مشاهدة النسخة كاملة : كبد الإنسان !!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
أمة الإسلام أمة عظيمة , والمسلم أخو المسلم , لايسلمه ولا يظلمه ,
ونحن – العربَ – أمة كنا تبعاً للأمم فعزنا الله بالإسلام وعز الإسلام بنا , فوحد صفوفنا.
بعث الله فينا صفوة رسله وأنزل إلينا خير كتبه " فكنا خير أمة أحرجت للناس " نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر.
لا غرابة في أن نتفق أونختلف في أمور الدنيا ونتنافس فيها أو نتسابق على خيراتها , أونتعارك من أجل احقاق الحق ورد الباطل .
لا بأس في أن يكون العراك على سنبلة القمح ولكن البأس كل البأس أن يكون العراك على فص
الثوم ,فيراق الدم , وتدخل العراك ظناً منك أن العراك على السنبلة فتكتشف أن العراك على ثمرة الثوم , عند ذلك ستشيح بوجك وتكون السنبلة ( سم , بله ) والإراقة ( هرّ, آقة).
إن الحياة لا تخلو من الكدر , ولا تصفو لأحد وإلا لم يخلق الإنسان في كبد , ولكن كدر الحياة يجلب
صفوها ولا يأتي صفوها إلا بعد كدرها وصفوها قد يجلب كدرها .
إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى ,, ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
فعش واحداً أو صن أخاك فأنه
مقــارف ذنباً مــــرة فمجانبه
في هذه الحياة لابد أن يأخذ الكدر من الإنسان نصيبه وكلما ازداد جده في الطلب لنيل بعض متاع الحياة الدنيا المباح كلما زاد كبده ,
ولا مناص له من الظمأ والجوع حتى يبلغ العطش والطوى منه مبلغه ثم يفتح الله عليه باباً من أبواب الدنيا فينشئ مصنعاً أو متجراً , وربما جنينة يستلذ بأنهارها
ويستمتع بخيراتها , وكلما كانت بضاعة المتجر رائجة وذات سمعة طيبة , وإنتاج المصنع ذا جودة عالية
أو ثمار الجنة يانعة صالحة ؛ كلما لفت انتباه المنافسين الشرفاء وغيرهم لتستمر رحلة الإنسان مع الكبد وشرب القذى ,
فإمّا أن تكون أخي بحق ,, فأَعرف منك غثي من سميني
وإلا فاطرحني واتخذني
عدواً أتقيك وتتقيني
إن من أغرب غرائب كبد الحياة وأقبحه أن تكون عينك على عدو صاحبك وتكون عين صاحبك عليك ؛ فيسلمك لعدوك وأنت درعه الواقي بعد الله والسد المنيع دونه !!
,,
بقلم : ناجي العازمي
أصل الموضوع
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=212387
عبدالرحمن بن عبيد
06-08-2011, 05:00 AM
الاخ الكريم ناجي
دار نقاش بيني وبين البروفسور رافع الزغول , حول العدائية غير المبررة, وقال: إذا كنت شخص منافس , ولك وجود , ولديك اهداف في الحياة فأنت تشاطر الناس المصالح المالية أو الدينية أو الاجتماعية.
فالناس لايقبلون بذلك لأنك ستتفوق عليهم, ولا يجدون انفسهم في حضورك, وعندما تكون مسالماً فأنت الصديق لأنه لايخشى جانبك, ولا تؤثر على منزلة هولاء الأشخاص.
فكل شخص لديه أمكانيات لابد أن يحارب, حتى تقل إمكانياته, أو تشوه سمعته, ولكنه يبقى على الأشخاص التأني والتروي, وفتح نوافذ الحوار, حتى يكون التواصل فعّال وتحقيق الأهداف مضمون.
الاخ الكريم ناجي
دار نقاش بيني وبين البروفسور رافع الزغول , حول العدائية غير المبررة, وقال: إذا كنت شخص منافس , ولك وجود , ولديك اهداف في الحياة فأنت تشاطر الناس المصالح المالية أو الدينية أو الاجتماعية.
فالناس لايقبلون بذلك لأنك ستتفوق عليهم, ولا يجدون انفسهم في حضورك, وعندما تكون مسالماً فأنت الصديق لأنه لايخشى جانبك, ولا تؤثر على منزلة هولاء الأشخاص.
ثم يفتح الله عليه باباً من أبواب الدنيا فينشئ مصنعاً أو متجراً , وربما جنينة يستلذ بأنهارها
ويستمتع بخيراتها , وكلما كانت بضاعة المتجر رائجة وذات سمعة طيبة , وإنتاج المصنع ذا جودة عالية
أو ثمار الجنة يانعة صالحة ؛ كلما لفت انتباه المنافسين الشرفاء وغيرهم لتستمر رحلة الإنسان مع الكبد وشرب القذى ,
الأخ الفاضل / عبدالرحمن عبيد
أشكرك حقيقة على نقل كلام البرفسور الزغول الذي يدعم ماذكرنا في المقال ويشكل مشهداً واضحاً أمام المتابع لبعض الصراعات التي تحدث على مستوى الافراد أو الجماعات أو حتى الدول ,
فكل شخص لديه أمكانيات لابد أن يحارب, حتى تقل إمكانياته, أو تشوه سمعته, ولكنه يبقى على الأشخاص التأني والتروي, وفتح نوافذ الحوار, حتى يكون التواصل فعّال وتحقيق الأهداف مضمون.
كيف نفتح نوافذ التواصل والحوار مع ذلك الشخص وخاصة إذا كان يعلم متطلبات مرحلته وماقد يصادفه فيها من عوائق حتى تكون فاعلية التواصل وبلوغ الغاية ؟
وماهي الوسائل التى من الممكن أن تقرب هذا الشخص أو الثغرات التي يمكن الوصول إليه من خلالها ؟
أخي الفاضل د. عبدالرحمن عبيد
أشكرك على مشاركتنا بهذه الرؤية المتميزة وأتطلع إلى المزيد من المعلومات حول هذه الجزئية ,,
عبدالرحمن بن عبيد
06-08-2011, 03:40 PM
كيف نفتح نوافذ التواصل والحوار مع ذلك الشخص وخاصة إذا كان يعلم متطلبات مرحلته وماقد يصادفه فيها من عوائق حتى تكون فاعلية التواصل وبلوغ الغاية ؟
سؤال يعزف على الوتر بشكل مباشر, وبصيغة علمية.
يقال: أن الحياة مبدأ ياتبدأ ياأبدأ !
ونعرف من خلال التاريخ, أن الحياة بين هجوم ودفاع, والمستقر منها ذو هجوم نسبي ودفاع أنسب.
وفتح قنوات الحوار, له عناصر مهمة, لابد أن يعمل بها الأفراد , وهذه العناصر هي:
مرسل , ومستقبل, ومحتوى رسالة, ووسيلة اتصال, وتغذية راجعة.
والأفضلية لمن يبدأ .
أما العوائق فهي من ديدن الحياة الطبيعي, يطورها الإنسان إذ رأى أنها عوائق, ويستطيع إزالتها إذ رأى أن إرادته أقوى منها, وأنها من اسباب تأخره, إن استسلم لها تأخر, وإن أزالها أخرها عن التطور.
وماهي الوسائل التى من الممكن أن تقرب هذا الشخص أو الثغرات التي يمكن الوصول إليه من خلالها ؟
وسائل الحوار في هذا العصر متوفرة, وسهلة الاستعمال, فالهاتف الجوال وسيلة, وهذه الصفحة في مجالس النقاش وسيلة, فنحن بين ماهو مقروء ومسموع ومكتوب.
يستطيع الأنسان ان يزيل اللبس والفهم الخاطيء, ويدرب الأشخاص على الوصول إلى الحلول, فما عليه إلا أن يبادر ويلتزم بأبجديات الحوار.
فقد رأينا معضلات أصبحت سهالات, ورأينا صغيرات اصبحت معضلات, والسبب وراء ذلك عدم قدرة الأفراد في التواصل الفعّال والمكاشفة التي تتميز بالشفافية والوضوح.
الأخ ناجي موضوع أكثر من مفيد ولك جزيل الشكر
( الدانة )
06-08-2011, 04:02 PM
الأديب ناجي , موضوع من واقع الحياة للأسف ,,
كل ناجح له أعداء , و من لا أعداء له تأكد أنه لا وجود له على خارطة النجاح ,
و أما كون الصديق فقط لأنك مسالم و لا يٌخشى لك جانب فهو ليس بصديق بل صاحب مصلحة ,
رضا الناس غاية لا تدرك , لكن المهم هو رضا الإنسان عن نفسه حتى لو تحول كل من حوله لعدو .
والصاحب الذي يكشف ظهرك لعدو ليطعنك , لم يكن صاحب بيوم من الأيام .
أهلا بأخي / د.عبدالرحمن
سؤال يعزف على الوتر بشكل مباشر, وبصيغة علمية.
