أم فهد
18-09-2005, 09:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركانه
في الكورس الماضي كان يدرسني دكتور متدين ، كان هذا الدكتور يحرص في أغلب المحاضرات أن يقول لنا في بداية المحاضرة خطبة أو مواقف مر بها في حياته تعلم منها أو ملاحظاته على بعض الأمور في الحياة أو قصص واقعية ، يبرز لنا من خلالها أمور الدين ورحمة الله بعباده وأشياء أخرى كثيرة
ليس لدي القدرة الكافية على التعبير ، أو الكتابة باسلوب جميل ورائع بالقدر الكافي لكتابة قصة جميلة ، ولكن إليكم هاتين القصتين من القصص التي قصها علينا الدكتور
القصة الأولى ::
وهي قصة رجل متزوج لاينجب ، ولا يوجد هناك أمل في أن ينجب ولو حتى ضعيف ، فقد سعى ذلك الرجل إلى العلاج هنا ، ولكنه لم يجد جواب سوى أنه عقيم ، وذهب وسافر إلى دول أخرى في أمل أن ينجب ، ولكن الأطباء اجتمعوا على أنه لن ينجب ، حيث أن الحيوانات المنوية لديه كلها ميتة ، وكان من المستحيل أن يكون أبا .
طلق هذا الرجل زوجته ، وتزوج بأخرى أرملة ولديها ولد ، فقط ليشعر أن هناك طفل في البيت ، وأن يحس بقدر ولو قليل من الأبوة ، ومرت به الأيام . ولكن في فترة مرت به قام الليل أربعون ليلة يصلي فيها ويدعو الله ، وبعد مرور الأربعين ليلة فوجئ بأن زوجته حامل..وكاد ألا يصدق نفسه ، أي خبر هذا .. أمن المعقول أن رجل عقيم ينجب .. وكان يقول ذلك الرجل : والله لولا أنني مؤمن بقدرة ربي لأتهمت زوجتي بالخيانه.
أي رحمة هذه من الله .. سبحان الله يخرج الحي من الميت
أما القصة الثانية ::
فهي لرجل مصاب بالبرص ، وانتشر البرص في جسمه كله ، وظل هذا الرجل يذهب من مكان لآخر ليعالج هذا البرص ولا يبقى له أثرا في جسمه عدة سنوات ، ولكن لم يجد علاجا له حتى يئس ، وفي خطبة من خطب يوم الجمعة سمع هذا الرجل حديثا لطالما كان يسمعه ، ولكن لايشعر به أو لايقوم فيه ، هذا الحديث هو (( صنائع المعروف تقي مصارف السوء )) وعندما سمع هذا الحديث في ذلك اليوم شعر به وقام للعمل فيه ، وأسرع وتصدق بخمسون دينارا في حفر بئر في إحدى الدول الفقيرة ، وبعد مرور ثلاثة أيام من ذلك اليوم فوجئ أن البرص قد اختفى من كل جسده..
ما أراد أن يقوله الدكتور لماذا نحن نأخذ بالجانب المادي دون الجانب الديني ، فلنأخذ بالجانب المادي والديني معا ، ونعمل بما هو موجود بالقرآن والسنة
والحمد لله على رحمته بعباده ولطفه وكرمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركانه
في الكورس الماضي كان يدرسني دكتور متدين ، كان هذا الدكتور يحرص في أغلب المحاضرات أن يقول لنا في بداية المحاضرة خطبة أو مواقف مر بها في حياته تعلم منها أو ملاحظاته على بعض الأمور في الحياة أو قصص واقعية ، يبرز لنا من خلالها أمور الدين ورحمة الله بعباده وأشياء أخرى كثيرة
ليس لدي القدرة الكافية على التعبير ، أو الكتابة باسلوب جميل ورائع بالقدر الكافي لكتابة قصة جميلة ، ولكن إليكم هاتين القصتين من القصص التي قصها علينا الدكتور
القصة الأولى ::
وهي قصة رجل متزوج لاينجب ، ولا يوجد هناك أمل في أن ينجب ولو حتى ضعيف ، فقد سعى ذلك الرجل إلى العلاج هنا ، ولكنه لم يجد جواب سوى أنه عقيم ، وذهب وسافر إلى دول أخرى في أمل أن ينجب ، ولكن الأطباء اجتمعوا على أنه لن ينجب ، حيث أن الحيوانات المنوية لديه كلها ميتة ، وكان من المستحيل أن يكون أبا .
طلق هذا الرجل زوجته ، وتزوج بأخرى أرملة ولديها ولد ، فقط ليشعر أن هناك طفل في البيت ، وأن يحس بقدر ولو قليل من الأبوة ، ومرت به الأيام . ولكن في فترة مرت به قام الليل أربعون ليلة يصلي فيها ويدعو الله ، وبعد مرور الأربعين ليلة فوجئ بأن زوجته حامل..وكاد ألا يصدق نفسه ، أي خبر هذا .. أمن المعقول أن رجل عقيم ينجب .. وكان يقول ذلك الرجل : والله لولا أنني مؤمن بقدرة ربي لأتهمت زوجتي بالخيانه.
أي رحمة هذه من الله .. سبحان الله يخرج الحي من الميت
أما القصة الثانية ::
فهي لرجل مصاب بالبرص ، وانتشر البرص في جسمه كله ، وظل هذا الرجل يذهب من مكان لآخر ليعالج هذا البرص ولا يبقى له أثرا في جسمه عدة سنوات ، ولكن لم يجد علاجا له حتى يئس ، وفي خطبة من خطب يوم الجمعة سمع هذا الرجل حديثا لطالما كان يسمعه ، ولكن لايشعر به أو لايقوم فيه ، هذا الحديث هو (( صنائع المعروف تقي مصارف السوء )) وعندما سمع هذا الحديث في ذلك اليوم شعر به وقام للعمل فيه ، وأسرع وتصدق بخمسون دينارا في حفر بئر في إحدى الدول الفقيرة ، وبعد مرور ثلاثة أيام من ذلك اليوم فوجئ أن البرص قد اختفى من كل جسده..
ما أراد أن يقوله الدكتور لماذا نحن نأخذ بالجانب المادي دون الجانب الديني ، فلنأخذ بالجانب المادي والديني معا ، ونعمل بما هو موجود بالقرآن والسنة
والحمد لله على رحمته بعباده ولطفه وكرمه