مشاهدة النسخة كاملة : شخصيات كويتية
مجاااااريح
22-06-2011, 12:41 AM
جاسم الإبراهيم
ولد الشيخ جاسم الابراهيم 1268 هــ الموافق 1869م في فريج ابن ابراهيم في بهتيه، قضى طفولته وصباه في الكويت ودرس في مدرسة خاصة في مجلس آل ابراهيم وكان يرتاد مجلس آل ابراهيم العديد من رجال الدين والعلم من داخل الكويت وخارجها من نجد والاحساء والزبير والبصرة.
كان آل ابراهيم من أوائل التجار الكويتيين الذين استقروا بالهند وعملوا في مجال التجارة بها في بداية القرن التاسع عشر، لقد اطلق على الشيخ جاسم وعبدالرحمن الابراهيم أمراء اللؤلؤ.
ومن الجدير بالذكر ان انشاء مدرسة المباركية 1911 وهي أول مدرسة نظامية في تاريخ الكويت تأسست بجهود المحسنين وتبرعاتهم، فلقد تبرع الشيخ جاسم الابراهيم بمبلغ 30 الف روبيه وتبرع ابن عمه عبدالرحمن بمبلغ 20 الف روبية.
كما ان له دورا عظيما تجاه النواخذة والغواصين سنة 1914 حين منعت السلطات البريطانية موسم الغوص، وتقطعت سبل الغواصين في جزيرة سيلان، قام بانفاذهم وحجز اماكن لهم على متن السفن المتجهه إلى الكويت للعودة إلى بلدهم الحبيب.
ومن مساهماته ايضاً سنه الهيلق 1285 هــ سنة الجفاف والمجاعة لتفريج كرب المعوزين والمحتاجين إلى جانب المساعدات والهدايا للشيخ مبارك وابرزها تموينه 1908 بشحنه اسلحة بلغت 800 بندقية مساندة في حفظ أمن الكويت وشحن من الاطعمة 3.500 كيس من الارز قام بارسالها الشيخ عبدالعزيز آل ابراهيم، اما الشيخ عبدالله الابراهيم فقام بجلب أكياس عملة معدنية
أعمال الشيخ جاسم الإبراهيم الخارجية
1 - المساهمة في حروب الدولة العثمانية.
2 - نشر العلم
3 - طباعة أول كتاب «نيل المأرب»
4 - المساعدات الوطنية زمن الشيخ مبارك الصباح
5 - إعادة بناء مسجد وضريح الصحابي الزبير بن العوام
6 - المساهمة في إنشاء الجمعيات الخيرية في دمشق
7 - المساهمة في إنشاء كلية الدعوة والإرشاد في القاهرة
لتستعمل كذخيرة في النصف الثاني من القرن الثالث عشر.
المرحوم عبدالعزيز السالم البدر القناعي
أحد وجهاء البلد في عهد الشيخ مبارك الصباح.
وكيل الشيخ مبارك في البصرة 1894، قام بعملية توصيل تبرعات الشيخ مبارك إلى الدولة العثمانية، وذلك بإرسال كمية كبيرة من التمور، وسلم التمور إلى والي البصرة والمسؤول عن التبرعات وقام بالإشراف على تسجيل أملاك الشيخ مبارك في البصرة في دائرة «الطابو».
أشرف على علاج الشيخ مبارك وأحضر الأدوية والطبيب الخاص له على مركب مشرف قادما من البصرة 1915.
الشيخ ناصر مبارك الصباح
من مواليد 1883
على درجة كبيرة من الفطنة والذكاء، لديه موهبة ادبية فائقة، يتمتع بذاكرة قوية، من صفاته التقوى والنزاهة، عفيف، متدين. كان يملك اكبر مكتبة بالكويت، رغم فقدان بصره، توفي عام 1917.
الشيخ جابر بن مبارك الصباح
جابر الثاني 1915 ــ 1917
من صفاته الحلم، ولا يعرف الغضب، يمتاز ايضا بالعدل. فهو حاكم شجاع مقدام يتحدى الصعاب، عذب الحديث، احبه اهل الكويت حبا جما لكرمه، فهو كريم، طيب اليد، انتعشت بعهده تجارة الكويت، وانتشرت واتسعت، وشملت نجداً وسوريا والحجاز وتركيا.
حكم لمدة سنتين 1915 ــ 1917.
اهم الاحداث في عهده: انعقد مؤتمر الكويت 23 نوفمبر 1916.
*******
من صفاته: الحلم العدل شجاع مقدام.. عذب الحديث
انتعشت البلاد في عهده.. واتسعت تجارتها وشملت نجد وسوريا والحجاز
المرحوم عبدالعزيز السالم البدر القناعي وكيل الشيخ مبارك في البصرة أشرف على تسجيل املاك الشيخ مبارك وعلى علاجه.. وفي مركب مشرف القادم من البصرة احضر له الطبيب والادوية عام 1915
الشيخ ناصر موهبة أدبية.. ذكي و يتمتع بذاكرة قوية يملك أكبر مكتبة في الكويت رغم انه ضرير
< كان آل إبراهيم من أوائل التجار الذين استقروا في الهند وعملوا في مجال التجارة في بداية القرن التاسع عشر الميلادي
< مساهمات آل إبراهيم سنة الهيلق سنة الجفاف والجوع لتفريج الكرب عن المعوزين
< شحن أسلحة 800 بندقية مساندة في حفظ أمن الكويت
< شحن 3500 كيس أرسلها عبدالعزيز الإبراهيم في زمن الشيخ مبارك الصباح
< الشيخ عبدالله الإبراهيم جلب أكياس عملة معدنية لتستعمل كذخيرة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر
< تبرع الشيخ جاسم الإبراهيم بـ30 ألف روبية وتبرع عبدالرحمن الإبراهيم بــ20 ألف روبية
مجاااااريح
22-06-2011, 12:42 AM
السيد عبدالمحسن عبدالعزيز المخيزيم من الشخصيات التي كانت لها مساهمات وطنيه للارض الحبيبه الكويت ولد عبدالمحسن سنه 1917عمل عبدالمحسن عبدالعزيز المخيزيم في اوائل الاربعينات في وزاره الصحه بوظيفه سكرتير اداره وهي توازي حاليا وظيفه وكيل مساعد صادف في هذه الاثناء هذه الحقبه نشوب الحرب العالميه الثانيه حدث في الكويت ازمه حاده في نقص الادويه مما حدا في عبدالمحسن ان يتوجه مع عدد قليل من النفر الى العراق معرضا حياته ومن معه الى الخطرالمحدق بهم حيث منعت دول الحلفاء الدواء عن المنطقه لحاجه الحرب ومن يقبض عليه عنده ادويه يتعرض للعقوبه الا انه آل احضار الادويه لاهل الكويت
لقد توجهه عبدالمحسن برا عبر الاراضي العراقيه متخفين حتى وصلوا الى بغداد وهناك تم الاتفاق على شراء الادويه الازمه للكويت ورجعوا الى الكويت متنقلين بين القرى وحتى لا يعلم بوجود الادويه معهم حتى وصلوهم الكويت هذا كان بالتنسيق مع الشيخ فهد السالم حيث كان مدير دائره الصحه في وقتها عاش عبدالمحسن المخيزيم بقيه حياته مدافعا عن القضايا الوطنيه وهكذا هم اهل الكويت توفي عبدالمحسن المخيزيم سنه 1994تغمده الله بواسع رحمته
مجاااااريح
22-06-2011, 12:42 AM
ولد المربي الفاضل الشاعر أحمد محمد زين علوي السقاف عام 1337هــ في مطلع عام 1919م، وهو من أسرة السقاف المنتشرة في كثير من أقطار العالم العربي، فهي في الكويت، والسعودية، واليمن، والعراق، ومصر، وهم من ذرية آل البيت الأطهار.
نشأ في ضاحية من ضواحي عدن تسمى بلدة «السادة»، لانها خاصة بآل السقاف، وكانت نشأته في كنف شيوخ لهم اطلاع واسع على العلوم الدينية، وقد حفظ القرآن الكريم وهو في نحو العاشرة من عمره، وطالع ما ***ر له آنذاك من تفسيره، كما قرأ كثيرا في كتاب «مجموع المتون»، الحاوي لمختلف العلوم والفنون، وهو مجموعة مختصرات منثورة ومنظومة لشتى العلوم الدينية والعربية، فحفظ كثيراً منها، ثم دخل المدرسة المحسنية في مدينة لحج، وحصل على اجازة تدريس العلوم العربية والدينية عام 1935م.
وفي فاتحة عام 1936م غادر عدن الى العراق، حيث واصل دراسته الى ان التحق بكلية الحقوق.
وفي أواخر عام 1943م جاء المربي الفاضل الى الكويت، حيث عين عام 1944م مدرساً في المدرسة الشرقية ثم ناظراً لها، ومن زملائه حينذاك: الاستاذ عبدالعزيز الدوسري، والاستاذ صالح شهاب، والاستاذ عبدالله عبداللطيف المطوع، والملا حمود العلي، والاستاذ عبدالمحسن مسلم الزامل، والملا عيسى مطر، والاستاذ عبدالله أحمد حسين الرومي، والاستاذ عبدالمجيد الخنفر، والاستاذ خالد المضف، والاستاذ فاضل خلف.
وفي اثناء عمله في مجال التدريس أنشأ ندوة متنقلة كانت تقام مساء كل خميس في ديوانية احد الفضلاء، وقد حرص محبو الادب والثقافة على حضور هذه الندوات التي استمرت خلال العام الدراسي 1945 - 1946م.
وفي شهر يوليو من عام 1948م اصدر العدد الاول من مجلة شهرية اسماها «كاظمة»، وهي اول مجلة تطبع في الكويت، ولكنها توقفت بعد تسعة اشهر.
وفي خريف عام 1954م انتقل الى ادارة الاوقاف، بعد ان خدم مهنة التربية والتعليم نحو عشر سنوات. وفي اوائل عام 1956م نقل الى ادارة المطبوعات والنشر، وهي الادارة التي تحولت بعد الاستقلال الى وزارة الارشاد والانباء ثم الى وزارة الاعلام. وفي خريف العام نفسه كلفه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مهمة اصدار مجلة ثقافية كبيرة، فسافر الى بعض الاقطار العربية ومنها مصر في عام 1957م، حيث اتفق مع د. أحمد زكي على ان يتولى رئاسة تحرير هذه المجلة التي سميت باسم «العربي»، وفي ديسمبر عام 1958م صدرت المجلة التي كان للمربي الفاضل الدور الاول في تأسيسها. وفي ربيع عام 1962م عين وكيلا لوزارة الارشاد والانباء، ثم استقال من هذا المنصب عام 1965م. وفي صيف عام 1966م صدر مرسوم اميري بتعيينه عضوا منتدبا - بدرجة سفير - في الهيئة العامة للجنوب والخليج العربي، وذلك للاشراف على المساعدات التي تقدمها الكويت لجنوب الجزيرة العربية وبلدان الخليج العربي، وكان يرأس هذه الهيئة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وزير الخارجية آنذاك. وفي عام 1973م انتخب امينا عاما لرابطة الادباء بالكويت.
هذا وللاستاذ احمد السقاف مؤلفات كثيرة، صدرت تباعا من عام 1950م حتى عام 1994م، وهذه المؤلفات هي: المقتضب في معرفة لغة العرب، انا عائد من جنوب الجزيرة العربية، الأوراق في شعر الديارات النصرانية، حكايات من الوطن العربي الكبير، تطور الوعي القومي في الكويت، في العروبة والقومية، العنصرية الصهيونية في التوراة، ديوان شعر باسم «شعر أحمد السقاف»، ديوان شعر آخر تحت الطبع باسم «نكبة الكويت»، و«صيف الغدر»، وهو كتاب يبحث في العدوان العراقي الغاشم على الكويت.
رحمه الله رحمة واسعة، واسكنه فسيح جناته.
مجاااااريح
22-06-2011, 12:43 AM
هو اللواء الركن متقاعد الشهيد عبدالوهاب بن عبداللطيف بن محمد المزيّن , ولد في عام 1943م , في فريج المزاينة في المرقاب , تلقى تعليمه في مدارس الكويت , و انهى دراسته في ثانوية الشويخ ثم التحق بالكلية الملكية البريطانية ( سانت هيرست ) لمدة اربع سنوات - تخصص مغاوير -ثم التحق ميدانيا بالقوات المسلحة الكويتية برتبة ملازم اول وكان احد تلاميذ الفريق الشيخ صالح المحمد الصباح رئيس الاركان العامه للجيش الاسبق الرجل الذي وضع بصماته قي القوات المسلحة الكويتية .
و قد تتدرج بالسلك العسكري حتى وصل الى رتبة لواء ركن عند التقاعد , ومن بطولاته مشاركاته الفعالة في حرب 67 و حرب 73 , و قد قام بعمل بطولي اثناء هزيمة 67 حيث انقذ مجموعة كبيرة من الجيش الكويتي من الهلاك في سيناء المصرية بعد ان عبر بهم سباحة من الضفة الشرقية الى الضفة الغربية من قناة السويس , و حصل جراء هذا العمل البطولي على العديد من الاوسمة و شهادات التقدير .
ومن المناصب التي تقلدها اثناء عمله في وزارة الدفاع , عين ملحقا عسكريا في سفارة الكويت في واشنطن , ومن ثم مديرا للكلية العسكرية الذي تخرج منها اجيالا من الرجال الاكفاء , و من المؤسسين لقوات المغاوير , و الشهيد عبدالوهاب المزين من اعلام الكويت المعروفين و بطل من ابطال المقاومة الكويتية بل كان احد القيادات الرسمية للمقاومه الكويتية لخبرته العسكرية في القتال اثناء الغزو الغاشم , سواء كان في داخل البلاد حيث قام بالعديد من الادوار البطولية و فتح جميع مخازن شركة المزين للاسلحة و قام بتوزيعها على المقاومة و قد تقدرت خسائر الشركة بملايين الدنانير .
