برق سيوفها
08-01-2011, 02:31 PM
بين ثنيات الأيام أشعر ببعض التخاريف التي تستحوذ على مشاعري وأحاسيسي
.
.
وتساعدني حروفي على نثر تخاريفي رغم بعثرتها
.
.
.
.
.
في أيامي أسئلة حُبلى .. تتهادى ثقيلة في ذاك الطريق ... الطويل المظلم
أسئلة تسير بطيئة ... تحمل في أحشائها ..آلام ..آهات .. وجع
وفجأة ..
تداهمها آلام المخاض ..
آلام موجعة .. تمزقها ..
تطلق صرخات مكبوتة .. قتيلة ...
.
المفاجأة
.
.
.
.
.
.
.
.
الحمل كااااااااااااان كاذبا
.
موانئ :
الميناء الأول :
لحظة تأمل .. سراب طويل ..أمل تائه ..والتوااءااااات ضيقة مظلمة
تضيع بها أجمل لحظات العمر
.
جروح غائرة .. تغرس أسنتها في حنايا القلوب ....
.
.
تقتلها
الميناء الثاني :
ضياع .. آمال كاذبة ..حياة زائفة
وانكسااراات عمييقة تتوقف عندها القلوب ... تستجدي الرحمة
.
.
ولا رحمة
.
الميناء الثالث :
غفلة قلب ... سكرة مشاعر ...
وانهيار آمااال كاانت .. وأصبحت ...وآلت ..إلى نهاية ..
.
نهاية مؤكدة
الميناء الأخير :
صحوة ... تأكيد للأوليات .. إثبات وجود ..
.
.
وترك فراااغاات كثيرة تنتظر التكلمة
.
.
.................................................
.................................................
................................................
................................................
.
.
.
.
.
.
وتساعدني حروفي على نثر تخاريفي رغم بعثرتها
.
.
.
.
.
في أيامي أسئلة حُبلى .. تتهادى ثقيلة في ذاك الطريق ... الطويل المظلم
أسئلة تسير بطيئة ... تحمل في أحشائها ..آلام ..آهات .. وجع
وفجأة ..
تداهمها آلام المخاض ..
آلام موجعة .. تمزقها ..
تطلق صرخات مكبوتة .. قتيلة ...
.
المفاجأة
.
.
.
.
.
.
.
.
الحمل كااااااااااااان كاذبا
.
موانئ :
الميناء الأول :
لحظة تأمل .. سراب طويل ..أمل تائه ..والتوااءااااات ضيقة مظلمة
تضيع بها أجمل لحظات العمر
.
جروح غائرة .. تغرس أسنتها في حنايا القلوب ....
.
.
تقتلها
الميناء الثاني :
ضياع .. آمال كاذبة ..حياة زائفة
وانكسااراات عمييقة تتوقف عندها القلوب ... تستجدي الرحمة
.
.
ولا رحمة
.
الميناء الثالث :
غفلة قلب ... سكرة مشاعر ...
وانهيار آمااال كاانت .. وأصبحت ...وآلت ..إلى نهاية ..
.
نهاية مؤكدة
الميناء الأخير :
صحوة ... تأكيد للأوليات .. إثبات وجود ..
.
.
وترك فراااغاات كثيرة تنتظر التكلمة
.
.
.................................................
.................................................
................................................
................................................
.
.
.
.