يقال: أن الحياة مبدأ ياتبدأ ياأبدأ !
ونعرف من خلال التاريخ, أن الحياة بين هجوم ودفاع, والمستقر منها ذو هجوم نسبي ودفاع أنسب.
وفتح قنوات الحوار, له عناصر مهمة, لابد أن يعمل بها الأفراد , وهذه العناصر هي:
مرسل , ومستقبل, ومحتوى رسالة, ووسيلة اتصال, وتغذية راجعة.
والأفضلية لمن يبدأ .
آمال ,, جهد مبذول ,, أماني ,, نجاح واخفاق,, فرح وضحك أو ندم وحسرة !!
ثقافة الشخص وبيئته قد يكون لها ارتباط وثيق في فهمه ورؤية للأشياء , أو حتى في مفاهيمه للحياة ومبادئها وقيمها ولا شك أن الحياة مبدأ كما ذكرت إذ لا حياة لكسول , ألا ترى ان هذا المبدأ قد يفهم أو فهم فهم خاطئا مما قد ينتج عنه صراعات تمزق المجتمع والأسروربما أتخذ هذا المبدأ الصاحب مع صاحبه ,و الأخ مع أخية من منطلق انني أحق منك في الحياة , وهنا لابد من معرفة هذا المبدأ ؟ وعلى أي أساس قام ؟
ونعرف من خلال التاريخ, أن الحياة بين هجوم ودفاع, والمستقر منها ذو هجوم نسبي ودفاع أنسب.
وفتح قنوات الحوار, له عناصر مهمة, لابد أن يعمل بها الأفراد , وهذه العناصر هي:
مرسل , ومستقبل, ومحتوى رسالة, ووسيلة اتصال, وتغذية راجعة.
لابأس
أخي الفاضل / عبد الرحمن
أعلم أن لديك كنز ثمين في هذا الجانب وقادر على الأبحار في هذه الجزئية وسبر أغوار قاع محيطها .
الحياة مبدأ يا تبدأ يا أبدأ ووسائل الاتصال متعددة ومتنوعة الاغراض وبإمكان الشخص استخدام القدر الذي يلزمه , ومن هذه الوسائل الرسائل كما ذكرت أنت , ومن هذه الرسائل الرسائل العاطفية والرسائل العاطفية لا تعني الرسائل الغرامية حتى لا يفهمها المتابع بشكل خاطئ وإن تداخلت معها أو كانت داخلة بأهدافها . ما مدى استفادة اصحاب هذا المبدأ منها ؟ وما مدتها الزمنية ؟ أي مرحلة نهايتها بالنسبة للمستخدم المستفيد؟؟
قد لايهمني صلاحك بقدر ما يهمني انقيادك اولإستفادة منك !! هل من تسليط ضوء ؟؟؟؟
ولك الشكر ,,
فلاح القراشي
06-08-2011, 11:06 PM
الاخ العزيز : ابو سيف
تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال وكل عام وانت بخير ومبارك عليك الشهر ،،،
في هذه الحياة لابد أن يأخذ الكدر من الإنسان نصيبه وكلما ازداد جده في الطلب لنيل بعض متاع الحياة الدنيا المباح كلما زاد كبده ,
ولا مناص له من الظمأ والجوع حتى يبلغ العطش والطوى منه مبلغه ثم يفتح الله عليه باباً من أبواب الدنيا فينشئ مصنعاً أو متجراً , وربما جنينة يستلذ بأنهارها
ويستمتع بخيراتها , وكلما كانت بضاعة المتجر رائجة وذات سمعة طيبة , وإنتاج المصنع ذا جودة عالية
أو ثمار الجنة يانعة صالحة ؛ كلما لفت انتباه المنافسين الشرفاء وغيرهم لتستمر رحلة الإنسان مع الكبد وشرب القذى ,
حين دخلت الموضوع وقرأت ما جاء به توارد علي في الذاكره ابيات من قصيدة ( ابشر بعزك يا مساعد ) لا اعلم لماذا رددتها في بالي ولكن اليك ماهو وارد ،،،،
يـاشـكــيــاً مــــــن هــــــم بــقــعـــا وشـــر هــــا ،، مـــــا تـــــدري ان الـمـهـتـنـي مــــــا بـقـابـ ـهــا
تــــرى الله قــــال انــــه خـلـقـنـا مــــن الـن ـكــد ،، أخــــذ طــيــب الـدنـيــا وصــاحــب إلـبـابـهـا
والعـسـر مـعــه الـيـسـر والـضـيـق بـالـفـرج ،، الأيــــــام مــاتــركــد ويــصــفـــي شــرابــهــ ـا
من خلقت الدنيا والتنافس من طبع البشر ،،،
وكم رأينا من تنافس وصل لحد العراك سواء في حق او من غير حق ، ان ماعلينا هو الاخذ بما هو اصلح وانفع لنا في التنافس الشريف الذي يكون في التطوير والفائده من اجل الرقي في الحياه الى حياةٍ افضل وارقى ، والغير معقول ان يكون هذا التنافس اداة هدم لا بناء في الحياه وهو يقود هؤلاء المتنافسون الى ظلام الجهل والتأخر في البناء والتطوير الذي يتطلبه الانسان في هذه الحياه ،
اخي الفاضل : ابو سيف
ان من فطرة الانسان صفة التنافس وكما قال الاخ عبدالرحمن بن عبيد ( من كان لديه امكانيات لابد ان يحارب حتى تقل امكانياته )
هناك من يكون ذو امكانيه في التنافس وهناك من يكون لديه الهام انه قادر وهناك من يخوض العراك وهو يعلم انه غير قادر ،،
وهي حسبه تنقسم عليها مستويات العقول البشريه وتصنف اليها ،،
من كان لديه الامكانيه فهو ينافس منافسة الشرفاء لكي يطور او ينتج شي من هذا التنافس الذي تشبع في امكانيته ،،
ومن كان لديه الالهام انه قادر فهو يغامر في الشي الذي لا يدركه بل ان التوهم هو الذي يقوده لهذا التنافس وان اتضحت الرؤيه لديه علمَ انه لا امكانيه لديه فأخذ سياسة الهروب الذي يحول هذا التنافس الى عراك مدمي من اجل الهروب في جلده ،،
ومن كان يعلم ان لا امكانيه له في هذا التنافس فيدخله فهذا هو العنصر الهادم الذي لا يحسب ان الحياه تنافس واجتهاد بل يحسبها عراك لو كان على فص ثوم المهم انه يدخل ولا يبالي لشي من ما يحسبه غيره من الذين يتنافسون على الرقي والتطوير ،،
إن من أغرب غرائب كبد الحياة وأقبحه أن تكون عينك على عدو صاحبك وتكون عين صاحبك عليك ؛ فيسلمك لعدوك وأنت درعه الواقي بعد الله والسد المنيع دونه !
هذه الفقره لا اعلم لماذا تجذبني لها هذه الابيات : ولا اعلم هل لها علاقه بها :)
تخـيـر مــن اوجـيـه الـوفـاء حـاجـب الـنـدى ،، بـعــيــد الــمـــدى لاصـــــار فــيــهــا ومــابـ ـهــا
يـــســـرك بـقـومــاتــه وعـــزمــــه ومــذهــبـــ ه ،، تــبــيــد الـســنــيــن وهــمــتـــه بـأكـتـرابــ هــا
الاخ العزيز : ابو سيف
آملُ ان اكون اصبت في ما قدمت وما ادرجت هنا ،،
تقبل مروري ،،،
الأخت / الدانة
كل ناجح له أعداء , و من لا أعداء له تأكد أنه لا وجود له على خارطة النجاح ,
لا شك أن لكل ناجح أعداء والحقيقة أن عداء الناجح فيه نظر لأهل البصيرة فمعاداة الناجح ليس عداء شخصيا فحسب بل هو عداء للنجاح أو مرض في القلوب ,, ومما لاشك فيه أن للناجح أنصار يشدون عزمه بالتوجيه والارشاد والذب عنه ورفع الظلم عنه أن تعرض له ,, وكذلك لابد من وجود منافسين له يفترض أن يشاطرونه النجاح أو يتفوقون عليه وهذا شرف التنافس وقمة الترقي , ولكن إن تحول هذا المنافس إلى مثير شبهات ومثبط عزائم ماذا يسمى ؟؟
و أما كون الصديق فقط لأنك مسالم و لا يٌخشى لك جانب فهو ليس بصديق بل صاحب مصلحة ,والصاحب الذي يكشف ظهرك لعدو ليطعنك , لم يكن صاحب بيوم من الأيام .
لابد من مسالمة الصديق حتى لو تحول إلى عدو ولا تكون الصداقات إلا بصلة قربى أو دين أو مصالح مشتركة سواء كانت حسية أو معنوية , دينية كانت أو دنيوية , فعندما يحصل التعارف وينتهي بالصداقة يفترض أن ترفع الكلفة بحصول الصداقة لعرف وأصول الصداقة ومبادئها !