اومن الخارج حيث تكرر خروجه و دخوله الى ارض الوطن المحتل , و قام بتهريب الدسكات و الاشرطة الخاصة بالدوله , و قام بتهريب المناضلة اسرار القبندي و عدد من افراد الاسرة الحاكمة و من ثم العودة الى الوطن المحتل عن طريق التهريب .
وقد ترك الجيش بعد خدمة طويلة احتجاجا على تصريح وزارة الدفاع على دخول العراقيين و السوريين و الايرانيين الى السلك العسكري الكويتي ايمانا منه لما لدى هذه الدول من اطماع في الكويت .
ومن ثم اتجه الى العمل الحر و قد زاول نشاط تجارة الاسلحة و ذخائر الصيد و هي تجارة العائلة .
اسر في اكتوبر 1990م لدى العراق و لا توجد عنه اي اخبار حتى الان و يعتقد انه اعدم رحمه الله
مجاااااريح
22-06-2011, 12:44 AM
الملا ياسين بن إسماعيل بن إبراهيم آل رافع الأنصاري:
عميد أسرة الأنصاري منذ منتصف القرن الماضي وأطلق على الجماعة المعروفة؛
بجماعة الملا ياسين الأنصاري، ولد بتاريخ 27/5/ 1904 م 12ربيع الأول 1322هـ .ومنذ نعومة أضفاره فرغ نفسه تفرغا كاملا لتحصيل العلم في الكتاب والسنة, واستطاع بحنكته أن يجمع أفراد العائلة، وأبناء العمومة وسائر الجماعة،ويوليهم الرعاية ويكون لهم الأب والأخ ، وكان الجميع برعايته يدا واحدة تعمل بإخلاص وتفانٍ في مهنة السفر من بلد لآخر مع بعضهم البعض, وأقام الملا ياسين ديوانا يجمع العائلة فقد كان يتواجد فيه صباحا ومساءً وتفرغه للدعوة لإلقاء دروس الوعظ والتباحث في كل ما يهم أمر الدين كما كان يجتمع مع أفراد العائلة في شهر رمضان المبارك للإفطار، ودروس الدين وصلاة التراويح، وكان يقول عندما يذكر حد يثا رواه الصحابي رافع بن خديج الأنصاري يقول: هذا هو جدكم.
وكان يقصد مجلسه الكثير من رجالات الجزيرة وأعيانها خاصة الخطباء وأئمة المساجد , و يزوره أمير الجزيرة في ذلك الوقتـ المرحوم بإذن الله تعالى ـ أحمد الخلف، وبمعيته بعض الزوار من أمراء آل صباح الكرام ،الذين كانوا يزورون الجزيرة بين وقت وآخر، وكان من أبرز ضيوف الديوان ـالمرحوم بإذن الله تعالى ـ صاحب السمو الشيخ أحمد الجابر الصباح، والمرحوم بإذن الله صاحب السمو الشيخ عبد الله السالم الصباح، والشيخ عبدالله الخليفة الصباح ـرحمهم الله جميعا ـ،هذا.. وكان الملا ياسين قد تلقى علومه الدينية على يد بعض علماءالعائلة, وكما تلقى العلم على يد عديد من العلماء في قطر والأحساء والكوفة وعمان،ومن أشهر العلماء الذين صاحبهم الشيخ العلامة أحمد بن حجر آل بوطامي قاضي القضاةبدولة قطر آنذاك، ودرس علم التوحيد والفقه والعقيدة وعلم المواريث وخاصة أثناءسفراته للحج، والتي بلغت حوالي 25 حجة وبعضها كان على ظهور الجمال.
وكان الأطفال يرددون ويتغنون بمجلس الملا ياسين ـ رحمه الله ـ لكرمه، بقولهم:
مجلسك يا أبوطه دايم الهاون يرن :::: من حلف بالمقهوي ما يذوق المنام
هذا وقدأشار لمجلس الملا ياسين أحد الأجانب الذين مروا بالجزيرة أوائل الخمسينيات الرحالة الانخليزي بيتر لينهارد (1)،وأقام بها فترة من الزمن وكان يحضر مجلس الملا ياسين بين فترة وأخرى، وهذا نص ماقاله : ( لقد ذكرت بأن المعلم الديني الذي كنت أحضر دروسه لم يكن يعتاش على دينه،كان رجلا ميسور الحال مقارنة بظروف فيلكا المتواضعة، إنه كان واحدًا من بين أخوين،وأبناء عمومة لهم يمتلكون فيما بينهم أبوام عابرين المحيطات، وكانت ترسو علىالشاطئ، لقد ربط الأخوة حياتهم معا، وأعطى الشيوخ إذن لأجدادهم وآبائهم بالاستقراربالكويت وبانتقالهم من موطن إلى آخر بأقوامهم, لم يجلب الأخوة بحارتهم معهم فقط، بل كل أَسر البحارة أيضا في ما يصل إلى أربعين عائلة صغيرة، وهذا ما جعل أصحاب السفن جماعة لقد كانت الأبوام تقوم برحلات من وقت إلى آخر كان جماعتهم يقومون بأعمال بديلة ولكن مهما كان العمل فإنهم أدبيا، وإداريا كانوا مرتبطين بهم ولو وقع أحد في مشكلة أو كان له عمل مع أحد الشيوخ أو حتى إذا كان في حاجة إلى مال أو نصيحة كان يتوقع منهم أن يرجع إلى الأخوة لطلب النصيحة هذه الجماعة كانت جماعة مترابطة مع بعضهم البعض هذه الجماعة كانت جماعة محلية ضمن الجماعات المحلية (انتهت المقالة).
وكان ـ المرحوم بإذن الله تعالى ـ يواظب على حضور مجلس ابن عمه الملا محمد بن عبد الله الأنصاري والذي كانت له مكتبة تضم الكثير من مخطوطات العائلة وكان المرحوم الملا ياسين ذو شخصية قوية في الحق ومن أهم سماته الورع والزهد، والحرص على تعليم العائلة وغيرهم، أمور دينهم والالتزام بشرع الله، حتى أصبح الالتزام بشرع الله وتعاليم الدين، صفة سائدة في أفراد هذه العائلة ليومنا هذا .
وفى نهاية عام1965مانتقلت أكثر عائلات الأنصاري من فيلكا إلى الكويت، وسكنوا بمنطقة أبرق خيطان،وكانوا ملتفين حول الملا ياسين وأخيه الحاج عبدالكريم، حيث لم يتخلوا عنهم بعدتحسن الأوضاع المعيشية, فاختاروا منطقة أبرق خيطان سكنا يضم معظم العائلة، وساعدوهم باختيار السكن المناسب متجاورين لبعضهم بعضا بحي أطلق عليه( فريج الأنصاري) بخيطان،وأنشئوا لهم ديوانا يلتقون به في المناسبات والأعياد، كما عين المرحوم بإذن الله الملاياسين واعظا ومرشدا دينيا وإماما لمسجد عيسى العثمان الواقع بقطعه 11بمنطقة أبرق خيطان، وظل إماما في هذا المسجد إلى أن انتقل إلى رحمة ربهبتاريخ17-2-1978م 10 ربيع الأول 1398هـ .وقد كرم من قبل جمعية المعلمين الكويتية بتاريخ 3/10/ 2005 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح ـ حفظه الله ـنظرا لمساهمته في تدريس القران الكريم والعلوم الدينية المختلفة في الأربعينات وبداية الخمسينات من القرن العشرين.
( 1 ) انظر، كتاب بيترلينهارد ت، (اتجاهات تائهة : مجتمع متغير :الكويت في الخمسينات، والمؤلف الرحالةبريطاني الجنسية.
المرحوم بإذن الله الحاج النوخذة / عبد الكريم إسماعيل الأنصاري
ولد بتاريخ 14جمادي الاخره 1330هـ 30-5-1912م كان العضيد المساعد لأخيه الملاياسين، ينوب عنه في مجلسه وفى إدارة أعمال العائلة لكونهمتمرسا في التجارة، وله علاقات طيبة مع كثير من تجار الكويت ودول الخليج والبصرة ..وغيرهم, ذو صدر رحب يحب الجميع و يخدمهم ويساعد في حل مشاكلهم، سواء فيما بينهمأو ما يحتاجونه من الشيوخ والمسئولين بالدولة, وهو ذو طبع مرح وفكاهة ويحفظ الكثيرمن القصائد والشعر العربي والحكم القديمة ويقصده الكثير من كبار العائلة وشبابهاوالأصدقاء للاستماع إلى تلك القصائد التي كان يحفظها عن ظهر قلب، وله دور كبير بعدوفاة شقيقة الملا ياسين لجمع شأن العائلة، ورفع المعاناة عن المحتاجين منها وغيرهم؛لكرمه وجوده.وحرصه الشديد على إقامة الشعائر الدينية , فيروى أنه كان حريصارحمه الله على صلاة الجماعة على ظهر السفينة، حتى في اسوأ حالات البحر وارتفاعالأمواج العالية، وكان في شهر رمضان المبارك يؤم جماعته بصلاة التراويح والقيام كاملة على ظهر البوم، وهو نوخذة ماهر قاد في شبابه عددا من سفن العائلة التي كانت تتاجر من سواحل الهند إلى شرقي إفريقيا واليمن والصومال وهو المشرف والمسئول عنهم،وقد تميزت سفنهم بعدم وجود الطبل والمزمار كما يروي نواخذة الكويت عنهم ذلك، وبعداستقرارهم بجزيرة فيلكا وتركهم لمهنة البحر اشتغل ـ رحمه الله تعالى ـ بالتجارةوافتتح عدة محلات تجارية لبيع الأقمشة وانتقلوا بعد تثمين منازلهم إلى منطقة تسمي أبرق خيطان ، وظل صامدا أثناء فترة الغزو العراقي الغاشم ورفض ترك وطنه الغالي أثناء الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت الحبيبة بالرغم من أمراضه العديدة ونقص الأدوية حينها, حتى انتقل إلى جوار ربه أثر جلطة قلبية حادة بمستشفى مبارك الكبيربتاريخ29 ربيع الآخر 1412هـ 6-11-1991، وكان يوم إطفاء آخر بئر نفطي أحرقة العدوالعراقي الغاشم أثناء غزوه لدولة الكويت الحبيبة .
المرحوم بإذن الله الحاج النوخذة: طه الملا ياسين الأنصاري
وهو أكبر أولاد المرحوم الملا ياسين وكان من أشهرنواخذة السفن آنذاك منذ صغره وقد قاد أشهر أبوام العائلة بعد عمه الحاج عبد الكريم ( بـوم المطيران) وكانت تربطه علاقة مميزة مع حكام دول الخليج واليمن ، وكانت له علاقة مميزه مع السلطان عيسى بن عفرير سلطان المهرة آنذاك، وبعد استقراره أصبح أول مدير لجمعية خيطان التعاونية عند إنشائها، وعميدا للعائلة، وهو مؤسس صندوق رحم عائلة الأنصاري لمساعدة المحتاجين من العائلة،وتم بعهده صيانة ديوان الأنصاري بمنطقة أبرق خيطان،مقابل المخبز الألي وبتاريخ 22-10-2001 انتقل إلى جوار ربه إثر جلطة قلبية بمستشفى الفروانية وبعدوفاته رحمه الله استمرعلى خطاه : أولاد عمه، وأبنائه، وإخوانه، وأبناء عمومته،وأقربائه، وجماعته، بمنواله حيث تم شراء مقرخاص للديوان ولمبرة الأنصاري الخيرية قرب مسجد الشويب بشارع سعودبن عبدالعزيزوهو ديوان العائلة الكريمة ديوان الأنصاري ،(جماعة الملاياسين)مما جعله ديوانا عامرا، وأحيا من جديد اسم العائلة.
وشارك الأخ محمد العلي بهذه المشاركة
أولئك آبائي فجئني بمثلهم - إذا جمعتنا ياجرير المجامع ُ
أكرم بهم وأنعم من رجال قل لهم النظير لو تلفت يمنةويسرة
فلقد والله كانوا أهل دين وإيمان وصلاح وإصلاح
كانوا منارات هداية وإشعاع نور هدى به الله من شاء من عباده ، كانوا قدوات ٍ ومثل تحتذى
فلو ذكرت الملا ياسين رحمه الله
ذلك الرجل الرباني والشيخ الوقور الذي يمشي وعليه هالة من نورتذكرك بالله رؤيته كان ممن إذا رؤي ذُكِر الله تعالى وكأني أراه يمشي نحو مسجد العثمان ليؤم الناس فيه بتلك القراءة العذبة المؤثرة وذلك الترتيل الحزين ذائع الصيت بالطيب وإصلاح ذات البين مجلسه عامر بالعلم والذكر والصلاح خال من الغيبة والنميمة الفقيه الشافعي الذي كان يلقي الدروس الدينية في ديوانه للرجال في الصباح وفي المساء وكان له يوم يلقي الدرس تحت الشباك وهو مفتوح وفي الليوان تجلس نساء العائلة يستمعن ويتعلمن العقيدة والفقه حتى إنه من الطرائف أنإحدى عجائز العائلة الخالة أم عقيل حفظها الله وأمد في عمرها بالصحة والسلامة وأثناء تعرض الكويت للغزو الغاشم وفي السعودية كانت إحدى الأميرات من الأسرةالملكية في السعودية تلقي درسا دينيا على النساء فمرت على مسألة دقيقة في الفقه فاعترضت الخالة أم عقيل وقالت : أبدا الملا ياسين ما قال:فضحكت الأميرة وقالت : من هو الملا ياسين فقالت : أعلم منش.فضحكت مرة أخرى وقالت : إذن ماذا قال ؟فأجابتهاثم قالت الأميرة : نعم هذا مذهب الشافعي وما ذكرته أنا مذهب أحمد بن حنبل وماشاالله عليك يا حاجة ووالله لست أبالغ إن قلت أن الشيخ الملا ياسين رحمه الله في طليعة الأولياء الصالحين الذين ترسموا طريق الهدى وساروا عليه.ز( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين ءامنوا وكانوا يتقون )إنه رجل جمع الله القلوب عليه ووضع له القبول في الأرض فلقد كان عف اللسان لم يبسط لسانه على أحد ولم يخشن القول لأحد بل كان عذب القول هينا لينا كريماسمحاكانت له صداقة مع حاكم الكويت السابق الشيخ عبدالله السالم الصباح رحمهالله وقد ظل ابنه الشيخ سعد رحمه الله يزور الملا بالمناسبات حتى توفاه الله
وهاهم أبناؤه بارك الله فيهم ينسجون على منواله في الصلاح والاصلاح وقد كان ابنه عبدالعزيز صديق الطفولة ورفيق الدرب الذي ما زلت أكن له الود الصادق والمحبةالخالصة.
