فهد آلبوعينين
02-02-2011, 01:14 AM
يروي بعض كبار السن من آل بوعينين أنه كان لأحد رجال قبيلة العوازم في الكويت علاقات متينة مع شيوخ آل بوعينين في الوكرة ، خاصة الشيخ راشد بن علي بن ناصر آل بوعينين وأبنه الشيخ محمد بن راشد بن علي آل بوعينين ، وقد نصاهم فرحبوا به وأجاروه ومكث عندهم فترة طويلة مكرماً معززاً ، وبعد أن عاد إلى موطنه لم ينقطع عن زيارتهم هو وأبنائه بين الحين والآخر ، وكانت آخر زيارة لأحد أبنائه عام 1341هـ ، أي بعد عام من هجرة شيوخ آل بوعينين وقبيلتهم من الوكرة بقطر إلى الجبيل عام 1340هـ ، فوجد أطلال منازلهم ولم يجدهم وتوجه إلى مجلس شيخهم محمد بن راشد بن علي آل بوعينين ولم يتمالك نفسه من البكاء شوقاً إليهم وينقل الرواة الذين استغربوا من حالته عندما شاهدوا بكائه وسمعوا قوله أنه يحلف بالله أنه يشم رائحة العود في جدران مجلس شيخهم محمد بن راشد آل بوعينين الذي طالما أقام فيه والده وتوجه بعد ذلك لزيارتهم في الجبيل .
وقد أوضح لنا الأخ الفاضل / محمد بن رميح بن هندي بن ناصر آل رميح المسحمي العازمي بتفاصيل القصة ومعها القصيدة حيث قال : [ أن الشيخ رميح بن ضويحي راعي الجرباء بن رميح المسحمي العازمي رحمه الله تعالى جرى عليه أمر وهو أنه قتل رجل من قبيلة مجاورة ودخل على أميرها الذي يعرفه جيدًا وقال له ما جرى عليهم وما سببه القتيل من سرقه وإرهاب لجماعة رميح , فقال له أمير هذه القبيلة والله يا بوناصر ما افكك لأن جماعة هالرجال ما يعرفون الدخيل ولكن ! لك مني الأمان لين تجلي , فقرر رحمه الله الجلاء إلى ربعه الذين تربطهم به علاقة قوية وعلاقة صداقة وهم آل بوعينين وترك ابنه ناصر بن رميح وزوجته في النقاير ديار العوازم وجعل ابن عمه ناصر بن حبينان عقيداً وذهب للبوعينين واستقبلوه بالكرم والجود الغير مستغرب ، وعاش معهم مدة طويلة تجاوزت الـ10 سنوات وكان يغزي معهم ويروح ويغدوا معهم ولكن مشاعر الشوق واللهفة إلى أهله وجماعته لم يفارقه فعندما رأى مركب بحري متوجهه إلى الكويت سلم لأحد البحارة رسالة إلى أحد النواخذة بالكويت في قصيدة منها هذا البيت :
قعدت بالوكرة بلاد آبو عينين . . مثل الحصان اللي تردى علوقه
ورجع إلى الكويت ولكنه رجع إليهم الى آل ابوعينين هو وابنه ناصر بن رميح وعند رجوعهم إلى الكويت شارك بمعركة الجهراء واستشهد فيها رحمه الله عام 1920م/ 1337هـ , ولم يترك ابنه ناصر الزيارة فعندما قرر زيارة آل بوعينين بالوكرة دخل مجلس شيخهم ولكنه لم يجده وقالوا له أنهم ارتحلوا إلى السعودية فبكى وأبكى وحلف أنه يشم الطيب بجدارهم . وزارهم بالجبيل ومن بعدها انقطعت الزيارات ولكن الطيب والذكر الطيب ما انقطع . ]
وفي ما يلي كامل القصيدة والتي قالها الشيخ رميح بن ضويحي قبل سنة 1886م/1304هـ
الله من طرفٍِ سهر وامـرض العيـن
وأصبح من الدمعة مـراض ٍ عروقـه
ولهنّ على اللي عن ديـاري بعيديـن
وانــا كـمـا حــر ٍ تـقـصـب سـبـوقـه
لانـاض صـدره وأرهشـن الجناحيـن
يـذكـر ربــاطـٍ عــن طريـقـه يعـوقـه
الـدورق الـلـي فـيـه يــام ٍ ضعيفـيـن
رجالـنـا يمـشـي الـرفــق مايـسـوقـه
قعـدت بالـوكـرة بــلاد آبــو عينـيـن