قد تنتهي الصداقة بانتهاء المصلحة ؟ لكن كيف ينتهي عرف الصداقة وأصلها ؟ ومن يهون عليه ما مضى من الصداقة والصحبة الطيبة ؟
رضا الناس غاية لا تدرك , لكن المهم هو رضا الإنسان عن نفسه حتى لو تحول كل من حوله لعدو .
عندما تلاقح الأفكار وتوارد الخواطر تتضح الرؤية وتسهل السبل فقولك أنظم إلى قول ذلك القائد العظيم : سيف الدولة / ابو فراس الحمداني
وأصبر، ما لم يحسب الصبر ذلة ,,, وألبس، للمذموم، حلة حامد
قيلل اعتذار، من يبيت ذنوبه ,,,طلاب المعالي، وأكتساب المحامد
وأعـلم إن فــارقت خلا عرفته ,,وحــــاولت خــلا أنني غير واجد
وهل غض مني الأسر إذ خف ناصري
وقل على تلك الأمــــــــــــور مساعدي؟
عبدالرحمن بن عبيد
07-08-2011, 03:17 AM
ثقافة الشخص وبيئته قد يكون لها ارتباط وثيق في فهمه ورؤية للأشياء , أو حتى في مفاهيمه للحياة ومبادئها وقيمها ولا شك أن الحياة مبدأ كما ذكرت إذ لا حياة لكسول , ألا ترى ان هذا المبدأ قد يفهم أو فهم فهماً خاطئا مما قد ينتج عنه صراعات تمزق المجتمع والأسروربما أتخذ هذا المبدأ الصاحب مع صاحبه ,و الأخ مع أخية من منطلق انني أحق منك في الحياة , وهنا لابد من معرفة هذا المبدأ ؟ وعلى أي أساس قام ؟
أخي الكريم ناجي
المبادئ هي أساسيات تقوم عليها العلوم بمختلف تخصصاتها ابتداءً من الفلسفة وانتهاءً بالقرآن, والبيئة هي الطرف الأول في تشكيل سلوك الأفراد, والثقافة قائمة على مكونات البيئة, من خبرات , علمية وعملية.
فالأشخاص يعتقدون أنهم على طريق الصواب , ولو نظروا لأنفسهم بأعين غيرهم لأنتحروا, وكلٌ ينطلق من زاويته ويغني على ليلاه. يكدح في كبد, ويكبح إلى الأبد, لكن المذاهب الترابطية, والعقلانية في الاتجاهات المعرفية تضعه على المحك, وتضع أمامه المبدأ كخيار لابديل له
وهذا المبدأ هو الفيصل بين الخطأ والصواب, والحق والباطل, قياسه افتراضي, وغير محسوس , لكنه يرى بعين المعرفة, ويلمس بروح العلم.
غامضٌ على من لايتعلمه, كمثل غموض البحور الشعرية على غير الشاعر, يستخدمه العاقل, ويطمئن له الباحث عن الفائدة.
أخي الفاضل / عبد الرحمن
أعلم أن لديك كنز ثمين في هذا الجانب وقادر على الأبحار في هذه الجزئية وسبر أغوار قاع محيطها .
الحياة مبدأ يا تبدأ يا أبدأ ووسائل الاتصال متعددة ومتنوعة الاغراض وبإمكان الشخص استخدام القدر الذي يلزمه , ومن هذه الوسائل الرسائل كما ذكرت أنت , ومن هذه الرسائل الرسائل العاطفية والرسائل العاطفية لا تعني الرسائل الغرامية حتى لا يفهمها المتابع بشكل خاطئ وإن تداخلت معها أو كانت داخلة بأهدافها . ما مدى استفادة اصحاب هذا المبدأ منها ؟ وما مدتها الزمنية ؟ أي مرحلة نهايتها بالنسبة للمستخدم المستفيد؟؟
كل رسالة وقدرة المستقبل على فهم محتواها, منها ماهو تذكير, ومنها ماهو تخدير, ومنها ماهو سلام, ومنها ماهو كلام.
يعتبرها أصحاب المبدأ تواصل, ويعتبرها أصحاب المغزى تفاعل, وتهدأ بها نفس الكبير, وتتعالى بها نفس الصغير.
قد تكون فائدتها محدودة, وفترتها الزمنية معدودة, لكنها قد تشاحن نفوس, وتضع روس أمام روس.
قد لايهمني صلاحك بقدر ما يهمني انقيادك اولإستفادة منك !! هل من تسليط ضوء ؟؟؟؟
مسؤولية المبادئ, والتفكير الآحادي, لكنه لاينقاد القيادي!
ولك جزيل الاحترام
جمعان الونده
07-08-2011, 03:43 AM
الاخ الفاضل
ناجي بوسيف
أحييك على ماكتبت ..... هي حقائق مؤكدة
فالتنافس في الحياة أمر إعتيادي وما اجمله ان كان شريفا
اما ما يخص العداوة
فلكل رجل ناجح أعداء
سبب العداوة
1- الغيرة
2- الحب المستملك ( اي بمعني أنه يريد ما تنجزة وأن ينتسبه لنفسة
3- عدم القدرة على الوصول إلى نجاحاتك
4- فشلة ونجاحك
الموضوع أكبر بكثير مما شاركتكم فيه
ولكن قد تكون لي عودة لانني مستمتع فيما تفضلت فيه أنت والاخ عبدالرحمن بن عبيد
تحياتي وتقديري لك
فهد مسلم العازمي
07-08-2011, 04:38 AM
اخي ناجي
قال تعالى (لقد خلقنا الانسان في كبد )اي في تعب و مشقه و عناء.
الحياة ليست طريق مفروش بالورود الحياة فيها تعب و مشقه و عناء و تحتاج الى صبر و تحمل حتى نكون من الفائزين في الحياة . الهدف : هو الغاية التى تسعى اليها وتعمل من اجلها وبدونها تصبح انسان ضائع بدون قيمه.
الامل : هو الشمعة التى تنير لك الطريق حتى تصل الى الغاية . وبدون الامل ليس للحياة طعم.
لابد من التعب والمشقة حتى تحقق ماتريد ان شاء الله.
تقبل مروري الاستاذ فهد مسلم العازمي
محاضر بالجامعة العربية
ماجستير التوجيه والارشاد التربوي جامعة الملك عبد العزيز
خالد بن حطاب
07-08-2011, 05:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الحبيب والأديب : ناجي
يقول الله سبحانه وتعالى بمحكم التنزيل
بسورة " البلد "
{ لقد خلقنا الإنسان في كبد }
وقد تعدد رأي العلماء بمعنى هذه الآية :
- قال سعيد بن جبير : في شدة وطلب معيشة .
- قال عكرمة : في شدة وطول .
- قال قتادة : في مشقة .
- روى من طريق أبي مودود : سمعت الحسن قرأ هذه الآية : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) قال : يكابد أمرا من أمر الدنيا ، وأمرا من أمر الآخرة - وفي رواية : يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة .
وأختار ابن جرير أن المراد [ بذلك ] مكابدة الأمور ومشاقها .
ولا شك ان المكابدة تجري على جميع البشر سواء أكانت هذه المكابدة جسدية أو نفسية , مكابدة عمل أو مكابدة فكر .
والحياة لا تخلو من كدر كما لا تخلو من صفاء
( فلا شي يدوم على حالة بهذه الدنيا )
وإن الرجل ليجتهد ويعمل فترى من يعينه ويقوي من عزمه , وترى من يثبطه ولايقيم لجهده تقدير
فلا هو أعانه وشجعه ونصحه ولا هو تركه وشأنه , بل تجده يسيئ الظن بكل حركة وكلمه
ويعمل بناء على هذا الظن السيئ , ولو ترك هذا كله وتوجه مباشرة لأخيه المسلم وسأله وأخذ منه لكان خيراً له من هذا الظن وما يتبعه .
أُصَـادِقُ نَفْـسَ المَـرْءِ قَبْلَ جِسْمِـهِ=وأَعْرِفُـهَا فِـي فِعْلِـهِ وَالتَّكَلُّــمِ
وأَحْلُـمُ عَـنْ خِلِّـي وأَعْلَـمُ أَنَّـهُ=مَتَى أَجْزِهِ حِلْمـاً عَلى الجَهْلِ يَنْـدَمِ
فالنظر يختلف من فكر لفكر آخر وهذه مرده للبيئة المحيطة حول كل فرد
ولكل مجتمع ظروف وأعراف وتقاليد قد تتشابة بالكليات وتختلف بالجزيئات وطرق تكونها والتعايش معها او بها .
لفت نظري جملتك الأخيره :
إن من أغرب غرائب كبد الحياة وأقبحه أن تكون عينك على عدو صاحبك وتكون عين صاحبك عليك ؛ فيسلمك لعدوك وأنت درعه الواقي بعد الله والسد المنيع دونه !!
