ناجي
08-05-2011, 08:38 AM
موجة غبار تغشت المدينة من جميع جهاتها
فتوغلت وشوارعها , ودخلت الأبنية المسكونة والمهجورة معاً .
ذرات غبار الموجة حجبت الرؤية
وتمددت رأئحتها التي تكتم الأنفاس إلى الحدائق الجميلة , فأخذت بالزحف تجاه المزارع المجاورة , فغيرت
ثمارها لونا وطعماً.
أتساءل ماذا حل بمدينتي وبمزارعها ؟
ولماذا انا مولعا بالمدنية والزراعة وغرس النخل ؟
وكيف أخاف على الطلع من الغبار ؟
ألم يكن غيري مجبول على حب الأرض !
ألا يوجد مراكز متخصصة لمكافحة الآفات الزراعية !
آها . إنني أخاف أن يعلق الغبار في طلع النخل , فيصاب البلح بأبي غبير الذي يفسد محصول تلك الباسقة التي غذت آبائي وأجدادي وأمتد خيرها إلي !
مالي ومال الزراعة ! فأنا بدوي صرفة!
ألم تكن الأبل والغنم أولا بي ؟!
الليلة الأولى لتلك الموجة
وفي منتصف الليل ؛ أهم بالخروج من منزلي لمغادرة المدينة ! لم أفعل !
الليلة الثانية في نفس الوقت نفس الشعور؛
لم أخرج !
الليلة الثالثة في نفس الوقت ؛ أختنق ؛أكاد أموت من ذلك الغبار الجاثم على مدينتي وأنفاسي
أخرج من منزلي ولم أغلق الباب خلفي !
أتجه إلى سيارتي الشااص
كالسهم المارق فأعكس السير , وآخذ جهة فرعية من المدينة وكلما عاكسني شارع عاكسته وأغلقته خلفي
رافعا صوت المسجل
على شلة عبدالعزيز العازمي
ليت الهبوب تشيلنـي وألحـق مراويـح السّحـاب
اللـي تعدّتـنـي تـلـوح بروقـهـا بنحـورهـا
محتاج أناقشهـا وأدوّر للضمـاء بـاب وجـواب ,,وأحكي لها وأشكي لها من جور الأرض وجورها
,,
بقم : ناجي العازمي
أصل الموضوع
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=200644
فتوغلت وشوارعها , ودخلت الأبنية المسكونة والمهجورة معاً .
ذرات غبار الموجة حجبت الرؤية
وتمددت رأئحتها التي تكتم الأنفاس إلى الحدائق الجميلة , فأخذت بالزحف تجاه المزارع المجاورة , فغيرت
ثمارها لونا وطعماً.
أتساءل ماذا حل بمدينتي وبمزارعها ؟
ولماذا انا مولعا بالمدنية والزراعة وغرس النخل ؟
وكيف أخاف على الطلع من الغبار ؟
ألم يكن غيري مجبول على حب الأرض !
ألا يوجد مراكز متخصصة لمكافحة الآفات الزراعية !
آها . إنني أخاف أن يعلق الغبار في طلع النخل , فيصاب البلح بأبي غبير الذي يفسد محصول تلك الباسقة التي غذت آبائي وأجدادي وأمتد خيرها إلي !
مالي ومال الزراعة ! فأنا بدوي صرفة!
ألم تكن الأبل والغنم أولا بي ؟!
الليلة الأولى لتلك الموجة
وفي منتصف الليل ؛ أهم بالخروج من منزلي لمغادرة المدينة ! لم أفعل !
الليلة الثانية في نفس الوقت نفس الشعور؛
لم أخرج !
الليلة الثالثة في نفس الوقت ؛ أختنق ؛أكاد أموت من ذلك الغبار الجاثم على مدينتي وأنفاسي
أخرج من منزلي ولم أغلق الباب خلفي !
أتجه إلى سيارتي الشااص
كالسهم المارق فأعكس السير , وآخذ جهة فرعية من المدينة وكلما عاكسني شارع عاكسته وأغلقته خلفي
رافعا صوت المسجل
على شلة عبدالعزيز العازمي
ليت الهبوب تشيلنـي وألحـق مراويـح السّحـاب
اللـي تعدّتـنـي تـلـوح بروقـهـا بنحـورهـا
محتاج أناقشهـا وأدوّر للضمـاء بـاب وجـواب ,,وأحكي لها وأشكي لها من جور الأرض وجورها
,,
بقم : ناجي العازمي
أصل الموضوع
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=200644