مثـل الحـصـان الـلـي تــردا علـوقـه
لاضاق صدري قمت ارمي النياشين
والصـيـد تـحــرم بـنـدقـي مـاتـذوقـه
مقابـل ٍ رجـم ٍ عـلـى مــدرج العـيـن
رجـــمٍ طـويــل ودبّ الأيـــام فـوقــه
لا واهـنـيّ والعـمـر مـابــه حيـاتـيـن
مـن داج فـي هجـر ٍ ليـا حـلّ سـوقـه
وأشمل شمال وقاصد ارض الخليلين
والمـال فـي عشـب النقايـر نسـوقـه
واجنب جنوب ٍ قاصد ارض الهياتين
واحط المشاف وريـش نصـار فوقـه
تحياتي واحترامي
اخوكم فهد البوعينين
وقد أوضح لنا الأخ الفاضل / محمد بن رميح بن هندي بن ناصر آل رميح المسحمي العازمي بتفاصيل القصة ومعها القصيدة حيث قال : [ أن الشيخ رميح بن ضويحي راعي الجرباء بن رميح المسحمي العازمي رحمه الله تعالى جرى عليه أمر وهو أنه قتل رجل من قبيلة مجاورة ودخل على أميرها الذي يعرفه جيدًا وقال له ما جرى عليهم وما سببه القتيل من سرقه وإرهاب لجماعة رميح , فقال له أمير هذه القبيلة والله يا بوناصر ما افكك لأن جماعة هالرجال ما يعرفون الدخيل ولكن ! لك مني الأمان لين تجلي , فقرر رحمه الله الجلاء إلى ربعه الذين تربطهم به علاقة قوية وعلاقة صداقة وهم آل بوعينين وترك ابنه ناصر بن رميح وزوجته في النقاير ديار العوازم وجعل ابن عمه ناصر بن حبينان عقيداً وذهب للبوعينين واستقبلوه بالكرم والجود الغير مستغرب ، وعاش معهم مدة طويلة تجاوزت الـ10 سنوات وكان يغزي معهم ويروح ويغدوا معهم ولكن مشاعر الشوق واللهفة إلى أهله وجماعته لم يفارقه فعندما رأى مركب بحري متوجهه إلى الكويت سلم لأحد البحارة رسالة إلى أحد النواخذة بالكويت في قصيدة منها هذا البيت :
قعدت بالوكرة بلاد آبو عينين . . مثل الحصان اللي تردى علوقه
ورجع إلى الكويت ولكنه رجع إليهم الى آل ابوعينين هو وابنه ناصر بن رميح وعند رجوعهم إلى الكويت شارك بمعركة الجهراء واستشهد فيها رحمه الله عام 1920م/ 1337هـ , ولم يترك ابنه ناصر الزيارة فعندما قرر زيارة آل بوعينين بالوكرة دخل مجلس شيخهم ولكنه لم يجده وقالوا له أنهم ارتحلوا إلى السعودية فبكى وأبكى وحلف أنه يشم الطيب بجدارهم . وزارهم بالجبيل ومن بعدها انقطعت الزيارات ولكن الطيب والذكر الطيب ما انقطع . ]
وفي ما يلي كامل القصيدة والتي قالها الشيخ رميح بن ضويحي قبل سنة 1886م/1304هـ
الله من طرفٍِ سهر وامـرض العيـن
وأصبح من الدمعة مـراض ٍ عروقـه
ولهنّ على اللي عن ديـاري بعيديـن
وانــا كـمـا حــر ٍ تـقـصـب سـبـوقـه
لانـاض صـدره وأرهشـن الجناحيـن
يـذكـر ربــاطـٍ عــن طريـقـه يعـوقـه
الـدورق الـلـي فـيـه يــام ٍ ضعيفـيـن
رجالـنـا يمـشـي الـرفــق مايـسـوقـه
قعـدت بالـوكـرة بــلاد آبــو عينـيـن
مثـل الحـصـان الـلـي تــردا علـوقـه
لاضاق صدري قمت ارمي النياشين
والصـيـد تـحــرم بـنـدقـي مـاتـذوقـه
مقابـل ٍ رجـم ٍ عـلـى مــدرج العـيـن
رجـــمٍ طـويــل ودبّ الأيـــام فـوقــه
لا واهـنـيّ والعـمـر مـابــه حيـاتـيـن
مـن داج فـي هجـر ٍ ليـا حـلّ سـوقـه
وأشمل شمال وقاصد ارض الخليلين
والمـال فـي عشـب النقايـر نسـوقـه
واجنب جنوب ٍ قاصد ارض الهياتين
واحط المشاف وريـش نصـار فوقـه
تحياتي واحترامي
اخوكم فهد البوعينين