وأقول أنه هذا من أقسى أنواع كبد الحياة وأشده ألماً
وما أجمل قول حسان بن ثابت رضي الله عنه :
أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ=وَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ
فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي=فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ
وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ=وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ
سِـوَى خِلٍّ لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ=فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ
وكذلك قول جميل الزهاوي :
عاشِـرْ أُنَاسـاً بِالـذَّكَـاءِ تَمَيَّـزُوا=وَاخْتَـرْ صَدِيقَكَ مِنْ ذَوِي الأَخْـلاقِ
والمعنى :
جالس الكثير ممن يمتلكون فكراً نيراً
ولكنك حين تختار صديقك منهم فأحرص على صاحب الأخلاق
لك التحية
أخوك
الاخ العزيز : ابو سيف
تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال وكل عام وانت بخير ومبارك عليك الشهر ،،،
يا مرحبا يا بو محمد
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ووفقنا وإياكم إلى ما يحب ويرضى من صالح القول والعمل .
حين دخلت الموضوع وقرأت ما جاء به توارد علي في الذاكره ابيات من قصيدة ( ابشر بعزك يا مساعد ) لا اعلم لماذا رددتها في بالي ولكن اليك ماهو وارد ،،،،
يـاشـكــيــاً مــــــن هــــــم بــقــعـــا وشـــر هــــا ،، مـــــا تـــــدري ان الـمـهـتـنـي مــــــا بـقـابـ ـهــا
تــــرى الله قــــال انــــه خـلـقـنـا مــــن الـن ـكــد ،، أخــــذ طــيــب الـدنـيــا وصــاحــب إلـبـابـهـا
والعـسـر مـعــه الـيـسـر والـضـيـق بـالـفـرج ،، الأيــــــام مــاتــركــد ويــصــفـــي شــرابــهــ ـا
من خلقت الدنيا والتنافس من طبع البشر ،،،
وكم رأينا من تنافس وصل لحد العراك سواء في حق او من غير حق ، ان ما علينا هو الاخذ بما هو اصلح وانفع لنا في التنافس الشريف الذي يكون في التطوير والفائده من اجل الرقي في الحياه الى حياةٍ افضل وارقى ، والغير معقول ان يكون هذا التنافس اداة هدم لا بناء في الحياه وهو يقود هؤلاء المتنافسون الى ظلام الجهل والتأخر في البناء والتطوير الذي يتطلبه الانسان في هذه الحياه ،
الأخ أبو محمد
يقال في الزمن القديم أن رجل كان مسافر على قدميه وفي أثاء رحلته وجد رجل عند غنمه يبكي .
قال :مايبكيك ؟
قال : توفي أخي !
قال : أكان يرعى عنك الغنم ؟
قال : لا !
قال : أكان يسقيها ؟
قال : لا !
قال : أكان يساعدك في أمرمن أمور الدنيا ؟
قال : لا !
قال : ولماذا تبكيه !؟
قال : أنه أخي الوحيد !
قال : لاتبكي أخاك فقد مات واراحك من مؤنته ,, وانما إبكه التلتلان ؛ إن تليته ما قداك وان قديته ما تلاك !!
أخي أبو محمد
التنافس الشريف هو الاصلاح وتذليل الصعاب والتطوير والتنمية والإنتاج وكلما كان الهدف واضح للشخص كلما هان عليه الأمر واطمئن لنتائج العمل
لكن هل يغني العمل عن العلم ؟ وهل يغني العلم عن العقل ؟وهل يغني العلم والعقل عن صلاح النية ؟
وهل يغني العلم والعقل وصلاح النية عن تحري الحق ؟
أعتقد أنه لابد من مجموعة من المكونات التي تؤهل الرجل لينافس بشرف ويطور فيفيد ويستفيد والا كان جهده عبارة عن آمال وأحلام لا قيمة لها
أو كان عامل هدم علم أو لم يعلم .
اخي الفاضل : ابو سيف
ان من فطرة الانسان صفة التنافس وكما قال الاخ عبدالرحمن بن عبيد ( من كان لديه امكانيات لابد ان يحارب حتى تقل امكانياته )
هناك من يكون ذو امكانيه في التنافس وهناك من يكون لديه الهام انه قادر وهناك من يخوض العراك وهو يعلم انه غير قادر ،،
وهي حسبه تنقسم عليها مستويات العقول البشريه وتصنف اليها ،،
من كان لديه الامكانيه فهو ينافس منافسة الشرفاء لكي يطور او ينتج شي من هذا التنافس الذي تشبع في امكانيته ،،
ومن كان لديه الالهام انه قادر فهو يغامر في الشي الذي لا يدركه بل ان التوهم هو الذي يقوده لهذا التنافس وان اتضحت الرؤيه لديه علمَ انه لا امكانيه لديه فأخذ سياسة الهروب الذي يحول هذا التنافس الى عراك مدمي من اجل الهروب في جلده ،،
ومن كان يعلم ان لا امكانيه له في هذا التنافس فيدخله فهذا هو العنصر الهادم الذي لا يحسب ان الحياه تنافس واجتهاد بل يحسبها عراك لو كان على فص ثوم المهم انه يدخل ولا يبالي لشي من ما يحسبه غيره من الذين يتنافسون على الرقي والتطوير ،،
هذه الفقره لا اعلم لماذا تجذبني لها هذه الابيات : ولا اعلم هل لها علاقه بها
تخـيـر مــن اوجـيـه الـوفـاء حـاجـب الـنـدى ،، بـعــيــد الــمـــدى لاصـــــار فــيــهــا ومــابـ ـهــا
يـــســـرك بـقـومــاتــه وعـــزمــــه ومــذهــبـــ ه ،، تــبــيــد الـســنــيــن وهــمــتـــه بـأكـتـرابــ هــا
الاخ العزيز : ابو سيف
آملُ ان اكون اصبت في ما قدمت وما ادرجت هنا ،،
تقبل مروري ،،،
الأخ الفاضل / فلاح القراشي
مشاركتك جاءت وافية مستوفاة لما قمت باقتباسه فلم تفتح لي مجالاً للزيادة أو التعقيب , لانك اخترت فقرة من الموضوع فقمت بشرحها وعززتها بالشواهد من قصيدة كانت بيني وبينك قبل سنوات وكأنك تقول هذا ناجي وهذا مبدأه بالحياة لم يتغير .
أشكرك على ما تفضلت به من مجاراة وشرح ومقارنة ,,
أخي الكريم ناجي
المبادئ هي أساسيات تقوم عليها العلوم بمختلف تخصصاتها ابتداءً من الفلسفة وانتهاءً بالقرآن, والبيئة هي الطرف الأول في تشكيل سلوك الأفراد, والثقافة قائمة على مكونات البيئة, من خبرات , علمية وعملية.
فالأشخاص يعتقدون أنهم على طريق الصواب , ولو نظروا لأنفسهم بأعين غيرهم لأنتحروا, وكلٌ ينطلق من زاويته ويغني على ليلاه. يكدح في كبد, ويكبح إلى الأبد, لكن المذاهب الترابطية, والعقلانية في الاتجاهات المعرفية تضعه على المحك, وتضع أمامه المبدأ كخيار لابديل له
وهذا المبدأ هو الفيصل بين الخطأ والصواب, والحق والباطل, قياسه افتراضي, وغير محسوس , لكنه يرى بعين المعرفة, ويلمس بروح العلم.
غامضٌ على من لايتعلمه, كمثل غموض البحور الشعرية على غير الشاعر, يستخدمه العاقل, ويطمئن له الباحث عن الفائدة.
الأخ / د. عبدالرحمن عبيد
يقول الله (جل وعلا) : { يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } [البقرة : 269]
من عرف الكتاب والسنة حق المعرفة أستخف في جميع القيم والأعراف التي تعارضهما واحتقر أهلها والمنادين بها فمن كانت بيئته كتاب الله وسنة رسوله سعد وأسعد وجل في عيون الصحب وعز على الأعداء والمنافقين ,, فالإسلام منهج رباني يرعى الحقوق ويكفل الحريات ويحمي الضرورات ويوأخي بين البشر , ويهدي إلى أقوم السبل وأيسرها وقد هدم كافة الأعراف والتقاليد المنافية له .
كل رسالة وقدرة المستقبل على فهم محتواها, منها ماهو تذكير, ومنها ماهو تخدير, ومنها ماهو سلام, ومنها ماهو كلام.
يعتبرها أصحاب المبدأ تواصل, ويعتبرها أصحاب المغزى تفاعل, وتهدأ بها نفس الكبير, وتتعالى بها نفس الصغير.
قد تكون فائدتها محدودة, وفترتها الزمنية معدودة, لكنها قد تشاحن نفوس, وتضع روس أمام روس.
أعجبني مرورك بلطف في هذه الجزئية الغامضة جداً .