وأما أخوه ورفيق دربه الحاج عبدالكريم الأنصاري رحمه الله
فقد كان علامة فارقة في السمو والطيب فلقد كان توأم روح شقيقه حييا كريماكان يسكن مقابل بيتنا وجرت بينه وبين والدي صداقة حميمة وأخوة عميقة ، وكان نوخذة في بومه وكان والدي يخرج معه للسفر حيث كانت المهنة في ذلك الوقت التجارة ونقل البضائع ،كان والدي يحبه حبا عظيما وما ذاك إلا أنه كان يتسم بسمات تأسر الألباب ويتصف بصفات تجذب الأرواح إليه وتعلق القلوب بمحبته من دين ٍ وإيمان صادق ومن حسن الخلق والتواضع وقد كان نصوحا لأبناء العائلة والحي كان يمسك بالولد الصغير الذيي مر بجانبه ويقول يا ولدي حافظ على الصلاة لو شنو يكون عندك وتارة يقول يا ولديكون مطيع لوالدينك ترى أبدى ما على الواحد والدينه ولا أنسى نصيحته لصالح يوم أنقال له يا صالح كن صالح
وأما الحجي طه ابن الملا ياسين رحمه الله
فهوالشبل من ذاك الأسد
في السيرة المحمودة والذكرى العطرة الذي لا تشعر وهو يخاطبك إلا أنه يعدك واحدا من أبنائه كان طويل القامة عالي المقام كوالده ، عليه مظهرالوقار ، هاديء الطبع خافت الصوت ، وقد بدت عليه سيماء الصلاح محسن للجيران أحب أبناء العائلة وأحبوه رحمه الله وجعل الجنة مثواه
( رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )اللهماغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلجوالبرد وارفع درجتهم في عليين واخلف لهم في عقبهم في الغابرين واجمعنا بهم في داركرامتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
مجاااااريح
22-06-2011, 12:45 AM
السید نايف حمد الدبوس
المولد والنشأة:
ھو نايف بن حمد بن جاسم الدبوس، ولد عام 1909
بحي الشرق في فريج الزهاميل في مدينة الكويت.
الدبوس من العائلات العريقة في الكويت وينتمون إلى قبیلة الفضول
المنتشرة في الجزيرة العربیة وهي أسرة معروفة بالشجاعة والنضال من أجل الوطن، وكان أجداده قد شاركوا في الكثیر من المعارك دفاعاً عن الكويت وأھلھا، ومن المعارك
التي خاضوھا: معركة النصار المعروفة( 2)، ومعركة ملح المعروفة بمعركة
الدسمة، ومعركة الصريف ومعركة الجھراء، وسقط في ھذه المعارك العديد
من الشھداء والجرحى من ھذه العائلة الكريمة.
وفي كتاب « تاريخ الكويت » ذكرھم الشیخ عبدالعزيز الرشید
بان بیت آل الدبوس ھم من المشھورين بالشجاعة
والإقدام.
كان يرحمه الله كريم النفس حمید الخصال، سخیاً ومحسناً وشجاعاً،
يحترم الكلمة ويحسن إلى الناس قولاً وفعلاً.
بدأ حیاته العملیة كمعظم أھل الكويت في ذلك الوقت بممارسة الغوص
وصید اللؤلؤ كآبائه وأجداده، ثم رافق جده النوخذة جاسم الدبوس يرحمه
الله في رحلاته.
ترك الغوص واتجه إلى التجارة فقام برحلات عديدة إلى بلاد الشام والھند
وأفريقیا ووفقه الله في تجارته.
التحق بسلك الشرطة تحت رئاسة أمیر البلاد الراحل سمو الشیخ صباح
السالم الصباح يرحمه الله وكان من المقربین إلیه.
في الخمسینیات أصبح عضواً في غرفة تجارة وصناعة الكويت وشارك في
تأسیس القطاع الصناعي والعديد من شركات المقاولات والبناء، والشركات
العقارية، والبنوك المحلیة.
تزوج في أواخر الثلاثینیات ورزقه الله بذرّية صالحة ستة من الأبناء ھم: فھد
الدبوس يرحمه الله ومحمد يرحمه الله ، وأحمد يرحمه الله، وولید، وجمال وحمد، وثلاث من
البنات.
أوجه الإحسان في حیاته:
تمثلت أوجه الإحسان عند المحسن نايف الدبوس في إعمار بیوت الله
ودعمه للعلم والمتعلمین وعمل إفطار جماعي للصائمین الفقراء ومساعدة
المحتاجین، وتمیّز في مجال الخدمة العامة لوطنه وأھله طاعة لأمر الله
تعالى.
المحافظة على حقوق الآخرين:
كان يرحمه الله محافظاً على العادات والقیم العربیة والإسلامیة، صريحاً
رقیق القلب محباً للخیر يكرم الضیف ويساعد المحتاج، ويحافظ على حقوق
العمال. يروي عنه مدير شؤون العمال بمصنعه أنه قال له:
« اياك ان تبخس حق أحد، فأنا لا أريد أن يكون في ذمتي شيء من حقوق الناس»
فكان يرحمه الله يعمل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم:« أعطوا الأجیر أجره قبل أن يجفّ عرقه»
رواه ابن ماجة عن ابن عمر.
عمارة المساجد:
حرص المحسن نايف الدبوس على أن تكون له مساھماته في إعمار بیوت
الله تعالى.
فقام بإنشاء مسجد نايف الدبوس بمنطقة الفحیحیل على نفقته الخاصة.
ولم يكتف بذلك بل قام بتوسعته مرات عديدة بعد سنوات من بنائه لكي
يتسع لعدد المصلین المتزايد باستمرار.
ومازال ھذا المسجد حتى الآن يشھد تطوراً من آن لآخر في توسعته
وزيادة خدماته للمصلین على نفقة أولاد المحسن يرحمه الله.
في مجال التعلیم:
عمل المحسن نايف الدبوس على دعم التعلیم في بلاده، فقام بإرسال
أكثر من عشرين طالباً في بعثات علمیة إلى الولايات المتحدة الأمريكیة
في فترة السبعینیات والثمانینیات على نفقته الخاصة بالكامل.
كما عمل على المساعدة في تعلیم أقاربه، وإرسالھم أيضاً في بعثات
تعلیمیة وتوفیر سبل الراحة لھم، دعماً لصلة الرحم التي آمن بھا وتمسك
بھا، عملاً بقول النبي
« الصَّدقةُ عَلى المِسكِینِ صدقَة، وعلَى ذي الرَّحِمِ ثنتْاَنِ صَدَقةٌ وصِلَةٌ »
رواه الترمذي وقال: حديث حسن
مساعدة الأسر المتعففة:
ساھم في العديد من الجمعیات الخیرية التي تساعد الأسر المتعففة في
الكويت، فكانت يسراه لا تعلم ماذا أنفقت يمناه، حرصاً منه على
أحاسیس تلك الأسر وعملاً بأوامر الله سبحانه وتعالى الذي عدّ ھذه
الصفة من صفات المؤمنین الصادقین.
إطعام الطعام:
حرص المحسن نايف حمد الدبوس على عمل إفطار جماعي في شھر
رمضان المبارك من كل عام، لإطعام الفقراء والمساكین وابن السبیل،
لینال الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، الذي عدَّ من لا يطعم
المسكین أو لا يحضّ على إطعامه من المكذّبین بیوم الدين
وظلت ھذه الحسنة مستمرة بعد وفاته إذ قام أولاده بالاستمرار في ھذاالعمل الخیري.
دوره الوطني:
في عام 1961 انتخب عضواً في المجلس التأسیسي عن منطقة
الفحیحیل، فكان أول نائب من أبناء أسرة الدبوس يفوز بالاقتراع الحر
المباشر، وھذا المجلس ھو الذي عھدت إلیه مھمة إعداد دستور دولة
الكويت، فكانت له مشاركة فاعلة ومواقف معروفة، تركت بصماته الخیّرة
في تطعیم الدستور بالقیم والعادات والتقالید المرعیة في الكويت، مما
جعل المجلس والحكومة يتفقان على الأخذ بھا.
وتقديراً لمركزه الاجتماعي وكفاءته ومواقفه البنّاءة في خدمة الكويت،
انتخب عضواً في مجلس الأمة الأول عام 1963 م، وكان من أعضائه
النشطین والملتزمین بالخدمة العامة لصالح البلد.
وكذلك كان أحد الأعضاء البارزين في لجنة تنقیح الدستور، ثم
اختیر عضواً في المجلس الأعلى للتخطیط في عام1987
وتقديراً لدعمه للأنشطة الرياضیة اختیر رئیساً فخرياً لنادي
الفحیحیل الرياضي.
كان يرحمه الله سبّاقاً إلى تطوير خدمات المنطقة التي أولته ثقتھا
بجدارة، فكان في مجلس الأمة صوتاً عاماً لخدمة المواطنین وصوتاً خاصاً
لإعمار منطقته الفحیحیل، مما وفر للمنطقة خدمات عديدة في الطرقات
والمدارس والمرافق العامة الأخرى.
الفروسیة:
وفاء لسیرة والدھم وحبه للفروسیة والفرسان، ينظم أولاده بطولة
الفروسیة لقفز الموانع سنوياً اعتباراً من عام 1991 م، وھي بطولة مفتوحة
لكل من يرغب في المشاركة فیھا من أھل الكويت وخارجھا.
ووجه الإحسان في ھذه البطولة أنھا تسعى إضافة لإحیاء ذكرى
المحسن نايف الدبوس إلى دعم قضیة الأسرى (أسرى الكويت في
سجون العراق) والتذكیر بھا، فضلاً عن أنھا تُشجّع رياضة ركوب الخیل.
وفاته:
بعد عمر مديد حافل بجلائل الأعمال اختاره الله إلى جواره في عام 1997
حیث توفي في العاصمة البريطانیة (لندن) ونقل جثمانه إلى الكويت،
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسیح جنّاته.
منقول بتصرف من كتاب محسنون من بلدي
مجاااااريح
22-06-2011, 12:47 AM
الشيخ الدكتور/ خالد مذكور المذكور (رئيس اللجنة الإستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بالكويت)
الإسم: خالد مذكور عبدالله المذكور
العمل: يشغل معالي الدكتور المناصب التالية:
1- أستاذ الفقه المقارن والسياسة الشرعية والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت.
2- رئيس اللجنة الاستشارية العليا* للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بدولة الكويت وذلك بناءا على المرسوم الأميري رقم 139 لعام 1991 الصادر بدولة الكويت بصدد هذا الشأن.
3- عضو بلجنتي الفتوى والرقابة الشرعية في بيت الزكاة الكويتي.
4- رئيس مشروع وقف الرحماء الخيري بالكويت.
5- عضو مجلس أمناء المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية.
6- و يعد كذلك رمز من رموز العمل الخيري والدعوي بالكويت.
7- والعضو الممثل لدولة الكويت في مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة التابع لمنظمه المؤتمر الإسلامي.
8- وعضو اللجنة العلمية للموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
المؤهلات العلمية:
- حاصل على إجازة العالمية (الدكتوراة) في الفقه المقارن من جامعة الأزهر عام 1978
البحوث والدراسات:
صاحب العديد من المؤلفات في علوم الشريعة الإسلامية منها:
- الاجتهاد الجماعي ومؤسساته في دولة الكويت.
- الاجتهاد الجماعي ومؤسساته في دولة الكويت.
- رعاية المسنين في الشريعة الإسلامية.
- الوقاية الصحية في الفقه.
مجاااااريح
22-06-2011, 12:47 AM
يعتبر عبداللطيف عيسى ابراهيم العبدالجليل من الشخصيات الكويتية الذين ساهموا في بناء الكويت وكان مقربا من الشيخ مبارك الصباح الذي عينه مديراً لجمارك الكويت لذلك اطلق عليه وعلى العائلة بيت المدير.
واستمر العبدالجليل مديراً لجمارك الكويت لمدة 23 عاماً بدأها بعهد الشيخ مبارك الصباح مروراً بعهد الشيخ جابر المبارك والشيخ سالم المبارك حتى عهد الشيخ أحمد الجابر.
وقد زار اثناء عمله الكثير من البلدان منها المملكة العربية السعودية والعراق والهند وغيرها لبحث التعاون الجمركي بين الكويت وتلك البلاد.
ومن المعروف انه قد ولد في منطقة بهيته بالقرب من قصر السيف في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وانتقل الى رحمة الله تعالى عام 1964.
