الخـزامى
24-04-2011, 11:37 AM
المحظوظ والمقرود...صفتان تطلق على من اتصف بهما,,,
فهناك من يجتهد وينتابه حزن كبير لأنه لم يصل لما يريد فتراه يندب حظه ويردد:
كل مادقيت في أرضن وتد///من رداة الحظ وافتني حصاة
أو لسان حاله يقول:
إن حـظـي كدقـيـق فــوق شـــوك نـثــروه///ثم قالوا لحـفاة يوم ريح اجـمعــــــوه
صعب الأمر عليهـم ثـم قالـوا اتركـــــوه ////إن من أشقاه ربي كيف انتم تسعدوه
فالحظ هو نصيب تتلقاه وسعادة وتوفيق من رب العالمين ...فالحظ قد ذكر في القرآن الكريم
قال تعالى:
(وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)
فالإنسان هو بيده عمله وهو من يقوم به فلن يظلمه أحد ولكن نصيبه يأتيه من جنس العمل الذي قام به...
(فلكل مجتهد نصيب)
قال تعالى:
(إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)
فقد قالوا:
على قدر اجتهادك في عملك يزداد حظك..
هنا تذكرت قصة طريفة عن الحظ والمنطق:
يقال أن هناك رجلان يسيران في الصحراء بسيارتهما وفجأة انتهى البنزين
فوقفت السيارة في منتصف الصحراء الأول اسمه منطق والآخر اسمه حظ..
فساروا على أقدامهم للشارع ليراهم أحداً ولكن ساد الظلام ولم يمر عليهم أحد
فقررا أن يناما ...فالأول نام تحت ظل الشجرة التي بجانب الطريق والآخر قرر
أن ينام في منتصف الطرق ...فصاح به المنطق:
أنت مجنون بتصرفك هذا لأنك تعرض نفسك للخطر فلربما أتتك سيارة ودهستك,,,
فقال الحظ: لن أغير رأي وسأنام هنا في منتصف الطريق لعل أن تأتي سيارة وترانا وتقف,,,
ونام كل منهما في مكانه الذي اختاره,,,
وبعد أن استغرقا في النوم وإذ بقدوم سيارةً مسرعه وما أن شاهد سائقها الحظ
فإذ به ينحرف عنه اتجاه الشجرة ودهس المنطق وبقي الحظ على قيد الحياة,,,
فأعتقد أن فيها نوع من التعرضه للخطر والمهالك ولكن القصد منها واضح,,,
الخـزامى,,,
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?p=3189909#post3189909
فهناك من يجتهد وينتابه حزن كبير لأنه لم يصل لما يريد فتراه يندب حظه ويردد:
كل مادقيت في أرضن وتد///من رداة الحظ وافتني حصاة
أو لسان حاله يقول:
إن حـظـي كدقـيـق فــوق شـــوك نـثــروه///ثم قالوا لحـفاة يوم ريح اجـمعــــــوه
صعب الأمر عليهـم ثـم قالـوا اتركـــــوه ////إن من أشقاه ربي كيف انتم تسعدوه
فالحظ هو نصيب تتلقاه وسعادة وتوفيق من رب العالمين ...فالحظ قد ذكر في القرآن الكريم
قال تعالى:
(وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)
فالإنسان هو بيده عمله وهو من يقوم به فلن يظلمه أحد ولكن نصيبه يأتيه من جنس العمل الذي قام به...
(فلكل مجتهد نصيب)
قال تعالى:
(إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)
فقد قالوا:
على قدر اجتهادك في عملك يزداد حظك..
هنا تذكرت قصة طريفة عن الحظ والمنطق:
يقال أن هناك رجلان يسيران في الصحراء بسيارتهما وفجأة انتهى البنزين
فوقفت السيارة في منتصف الصحراء الأول اسمه منطق والآخر اسمه حظ..
فساروا على أقدامهم للشارع ليراهم أحداً ولكن ساد الظلام ولم يمر عليهم أحد
فقررا أن يناما ...فالأول نام تحت ظل الشجرة التي بجانب الطريق والآخر قرر
أن ينام في منتصف الطرق ...فصاح به المنطق:
أنت مجنون بتصرفك هذا لأنك تعرض نفسك للخطر فلربما أتتك سيارة ودهستك,,,
فقال الحظ: لن أغير رأي وسأنام هنا في منتصف الطريق لعل أن تأتي سيارة وترانا وتقف,,,
ونام كل منهما في مكانه الذي اختاره,,,
وبعد أن استغرقا في النوم وإذ بقدوم سيارةً مسرعه وما أن شاهد سائقها الحظ
فإذ به ينحرف عنه اتجاه الشجرة ودهس المنطق وبقي الحظ على قيد الحياة,,,
فأعتقد أن فيها نوع من التعرضه للخطر والمهالك ولكن القصد منها واضح,,,
الخـزامى,,,
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?p=3189909#post3189909