الأخ الفاضل / عبدالرحمن
جزيل الشكر لك على ما اتحفتنا به من فوائد فريدة في هذا الموضوع ,, وتقبل تحياتي وتقديري ,,
ناجي بوسيف
أحييك على ماكتبت ..... هي حقائق مؤكدة
فالتنافس في الحياة أمر إعتيادي وما اجمله ان كان شريفا
اما ما يخص العداوة
فلكل رجل ناجح أعداء
يامرحبا يابو مبارك
نعلم يابو مبارك ان للنجاح أعداء وللدين أعداء وللإنسانية أعداء وان هناك شياطين جن وأنس
سبب العداوة
1- الغيرة
2- الحب المستملك ( اي بمعني أنه يريد ما تنجزة وأن ينتسبه لنفسة
3- عدم القدرة على الوصول إلى نجاحاتك
4- فشلة ونجاحك ب
بالنسبة للغيرة فالمعروف أنها للنساء فهن اللواتي يغرن من بعضهن في كل شيء :-
يروى أن أم سلمة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عائشة بصحفة فيها طعام فجاءت عائشة متزرة بكساء معها فهر ، فضربت به الصحفة ففلقتها فلقتين ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الفلقتين مع الطعام بيده ، وقال : " كلوا غارت أمكم ، كلوا غارت أمكم " فلما بصر طعام عائشة جاءت به في صحفتها ، فأكلوا ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفتها فبعث بها إلى أم سلمة ، وبعث صحفة أم سلمة إلى عائشة .
فالرجل ممكن يغبط الرجل ويحسده ويعاديه في الامور الذي ينافس الرجل فيها الرجل لكن الغيرة في الرجل غريبة جدا إذا لم تكن على الدين والمحارم,,
الأخ الفاضل / جمعان الوندة
اشكرك على المشاركة القيمة وانتظر عودتك ,,
اخي ناجي
قال تعالى (لقد خلقنا الانسان في كبد )اي في تعب و مشقه و عناء.
الحياة ليست طريق مفروش بالورود الحياة فيها تعب و مشقه و عناء و تحتاج الى صبر و تحمل حتى نكون من الفائزين في الحياة . الهدف : هو الغاية التى تسعى اليها وتعمل من اجلها وبدونها تصبح انسان ضائع بدون قيمه.
الامل : هو الشمعة التى تنير لك الطريق حتى تصل الى الغاية . وبدون الامل ليس للحياة طعم.
لابد من التعب والمشقة حتى تحقق ماتريد ان شاء الله.
تقبل مروري الاستاذ فهد مسلم العازمي
محاضر بالجامعة العربية
ماجستير التوجيه والارشاد التربوي جامعة الملك عبد العزيز
الأستاذ الفاضل / فهد مسلم العازمي
أهلاً بك
هاذي هي الحياة ونسأل الله ان يعيننا وإياكم على مافيها من الكبد وأن يحقق لنا ما نصبوا إلى
أشكرك أستاذي الكريم / فهد على التفاعل الطيب ,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الحبيب والأديب : ناجي
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,, وأهلا وسهلا بأخي الفاضل / أبو سعد
يقول الله سبحانه وتعالى بمحكم التنزيل
بسورة " البلد "
{ لقد خلقنا الإنسان في كبد }
وقد تعدد رأي العلماء بمعنى هذه الآية :
- قال سعيد بن جبير : في شدة وطلب معيشة .
- قال عكرمة : في شدة وطول .
- قال قتادة : في مشقة .
- روى من طريق أبي مودود : سمعت الحسن قرأ هذه الآية : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) قال : يكابد أمرا من أمر الدنيا ، وأمرا من أمر الآخرة - وفي رواية : يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة .
وأختار ابن جرير أن المراد [ بذلك ] مكابدة الأمور ومشاقها .
ولا شك ان المكابدة تجري على جميع البشر سواء أكانت هذه المكابدة جسدية أو نفسية , مكابدة عمل أو مكابدة فكر .
والحياة لا تخلو من كدر كما لا تخلو من صفاء
( فلا شي يدوم على حالة بهذه الدنيا )
بارك الله فيك أخي الفاضل على هذا السياق الطيب من أقوال العلماء حول معنى الكبد والمكابدة ولاشك أن المكابدة ملازمة للإنسان منذ ولادته إلى ماشاء الله ولعلني أضيف إلى هذا السياق الطيب ما جاء بتفسير أبن كثير:
مقدمة تفسير سورة البلد بسم الله الرحمن الرحيم سورة البلد وهي
مكية هذا قسم من الله تبارك وتعالى بمكة أم القرى في حال كون الساكن فيها حالا لينبه على عظمة قدرها في حال إحرام أهلها قال خصيف عن مجاهد ( لا أقسم بهذا البلد ) ( لا ) رد عليهم ( أقسم بهذا البلد ) وقال شبيب بن بشر عن عكرمة عن بن عباس ( لا أقسم بهذا البلد ) يعني مكة ( وأنت حل بهذا البلد ) قال أنت يا محمد يحل لك أن تقاتل به وكذا روي عن سعيد بن جبير وأبي صالح وعطية والضحاك وقتادة والسدي وبن زيد وقال مجاهد ما أصبت فيه فهو حلال لك وقال قتادة ( وأنت حل بهذا البلد ) قال أنت به من غير حرج ولا إثم وقال الحسن البصري أحلها الله له ساعة من نهار وهذا المعنى الذي قالوه قد ورد به الحديث المتفق على صحته إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شجره ولا يختلى خلاه وإنما أحلت لي ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ألا فليبلغ الشاهد الغائب وفي لفظ آخر فإن أحد ترخص بقتال رسول الله فقولوا إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم وقوله تعالى ( ووالد وما ولد ) قال بن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا بن عطية عن شريك عن خصيف عن عكرمة عن بن عباس في قوله تعالى ( ووالد وما ولد ) الوالد الذي يلد وما ولد العاقر الذي لا يولد له ورواه بن أبي حاتم من حديث شريك وهو بن عبد الله القاضي به وقال عكرمة الوالد العاقر وما ولد الذي يلد رواه بن أبي حاتم وقال مجاهد وأبو صالح وقتادة والضحاك وسفيان الثوري وسعيد بن جبير والسدي والحسن البصري وخصيف وشرحبيل بن سعد وغيرهم يعني بالوالد آدم وما ولد ولده وهذا الذي ذهب إليه مجاهد وأصحابه حسن قوي لأنه تعالى لما اقسم بأم القرى وهي أم المساكن أقسم بعده بالمساكن وهو آدم أبو البشر وولده وقال أبو عمران الجوني هو إبراهيم وذريته رواه بن جرير وبن
أبي حاتم واختار بن جرير أنه عام في كل والد وولده وهو محتمل أيضا وقوله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) روي عن بن مسعود وبن عباس وعكرمة ومجاهد وإبراهيم النخعي وخيثمة والضحاك وغيرهم يعني منتصبا زاد بن عباس في رواية عنه منتصبا في بطن أمه والكبد الاستواء والاستقامة ومعنى هذا القول لقد خلقناه سويا مستقيما كقوله تعالى ( يا أيها الإنسان ماغرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك ) وكقوله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) وقال بن ابي نجيح وجريج وعطاء عن بن عباس في كبد قال في شدة خلق ألم تر إليه وذكر مولده ونبات أسنانه وقال مجاهد ( في كبد ) نطفة ثم علقة ثم مضغة يتكبد في الخلق قال مجاهد وهو كقوله تعالى ( حملته أمه كرها ووضعته كرها ) وأرضعته كرها ومعيشته كره فهو يكابد ذلك وقال سعيد بن جبير ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) في شدة وطلب معيشة وقال عكرمة في شدة وطول وقال قتادة في مشقة وقال بن أبي حاتم حدثنا أحمد بن عصام حدثنا أبو عاصم أخبرنا عبد الحميد بن جعفر سمعت محمد بن علي أبا جعفر الباقر سأل رجلا من الأنصار عن قول الله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) قال في قيامه واعتداله فلم ينكر عليه أبو جعفر وروي من طريق أبي مودود سمعت الحسن قرأهذه الآية ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) قال يكابد أمرا من أمر الدنيا وأمرا من أمر الآخرة وفي رواية يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة وقال بن زيد ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) قال آدم خلق في السماء فسمى ذلك الكبد واختار بن جرير أن المراد بذلك مكابدة الأمور ومشاقها وقوله تعالى ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) قال الحسن البصري يعني ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) يأخذ ماله وقال قتادة ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) قال بن آدم يظن أن لن يسأل عن هذا المال من أين اكتسبه وأين أنفقه وقال السدي ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) قال الله عز وجل وقوله تعالى ( يقول أهلكت مالا لبدا ) أي يقول بن آدم أنفقت مالا لبدا أي كثيرا قاله مجاهد والحسن وقتادة والسدي وغيرهم ( أيحسب أن لم يره أحد ) قال