وفي هذه الصورة نجده جالسا وبحضنه ابنه عيسى الذي ولد عام 1913 وعين كأول سفير في المملكة العربية السعودية بعد الاستقلال مباشرة في عام 1961 وكان قبل ذلك مديرا للنقل البحري في عام 1948 ثم مديرا لبلدية الكويت عام 1952.
ونجد على الشمال ابنه الاكبر خالد الذي توفي عن عمر يناهز سبعة عشر عاما ويعود تاريخ هذه الصورة الى عام 1915 وقد زودنا بهذه المعلومات حفيده الاخ الصديق شاكر بدر العبد الجليل فله كل الشكر.
مجاااااريح
22-06-2011, 12:48 AM
حفيدة النوخذة ابراهيم عبدالرحمن العثمان، من عائلة عشاق السفر في البحار، وحفيدة العزيز حمد المحمد النفيسي محب البر وقنص الحبارى والغزلان، رحمهما الله وأسكنهما الروض والجنان مع من أحبهم من اهلي والمسلمين الاخيار.
< حياة عمرة قصير ومشاهدها خطف، سريع فيها من الفرح والذكرى الآلام.
قال الله تعالى في سورة الملك بسم الله الرحمن الرحيم {تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحيوة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور**، صدق الله العظيم.
هنا عندما يفقد الانسان عزيزا قريبا، من القلب والوجدان كالخال الذي اعطى معاني المحبة والحنان في شخصية الهدوء وحسن وصدق الحوار والنصح والوضوح والتدين وخفة الظل والروح مع الكبار والصغار، فقدناك يا خال لانك من الاعزاء في قلب امي واخواتها واخوانها واصدقائكم والجيران.
فقدتك انا في مناسبة نجاحي وتخرجي لانك من الفرحين المهنئين للنجاح مشجعا للاجيال فخفق القلب قبل اللهو والنسيان.
ثمانية شهور لم تغب لحظة عن الفكر والخيال فنكثر لك من الدعاء.
ابتسامتك، جلوسك الكثير معنا، حوارك الهادئ، مشاعرك المرهفة الرقيقة، سيد المواعيد والعمل والتنظيم في بيتك ومكانك، الحمدلله على قضائه وقدره والحمدلله انك خلفت من بعدك ذرية صالحة من ابنائك وابنتك يتحلون بتاج العلم والاخلاق والدين والحمدلله الذي وهب لي بيئة تشبهك يخلفون طباعك ام وخال وخالات واخوان ورحمة الله عليك وعلى اخواتك الطاهرات واخوانك يا اخر ذرية الجد الكبير عبدالله الحمد النفيسي الا وهو من الاعلام.. إنا لله وانا اليه راجعون.
الملا جاسم العثمان
مجاااااريح
22-06-2011, 12:49 AM
(( المرحوم الدكتور احمد عبد الله الربعي رحمه الله))
[
الدكتور احمد عبدالله الربعي رجل سياسي محنك خسرتة الكويت وطني ويشهد له الجميع في مواقفة الوطنية متفائل إدراي وقيادي من الدرجة الأولي يعشق الحوار كعشقه للاختلاف بالرأي فهو رجل غير تقليدي ومثير وخلاق وموهوب شارك في الكثير من الحوارت على الفضائيات العادية للكويت لدفاع عن قضايا الكويت دوليا وعربيا وكان خير من يمثل الكويت من منا لا يذكر مقابلات الجزيرة معة رحمة الله .
نشأتة :
نشأ الراحل في بيئة متدينة وتلقى علومه الأولى في احدى المدارس الدينية، قبل أن ينتقل الى مدرسة المرقاب المتوسطة، وفيها بدأت تتبلور شخصيته السياسية وتغلغلت السياسة في خلايا أحمد الربعي ودفعته الى ممارسة الصحافة لإبداء آرائه ومواقفهن فكتب في "السياسة" ثم في "الوطن" و"القبس" و"الشرق الاوسط".
السيرة:
• من مواليد دولة الكويت سنة 1949.
• أنهى دراسته الثانوية سنة 1972 في ثانوية الشويخ.
• أنهى دراسته الجامعية سنة 1976 في جامعة الكويت قسم الفلسفة.
• حصل على درجة الدكتوراه من جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأميركية سنة 1984.
• عضو في مجلس الامة سنة 1985.
• عضو في مجلس الامة سنة 1992.
• وزير التربية ووزير التعليم العالي سنة 1992 ــ 1996.
• عضو في مجلس الأمة سنة 1999.
• مارس الصحافة في «السياسة» والكتابة في «الوطن» و«القبس» و«الشرق الأوسط».
الحالة لاجتماعية : متزوج وله أربعة من الابناء كتالي :
1.قتيبة
2.طارق
3.خالد
4.منيرة
مرضة :تعرض إلى ورم في الدماغ مما أستدعى إلى ذهابه إلى العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية حيث قام بالعملية وتمت ازالة جزء من الورم واستغرقت فترة العلاج لما يقارب السنتين ولكن ارادة الله سبحانة فهو القائل قبل عامين عقب عودته من رحلة العلاج في الخارج والتي استغرقت 6 أشهر، "عشت 57 سنة حلوين... واذا في عمري زيادة زين على زين... وحفاوة الاستقبال اشعرتني بالسعادة الغامرة" حيث خرج المئات لاستقبال الربعي. الصامد أبدا أمام العواصف والحملات وآلام المرض الخبيث هزمه الموت، لكنه باقٍ في غرس اجياله الجامعية وفي طلاب مواقفه في هذة أرادة الله سبحانة .
رحم الله أبوقتيبة واسكنة فسيح جناتة
http://www.elaph.com/Elaph***/Politi...8/3/309822.htm
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%...A8%D8%B9%D9%8A
مقابلة للمرحوم احمد الربعي في الجزيرة
مجاااااريح
22-06-2011, 12:50 AM
المرحوم خليفة طلال محمد الجري رحمة الله
من مواليد الحي الشرقي فريج العاقول عام 1928 حيث انتقل والدة المرحوم طلال بن محمد الجري لاحقاً وسكن قرية ابوحليفة وقد تم ذكره في موضوع عائلة الجري و للمرحوم خليفة من الإخوة اثنان هما حمود ومبارك وعرف عن العم خليفة طلال الجري رحمة الله السمعة الطيبة وعلاقته القوية مع أهل الكويت وأهل القصور قديما.
سيرتة :
تلقي تعليمة في المدارس الأهلية.
عضو في النادي الرياضي الثقافي في قرية ابوحليفة عام 1950.
عمل موظفا في شركة النفط قديما عند بداية التوظيف في الشركة .
أصبح رئيس لبلدية ابوحليفة خلفاً للمرحوم الشيخ حمود علي المالك السلمان الصباح رحمة الله.
رشح نفسة لعضوية مجلس الأمة في المجلس التأسيسي عام 1961 ميلادي ونجح واستمر دخوله للمجلس عدة مرات .
أسس أول مدرسة خاصة في محافظة الأحمدي وهي "مدرسة أم القرى" في قرية ابوحليفة وأصبحت فيما بعد تسمي " مدارس أم القرى" وتقع في منقطة ابوحليفة ومنطقة الفحيحيل .
عمل رحمة الله في العقار والتجارة ومع السنوات والخبرة أصبح لدي العم خليفة رحمة الله خبرة كبيرة في هذا المجال.
اقام عدة مشاريع من أهما" مشروع منتزه خليفه" السياحي الواقع في الجليعة في جنوب الكويت .
ديوان الجري : بني رحمة الله ديوان من أكبر الدواوين في قرية ابوحليفة في منزلة في قرية ابوحليفة وهو الديوان الرئيسي لعائلة الجري .
أبنائة : لهم من الابناء عدد 4 من الذكور وهم :
1. السيد دعيج خليفة طلال الجري . عضو مجلس الأمة في عام 1984 م .
2. السيد صلاح خليفة طلال الجري. رجل أعمال وعضو غرفة التجارة سابقاً.
3. السيد جري خليفة طلال الجري .عضو الأتحاد الكويتي لأصحاب المدارس الخاصة والمعاهد الثقافية سابقاً .
4. السيد طلال خليفة طلال الجري .عضو الأتحاد الكويتي لأصحاب المدارس الخاصة والمعاهد الثقافية حالياً.
توفي المرحوم خليفة طلال الجري في عام 2005 وبذلك خسرت الكويت رجل عرف عنه السمعة الطيبة عند أهل الكويت وأهل القصور قديما رحم الله العم خليفة الطلال الجري واسكنه فسيح جناته
وفي الختام ارجوا إن وفقت في إعطاء نبذة عن رجل من رجال الكويت و قرية ابوحليفة وهو المرحوم خليفة طلال الجري
مجاااااريح
22-06-2011, 12:51 AM
مقابلة مع الفارس مرشد عايد بن كليب الطواله.. ولد في حائل 1878م . إنتقل للعيش في الكويت و كان مقربا من حكام الكويت لما تميز به من الحكمة و الشجاعة.. شارك في عدة معارك من أشهرها معركة هدية و كانت بين أهل الكويت و سعدون باشا بتاريخ 10 يونيو 1910م وهو في هذه المقابلة يتطرق لهذه المعركة. كذلك شارك في معركة الجهراء سنة 1920م و كان للفارس مرشد الطواله دور كبير في انتصار الكويتيين.. حيث قام بالخروج من القصر الأحمر المحاصر بقوات الأخوان راكبا فرسه شويمة وبرفقته مرزوق المتعب من بين جموع الأخوان منطلقا وروحه بين كفيه حتى اخترق تلك الجموع .. و كان الهدف طلب نجدة أهل الكويت وإبلاغهم بالحصار...
هذه المقابلة تم تسجيلها سنة 1964 م تقريبا و مقدم البرنامج هو أحمد البشر الرومي.
http://www.al-twalah.com/media/video...DAL-TWALAH.wmv" HEIGHT="350" WIDTH=400" AUTOSTART="false" Allow******Access="never" nojava="true">
إضغط الرابط للتحميل
http://www.al-twalah.com/media/video...DAL-TWALAH.wmv
هنا قصاصة لجريدة السياسه عام 1977
لسباق في الفروسيه احياءا لذكرى الفارسين / مرشد بن طواله & مرزوق المتعب
مجاااااريح
22-06-2011, 12:52 AM
ولد المربي الفاضل الأستاذ عبدالباقي عبدالله النوري في سكة «عنزة» بمدينة الكويت عام 1347هـ، فيما يوافق 24 من يناير عام 1929م. نشأ في بيت من بيوت العلم والدين والتربية والتعليم، فأبوه هو الشيخ عبدالله محمد النوري الذي كان مدرسا بالمباركية، ثم مدرسا بالمعهد الديني، ومفتشا على أئمة المساجد، ثم مديرا للإذاعة الكويتية.
بدأ المربي الفاضل تعلمه في مدرسة الشيخ زكريا الانصاري بسوق الدعيج، ومدرسة الملا عثمان عبداللطيف العثمان بسوق الماء، ومدرسة الملا محمد المسباح بالعاقول، ثم التحق بالمدرسة القبلية، فالمدرسة الشرقية، ثم المباركية، وبعد نجاحه في الصف الأول الثانوي عام 1945 أرسل في بعثة دراسية الى القاهرة، حيث حصل على دبلوم الصناعات الميكانيكية من مدرسة الصناعات الميكانيكية الثانوية، ثم ارسل في بعثة دراسية اخرى الى بريطانيا عام 1950 لاستكمال تعليمه، فحصل على دبلوم في الهندسة الميكانيكية عام 1955.
ومن اساتذته خلال مراحل تعليمه بالكويت المربون الأفاضل: محمد زكريا الأنصاري، وخالد عبداللطيف المسلم، والملا عيسى مطر، والملا عثمان عبداللطيف العثمان، وخالد الغربللي، وصالح عبدالملك الصالح، وسليمان أبوغوش، وجابر حديد. ومن زملائه خلال الدراسة في الكويت الأساتذة الأفاضل: فيصل الصالح وكيل وزارة الخارجية سابقا، وحامد عبدالسلام شعيب رئيس المهندسين بالبلدية سابقا، وعبدالوهاب محمد وكيل وزارة المالية سابقا، وبدر سعود العبدالرزاق وكيل الأشغال سابقا. ومن زملائه خلال الدراسة بالقاهرة الأساتذة الأفاضل: محمد خلف، الوكيل المساعد في وزارة الدفاع سابقاً، وعبدالله عبدالفتاح الأيوبي، مدير إدارة التعليم الفني في وزارة التربية سابقاً، وعبدالرحمن العوضي المدير العام المساعد لبنك التسليف والادخار سابقاً. عُين المربي الفاضل بعد عودته من بريطانيا مدرساً في الكلية الصناعية، ثم رُقي وكيلاً لها، ثم عُين مديراً لها في العام الدراسي 1962 - 1963، ليكون أول مدير كويتي للكلية الصناعية. ومن زملائه المدرسين خلال هذه الفترة المربون الأفاضل: عبدالله عبدالفتاح الأيوبي، وعبدالرحمن العوضي، وسيد حامد الرفاعي، وعبداللطيف الياقوت. أما تلاميذه فكثيرون، منهم الأساتذة الأفاضل: عبدالله عبدالعزيز العبيدان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المباني الجاهزة، وعبدالعزيز الشارخ، السفير بوزارة الخارجية، ومؤيد الرشيد، الوكيل المساعد لوزارة التجارة والصناعة سابقاً، وأحمد عبدالله الشطي، الموجه الأول للدراسات العلمية بوزارة التربية، وحمد الشايع، الضابط بالجيش الكويتي، وعبدالحافظ سالم رجب، الوزير السابق في سلطنة عُمان، ونزار بن الشيخ، السفير بوزارة الخارجية في سلطنة عمان، ومحمد ناصر السنعوسي، وصباح الريس وغيرهم كثيرون من طلبة الكلية الصناعية، الذين تبوأوا مراكز قيادية في المجتمع الكويتي.
