ناجي
22-05-2011, 11:55 AM
ان شاء الله خيروما ذاك الا الخير
" تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض "
مللت الكتابة في عمق نفسي,, مللت طيبة نفسي في عمق الكتابة ,, مللت سلاستي مع كراس عمري ,, مللت من شفَافة زمني ,,
,,مللت من وحدتي مع صحبي ,, مللت من شعري وخواطري مع نفسي !
أشمأزت نفسي ممن يقول بمعرفتي وهو لم يعرفني وأنا لم أسمح له بالتقرب مني , ابتسم تعجباً ممن يدعي صداقتي لمجرد مساعدتي له في أمرِ من أمور الدنيا لله فقط أو لواجب تجاهه وليس لمقداره عندي
أو لقربه من نفسي ثم يدعي صداقتي ومعرفته لي وأنا لم أتشرف بمعرفته ولم أفكر بان يكون صديقا أو صاحبا أو عارفا !
ليتك تعلم صداقتي وعلاقتي مع صبحي ومسائي !!
أنت مغفل ؛ مغفل حقاً أنت , أو لاهياَ طائشاً , أو مفاخراَ ضائعاَ ,,,
العيون ترمقني !!
لقد ألفت الخناجر التي تخترق جسمي والرصاص الذي يتطاير عن جسدي ولم ألفك !
أبتسمت للسيوف التي تتراقص لمعانقة عنقي طرباَ, ولم أبتسم لك الا كصدقة وتطييب خاطر ؛عن كسر الخاطر !
مللت ولم أمل كللت ولم أكل !
لم أفكر في تجزيئة عمري إلى مراحل ! هي مرحلة واحدة في طريق واحد في اتجاه واحد ؛ دخول في الدنيا وخروج منها ,
وهذه المرحلة سهلة جداً أو صعبة جدا ؛ لايهم , قد تعايشت معها وطاب لي العيش بها في صحبتي لنفسي وتعايشي مع الآخرين
وذلك من أجل مرافقة تلك الخاطرة التي لم أكتبها ولكنها ستكتبني , وحتما ستكتبني ؛ لأنها توغلت بروحي , وأقامت بين جوانحي بين إفاقة صارخة وسبات مضطرب
كلما هممت بإخراجها ؛ أخذت بمقام العرض وبحثت في القلوب من خلال عبارات الأقلام وتراكيب الجمل,
وفي الوجوه من خلال ألوان وتقاسيم الصور فأرجأتني وأرجأتها .
عرفتني باسمها ( عذراء الشجن ) .
سوف أستودعها بعد الرحيل امرأة لا تشبه النساء أورجل يعرفني ولا أذكره !
,,
بقلم : ناجي العازمي
أصل الموضوع
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=202707
" تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض "
مللت الكتابة في عمق نفسي,, مللت طيبة نفسي في عمق الكتابة ,, مللت سلاستي مع كراس عمري ,, مللت من شفَافة زمني ,,
,,مللت من وحدتي مع صحبي ,, مللت من شعري وخواطري مع نفسي !
أشمأزت نفسي ممن يقول بمعرفتي وهو لم يعرفني وأنا لم أسمح له بالتقرب مني , ابتسم تعجباً ممن يدعي صداقتي لمجرد مساعدتي له في أمرِ من أمور الدنيا لله فقط أو لواجب تجاهه وليس لمقداره عندي
أو لقربه من نفسي ثم يدعي صداقتي ومعرفته لي وأنا لم أتشرف بمعرفته ولم أفكر بان يكون صديقا أو صاحبا أو عارفا !
ليتك تعلم صداقتي وعلاقتي مع صبحي ومسائي !!
أنت مغفل ؛ مغفل حقاً أنت , أو لاهياَ طائشاً , أو مفاخراَ ضائعاَ ,,,
العيون ترمقني !!
لقد ألفت الخناجر التي تخترق جسمي والرصاص الذي يتطاير عن جسدي ولم ألفك !
أبتسمت للسيوف التي تتراقص لمعانقة عنقي طرباَ, ولم أبتسم لك الا كصدقة وتطييب خاطر ؛عن كسر الخاطر !
مللت ولم أمل كللت ولم أكل !
لم أفكر في تجزيئة عمري إلى مراحل ! هي مرحلة واحدة في طريق واحد في اتجاه واحد ؛ دخول في الدنيا وخروج منها ,
وهذه المرحلة سهلة جداً أو صعبة جدا ؛ لايهم , قد تعايشت معها وطاب لي العيش بها في صحبتي لنفسي وتعايشي مع الآخرين
وذلك من أجل مرافقة تلك الخاطرة التي لم أكتبها ولكنها ستكتبني , وحتما ستكتبني ؛ لأنها توغلت بروحي , وأقامت بين جوانحي بين إفاقة صارخة وسبات مضطرب
كلما هممت بإخراجها ؛ أخذت بمقام العرض وبحثت في القلوب من خلال عبارات الأقلام وتراكيب الجمل,
وفي الوجوه من خلال ألوان وتقاسيم الصور فأرجأتني وأرجأتها .
عرفتني باسمها ( عذراء الشجن ) .
سوف أستودعها بعد الرحيل امرأة لا تشبه النساء أورجل يعرفني ولا أذكره !
,,
بقلم : ناجي العازمي
أصل الموضوع
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=202707