مجاهد أي أيحسب أن لم يره الله عز وجل وكذا قال غيره من السلف وقوله تعالى ( ألم نجعل له عينين ) أي يبصر بهما ( ولسانا ) أي ينطق به فيعبر عما في ضميره ( وشفتين ) يستعين بهما على الكلام وأكل الطعام وجمالا لوجهه وفمه وقد روى الحافظ بن عساكر في ترجمة أبي الربيع الدمشقي عن مكحول قال قال النبي يقول الله تعالى يا بن آدم قد أنعمت عليك نعما عظاما لا تحصي عددها ولا تطيق شكرها وإن مما أنعمت عليك أن جعلت لك عينين تنظر بهما وجعلت لهما غطاء فانظر بعينيك إلى ما أحللت لك وإن رأيت ما حرمت عليك فأطبق عليهما غطاءهما وجعلت لك لسانا وجعلت له غلافا فانطق بما أمرتك وأحللت لك فإن عرض عليك ما حرمت عليك فأغلق عليك لسانك وجعلت لك فرجا وجعلت لك سترا فأصب بفرجك ما أحللت لك فإن عرض عليك ما حرمت عليك فأرخ عليك سترك بن آدم إنك لا تحمل سخطي ولا تطيق انتقامي ( وهديناه النجدين ) الطريقين قال سفيان الثوري عن عاصم عن زر عن عبد الله هو بن مسعود ( وهديناه النجدين ) قال الخير والشر وكذا روي عن علي وبن عباس ومجاهد وعكرمة وأبي وائل وأبي صالح ومحمد بن كعب والضحاك وعطاء الخرساني في آخرين وقال عبد الله بن وهب أخبرني بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك قال قال رسول الله هما نجدان فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير تفرد به سنان بن سعد ويقال سعد بن سنان وقد وثقه بن معين وقال الإمام أحمد والنسائي والجوزجاني منكر الحديث وقال أحمد تركت حديثه لاضطرابه وروى خمسة عشر حديثا منكرة كلها ما أعرف منها حديثا واحدا يشبه حديثه حديث الحسن يعني البصري لا يشبه حديث أنس وقال بن جرير حدثني يعقوب حدثنا بن علية عن أبي رجاء قال سمعت الحسن يقول ( وهديناه النجدين ) قال ذكر لنا أن نبي الله كان يقول يا أيها الناس إنهما النجدان نجد الخير ونجد الشر فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير وكذا رواه حبيب بن الشهيد ومعمر ويونس بن عبيد وأبو وهب عن الحسن مرسلا وهكذا أرسله قتادة وقال بن أبي حاتم حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا عيسى بن عفان عن أبيه عن بن عباس في قوله تعالى ( وهديناه النجدين ) قال الثديين وروي عن الربيع بن خثيم وقتادة وأبي حازم مثل ذلك ورواه بن جرير عن أبي كريب عن وكيع عن عيسى بن عقال به ثم قال والصواب القول الأول
ونظير هذه الآية قوله تعالى ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا )
الآيات ( 90 11 20 )
قال بن جرير حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد حدثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه عن أبي عطية عن بن عمر في قوله تعالى ( فلا اقتحم ) أي دخل ( العقبة ) قال جبل في جهنم وقال كعب الأحبار ( فلا اقتحم العقبة ) هو سبعون درجة في جهنم وقال الحسن البصري ( فلا اقتحم العقبة ) قال عقبة في جهنم وقال قتادة إنها عقبة قحمة شديدة فاقتحموها بطاعة الله تعالى وقال قتادة ( وما أدراك ما العقبة ) ثم أخبر تعالى عن اقتحامها فقال ( فك رقبة أو إطعام ) وقال بن زيد ( فلا اقتحم العقبة ) أي أفلا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير ثم بينها فقال تعالى ( وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام ) قرئ ( فك رقبة ) بالإضافة وقرىء على أنه فعل وفيه ضمير الفاعل والرقبة مفعولة وكلتا القراءتين معناهما متقارب قال الإمام أحمد 2422 حدثنا علي بن إبراهيم حدثنا عبد الله يعني بن سعيد بن أبي هند عن إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير عن سعيد بن مرجانة أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب أي عضو منها أربا منه من النار حتى إنه ليعتق باليد اليد وبالرجل الرجل وبالفرج الفرج فقال علي بن الحسين أنت سمعت هذا من أبي هريرة فقال سعيد نعم فقال علي بن الحسين لغلام له أفره غلمانه ادع مطرفا فلما قام بين يديه قال إذهب فأنت حر لوجه الله وقد رواه البخاري 2517 ومسلم 1509 والترمذي 1514 والنسائي من طرق عن سعيد بن مرجانة به وعند مسلم أن هذا الغلام الذي أعتقه علي بن الحسين زين العابدين كان قد أعطي فيه عشرة الآف درهم وقال قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح قال سمعت رسول الله يقول أيما مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله جاعل وفاء كل عظم من عظامه عظما من عظامه محررا من النار وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله جاعل وفاء كل عظم من عظامها عظما من عظامها من النار رواه بن جرير هكذا وأبو نجيح هذا هو عمر بن عبسة السلمي رضي الله عنه قال الإمام أحمد 4386 حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية حدثني بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن عمرو بن عبسة أنه حدثهم أن النبي قال من بنى مسجدا ليذكر الله فيه بنى الله له بيتا في الجنة ومن أعتق نفسا مسلمة كانت فديته من جهنم ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة طريق أخرى قال أحمد حدثنا الحكم بن نافع حدثنا جرير عن سليم بن عامر أن شرحبيل بن السمط قال لعمرو بن عبسة حدثنا حديثا ليس فيه تزيد ولا نسيان قال عمرو سمعت رسول الله يقول من أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار عضوا بعضو ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى بسهم فبلغ فأصاب أو أخطأ كان كمعتق رقبة من بني إسماعيل وروى أبو داود 3966 والنسائي بعضه طريق أخرى قال أحمد 4386 حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا الفرج حدثنا لقمان عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة قال السلمي قلت له حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ليس فيه انتقاص ولا وهم قال سمعته يقول من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ به العدو أصاب أو أخطأ كان له عتق رقبة ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار ومن أنفق زوجين في سبيل الله فإن للجنة ثمانية أبواب يدخله الله من أي باب شاء منها
وهذه أسانيد جيدة قوية ولله الحمد حديث آخر قال أبو داود 3964 حدثنا عيسى بن محمد الرملي حدثنا ضمرة عن بن أبي عبلة عن العريف بن عياش الديلمي قال أتينا واثلة بن الأسقع فقلنا له حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان فغضب وقال إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته فيزيد وينقص قلنا إنما أردنا حديثا سمعته من رسول الله قال أتينا رسول الله في صاحب لنا قد أوجب يعني النار بالقتل فقال اعتقوا عنه يعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار وكذا رواه النسائي من حديث إبراهيم بن أبي عبلة عن العريف بن عياش الديلمي عن واثلة به حديث آخر قال أحمد 4150 حدثنا عبد الصمد حدثنا هشام عن قتادة عن قيس الجذامي عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله قال من أعتق رقبة مسلمة فهو فداؤه من النار و 4147 حدثنا عبد الوهاب الخفاف عن سعيد عن قتادة قال ذكر لنا أن قيسا الجذامي حدث عن عقبة بن عامر أن رسول الله قال من أعتق رقبة مؤمنة فهي فكاكه من النار تفرد به أحمد من هذا الوجه حديث آخر قال الإمام أحمد 4299 حدثنا يحيى بن آدم وأبو أحمد قالا حدثنا عيسى بن عبد الرحمن البجلي من بني بجيلة من بني سليم عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال جاء أعرابي إلى رسول الله فقال يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة فقال لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك الرقبة فقال يا رسول الله أو ليستا بواحدة قال لا إن عتق النسمة أن تنفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في عتقها والمنحة الوكوف والفيء على ذي الرحم الظالم فإن لم تطق ذلك فاطعم الجائع وأسق الظمآن وائمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من الخير وقوله