انتقل المربي الفاضل بعد ذلك إلى مجالات أخرى غير مهنة التدريس، حيث تولى كثيراً من المناصب منها:
عضوية مجلس الأمة للفصل التشريعي الأول، وكان أميناً للسر في المجلس، ومقرراً للجنة المالية، وأمين سر للشعبة البرلمانية.
رئاسة مجلس إدارة شركة المواصلات الكويتية (وهي الشركة العامة لنقل الركاب حالياً)، كما انه ساهم في تأسيس هذه الشركة.
الإدارة العامة لشركة الصناعات الوطنية، وقد أسهم خلال توليه هذا المنصب في تأسيس مصنع البطاريات، وشركة اسمنت الكويت، ومصنع المنظفات الكيماوية، ومحجر الأحمدي.
رئيس مجلس إدارة وعضو منتدب لشركة صناعات الكيماويات البترولية، وقد أسهم خلال ذلك في تأسيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات في البحرين.
عضوية مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية.
عضوية لجنة تنمية الصناعات ممثلا غرفة تجارة وصناعة الكويت.
رئاسة مجلس إدارة الاتحاد العربي لمنتجي الأسمدة الكيماوية، وقد ساهم في تأسيسه، ورئاسة مجلس إدارة المنظمة العالمية لصناعة الأسمدة (وهي منظمة عالمية تشترك فيها جميع شركات إنتاج الأسمدة الكيماوية في العالم، وكان المربي الفاضل أول رئيس في تاريخ المنظمة ينتمي الى إحدى دول العالم الثالث، ومن المعروف أنها منظمة عريقة، إذ يرجع تاريخها الى نحو سبعين عاماً)
رئاسة مجلس إدارة الشركة التركية العربية للأسمدة الكيماوية، وتولى منصب نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الصينية العربية للأسمدة، وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات.
وليس هذا وحسب، بل كان المربي الفاضل الأستاذ عبدالباقي عبدالله النوري أحد المساهمين في تأسيس جمعية المعلمين، وكان رئيس لجنة تأسيسها، كما كان أحد المساهمين في تأسيس جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية.
ومن الأنشطة الأخيرة للمربي الفاضل، رئاسته لمجلس إدارة شركة مؤسسة النوري التعليمية (لإدارة المدارس الأهلية التالية: مدارس الفحيحيل الوطنية - روضة وابتدائي مشترك، متوسط وثانوي بنات، متوسط وثانوي بنين).
كما انتخب رئيسا لمجلس إدارة الاتحاد الكويتي لأصحاب المدارس الخاصة والمعاهد الثقافية، وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت، وعضو مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة، وهي جمعية خيرية، وكانت تسمى سابقا جمعية الجنوب والخليج العربي، وهو كذلك نائب رئيس مجلس إدارة البنك التونسي الكويتي للتنمية.
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
مجاااااريح
22-06-2011, 12:53 AM
العلامة عثمان السند النجدي المالكي
التعريف به :هو العلامة الشيخ عثمان بن محمد بن أحمد بن راشد بن سند بن راشد بن حمد بن ناصر بن راشد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن مدلج بن حمد بن رباع آل أبو رباع ثم آل حسني ثم آل بشر العنزي الوائلي الربيعي العدناني.
ولد في جزيرة ( فيلكا ) الكويتية في أول القرن العاشر الهجري بعد إنتقال أهله إليها فنشأ في هذه الجزيرة مع أسرة تمتهن الصيد، و أصله من بلدة التويم – بضم التاء المشددة بعدها واو مفتوحة - إحدى بلدان سدير في نجد.
طلبه للعلم :
بعد أن أخذ في جزيرته مبادئ القراءة و الكتابة رغب في العلم فانتقل إلى البصرة لطلب العلم و بما ان غالب سكان الخليج يتبعون المذهب المالكي إعتنق الشيخ عثمان المذهب هذا المذهب.
فإنضم إلى جامع الكواز و أتم دراسته فيه ثم إنتقل إلى المدرسة المحمودية و درس فيه العلوم الطبيعية ثم إنتقل إلى المدرسة الخليلية و أتم فيها العلوم كلها.
ثم حج و جاور بمكة و المدينة المنورة – على ساكنها افضل الصلاة والسلام – فقرأ فيها على علماء الحرمين و على من يرد إليهما من علماء.
كان الشيخ رحمه الله تعالى سريع الحفظ بطئ النسيان جيد الفهم و كان عنده همة في طلب العلم فكان آية في المحصول العلمي.
من شيوخه :
الشيخ خالد النقشبندي
العلامة محمد بن فيروز الحنبلي
الشيخ إبراهيم بن ناصر بن جديد
الشيخ عبد الله بن شارخ
العلامة عبد الله البيتوشي
السيد محمد أسعد الحيدري مفتي الحنفية و الشافعية في بغداد
الشيخ ممد آمين مفتي الحلة
السيد أحمد الحياني قاضي بغداد
العلامة الشيخ علي بن محمد بن سعيد السويدي
الشيخ السيد زين العبادين المدني
تلاميذه :
الشيخ عبد اللطيف بن سلوم
الشيخ عبد الرزاق بن سلوم
الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن حميدان التركي النجدي
الشيخ عثمان بن محمد المزيد النجدي الحنبلي القادري
الشيخ محمد بن تريك
الأعمال التي تولاها :
مدير المدرسة الرحمانية
مفتي و مدرس في المدرسة الخليلية
جعله الوجيه الكبير أحمد رزق الصدر المقدم في بلده الزبارة
مؤلفاته :
1-الشذرات الفاخرة في نظم الورقات الناضرة ( قرظها السيد الشيخ محمد الرافعي أديب طرابلس و قال فيها : وقفت على هذه الشذرات ففضلتها على شذرات الذهب ) و كذلك قرظها الشيخ عبد الله العطاني فقال : نظرت في هذه الشذرات التي هي كالزهرات.
2-الدرة الثمينة في مذهب عالم المدينة
3-تحفة التحقيق لمعرفة الصديق – في الفرائض
4-الفائض في علم الفرائض
5-النخبة في اصول الحديث
6-نظم النخبة في أصول الحديث مع الشرح
7-هادي السعيد في جوهرة التوحيد – شرح لجوهرة اللقاني مع زيادة فيها
8-الصارم القرضاب في نحر سب أكارم الأصحاب – الفي بيت في الرد على الشاعر الشيعي دعبل الخزاعي.
9-أصفى الموارد من سلسال أحوال بني خالد.
10-كتاب نظم في تاريخ و مدح الإمام احمد بن حنبل
11-مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود
12-الغرر في وجوه و أعيان القرن الثالث عشر
13-سبائك العسجد في أخبار أحمد بن رزق الأرشد
14-تاريخ بغداد
15-نظم اللبيب لإبن هشام في خمسة آلاف بيت
16-نظم الأزهرية لشيخ خالد الأزهري
17-نظم قواعد الإعراب لإبن هشام
18-منظومة في موسغات الابتداء بالنكرة
19-منظومة في العدد
20-كشف الزبد عن سلسال المدد
21-هدية الحيران في نظم عوامل جرجان
22-رسالة في كسر همزة إن و فتحها
23-الغشيان عن مقلة الإنسان
24-تعليقات على شرح الكافية للرضي
25-منظومة في البلاغة
26-الجوهر الفريد في العروض
27-السلسبيل الصافي في علم القوافي
28-منظومة الجيد في العروض
و له رسائل و قصائد كثيرة موزعة بين المكتبات الخاصة و العامة.
أقوال العلماء فيه :
قال خالد النقشبندي عنه : إن الشيخ عثمان بن سند حريري الزمان، و قد أثنى عليه جمع من الأئمة.
و قال عنه مراد أفندي : الشيخ عثمان بن سند النجدي ثم البصري الوائلي نسبا، هو الإمام العلامة الرحلة الفهامة، حسان زمانه و بديع أوانه خاتمة البلغاء و نادرة النبغاء صاحب المؤلفات البديعة منها ( أصفى الموارد ) يحتوي على فوائد تاريخية و فرائد أدبية، من إطلع عليه علم ما للمترجم من اليد الطولى في فنون الأدب نظما و نثرا.
و قال الشيخ أحمد الشهواني اليمني في كتابه حديقة الأفراح : القول في عثمان بن سند إنه طرفة الراغب و بغية المستفيد الطالب جامع سور البيان و مفسر آياتها بألطف تبيان، أفضل من أعرب عن فنون لسان العرب، و هو إذا نظم أعجب، و إذا نثر أطربن إنه الإمام هذا العصر.
توفي رحمه الله تعالى سنة 1250 للهجرة و دفن بجوار العالم معروف الكرخي رحمه الله .
وبتصرف من كتاب علماء نجد لإبن بسام رحمه الله تعالى
مجاااااريح
22-06-2011, 12:54 AM
الشيخ عبدالله بن خلف بن دحيان رحمه الله
مقدمة : شخصية كويتية تم ذكرها كثيراً في تاريخ الكويت عالم وعلم من علماء الدين في الكويت قديم رحمهم الله له الكثير من المآثر على ما قدمه لخدمة دينه وطنه الكويت وهب حياته للعلم حيث قضي حياته طالبا للعلم حتى وصل إلي مرتبة كبيرة ووهب علمه كل سائل وطالب ومستمع تعلم على يديه الكثير من رجال الكويت رحمهم الله هذه الرجل هو المرحوم الشيخ عبدالله بن خلف بن دحيان ارحمه الله .
قال في وصفه فضيلة الشيخ المرحوم عبدالله النوري رحمه الله وهو احد تلاميذه :
كان رحمه الله اقرب للقصر نحيف البنية أكحل العين ذا لحية جميلة يغلب عليها البياض خفيف الصوت طيب الرائحة يحب الطيب ولاسيما دخان العون أو ماء الورد نظيف الثياب جذاب الملامح إذا تلكم اسر جليسة لأنه رحمه الله يحدث كل إنسان بما يعرف و يمزح ويأخذ النكتة في حديثة مع جليسة يمزج ابتسامة بضحكة هادئة.
قال فيه احد الشعراء في ذاك الوقت هذه الأبيات :
فهو شيخُ العلمِ والأعمالِ**** فـي طُهْـرِ الرضَّيــــعِ
وهو فـي التقوى مَــــــلَـكٌ**** ذُو سجـودٍ وركــــــوعِ
طَلَّــقَ الدنيــــــــــا ثلاثـــاً**** بائنــاً دونَ رجـــــــوعِ
ولادته : ولد العالم الفاضل الشيخ عبدالله في مدينة الكويت القديمة في حي الوسط احد إحياء الكويت القديمة في الثاني والعشرين من شوال عام 1292 هـ الموافق 1875 م ونشأ في بيت والدة الملا خلف بن دحيان وفي هذا الحي كانت طفولته وشبابه حتى أصبح شيخا كبيرا في السن .
تعليمة : تعلم قراءة القرآن الكريم ومبادئ الكتابة منذ صغره عند أبية المرحوم ملا خلف بن ديحان رحمه الله حيث كان لأبية مكتب يعلم فيه الصبية الصغار وعندما اشتد ساعدة بلغ الثامنة عشر من عمرة بدأ رحلته في طلب العلم وحضور مجالس العلماء في البداية اتجه إلي علماء الكويت الأفاضل في ذاك الوقت ومنهم المرحوم الشيخ محمد الفارس رحمه الله وحضر عندة مستمعا وحضر مجلس المرحوم السيد مساعد بن السيد أحمد العبدالجليل رحمه الله ولم يكتفي رحمه الله في ذلك حيث كان يرغب في المزيد من العلم و المعرفة حيث استمر في طلبه للعلم لزيادة معرفته في أمور الدين حيث قرر السفر طلباً للعلم في بقاع الأرض.
سفرة للزبير لطلب العلم : سافر إلي مدينة الزبير وكانت هذه المدينة الزبير بلد فقه ودين قديما وحضر عدد من حلقات العلم في مدينة الزبير لبعض من كبار علماء الأفاضل رحمهم الله كالمرحوم الشيخ صالح بن حمد المبيض والشيخ عبدالله بن حمود والشيخ محمد العوجان وهما من كبار وخيرة علماء الزبير رحمهم الله استقر في مدينة الزبيرفترة من الزمن لمدة عامين زاد فيها معرفته وعلمه وأكمل دارسته بها ورجع إلي بلدة الكويت في عام 1312 هـ 1895 م .
سفرة لمكة لطلب العلم : ولم يكتف المرحوم عبدالله بالعلم الغزيز إلي حصل عليه في الكويت والزبير حيث ذهب في عام 1324 هـ الموافق 1907 م للحج وكانت رحلته للحج والدراسة ويمثابة خطوة كبيرة له في زيادة معرفته في أمور الدين حيث لم يضيع فرصة الالتقاء في كبار العلماء في مكة والمدينة لزيادة علمه وعند رجوعه إلي الكويت بدأ بمراسلة الكثير من العلماء في العالم الإسلامي طالبا للمعرفة والدراسة وكانت رسائله بمثابة درر ولآلي وبحوث في شتي المواضيع تستحق إن تدرس.
حياته : عرف عن المرحوم الشيخ عبدالله التقوى والتواضع كان عظيما في أعين الناس كان في نهاره معلما ً للناس و واعظا كان مفتيا قاضيا لحل المشاكل بين الناس يحب مخالطة الناس في مجلسة وكان قوي الإرادة والعزيمة وصادق القول ومحافظ على الوعود لا يعرف الكسل والملل معتدل الملبس لم يلبس الملابس الفاخرة واكتفي بما منا الله عليه وكان مشاركا في كل عمل لنصر الإسلام والمسلمين .
