بو عبدالعزيز
09-02-2011, 11:52 AM
[ أوهام الباحثين ]
إن المعضلة الحقيقية التي تعترض البحث الرصين والرزين ، هو ما يعتري عدداً كبيراً من الباحثين في أنساب القبائل من حالة إستباقية لنتيجة بحثه قبل الولوج فيه ، مما يسهم في خلق حالة من التشويش والإضطراب على فكره وفكر متلقي المعلومة من القراء . لذا نجد أن كثيراً من الكتب المعاصرة على - وجه التحديد - باهتة المعلومة و ناقصة المنفعة !. ومرد ذلك كله هو سيطرة النفسية والذهنية الغير محايدة على الباحث وانسياق الباحث وراءها قبل وأثناء إجراءه لبحثه من أجل إثبات صحة فرضياته التي من أجلها نسخ كتابه ، ونثر كلماته ، وسطر سطوره ، دونما أي أعتبار لقيم أنسانية أو أخلاق شرعية ؟.
فمن سيطرت عليه مواقف مسبقة لا يمكن له أن يتجاوزها بحثاً عن حق ضائع ، أو حقيقة مغيبة ، أو نتيجة غائبة !. لذا كان من تمام صحة البحث و صدق باحثه هو الوصول الى حقائق لا تتحقق إلا من خلال منهج البحث العلمي المحايد الذي يمكن من خلاله فقط كشف جوانب تاريخية غائبة أو إبطال جوانب تاريخية غير منطقية تتعارض مع منطق العقل وواقع التاريخ وثوابته .
فصورالركض المضني لهذا الصنف من الباحثين وتسابقهم لنشر أي شي حول تاريخ دولهم أوقبائلهم وعشائرهم دون إكتراث لموجبات الحقائق و قواعد الإنصاف والعدالة ، بحثاً عن محمدة زائفة أو وجاهة كاذبة ، يعد معول هدم لا يبقي و لا يذر للقيم العلمية التي أرسى قواعدها علماء العرب والمسلمين !. بل تشويه مع سبق الإصرار والترصد لتدمير التاريخ و تزويره ؟. فاذا كان - ما كل ما يعرف يقال - فإنه من باب أولى أن ما كل ما سطر وكتب على صفحات سوداء أو صفراء يعد كتاباً ؟!.
لهذا كله ..... بات لزاماً على عقلاء الباحثين ( بأستثناء الحمقى والمغفلين من أشباه المتعلمين ) أن يعيدوا كتابة التاريخ وفق قواعد البحث العلمي و مناهجه ووسائله المعتبرة ، والإبتعاد عن وسائل التدليس والتزييف و التزوير و سرقات جهود الآخرين !!! . لأن مغبة هذا الأمرعظيمة ، وعوقبه وخيمة عليهم وعلى أمتهم وعشائرهم وعلى تاريخ أمتنا جمعاء !.
[ وسلامٌ على من ألقى السمع وهو شهيد ]
إن المعضلة الحقيقية التي تعترض البحث الرصين والرزين ، هو ما يعتري عدداً كبيراً من الباحثين في أنساب القبائل من حالة إستباقية لنتيجة بحثه قبل الولوج فيه ، مما يسهم في خلق حالة من التشويش والإضطراب على فكره وفكر متلقي المعلومة من القراء . لذا نجد أن كثيراً من الكتب المعاصرة على - وجه التحديد - باهتة المعلومة و ناقصة المنفعة !. ومرد ذلك كله هو سيطرة النفسية والذهنية الغير محايدة على الباحث وانسياق الباحث وراءها قبل وأثناء إجراءه لبحثه من أجل إثبات صحة فرضياته التي من أجلها نسخ كتابه ، ونثر كلماته ، وسطر سطوره ، دونما أي أعتبار لقيم أنسانية أو أخلاق شرعية ؟.
فمن سيطرت عليه مواقف مسبقة لا يمكن له أن يتجاوزها بحثاً عن حق ضائع ، أو حقيقة مغيبة ، أو نتيجة غائبة !. لذا كان من تمام صحة البحث و صدق باحثه هو الوصول الى حقائق لا تتحقق إلا من خلال منهج البحث العلمي المحايد الذي يمكن من خلاله فقط كشف جوانب تاريخية غائبة أو إبطال جوانب تاريخية غير منطقية تتعارض مع منطق العقل وواقع التاريخ وثوابته .
فصورالركض المضني لهذا الصنف من الباحثين وتسابقهم لنشر أي شي حول تاريخ دولهم أوقبائلهم وعشائرهم دون إكتراث لموجبات الحقائق و قواعد الإنصاف والعدالة ، بحثاً عن محمدة زائفة أو وجاهة كاذبة ، يعد معول هدم لا يبقي و لا يذر للقيم العلمية التي أرسى قواعدها علماء العرب والمسلمين !. بل تشويه مع سبق الإصرار والترصد لتدمير التاريخ و تزويره ؟. فاذا كان - ما كل ما يعرف يقال - فإنه من باب أولى أن ما كل ما سطر وكتب على صفحات سوداء أو صفراء يعد كتاباً ؟!.
لهذا كله ..... بات لزاماً على عقلاء الباحثين ( بأستثناء الحمقى والمغفلين من أشباه المتعلمين ) أن يعيدوا كتابة التاريخ وفق قواعد البحث العلمي و مناهجه ووسائله المعتبرة ، والإبتعاد عن وسائل التدليس والتزييف و التزوير و سرقات جهود الآخرين !!! . لأن مغبة هذا الأمرعظيمة ، وعوقبه وخيمة عليهم وعلى أمتهم وعشائرهم وعلى تاريخ أمتنا جمعاء !.
[ وسلامٌ على من ألقى السمع وهو شهيد ]