تعالى ( أو إطعام في يوم ذي مسغبة ) قال بن عباس ذي مجاعة وكذا قال عكرمة ومجاهد والضحاك وقتادة وغير واحد والسغب هو الجوع وقال إبراهيم النخعي في يوم الطعام فيه عزيز وقال قتادة في يوم مشتهى فيه الطعام وقوله تعالى ( يتيما ) أي أطعم في مثل هذا اليوم يتيما ( ذا مقربة ) أي ذا قرابة منه قاله بن عباس وعكرمة والحسن والضحاك والسدي كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد 418 حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن حفصة بنت سيرين عن سلمان بن عامر قال سمعت رسول الله يقول الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة وقد رواه الترمذي 658 والنسائي 592 وهذا إسناد صحيح وقوله تعالى ( أو مسكينا ذا متربة ) أي فقيرا مدقعا لاصقا بالتراب وهو الدقعاء أيضا قال بن عباس ذا متربة هو المطروح في الطريق الذي لابيت له ولا شيء يقيه من التراب وفي رواية هو الذي لصق بالدقعاء من الفقر والحاجة ليس له شيء وفي رواية عنه هو البعيد التربة قال بن أبي حاتم يعني الغريب عن وطنه وقال عكرمة هو الفقير المديون المحتاج وقال سعيد بن جبير هو الذي لا أحد له وقال بن عباس وسعيد وقتادة ومقاتل بن حيان هو ذو العيال وكل هذه قريبة المعنى وقوله تعالى ( ثم كان من الذين آمنوا ) أي ثم هو مع هذه الأوصاف الجميلةالطاهرة مؤمن بقلبه محتسب ثواب ذلك عند الله عز وجل كما قال تعالى ( ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ) وقال تعالى ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن ) الآية وقوله تعالى ( وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ) أي كان من المؤمنين العاملين صالحا المتواصين بالصبر على أذى الناس وعلى الرحمة بهم كما جاء في الحديث الشريف الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وفي الحديث الآخر لا يرحم الله من لا يرحم الناس وقال أبو داود 4943 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان عن بن أبي نجيح عن بن عامر عن عبد الله بن عمرو يرويه قال من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا وقوله تعالى ( أولئك أصحاب الميمنة ) أي المتصفون بهذه الصفات من أصحاب اليمين ثم قال ( والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة ) أي أصحاب الشمال ( عليهم نار مؤصدة ) أي مطبقة عليهم فلا محيد لهم عنها ولا خروج لهم منها قال أبو هريرة وبن عباس وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومحمد بن كعب القرظي وعطية العوفي والحسن وقتادة والسدي ( مؤصدة ) أي مطبقة قال بن عباس مغلقة الأبواب وقال مجاهد أصد الباب بلغة
قريش أي أغلقه وسيأتي في ذلك حديث في سورة ( ويل لكل همزة لمزة ) وقال الضحاك ( مؤصدة ) حيط لا باب له وقال قتادة ( مؤصدة ) مطبقة فلا ضوء فيها ولافرج ولا خروج منها آخر الأبد وقال أبو عمران الجوني إذا كان يوم القيامة أمر الله بكل جبار وكل شيطان وكل من كان يخاف الناس في الدنيا شره فأوثقوا بالحديد ثم أمر بهم إلى جهنم ثم أوصدوها عليهم أي أطبقوها قال فلا والله لا تستقر أقدامهم على قرار أبدا ولا والله لا ينظرون فيها إلى أديم سماء أبدا ولا والله لا تلتقي جفون أعينهم على غمض نوم أبدا ولا والله لا يذوقون فيها بارد شراب أبدا رواه بن أبي حاتم
size]
[size="4"]وإن الرجل ليجتهد ويعمل فترى من يعينه ويقوي من عزمه , وترى من يثبطه ولا يقيم لجهده تقدير
فلا هو أعانه وشجعه ونصحه ولا هو تركه وشأنه , بل تجده يسيئ الظن بكل حركة وكلمه
ويعمل بناء على هذا الظن السيئ , ولو ترك هذا كله وتوجه مباشرة لأخيه المسلم وسأله وأخذ منه لكان خيراً له من هذا الظن وما يتبعه .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه " لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً "
وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده،
فقال للشافعي: قوى الله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ،
قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.
فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.
وقال ابن سيرين رحمه الله: ” إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ،
فالمشكلة اليوم يا أبا سعد ليس في المنهج بل إن المشكلة في المسلم نفسه ولعلك تدرك هذا الأمر من واقع الحال مع اخواننا المسلمين فأحيانا تجد من يسيئ الظن بأخيه المسلم وعندما تبحث الأمر معه عن اسباب شكه أو ظنه لا تجد عنده أي مبرر سوى الظن والحكم الوهمي أو الفهم الخاطئ وعندما تحاول التحاور معه من باب ايضاح الأمر له تجد منه التشدد والانغلاق أو التسويف والتهرب أو اغلاق باب الخير بوجهك والا فالسلم كله حرمة ولا يجوز التعريض فيه بسوء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(المسلم من سلم الناس من لسانه ويده )
وقال صلى الله عليه وسلم ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة )
قال ابن حجر
( لا يظلمه ) هو خبر بمعنى الأمر فإن ظلم المسلم للمسلم حرام ، وقوله : " ولا يسلمه " أي لا يتركه مع من يؤذيه ولا فيما يؤذيه ، بل ينصره ويدفع عنه ، وهذا أخص من ترك الظلم ,, "
كبرياء
10-08-2011, 03:28 AM
عُقولُنا لَيسَتْ مٌتقاربة ،
وإن كانت كذلِكَ أحياناً..
قلوبُنا عاصِيَةَ لَنا في كَثير مِن الأوقات ،
اختلافٌ كَبير ،
تَبايِنٌ يَتَجَلّى في تَصرفاتِنا ..!
نَظراتٌ .. تَفاسيرٌ مُتأَرْجِحةٌ لِدَرَجةِ الإختلاف !!
إتَّتَقْنا عَلى أنْ لا نَتَفِق !!
يَقِفُ هناكَ بين الزُحام ،
في نهايةِ الصَّفِ ،لـ يَنْتَظِرَ " دَورَهُ " ..!!!
بَيْنَما ذَلكَ يَصرًخْ في وَجْهِ نَفْسِه ،
لـ يُغَيِرَ الاتِجاه مُقَرِراً ( لَن أسْتَطيعَ الانتظارْ ) !!!!!
..........................
ناجي
بيئاتٌ مُخْتَلِفة ،
ضغوطات ، تأثيرات داخلية وخارجية يَتَلَقاها الانسان من كل ناحية !
قرارات صائبة ، وأخرى كـ " المصيبة " ..!!
بَعْضُنا يَتَعَلم ( الصبر ) ،
( الثبات ) ،
( الانتظار ) ،
والآخر يُسقى بـ ( المَلَل ) ،
( اليأس ) ،
( الهروب) ،
" لا يَلْقاها إِلَّا ذُو حَظٍ عَظيمٍ " !!
" وَ بَشِّر الصّابِرين " !!
" واسْتَعينوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ " !!
ماذا نَحتاج ..؟!
دين ..!
عِلْمٌ صَحيح !
تَوجيه وارشاد !
حِماية نَفْسية !
نَدورُ بِعَجَلةِ الدُنيا ،
مُرْتَسِمٌ على قاعدتها أنصافَ أقْطار ..
بَعْضُها أبيضٌ جذّاب !!
وبَعْضُها أسودٌ وَهّاج !!
سَنسيرُ على كِلَيْهِما ..
......................
أبْحَرْتُ كَثيراً هنآ
عَجِزْتُ عَن التَعْبير ..
فَتَوقَفْتُ عِنْدَ ذلك الحَد ..!!
لكَ احترامي ..
تَقَبَّلني هنآ رجاء...!
عُقولُنا لَيسَتْ مٌتقاربة ،
وإن كانت كذلِكَ أحياناً..
قلوبُنا عاصِيَةَ لَنا في كَثير مِن الأوقات ،
اختلافٌ كَبير ،
تَبايِنٌ يَتَجَلّى في تَصرفاتِنا ..!
نَظراتٌ .. تَفاسيرٌ مُتأَرْجِحةٌ لِدَرَجةِ الإختلاف !!
إتَّتَقْنا عَلى أنْ لا نَتَفِق !!
يَقِفُ هناكَ بين الزُحام ،
في نهايةِ الصَّفِ ،لـ يَنْتَظِرَ " دَورَهُ " ..!!!
بَيْنَما ذَلكَ يَصرًخْ في وَجْهِ نَفْسِه ،
لـ يُغَيِرَ الاتِجاه مُقَرِراً ( لَن أسْتَطيعَ الانتظارْ ) !!!!!
أعجبني الوصف
سأجاريك
/
/
وهذا يعيش بقلب أزرق وذاك بقلب أبيض :)
وتلك بوردي
وآخر نصف أحمر ونصف أخضر
نص ونص قلبه رطب بس يابس على أم العيال
وبالطرف الآخر
آخر
وجهه نصف دائرة ~ إلى اليمين أو الشمال
بعينين ~ جاحظة وغائرة
والعكس الله أعلم !
لكَ احترامي ..
تَقَبَّلني هنآ رجاء...!
مقبولة >> { خليك هنا {<<
كبرياء
11-08-2011, 12:59 AM
أعجبني الوصف
سأجاريك
/
/
وهذا يعيش بقلب أزرق وذاك بقلب أبيض :)
وتلك بوردي
وآخر نصف أحمر ونصف أخضر
نص ونص قلبه رطب بس يابس على أم العيال
وبالطرف الآخر
آخر
وجهه نصف دائرة ~ إلى اليمين أو الشمال
بعينين ~ جاحظة وغائرة
والعكس الله أعلم !
مقبولة >> { خليك هنا {<<
مَعْرِفة الأسباب تُيسرُ لنا إيجاد الحَلْ الأنسب !