الإمام والخطيب : تولي المرحوم الشيخ عبدالله بن خلف بن دحيان رحمه الله إمامة مسجد البدر منذ تأسيسية في عام 1324 م الموافق 1907 م حيث تجمعت فيه صفات الإمامة والزعامة الدينية والوعظ والإرشاد والتذكير بما انزل الله وسنة نبيه وكان الكثير من أهل الكويت قديما يقطعون المسافات البعيدة للصلاة في مسجد البدر الذي يؤم فيه للصلاة خلفه وسماع خطبته.
مساهماته في الأعمال الخيرية : في عام 1328 م 1910 م أسست الجمعية الخيرية الإسلامية وهي مؤسسة لخدمة ومساعدة من يحتاج إلي مساعدة مادية وثقافية وصحية للفقراء والمساكين في الكويت قديما وكان في المؤسسة هو المشجع والمحرك لها رحمه الله وكانت سعادة لا توصف حين افتتاح هذا الصرح الأول من نوعه في المنطقة وعند افتتاح المدرسة المباركية عام كان المرحوم الشيخ عبدالله رحمه الله أول خطيب في المدرسة يوم افتتاحها شاكراً أهل الخير من الكويت القائمين على تأسيسها مشجعا الحاضرين بأن يحذو حذو هؤلاء الرجال وذكر ما للعلم من فضل في أحياء النفوس وإيقاظ القلوب وتنوير العقول وان المجد يكون للأمم المتعلمة .
عملة في القضاء : شغل منصب القضاء في الكويت قديما فحكم وعدل رحمه الله ولم يخف في الله لومه لائم ولأبطش ظالم و كان الشيخ أحمد الجابر رحمه الله يحضر بعض مجالس القضاء قديما التي فيها الشيخ عبدالله رحمه الله وكلما صدر حكم وضعة الأمير على رأسه توقير لحكم الشرع وتقديرا للشيخ عبدالله لم يلبث الشيخ عبدالله في منصب القاضي ألا سنة عمل فيها محتسبا ولم يأخذ اجر مقابل ذلك حيث داهمة المرض .
اشهر مؤلفاتة : كتاب (العقود الياقوتية في جيد الأسئلة الكويتية) وهو كتاب يتضمن إجابة وافية عن ثلاثين سؤالاً من الأسئلة الدينية المهمة، وجهها الشيخ عبدالله بن خلف الدحيان إلى محدث الديار الشامية في حينه الإمام عبدالقادر بن أحمد المعروف بابن بدران بتاريخ 1346هـ.
وفاته : في احد أيام رمضان المبارك من عام 1349 هـ الموافق 1931 م وفي يوم الجمعة أحسن رحمه الله في الم في احد جتابي صدره لم يمنعه الألم من أداء صلاة الجمعة مأموما حيث علم أهل الكويت بنبأ مرضه والذي يعرف طبيا باسم " نيمونيا " ويعرفه في الكويت قديما " ذات الجنب " والذي قل إن يصب به احد ويسلم منه . وتهافت أهل الكويت للسؤال عن شيخهم وصحته واشتد به المرض ولا صحة ولا داء ولا دواء في ذلك الوقت يشفي مرضه بعد سبعة وخمسون عاماً فضاها غفي العلم والتعليم والعبادة اسلم روحة إلي باريها في 28 والعشرون من رمضان في العام نفسه وعلم أهل الكويت بوفاة شيخيهم وقاضيهم فشاع الخبر في الكويت وتوافد الكثير من أهل الكويت لتشيع جثمان هذا الرجل رحمه الله وعلى رأسهم الشيخ أحمد الجابر الصباح رحمه الله وكبار رجال الدولة بعد شروق الشمس شيع المرحوم الشيخ عبدالله بن خلف بن دحيان إلي مثواه الأخير وخرج كل من يستطيع السير على قدمه من كبار السن والشباب والصبيان والحزن على وجوههم وكان أول المشعين في المقبرة وأخرهم عند المسجد في مشهد وداع مهينا للشيخ رحمه الله حيث عاش شيخ الكويت في قلوب أهل الكويت رحمه الله .
قال عنة الشيخ المؤرخ عبدالعزيز الرشيد احد تلامذته رحمهم الله جمعيا " آه مااتعس الكويت بعد أن انطفأ مصباحها الوضاء وخسف قمرها المنير ونضب نهرها العذب إن لله وأنا إليه راجعون "
وفي الختام أرجو إن أكون وفقت في ذكر سيرة المرحوم الشيخ عبد الله بن خلف الدحيان العالم الجليل الرجل الصالح والمعلم الفاضل والقاضي والإمام والخطيب الذي فقده أهل الكويت قديما وضلت ذكره في قلوبهم رحم الله الشيخ عبدالله بن خلف بن دحيان واسكنه فسيح جناته وتخليد لذكري هذا العالم ومأثرة وتوثيقا له في منتدى تاريخ الكويت كتبت هذه النبذه وتخليذ لذكري الشيخ اطلقت الدولة اسمة على احدى المدارس في الكويت
مجاااااريح
22-06-2011, 12:54 AM
ابراهيم علي أبل أشكناني (صاحب أول حملة حج شيعية في الكويت على البعارين)
ولد الحاج ابراهيم علي أبل أشكناني عام 1900م في الكويت, و عمل الحاج ابراهيم في بداية حياته في تجارة التمور. ثم تحول الى المواد الغذائيه في محله الكائن في سوق الخضرة. و كان رحمه الله متدينا حيث حج بيت الله الحرام أكثر من خمس و ثلاثين مرة , منها أربع حجات على الجمال (الأبل) مع حملة الريش , و ذلك في أيام شبابه , و تابع الحج على الجمال بنفسه حينما أنشأ حملته الخاصة في الثلاثينات.
اسس رحمه الله حملة للحج عندما ظهرت السيارات و استمرت حتى عام 1958م في خدمة الحجاج , و بسبب تقدم سنه و عجزه توقف عن مواصلة تسيير الحملة , و استمر بالذهاب إلى الحج بمفرده و لم يهجر هذه العبادة.
كان للحاج ابراهيم اشكناني ديوان في منزله في حي القبلة فريج سعود يجمع فيه الأشكنانية كل ليلة يتلو عليهم القرآن , و يلقي المحاضرات و الدروس الدينيه . و كان مجلسه أنذاك معروفا عامرا بأهل العلم من رجال الدين و العلماء الذين يتوافدون على الكويت من حين لآخر خصوصا في شهر رمضان المبارك حيث يجدون في مجلس الحاج ابراهيم - رحمه الله - خير منزل لهم . و في الفترة الأخيرة من عمره اختاره الناس إماما لمسجد النقي في منطقة الدسمة ثقة منهم به .
و كان يقيم الصلاة في هذا المسجد الكائن في منطقة الدسمة إلى ان انتقل الى رحمة الله تعالى في يوم الخميس 18\11\1982م عن عمر ناهز اثنين و ثمانين عاما.
مجاااااريح
22-06-2011, 12:55 AM
الشيخ عبدالرحمن الفارس: رحلتي العلمية كانت عند والدي والملا مرشد والمعهد الديني والأزهر في مصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
الفارس يسترجع ذكرياته امام عدسة «الراي» (تصوير أحمد عماد)
إعداد : سعود الديحاني
للعلم محطات وللحياة انجازات والمرء يرسم خطاه ما انتهجه منذ صغره ونشأ عليه ضيفنا اليوم من بيت علم وصلاح ومعرفة بالعلوم الشرعية وقواعدها.
توارث العلم جيلا بعد جيل وكل سلف فيها خلف يحدثنا الشيخ عبدالرحمن الفارس عن اسرته والعلماء الذين انجبتهم ثم يسترسل معنا بالحديث عن رحلته العلمية والتي بدأت مع والده ثم التحق في مدرسة ملا مرشد حتى ختمها بالازهر في مصر كما يتطرق معنا إلى عمله الحكومي والاثار التي كانت له فيه وما البصمات التي تركها مسجلة باسمه في وزارة الاوقاف احاديث شيقة وممتعة باختلاف مواضيعها فنحن معه نقطف اطياب الكلام كما نقطف اطياب الثمر فلنترك له ذلك:
عند المدرسة المباركية كان يقع فريج الفارس وقد اطلق عليه الفارس نسبة لعائلتنا واول من سكن فيه الشيخ محمد بن عبدالله الفارس وقد كان هو والد جدي ولم أدركه لكن والدي عشت معه وكان اماما لمسجد الفارس وتسلم الوالد المسجد وانتقلت اليه الامامه من ولد عمه الشيخ عبدالله الفارس وهذا المسجد اول من كان اماما به هو مؤسسه الشيخ محمد بن عبدالله الفارس وقد صلى به ستين عاما وهو امام به ثم جاء من بعده الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الفارس صلى به خمسة عشر عاما ثم جاء والدي وصلى به اربعة وخمسين عاما وتوقفت السلسلة في هذا المسجد عند والدي ولم يكن والدي مجرد امام في المسجد فقط بل كان يدرس القرآن الكريم ثم درس في مدرسة السعادة التي اسسها شملان بن علي ثم امر الشيخ عبدالله الجابر بتعيينه مدرسا في المعهد الديني ودرس به عشرين عاما للفقه الحنبلي وكان معه مدرسون مصريون يدرسون لكنه هو الكويتي الوحيد وكما كان الوالد يتولى عقد النكاح في المسجد ويحل مشاكل الناس والخصومات التي تحصل بين الناس فكان يجد لها حلا ومن أبرز تلاميذ الوالد الشيخ محمد الجراح إمام مسجد السهول في ضاحية عبدالله السالم.
الدراسة
انا درست عند الملا مرشد ودرسني معه الملا اخوه سليمان وملا فهد المزيد والملا ناصر وابراهيم الحوطي وكانت دراستي عند الملا سليمان الحساب والكتابة والقرآن ثم انتقلت للمرحلة الثانية عند الملا فهد المزيد وبالاخير درست عند الملا مرشد نفسه واللغة الانكليزية درسناها ولد اخته ناصر الحوطي والدراسة كانت على فترتين الصبح والعصر والذهاب والعودة كان مشيا على الاقدام والمسافة طويلة من المباركية إلى مدرسة ملا مرشد في المرقاب ولا اذكر كم كانت رسوم المدرسة لكن كان الملا مرشد يقدرنا نحن ابناء الفارس ولنا عنده مكانه فهو له مع الفارس علاقة قوية وكانت هناك استراحة في منتصف النهار ساعتين اما ذهابي فكان مع اخواني فترتيبي كان من بينهم الرابع بعدها ذهبت إلى المعهد الديني ودخلت مرحلة التجهيز وهي سنة واحدة بعد التنظير ثم المرحلة الابتدائية ثم المتوسطة ثم الثانوي ومن الزملاء يعقوب الغنيم وراشد الفرحان وغصاب الزمانان وكان راشد الحماد من بعدي ومن مدرسيني رشدي سليمان وعبدالحفيظ حبيب ووالدي الشيخ عبدالوهاب والبسطاوي حجازي وعبدالعزيز حمادة وغيرهم من المشايخ الأفاضل.
المواد
كانت المواد كثيرة في المعهد الديني اكثر من سبع عشرة مادة فقه حنبلي والنحو والصرف والبلاغة والتفسير والحديث والقرآن الكريم وعلم المنطق وكنا ندرس على فترتين صبح وعصر والمعهد بداياته كانت في سنة 1947 وبعدما اتممنا الدراسة الثانوية توجهت إلى الازهر في مصر وبه كانت دراستي الجامعية وانا سافرت سنة 1957 عن طريق بعثة دراسية وسبب اختيار الازهر هو الوالد ورغبة مني.
الموقع
كان موقع المعهد الديني عند انطلاق الدراسة بالقرب من سوق الذهب عند سوق ابن دعيج وهو سوق الخراريز ثم انتقل إلى الشرق.
الثقة
الاهل والحكومة كانوا واثقين في ابنائهم عند ابتعاثهم للدراسة في مصر كان معي الدكتور يعقوب الغنيم وسليمان العنيزي وعبدالعزيز المطر وراشد الفرحان ومجموعة ولم نواجه صعوبة لان المعهد الديني الذي كنا ندرس فيه هو جزء من الازهر حتى الامتحانات كانت تأتي منه اما السكن في مصر فكان في شقق واول ما سكنا كان في شارع اسماعيل اباظة في القاهرة وكانت مصر متقدمة ومستقرة ونلقى من الشعب كل احترام وتقدير لاننا نحترم انفسنا والمواد التي ندرسها متكاملة ومادتها قوية ومركزة ودسمة وعلماء كبار ومشايخ كانوا يدرسوننا، والكل له تقدير واحترام اذكر الشيخ المدني وعبدالعظيم بركه وعثمان المروزي والدراسة والمذاكرة كنا نعطيها حقها لا نذهب من هنا وهنا ونصف العام الدراسي كنا نرجع للكويت وكانت عشرة ايام والمدة التي كنا نقضيها في سفرنا عبر الطائرة ثلاث ساعات الطائرة كانت ذات محركات واما اخر العام الدراسي فكنا نرجع للكويت اما المكافأة التي كانت الدولة تصرفها لنا فكانت ثلاثين جنيه شهريا نأكل منها والسكن والمواصلات والكتب وتزيد خيراً وهي ثلاثون جنيهاً وكنا نصرفها من بيت الكويت والمسؤول فيه عبداللطيف الشملان وعبدالله زكريا الانصاري ومعاملة بيت الكويت بكل تقدير ونحن ثقة عندهم وبالصيف كنا نجلس مع الاهل ونذهب للمكتبة نذاكر ونقرأ فيها، مكتبة المعارف التي تابعة للتربية وكل سنوات الدراسة كانت المكافأة ثلاثين جنيهاً ونحن بعض المرات لا نرجع في عطلة الربيع نجلس في مصر ونعود في الصيف والبرنامج اليومي كنا نذهب في الصباح في الكلية ثم نعود للبيت ونتناول وجبة الغداء ثم نرتاح وبعد العصر نذاكر حتى المساء كل في غرفته ولم نكن نحرص على الخروج الا بعض الاوقات نذهب إلى بيت الكويت وبعض الاحيان كنا نذهب إلى مسجد عمر مكرم في ميدان التحرير نصلي فيه المغرب والعشاء وصلاة الجمعة وكان امامه سيد سابق نحضر دروسه والشيخ محمد بوزهرة درسني في الازهر وهو من كبار العلماء
الرجعة
بعد عودتي كنت اود ان اذهب للمحاكم لكن والدي وخالي الشيخ عبدالوهاب الفارس قالا لا تذهب للمحاكم «فأنا خوالي عمامي» وهما لا يفضلون العمل في المحاكم، بعد ذلك طلبني الشيخ مبارك الحمد للعمل في وزارة الاوقاف في ادارة المساجد سنة 1962 ولم استمر طويلا في هذه الادارة حيث عينت وكيلا مساعدا وانا قبل ذلك كنت رئيس قسم التوجيه الديني والمهام المناطة بهذا القسم هي المسؤولية على الائمة والخطباء من حيث التوجيه والارشاد.
