ناجي
09-03-2011, 10:47 AM
نزلنا وقد طال النهار وأوقدت ,,, علينا حصى المعزاء طال اشتعالها
أنخنا فظللنا بأبرد يـمـنــة ,,, عتاق ,وأسياف قديم صقــــالـــــــها
مر ابن علمقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
لعل المتابع يعلم ميلي إلى الأدب والشعر والتعبير والنقد الإيحائي الهادف وهذا الجانب يتعلق في هوايتي وهو في بعضٍ مما أقدمه للمتابع الكريم على العام لملاطفته وأحياء فكره وروحه ولفت اتباهه إلى مايحيط به من القبح المعنوي المستشري بالأدب الساذج
إحتراما له ولذائقته وطمعا في جذبه إلى مواطن الجمال من خلال الكلمة الصادقة التي ادمتها مشاهد خبث الطباع والغدر وخيانة شرف الكلمة الصادقة النقية ببث الحيل النفسية العامدة إلى تشويه الجمال المعنوي وأبراز الغثاء الحسي لهتك الجمال المعنوي
وتدمير عمق الرزانة في نفس القارئ وهدم الفهم والإنضابط الأدبي المستوحى من كرائم ذوقه وعتاق أخلاقه.
أما الخاصة فقد علموا عني الوضوح والجد وضبط النفس والموازنة بين الأمور وطرح التصور اللازم لوضع الأمور في نصابها الصحيح وفق أسس ومفاهيم واضحة تتكي على الدارسة والتنظير وتعزيز القيم الإنسانية المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف وضابط ذلك قواعد الشرع المعروفة .
,,,
في معترك الحياة وثورة الأعلام وإختلاط المفاهيم ومزج مياه البحر بالنهر وانفتاح أبواب الخير والشر على مصاريعها ؛؛ حصل التشوه في الفهم والاعتلال في الذوق حتى مرضت القلوب و ضعفت النفوس ....
في ميدان الكلمة قد يفهم شخص ما إنني معه ضد غيره وقد يفهم آخر إنني ضده ومع غيره وكل الذين تولدت لديهم هذه التصورات لم يفهمونني كما ينبغي أو كما أنا في الحقيقة .
بل ان الحقيقة هي رسالة الكاتب و ضوابط الشارع الحكيم جل جلاله أمامي ومسئوليتي أمامه
والله المستعان والمسدد .
همومي كثيرة وإمكانياتي متواضعة
ولكنني سأعمل وفقها في وحدتي إلى أن أجد الأنيس الذي طال بحثي عنه !
فهل أجد صاحبي ؟ صاحب الفهم والصواب ! الذي تجرد من الأنانية وثبت جنانه أمام متغيرات العواطف والأهواء ! فهو الذي يريح نفسي من صلف الحياة وكدر العيش وهو الساعد على الخير والباعث له والناهي عن الشر , والهادي بإذن الله إلى الطريق القويم ؛ إنه حسن النظر والسمع وهوالراعي لحرمة المسلم في حضوره وغيبته .
إن قلبي يعتصر ألماً عندما ينعدم حسن الفهم ويكثر التخمين والتخيل , وينعدم القياس , ويسود سوء الظن ويندر لدى المتخيل الفهم التام للمقاييس الصحيحة التي تضبط الأدب ويوزن عليها الكلام....
أخي الزائر الكريم
إعلم إنني لو نظرت إلى بعض الأمور وتوقفت عندها لكرهت رسالتي ولزهدت بالنصح والنقد الهادف وسوق الأمثال والشواهد التي تبني ولا تهدم ولكنني ومنذ زمن راجعت ما أنا فيه فوجدته لاينزل عن الادب الرفيع ولا يخرج على عام الكلام المرسل
وهو ما يتوافق إيحائياً مع توجيه رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وأسلوبه في الخطاب عندما يرى مايو جب التوجيه او النصح والإرشاد (( مابال أقوام " يفعلون كذا وكذا أو يقولون كذا وكذا " ))
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه
خربشة خاصة
بغاث الطير أكثرها فراخاً ,,, وأم الصقر مقلاة نزور !!
ماذاقلت يا ابن مرداس ؟ ,
,
قلت لزير لم تصله مريمه ,,,, ضليل اهواء الصبا يندمه !!
أين أنت يارؤبة ؟
تضاعف عدد الازيار اضعافاً واصنافاً ...,
,
أوردها سعد وسعد مشتمل ,,, ماهكذا تورد ياسعد الإبل !!
النوار
صدقتِ يا بنت ابن عدي !
كثيرا هم الذين لا يحسنون الورد والسقي ..
بقلم : ناجي العازمي
أنخنا فظللنا بأبرد يـمـنــة ,,, عتاق ,وأسياف قديم صقــــالـــــــها
مر ابن علمقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
لعل المتابع يعلم ميلي إلى الأدب والشعر والتعبير والنقد الإيحائي الهادف وهذا الجانب يتعلق في هوايتي وهو في بعضٍ مما أقدمه للمتابع الكريم على العام لملاطفته وأحياء فكره وروحه ولفت اتباهه إلى مايحيط به من القبح المعنوي المستشري بالأدب الساذج
إحتراما له ولذائقته وطمعا في جذبه إلى مواطن الجمال من خلال الكلمة الصادقة التي ادمتها مشاهد خبث الطباع والغدر وخيانة شرف الكلمة الصادقة النقية ببث الحيل النفسية العامدة إلى تشويه الجمال المعنوي وأبراز الغثاء الحسي لهتك الجمال المعنوي
وتدمير عمق الرزانة في نفس القارئ وهدم الفهم والإنضابط الأدبي المستوحى من كرائم ذوقه وعتاق أخلاقه.
أما الخاصة فقد علموا عني الوضوح والجد وضبط النفس والموازنة بين الأمور وطرح التصور اللازم لوضع الأمور في نصابها الصحيح وفق أسس ومفاهيم واضحة تتكي على الدارسة والتنظير وتعزيز القيم الإنسانية المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف وضابط ذلك قواعد الشرع المعروفة .
,,,
في معترك الحياة وثورة الأعلام وإختلاط المفاهيم ومزج مياه البحر بالنهر وانفتاح أبواب الخير والشر على مصاريعها ؛؛ حصل التشوه في الفهم والاعتلال في الذوق حتى مرضت القلوب و ضعفت النفوس ....
في ميدان الكلمة قد يفهم شخص ما إنني معه ضد غيره وقد يفهم آخر إنني ضده ومع غيره وكل الذين تولدت لديهم هذه التصورات لم يفهمونني كما ينبغي أو كما أنا في الحقيقة .
بل ان الحقيقة هي رسالة الكاتب و ضوابط الشارع الحكيم جل جلاله أمامي ومسئوليتي أمامه
والله المستعان والمسدد .
همومي كثيرة وإمكانياتي متواضعة
ولكنني سأعمل وفقها في وحدتي إلى أن أجد الأنيس الذي طال بحثي عنه !
فهل أجد صاحبي ؟ صاحب الفهم والصواب ! الذي تجرد من الأنانية وثبت جنانه أمام متغيرات العواطف والأهواء ! فهو الذي يريح نفسي من صلف الحياة وكدر العيش وهو الساعد على الخير والباعث له والناهي عن الشر , والهادي بإذن الله إلى الطريق القويم ؛ إنه حسن النظر والسمع وهوالراعي لحرمة المسلم في حضوره وغيبته .
إن قلبي يعتصر ألماً عندما ينعدم حسن الفهم ويكثر التخمين والتخيل , وينعدم القياس , ويسود سوء الظن ويندر لدى المتخيل الفهم التام للمقاييس الصحيحة التي تضبط الأدب ويوزن عليها الكلام....
أخي الزائر الكريم
إعلم إنني لو نظرت إلى بعض الأمور وتوقفت عندها لكرهت رسالتي ولزهدت بالنصح والنقد الهادف وسوق الأمثال والشواهد التي تبني ولا تهدم ولكنني ومنذ زمن راجعت ما أنا فيه فوجدته لاينزل عن الادب الرفيع ولا يخرج على عام الكلام المرسل
وهو ما يتوافق إيحائياً مع توجيه رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وأسلوبه في الخطاب عندما يرى مايو جب التوجيه او النصح والإرشاد (( مابال أقوام " يفعلون كذا وكذا أو يقولون كذا وكذا " ))
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه
خربشة خاصة
بغاث الطير أكثرها فراخاً ,,, وأم الصقر مقلاة نزور !!
ماذاقلت يا ابن مرداس ؟ ,
,
قلت لزير لم تصله مريمه ,,,, ضليل اهواء الصبا يندمه !!
أين أنت يارؤبة ؟
تضاعف عدد الازيار اضعافاً واصنافاً ...,
,
أوردها سعد وسعد مشتمل ,,, ماهكذا تورد ياسعد الإبل !!
النوار
صدقتِ يا بنت ابن عدي !
كثيرا هم الذين لا يحسنون الورد والسقي ..
بقلم : ناجي العازمي