برق سيوفها
15-06-2011, 10:37 AM
حملته في صدري ... أجوب به الطرقات ...
كلما دلفتُ إلى طريق .. أسيره إلى آخره
لأجده مسدودا ..
ولايسده غير ....
أنا ..
.
.
أعود أدراجي ... ومازال يقبع في آخر أروقة ..
ذلك الصدر المنهك ...
ولا ينهكه غير ..
أنا ....
.
.
.
طرقتُ باب المُنى ..
فاستباح تفاصيله ..
وخشيتُ عليه من الهلاك ...لأعيده إلى صدري
الذي مازال منهكا ..
ولا ينهكه غير ..
أنا....
.
.
.
بحثتُ عن باب الحلم ..لأودعه بين أحضانه ..
فكان أكبر من أن يحتويه حلم ..
ولم يجعله كبيرا ..غير
أنا....
.
.
.
عدتُ وهو يقبع داخلي ...
يحيا مرة ...
ويموت ألف مرة ...
.
.
يتراقص على جمر الانتظار ..
يسدل ستار الأمل في كل مرة ...
ثم يعود ..
ليترك أشعة الشمس تسطع داخله ...
ليخيم الظلام فجأة ... ويغلق جميع الأبواب ...
.
.
.
.
ايقنتُ أنني إن لم أنزعه ... سينزعني ...
ويعيدني إلى آآآخر الرواق ..
.انتظر مثله ...
.
.
.
لم يعد هناك مزيدا من الوقت ....
.
.
.
إما أنا .. وهو
أو أنا .. وهم
أو هم ..وهو
.
.
.
وأترك أنا .. بلا أنا
كلما دلفتُ إلى طريق .. أسيره إلى آخره
لأجده مسدودا ..
ولايسده غير ....
أنا ..
.
.
أعود أدراجي ... ومازال يقبع في آخر أروقة ..
ذلك الصدر المنهك ...
ولا ينهكه غير ..
أنا ....
.
.
.
طرقتُ باب المُنى ..
فاستباح تفاصيله ..
وخشيتُ عليه من الهلاك ...لأعيده إلى صدري
الذي مازال منهكا ..
ولا ينهكه غير ..
أنا....
.
.
.
بحثتُ عن باب الحلم ..لأودعه بين أحضانه ..
فكان أكبر من أن يحتويه حلم ..
ولم يجعله كبيرا ..غير
أنا....
.
.
.
عدتُ وهو يقبع داخلي ...
يحيا مرة ...
ويموت ألف مرة ...
.
.
يتراقص على جمر الانتظار ..
يسدل ستار الأمل في كل مرة ...
ثم يعود ..
ليترك أشعة الشمس تسطع داخله ...
ليخيم الظلام فجأة ... ويغلق جميع الأبواب ...
.
.
.
.
ايقنتُ أنني إن لم أنزعه ... سينزعني ...
ويعيدني إلى آآآخر الرواق ..
.انتظر مثله ...
.
.
.
لم يعد هناك مزيدا من الوقت ....
.
.
.
إما أنا .. وهو
أو أنا .. وهم
أو هم ..وهو
.
.
.
وأترك أنا .. بلا أنا