دور القرآن
بالاضافة إلى التدريس مع الدكتور علي عبدالمنعم في الفترة الصباحية واستمررت بالتدريس لمدة تسع سنوات في الفترة الصباحية ومن هنا انبثقت فكرة انشاء دور القرآن حيث طلبنا من الوزير آنذاك انشاء هذا الهيكل التعليمي الشرعي وكان معي في هذا العمل الشيخ حسن مناع وكان الوزير في ذلك الوقت مشاري عبدالله الروضان فأنا يوم كنت أدرّس الائمة والخطباء في مكتبة الوزارة كثر الحضور عندي في الدروس فانبثقت هذه الفكرة والدروس التي كانت تدرس للائمة والخطباء هي الفقه الحنبلي وهي بمثابة دورات تنشيطية للائمة والخطباء وكانوا من جنسيات مختلفة وعندهم رغبة ونشاط.
مساجد
في فترة العصر كنت اشرف على العمل في المساجد انطلق من الكويت إلى الجهراء ومن الكويت إلى الفحيحيل وكنت اذهب إلى الوفرة والخفجي وكنت امر على جميع المساجد وكنت ادخل كل مسجد تابع للوزارة والخفجي تلك الايام كانت تابعة للكويت ومن الملاحظات التي اركز عليها الحضور والغياب واسمع قراءة الامام الصلاة والذي عليه ملاحظات استدعيه للوزارة بعدما ادون الملاحظات واقول له (بيني وبينه) انت عليك ملاحظات كذا وكذا بكل هدوء ولا اجرح شعوره بل اجعل الامر وديا بيني وبينه ونتعاون على البر والخير فكان كل من استدعيه للوزارة يخرج من عندي فرحا مسرورا.
خميس
الائمة والخطباء كانوا كثيرين والذي اذكره من هؤلاء الشيخ خميس الناصر والذي درس وطور نفسه وصار مؤذن ثم تطور وصار اماما وخطيبا في منطقة العمرية وهو من ابرز ما عرفت والذي اذكرهم وعاصرتهم الشيخ سيف الصابري، الشيخ عبدالرحمن الكمالي، الشيخ محمد الكمالي بالجهراء، والشيخ احمد مبارك بالفحيحيل والشيخ العصفور بابو حليفة والشيخ قصاب الزمنان بالفنيطيس والشيخ مسعد العصفور وسيف الدويلة وحسين ابراهيم ومحمد العمر والشيخ ابراهيم خليل كان بالفروانية.
الهدف
وكان الهدف الاساسي من انشاء دور القرآن تحفيظ الائمة والخطباء واتمام حفظهم للقرآن الكريم وتأصيل العلم الشرعي لديهم وقد هيأنا لذلك اكثر من مئتي امام وخطيب بعد ذلك تطور الامر واصبحنا نستقطب من اراد ان يتعلم العلم الشرعي ويحفظ القرآن الكريم فبدأت دور القرآن تستقبل الدارسين على مختلف اعمارهم ومستوياتهم الوظيفية وتم انشاء مراكز عدة على مستوى المحافظات.
الزواج
زواجي كان سنة 1964 اي بعد تخرجي بسنتين والذي عقد قراني هو خالي الشيخ عبدالوهاب الفارس وكان المهر مقداره الف دينار وكان عقد القران على بنت عبدالعزيز حمد البرجس وكان نوخذة في السفر الشراعي كبيرا وايضا نوخذة يجلب الماء من شط العرب حق الكويت وهو رجل على مستوى كبير - رحمه الله -.
الحج
كانت حجتي الاولى مع فهد الفهد الذي هو بكيفان وهو والد مدير مكتب صاحب السمو وقد حججت معه سنين عديدة ثم اخذت احج مع البعثة الكويتية وكانت حجتي الاولى ايام اللواري السيارات الكبيرة وكنا نسكن الخيام في مكة والمدينة.
النقلة
خرجنا من سكننا بالكويت عندما اصبح المكان عمارات شاهقة اليه وبيتنا كان وقفا من ايام جدنا الشيخ محمد الفارس وقد تحول إلى عمارة استثمارية اما نحن فانتقلنا إلى منطقة الفيحاء سنة 1960 في ذلك قد اشترينا البيت وكانت قيمته ثلاثين الف دينار وهو ما يعادلها بالروبية كان الف متر على شارع الرياض مقابل كيفان وبعد ذلك انتقلنا إلى الضاحية (عبدالله السالم).
برنامج
كان عندي برامج في الاذاعة والتلفزيون والشخصيات والعلماء الذين كانوا يأتون من الخارج استضيفهم في الاذاعة والتلفزيون واعمل معهم لقاءات ولي احاديث وبرامج ثابتة في الاذاعة والتلفزيون وبالاذاعة استمررت اكثر من ثلاثين سنة وانا لي برامج بها.
سفرات
كانت تأتينا دعوات للخارج فكنا نلبيها فهي تخص تفقد احوال المسلمين في تلك البلاد وكان معي مجموعة من المشايخ والزملاء بدأنا بدول الخليج ثم ذهبنا إلى سورية ثم الهند ثم باكستان وكنا نزور المراكز الاسلامية، وذهبنا إلى اندونيسيا ثم ماليزيا ثم الصين ثم تايلند وكنا نتفقد احوال المسلمين في تلك البلاد وكنا نقدم لهم المساعدات وكنا نقدم تقريرا للدولة وكنا نجد منهم كل تقدير واحترام.
الصين
جاءتني دعوة من الصين وذلك لأن اول بعثة صينية ذهبت إلى الحج مرة بالكويت فاستقبلناهم واكرمناهم وقمنا بالواجب معهم وقد سروا من هذا الصنيع فلما رجعوا إلى الصين بعدما اتموا الحج وجهوا لنا دعوة وقالوا تأتي ومعك شخصان فاخذت معي عبدالله العقيل وعثمان العليوي وسافرنا إلى الصين ومكثنا عندهم خمسة وعشرين يوما فكانوا اناسا يكرموننا ويحترموننا وتفقدنا احوال المسلمين في جميع المناطق وكان عدد المسلمين سبعين مليونا ووجدنا عندهم علماء ثم زرنا المساجد.
المسجد
مسجد الفارس الذي بناه جدنا الشيخ محمد الفارس بالمباركية وكان يعمل بالتجارة وبنى عبدالله الفارس مسجدا بالسالمية وبنيت انا مسجدا لابني عثمان بمنطقة عبدالله السالم ومخطط هذا المسجد نال اعجاب الناس فأخذوا يطلبون مني المخطط حيث بنوا عليه اكثر من ستة عشر مسجدا وايضا هناك مساجد بنيت في لبنان وبلدان أخرى.
الاثر
عندما أصبحت وكيلا مساعدا في وزارة الاوقاف كانت المساجد بها مئتي مسجد وتركت منصبي بعد تقاعدي وبها ثمانمئة وخمسون مسجدا، كنت أنا أشرف على انشائها وتخطيطها وتأسيسها وفرشها والتعيين بها، ومن المساجد التي اشرفت عليها شخصيا المسجد الذي بنته الشيخة مريم أحمد الجابر حيث طلبت مني شخصيا الاشراف على بنائه حيث استدعتني إلى بيتها في منطقة الشويخ وكان بيتها متواضعا وهي زوجة الشيخ عبدالله السالم وكانت امرأة كبيرة بالسن يبدو عليها الإيمان والتقوى والصلاح وقالت لي: (يا ولدي) أريد ان ابني مسجد ولكن لا أريد ان يكتب عليه اسمي، ولا تقولوا انني بنيت مساجد والله وحده يعلم من الذي بني هذه المساجد، وقالت لي اختر له اسما من أسماء الصحابة، فأخترت اسم عبدالله بن ابي بكر وتم بناءه في منطقة ضاحية عبدالله السالم.
الاستدعاء
استدعاني الشيخ صباح السالم أمير الكويت السابق - رحمه الله - وقال لي: يا شيخ عبدالرحمن أنا أريد ان ابني مساجد من حسابي الخاص، فاختر لي عشرة مواقع فقمت واخترت له عشرة أماكن لبناء تلك المساجد في مختلف مناطق الكويت وجهزنا المخطط، وأنا الذي توليت أمر ذلك ثم طرحتها عبر مناقصة.
الثاني
والاستدعاء الثاني الذي طلبني من أجله الشيخ صباح السالم انه كان يريد ارضين في مكة والمدينة يبني بها مساكن للحجاج الكويتيين، فاشترينا ارضين من حسابه الخاص وقد كانت القيمة لا بأس بها.
وأخذنا مدة طويلة والحجاج الكويتيون ينصبون بها خيامهم ويستريحون بها ثم بعناها بربح جيد، وقال لنا الشيخ صباح السالم: هذه الفلوس لا أريدها ان تدخل في حسابي اجعلوها في عمل خيري، وقد كان لد ذلك.
جنازة الشيخ صباح السالم
في يوم وفاة الشيخ صباح السالم كنت متعبا ومن عاداتي انني إذا صليت الفجر افصل التلفون حتى لا أحد يتصل علي، وقد كان الديوان الأميري يتصل علي فالتقط احد الاشخاص ذلك الاتصال وجاء واخبرني بذلك حيث قال لي: ان الديوان الأميري يتصل بك وقمت واوصلت التلفون وبعد عشر دقائق تم الاتصال فيني مرة اخرى، قال ان الديوان الأميري يريدك ان تأتي الى المسيلة، فذهبت إلى والدي وقلت له: لن أتقدم عليك لقد اتصل فيني الديوان الأميري وقال اذهب وتوكل على الله فذهبت ووجدت جميع الشيوخ موجودين في القاعة في قصر المسيلة، فلما دخلت جاءني سمو الأمير الشيخ صباح حفظه الله وقال لي: تعالى عندنا وكانوا يتناولون وجبة الافطار فقلت: انني قد فطرت قبل ان اتي إلى هنا. فقال سموه حفظه الله: (زيادة الخير خير)، فشاركتهم في الافطار ثم اختاروني مع عبداللطيف الثويني والشيخ ناصر صباح الناصر كي نستقبل الوفود في المقبرة، فذهبنا واستقبلنا الوفود ولما حان وقت الصلاة استدعاني الشيخ عبدالله الجابر وقال: يا شيخ عبدالرحمن تعالى لنذهب لنرى تجهيز القبر فذهبنا ووجدناه على ما يرام، وهو حسب الاصول، ثم رجعنا وجاء الملك فهد وزعماء الخليج ورؤساء الدول، فوقفت أنا ولم أتقدم فالتفت الي سمو الأمير الراحل الشيخ جابر - رحمه الله - مبتسماً وقال: تفضل ياشيخ ثم صليت إماماً فأخذني الشيخ جابر العلي وذهبنا عند القبر ثم اوتي بالجنازة ودفناها حسب الاصول ثم قمنا بواجب العزاء.
الجيران
جيراننا في الماضي أذكر منهم بيوت الحزمي والجوعان والزنكي وبودي والحمادي والمقهوي والوقيان وكان قريبا منا فريج بوناشي واقرب مسجد غير مسجد الفارس مسجد السوق اما مؤذن مسجدنا فهو حمد استمر سنين طويلة وكان يؤذن عنده مؤذن عراقي واسمه يوسف وهو اعجوبة إذا تكلم صعب الكلام عليه والنطق اما إذا أذن فليس هناك افصح منه واحلى من صوته، كان يأتيني في المكتب لبعض حاجاته كان الحاضرون يرون صعوبة كلامه وألاحظهم وهم يرون صعوبة نطقه للكلام فأقول له شيخ يوسف اقرأ لهم القرأن فيقرأ لهم سورة طه وغيرها فيقرأها بكل فصاحة ونطق هذه من الأمور العجيبة.
جمعان
وزير الاوقاف السابق جمعان العازمي عندما عين وزيراً طلبني وسألني عن خبرتي في الوزارة واعطيته معلومات كثيرة وقيمة وهذا يدل على ان جمعان مخلص وعنده احساس ونعم فيه.
? وكذلك أتمنى الخير والتوفيق للأخ حسين الحريتي الوزير الحالي حيث انه مجتهد... الله يوفقه.