وإن لَم يَكُن كذلك،
فإنها أقل ما يمكن ،
تُخَفِفُ وَقْعَ مُر الحقيقة التي نلتمسها !!
فَما يَحدْثُ تأكيد لِواقعٍ مَحْكوم من ( الحاكم ) !
.....
بآقية هنآ ..
مَعْرِفة الأسباب تُيسرُ لنا إيجاد الحَلْ الأنسب !
وإن لَم يَكُن كذلك،
فإنها أقل ما يمكن ،
تُخَفِفُ وَقْعَ مُر الحقيقة التي نلتمسها !!
- هناك فرق بين من يفكر في حل المشكلة , وبين من يفكر في المشكلة , مثلما أن هناك فرق بين من يبحث في أصل المشكلة , ومن يتحدث عن المشكلة ؛ بينماالخطر ليس في مواجهة الخطر وأنما هو في التخفي عن الخطر والجبن عن مواجهته .
- تخفيف وقع مر الحقيقة هو بمثابة إستعمال المسكن وترك العلاج وهذا قد يضاعف المشلكة حتى تصل إلى مرحلة متقدمة قد لاينفع معها العلاج ولايخفف ألمها المسكن.
فَما يَحدْثُ تأكيد لِواقعٍ مَحْكوم من ( الحاكم ) !
الرعية من الراعي .
بآقية هنآ ..
وجودك قد يساعد على فهم المشكلة (خليك هنا )
لا غرابة في أن نتفق أونختلف في أمور الدنيا ونتنافس فيها أو نتسابق على خيراتها , أونتعارك من أجل احقاق الحق ورد الباطل .
لا بأس في أن يكون العراك على سنبلة القمح ولكن البأس كل البأس أن يكون العراك على فص
الثوم ,فيراق الدم , وتدخل العراك ظناً منك أن العراك على السنبلة فتكتشف أن العراك على ثمرة الثوم , عند ذلك ستشيح بوجك وتكون السنبلة ( سم , بله ) والإراقة ( هرّ, آقة).
كبرياء
12-08-2011, 03:50 AM
- هناك فرق بين من يفكر في حل المشكلة , وبين من يفكر في المشكلة , مثلما أن هناك فرق بين من يبحث في أصل المشكلة , ومن يتحدث عن المشكلة ؛ بينماالخطر ليس في مواجهة الخطر وأنما هو في التخفي عن الخطر والجبن عن مواجهته .
لا بأس بالاختلاف في تَحْديد أطرافْ القَضية ،
ما دامَ الجميع على نَفْس الخَط المُستقيم !!
-
- تخفيف وقع مر الحقيقة هو بمثابة إستعمال المسكن وترك العلاج وهذا قد يضاعف المشلكة حتى تصل إلى مرحلة متقدمة قد لاينفع معها العلاج ولايخفف ألمها المسكن.
المُسَكِنات أولى خطوات العِلاج ،
وإن أحْدَثَت مضاعفة للمرض ،
فهًناك أمْراض لَم يُكْتَشَف لها علاج :)
( عافانا الله وإياكم )
الرعية من الراعي .
وإن وُجِدَ عِصْيان و تَمَرد ؟؟؟!
وجودك قد يساعد على فهم المشكلة (خليك هنا )
في خُطى ثابتة ..
إلى الأمام !!
لا بأس بالاختلاف في تَحْديد أطرافْ القَضية ،
ما دامَ الجميع على نَفْس الخَط المُستقيم !!
ألا تكون القضية هي التي تحصر وتحدد أطرافها , وأدوار أصحابها ؟
والخط المستقيم هو المنهج ومن يمثله ,, والخط المعوج هو الخارج على المنهج والإستقامة عليه ؟
لك أن تعيدي النظر هنا
فما قمت بإقتباسه آنفا قد يساعد في فهم المشكلة والخلاف والإختلاف والسبل كذلك.
المُسَكِنات أولى خطوات العِلاج ،
وإن أحْدَثَت مضاعفة للمرض ،
فهًناك أمْراض لَم يُكْتَشَف لها علاج
( عافانا الله وإياكم )
الداء موجود
الدواء موجود
المسكن موجود
لماذا نلجأ للمسكنات والداء منتشروالدواء موجود ؟
وإن وُجِدَ عِصْيان و تَمَرد ؟؟؟!
انما يأكل الذئب من الغنم القاصية !!
هيَّا ..
كبرياء
15-08-2011, 01:19 AM
ألا تكون القضية هي التي تحصر وتحدد أطرافها , وأدوار أصحابها ؟
والخط المستقيم هو المنهج ومن يمثله ,, والخط المعوج هو الخارج على المنهج والإستقامة عليه ؟
اختلاف بَواطِنُنا يُكْشِفُ الغِطاء عَن اخْتِلاف خُطُواتنا !
جَميعُنا نَعيش الخَيْر وَ الشّر النّابِع من الدّاخل !
نَعْلمه ونَتجاهِله ..!؟
تَحْديد الأَهْداف و إكتْشاف وضوحها أمامَ نَواظِرَنا هِيَ الفَيْصل في الحكم على الأمور !!
الداء موجود
الدواء موجود
المسكن موجود
لماذا نلجأ للمسكنات والداء منتشروالدواء موجود ؟
الصّبر ،
هوَ مَنْ يُحَدِّد اختيارُنا للَمُسَكِنات ، أمِ الدَواء !!
اختلاف بَواطِنُنا يُكْشِفُ الغِطاء عَن اخْتِلاف خُطُواتنا !
جَميعُنا نَعيش الخَيْر وَ الشّر النّابِع من الدّاخل !
نَعْلمه ونَتجاهِله ..!؟
تَحْديد الأَهْداف و إكتْشاف وضوحها أمامَ نَواظِرَنا هِيَ الفَيْصل في الحكم على الأمور !!
ماسبب التجاهل ؟ ولماذا التجاهل ؟؟
وإذا عرفنا الحكم على الأمور . كيف حال العمل ؟ وماذا بعد الحكم ؟
كبرياء
18-08-2011, 02:53 AM
[
ماسبب التجاهل ؟ ولماذا التجاهل ؟؟
الخَوف مِن الخَوض في ما لا يُحْمَد عُقباه !!
[
وإذا عرفنا الحكم على الأمور . كيف حال العمل ؟ وماذا بعد الحكم ؟
يَكْفينا الاسْتِقْرار وتَحْديد النُقاط والسَيْر على خُطى مَعْروفة ومَدروسة ، أمام هَدَف ما !!
الخَوف مِن الخَوض في ما لا يُحْمَد عُقباه !!
يَكْفينا الاسْتِقْرار وتَحْديد النُقاط والسَيْر على خُطى مَعْروفة ومَدروسة ، أمام هَدَف ما !!
في غرفة الانعاش تكون حالة المريض مستقرة إلى أجل غيرمسمى !!
ربما تجر الخطى السير إلى أهداف يرى مشجعها أنها معروفة ومدروسة ولكنها لاتميز بين الحالة والظاهرة , فتكون الحالة ظاهرة والظاهرة امام الرقيب وعلى محك المنهج حتى تتميز الفصيلة بالظاهرة ان سلبية أم إيجابية فتلحقها الحالة فيكون الوضع من سيء إلى أسواء!
وهنا بأمكانك مراجعة الموضوع أومراجعة الوضع أو النظر في الكون أو التوقف هنا
حتى حين ,,
كبرياء
18-08-2011, 04:37 AM
في غرفة الانعاش تكون حالة المريض مستقرة إلى أجل غيرمسمى !!
ربما تجر الخطى السير إلى أهداف يرى مشجعها أنها معروفة ومدروسة ولكنها لاتميز بين الحالة والظاهرة , فتكون الحالة ظاهرة والظاهرة امام الرقيب وعلى محك المنهج حتى تتميز الفصيلة بالظاهرة ان سلبية أم إيجابية فتلحقها الحالة فيكون الوضع من سيء إلى أسواء!
وهنا بأمكانك مراجعة الموضوع أومراجعة الوضع أو النظر في الكون أو التوقف هنا
حتى حين ,,
وربما تكون هذه الخطى في السّبيل الصَحيح ،
ولا نَصِلَ إلى هناك !!
وربما تكون هذه الخطى في السّبيل الصَحيح ،
ولا نَصِلَ إلى هناك !!
هل قصدت اليد الواحدة ؟
كبرياء
18-08-2011, 05:04 AM
هل قصدت اليد الواحدة ؟
بَل ما أشَرتَ إليه من اختلاف بَين الظاهرة والحالة !
بَل ما أشَرتَ إليه من اختلاف بَين الظاهرة والحالة !
كلا ثم كلا مع انني أومن بإختلاف المفاهيم
كبرياء
18-08-2011, 05:52 AM
كلا ثم كلا
.......
إذاً ؟؟
.......
إذاً ؟؟
بأمكانك مراجعة الموضوع أومراجعة الوضع أو النظر في الكون أو التوقف هنا
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir