين, تغلبهن العاطفة فلا يملكن الدفاع بالحجة في الخصومة ,,
و هي نظرتها إلى الأنثى ,,
جنح فيها همها إلى مزج شخصيتها في غسق الليل فكانت نجمتة
غسق الليل: أول ظلمته
يريد القول أنه وصل بها الأمر إلى أقصاه بحيرتها هذه ,,
كنت أرقبها و أتوهمها عندما جلدها ضمير الأنثى فثارت على أختها قائلة :-
كل النساء لعب ولياليهن طرب أو نحيب وصخب !
وكل الرجال خداع ونصب !
يتحدث ناجي هنا بلسانه و هو يراها لكنه يتوهم ثورة الأنثى على المرأة تطالبها الإنصاف, فثارت الأخيرة محتجة على النساء طرًا ,,
هكذا هو حال النساء لعبة الرجل, و لياليهن طربًا لا يطربها, أو نحيب و صخب يزعجها و يكدرها ,,
و الرجال يريدون اللعب, و لا يهتمون باللعبة, ربما لأنها متوفرة !
وليس إلا واحد لم يهرب من جنب ولم يرتاب من هول الكرب ولم تخضعه مواربة الطلب
لم يهرب من جنب ,, يتحمل الأمر حال وقوعه
لم يرتاب من هول الكرب ,, حازم الرأي
لم تخضعه مواربة الطلب ,, نبيه فطين
أرى الثبات هو ما تبحث عنه, وما كان الثبات إلا من قوة, وما كانت القوة إلا من مقدرة, و ما كانت المقدرة إلا من العلم ,,
أنه أقرب من المساء وأبعد من اليأس !
هي تأمل ذلك و في الواقع أنه أبعد من المساء و أقرب من اليأس وهذا يناسب حال هذه النجمة الباحثة عن ذاتها و عن الرجل ,,
,,,,
أتمنى أنني وفقت في محاولتي الخجولة هذه ,, و إن كان هناك تقصير فليعذرني ناجي ,,
تحياتي