إبراهيم
كان إبراهيم الديحاني يأتينا وساكن عند مسجد العدساني وهو كل بعد صلاة جمعة عندنا وكل ليلة وكنا نذهب إلى بيته وهو شاعر معروف وله قصائد عظيمة وهو صاحب نكتة وصاحب دين
الأولاد
أولادي الحمد لله أربعة والبنات اثنتان، أحمد ومحمد والمرحوم عثمان وفارس.
الوزراء
الذين عملت معهم كوزراء للأوقاف هم: الشيخ مبارك الحمد وعبدالله مشاري الروضان ويوسف الحجي وخالد الجسار وراشد الفرحان وعبدالله المفرج.
الأول
أول إمام كويتي صلى بالحرم النبوي كان الشيخ محمد عبدالله الفارس ولا نجد أي معلم باسمه أو أي معلم باسم الشيخ عبدالوهاب الفارس والذي توفي بحادث دهس بالقرب من منزله وقد شهد جنازته خلق كثير ونحن لم نعلن عن وفاته، وعندما ذهبنا نشكر سمو الأمير الراحل جابر الأحمد - رحمه الله - على تقديمه لنا العزاء بوالدنا قال: ان عبدالوهاب الفارس كان يأتي ويسعى في قضاء حوائج الناس ولا يطلب شيئا لنفسه أبداً.
الوكيل
كنت الوكيل المساعد لوحدي ومسؤولا عن كل شيء وكانت المساجد 200 مسجد وخرجت من الوزارة وهناك أكثر من 850 مسجدا وعملت مخططات 400 مسجد عندما عينت قال لي الوزير عبدالله مشاري الروضان: يا عبدالرحمن اذهب للبلدية وانظر إلى مخططات المساجد، فذهبت للبلدية وكان القرار المعمول به هو عشرة مساجد اثنان لصلاة الجمعة والباقي للفروض ذهبت وعقدت اجتماعا معهم وقلت لهم كلاما طيبا وخرجنا باتفاق يسمح لوزارة الاوقاف بإنشاء خمسة واربعين مسجدا كل سنة، جاء يوم الخميس ودخلت على الوزير قال: ما الأخبار قلت اعطوني خمسة وأربعين مسجدا. قال: تمزح أم كلام جد فقلت: هذا الكلام الصحيح، جاء يوم السبت ثم الاحد اجتماع مجلس الوزراء فوجد الأمر صحيحا فاتصل يشكر ويقول بماذا أكافئك به. قلت: أنت بمثابة والدي لا أريد إلا ان تقول جزاك الله خيرا، أنا لم آت الوزارة لدنيا بل لله سبحانه وتعالى، بعد ذلك كتب كتاب لمجلس الوزراء يطلب ترقيتي من الدرجة الرابعة إلى الثانية وحسب ما علمت لم يختاروا إلا أنا وقد كنت ذاهبا للمستشفى فوجدت أحد الوزراء وابلغني بالخبر وقال لي: لم يختر الشيخ جابر الأحمد وكان رئيس الوزراء إلا أنت للترقية قلت: هذا فضل من الله.
الشعيبة
كنا نخرج أيام الربيع إلى منطقة الشعيبة حيث بيت عمي أحمد الفارس فهو له بيت هناك، وكان الشيخ صباح الناصر اذا علم ان والدي الشيخ عبدالوهاب الفارس جاء إلى الشعيبة دعاه لزيارته.
الشدادية
كان والدي مع الشيخ محمد الجراح واخيه إبراهيم يذهبون للنزهة أيام الربيع لمنطقة الشدادية وكانوا يأخذون قدحا فيه خبزا وحلوى وإناء على شكل جربة فيه ماء يذهبون مشيا إلى الشدادية يجلسون ويتناولون وجبة الغداء ويؤدون الصلاة في الفضاء، ثم يعودون. في احدى المرات جاءتهم عاصفة رملية غبار فلم يروا بعضهم بعضا، فوالدي عنده بصيرة توجه نحو البحر ثم جاء للكويت، اما الشيخ محمد واخيه فتأخر وصولهم مدة طويلة وهذه طلعاتهم أيام الربيع والشباب.
التمويل
أنا من مؤسسي بيت التمويل الكويتي واحمد بزيع الياسين ابومجبل والشيخ علي الجراح وكنا على اتصال مع سمو الأمير الراحل الشيخ جابرالاحمد واخترنا له ذلك الاسم.
واحمد بزيع ياسين هو رئيس الاجتماعات هو له عطاءات كثيرة وهو من الأخيار من رجال الكويت.
عبدالوهاب
هو العالم الفاضل الشيخ عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد بن فارس بن عبدالله بن إبراهيم الفارس - رحمه الله - ولد في سنة (1316هـ/1900م) في بيت علم وفضل، هو بيت علامة الكويت الشيخ محمد بن عبدالله الفارس - رحمه الله - وكان من الطبيعي ان يسير على درب العائلة، وعلى ميثاق الخير والشرف والايمان الذي وضعه عميد العائلة العالم الفاضل الشيخ محمد بن عبدالله الفارس - رحمه الله تعالى -.
نهل الشيخ عبدالوهاب من تراث العائلة الديني العريق ما جعله واحدا من أعلامها الذين يهتدى بهم، ولم يسع الشيخ عبدالوهاب في حياته في اتجاه الدنيا أو زخرفها، بل كلّل الإيمان والتقوى سعيه فسار في درب الآخرة، وعرف عن الشيخ الجليل الانزواء والعزوف عن مباهج الدنيا، ولم يتواجد وسط الناس إلا للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وإفشاء السلام والمحبة فيما بينهم قاصدا وجه الله سبحانه وتعالى مخلصا له غير طامع فيما في أيدي الناس، حتى أحبه العامة والخاصة وأيقنوا بطهره وعفافه وزهده، فوثقوا به واستبشروا خيرا في وساطته في معاملاتهم، ومن دلائل ثقة الناس في بركته وقربه من الله عز وجل حرصهم الشديد على ان يتولى الشيخ الفاضل بنفسه عقد الزواج لهم ليستهلوا الخير والتقى في زيجاتهم.
ذكر الأستاذ خالد سعود الزيد - رحمه الله - في كتاب (سير وتراجم خليجية): «حدثني من أثق به أنه ذهب للمحكمة للتصديق على عقد النكاح الذي قام بإحكامه الشيخ عبدالوهاب فأمسك الموظف العقد وقبل موضع توقيع الشيخ عبدالوهاب تبركا وإجلالا له».
رحلته العلمية
لقد تربى الشيخ الفاضل في بيت علم، والغرس الطيب لا يطرح إلا طيبا، وقد وضع الله سبحانه وتعالى في طريقه علماء أفاضل لينهل من علومهم، فتلقى مبادئ القراءة والكتابة في (كتاتيب) الكويت، وحفظ القرآن الكريم كاملا عن ظهر قلب عند الملا أحمد ابن عبدالله العمر - رحمه الله - وهو ابن عشر سنوات، ثم انتقل إلى المدرسة المباركية ودرس فيها الكتابة والحساب والتجويد على يد الشيخ السيد عمر الازميري - رحمه الله -، والنحو والفقه على يد الشيخ يوسف بن عيسى القناعي - رحمه الله - حيث درس على يده كلا من المذهب المالكي والشافعي والحنبلي، ودرس اللغة العربية مع ابن عمه الشيخ عبدالوهاب بن عبدالله الفارس - رحمه الله -، عند عالم النحو محمود بن شاكر الشطري - رحمه الله -، ثم رغب في مواصلة دراسته على يد الشيخ الجليل عبدالله الخلف الدحيان - رحمه الله - الذي شهد له الجميع بالفضل والعلم الغزير، وهذه الصلة بين الشيخ عبدالوهاب واستاذه الشيخ عبدالله الخلف الدحيان دليل على صحة مقولة (من زرع حصد) فالشيخ الدحيان قد تربى ونهل من علم أستاذه الشيخ محمد بن عبدالله الفارس، وها هو ذا العلم الذي زرعه الشيخ محمد في تلامذته يعود إلى نسله وذريته بفضل من الله سبحانه وتعالى.
ووفق الله عز وجل الشيخ عبدالوهاب في تعلمه ايضا على يد الشيخ عبدالمحسن بن إبراهيم البابطين - رحمه الله - الذي كان بيده قضاء الزبير والذي تولى قضاء الكويت سنة (1357هـ/1938م)، واستمر الشيخ عبدالوهاب ملازما للشيخين الجليلين مستمعا لهما حتى استوى عوده، واتسعت مداركه، واشتاق إلى المزيد من العلم والنور، فراح يخوض بحار العلوم والفقه معتمدا على نفسه، ودفعه شغفه بالإمام ابن تيمية الحراني الدمشقي - رحمه الله - (الإمام الشهير الذي يعد واحدا من أعلام القرن السابع الهجري)، إلى الخوض في مؤلفاته والتعمق في تراثه، وكان الشيخ عبدالوهاب شديد الاعجاب بالإمام ابن تيمية لما له من جهود في الانتصار لسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ومحاربة البدع والمحدثات التي ابعدت الناس عن طريق الايمان الصحيح. ولم يضعف الشيخ عبدالوهاب للعلم في يوم من الايام، بل ظل حريصا عليه حتى وهو في قمة نضجه العلمي، فقد لبى الشيخ الفاضل دعوة من علماء الازهر الشريف المؤسسة الدينية والعلمية التي استمرت في اداء رسالتها السامية للحفاظ على التراث والعلوم الإسلامية لقرون عديدة، وذهب الشيخ الفاضل وكان برفقته الشيخ عبدالعزيز بن قاسم حمادة - رحمه الله - والمربي الفاضل الأستاذ عبدالعزيز بن مسلم الزامل - أطال الله في عمره -، وذلك ليطلعوا على أنظمة التدريس في الازهر الشريف قبلة المهتمين بالتعليم الديني، وفي الازهر الشريف لقي الشيخ ورفيقاه فائق الترحيب والحفاوة من علماء الازهر الشريف ومشايخه الافاضل، وسافر الشيخ الفاضل ايضا إلى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الاقصى المبارك مع أهله، ومكث بجوار المسجد الاقصى لمدة ثلاثة أشهر تقريبا وكان ذلك في عام (1386هـ/1966م).
حياته
لابد للمصباح ان ينير للآخرين طريقهم، فقد كرس الشيخ عبدالوهاب وقته وجهده لخدمة الآخرين في شؤون دينهم ودنياهم مفضلا مصالح الناس على مصلحته، حتى ان الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح - رحمه الله - قال عندما حضر للتعزية في الشيخ عبدالوهاب عقب وفاته: «ان الشيخ عبدالوهاب - رحمه الله - لم يأتني في يوم من الايام ليطلب طلبا يخصه، بل كان يسعى لأجل قضاء حاجات الناس ومصالحهم».
وقد تولى الشيخ عبدالوهاب - رحمه الله - إمامة المصلين بمسجد الفارس في المباركية منذ ان كان شابا يافعا، واستمرت إمامته بالمسجد أربعة وخمسين عاما كاملة، وفي عهد وزير الاوقاف والشؤون الإسلامية عبدالله مشاري الروضان - رحمه الله - انتدبته الوزارة لما له من خبرة ودراية في اعمال الدعوة لاختبار من يتقدم لوظيفة الإمامة والخطابة والأذان في مساجد الكويت.
ذكر الأستاذ خالد سعود الزيد - رحمه الله - في كتابه (سير وتراجم خليجية): «لكم تمنيت ان اكتب عن الشيخ عبدالوهاب الفارس في حياته، لكنه كان حريصا على ان يظل بعيدا عن الأضواء، فهو من قله لا يعنيهم من أمر هذه الحياة إلا أن يكونوا معطين فيها ثم لا يعنيهم بعد ذلك شيء» وذكر أيضاً - رحمه الله - (مدرسة السعادة) في سنة (1343هـ/ 1924م)، وذلك من ثلث أيتام سعد الناهض حيث كان قيماً على هذه الثلث، فأنشأ هذه المدرسة لتعليم الأيتام والفقراء بناء على نصيحة الشيخ يوسف بن عيسى القناعي - رحمه الله -، فكان من الطبيعي أن يكون للشيخ عبدالوهاب مشاركة في هذا الصرح الخيري فقام بتدريس علوم القرآن الكريم، ولما كان الشيخ الفاضل يتمتع بموهبة الخط الجميل فلم يبخل على تلامذته في مدرسة السعادة بتعليمهم فنون الخط والإملاء بالاضافة الى تعليم الفقه والتفسير، واستمر الشيخ الفاضل في تأدية رسالته فيها لمدة خمس سنوات تسبقها سنة واحدة يعلم الصبيان القرآن الكريم في كتاتيب السيد هاشم الحنيان - رحمه الله-.
وقام الشيخ عبدالوهاب - رحمه الله - بتدريس أبناء عائلة الخالد في مجلسهم اللغة العربية لمدة ثلاث سنوات.
وكان الشيخ الفاضل كثير الجلوس مع أخيه الشيخ محمد بن سليمان الجراح - رحمه الله - في مسجد السهول بضاحية عبدالله السالم كل ليلة من صلاة المغرب الى صلاة العشاء للبحث في المسائل الفقهية.
يقول الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البسام - رحمه الله - عن الشيخ عبدالوهاب - رحمه الله - في كتابه (علماء نجد خلال ثمانية قرون): «هو مفتي البلاد الكويتية والمرجع اليه في كتابة الوثائق واجراء عقود الأنكحة والمشاورات الخاصة والعامة، فهو عمدة بلاده بالشؤون الدينية، وكانت له شعبية كبيرة في بلده الكويت، وله مقام عند الخاص والعام، وكانوا يعتقدون فيه ما هو أهله من الصلاح والتقى».
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir