سارة
30-09-2005, 04:44 AM
معظم المؤرخين يقرون أن الموطن الأصلي للعرب هو الجزيرة العربية ،
التي تقع في الجنوب الغربي من قارة آسيا و يحدها من الشمال بادية الشام
و نهر الفرات ، و من الغرب البحر الأحمر ، و من الشرق الخليج العربي ،
و من الجنوب المحيط الهندي .
و قد أدت هذه الرقعه الجغرافية الشاسعة بأغوراها و سهولها و جبالها إلى
اختلاف المناخ على أرضها اختلافا كبيرا ، و تنوع البيئات التي أدت إلى
تنوع سكان هذه الجزيره وفقاً للظروف البيئية .
و العرب قوم ساميون نسبة إلى سام بن نوح ، و ينقسمون إلى قسمين
كبيرين ، فالقسم الأول العدنانيون في الشمال و ينتسبون إلى عدنان و هو
من نسل اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام ، و يسمون العرب المستعربة
، و القسم الثاني القحطانيون في الجنوب و ينتسبون إلى قحطان ، و هو جد
اليمن ، و يسمون العرب العاربة ، و لقد اختلطت القبائل العدنانية و القحطانية ،
و كونت الأمة العربية ، و كان بين العدنانين و القحطانين مفاخرات كثيرة
ذكرتها كتب التاريخ و الأدب .
و الوحدة الاجتماعية عند العرب هي القبيلة ، و يعتقد أفرادها بأن أباهم
واحدا و أمهم واحدة ، و لذا سميت القبيلة باسم الأب في معظم الاحيان
كربيعة و مضر و الأوس و الخزرج ، و أحيانا تسمى القبيلة باسم الأم
كخندق ، و قد تسمى باسم ماء مثل غسان ، و للقبيلة شيخ و هو السيد
المطاع ، و له الحكم بينها بدستور مبني على العرف المأثور و العادات و
التقاليد السائدة ، و حماية القبيلة من أعدائها مسئوليته ، و يتمتع الشيخ
بمكانة اجتماعية مرموقة ، و على جميع أفراد القبيلة الدفاع عنها و أن
يطيعوه فيما يأمرهم به . و قد كانت معظم القبائل وثنية مشركة ، تعبد
الأصنام على انها تقربهم إلى الله .
و الكتابة العربية اشتقت من الخط النبطي، و هذا بدوره استقى من الخط
الآرامي ، لصلة القرابة بين هذه اللغات في الأصل السامي و مجاورة
المكان .
و لهجات العرب كثيرة ، و لكنها ترجع إلى لغتين أصليتين : لغة الجنوب
( اليمن ) ، و لغة الشمال ( الحجاز ) ، و بمرور الزمن و هجرة القبائل
اليمانية إلى الشمال ، سادت لغة الشمال و أصبحت هي اللغة المسيطرة ،
و بلغت لغة الحجاز قمتها قبيل الإسلام ، و سيطرت على ما خلّفه العصر
الجاهلي من أدب شعراً و نثراً .
( منقول )
التي تقع في الجنوب الغربي من قارة آسيا و يحدها من الشمال بادية الشام
و نهر الفرات ، و من الغرب البحر الأحمر ، و من الشرق الخليج العربي ،
و من الجنوب المحيط الهندي .
و قد أدت هذه الرقعه الجغرافية الشاسعة بأغوراها و سهولها و جبالها إلى
اختلاف المناخ على أرضها اختلافا كبيرا ، و تنوع البيئات التي أدت إلى
تنوع سكان هذه الجزيره وفقاً للظروف البيئية .
و العرب قوم ساميون نسبة إلى سام بن نوح ، و ينقسمون إلى قسمين
كبيرين ، فالقسم الأول العدنانيون في الشمال و ينتسبون إلى عدنان و هو
من نسل اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام ، و يسمون العرب المستعربة
، و القسم الثاني القحطانيون في الجنوب و ينتسبون إلى قحطان ، و هو جد
اليمن ، و يسمون العرب العاربة ، و لقد اختلطت القبائل العدنانية و القحطانية ،
و كونت الأمة العربية ، و كان بين العدنانين و القحطانين مفاخرات كثيرة
ذكرتها كتب التاريخ و الأدب .
و الوحدة الاجتماعية عند العرب هي القبيلة ، و يعتقد أفرادها بأن أباهم
واحدا و أمهم واحدة ، و لذا سميت القبيلة باسم الأب في معظم الاحيان
كربيعة و مضر و الأوس و الخزرج ، و أحيانا تسمى القبيلة باسم الأم
كخندق ، و قد تسمى باسم ماء مثل غسان ، و للقبيلة شيخ و هو السيد
المطاع ، و له الحكم بينها بدستور مبني على العرف المأثور و العادات و
التقاليد السائدة ، و حماية القبيلة من أعدائها مسئوليته ، و يتمتع الشيخ
بمكانة اجتماعية مرموقة ، و على جميع أفراد القبيلة الدفاع عنها و أن
يطيعوه فيما يأمرهم به . و قد كانت معظم القبائل وثنية مشركة ، تعبد
الأصنام على انها تقربهم إلى الله .
و الكتابة العربية اشتقت من الخط النبطي، و هذا بدوره استقى من الخط
الآرامي ، لصلة القرابة بين هذه اللغات في الأصل السامي و مجاورة
المكان .
و لهجات العرب كثيرة ، و لكنها ترجع إلى لغتين أصليتين : لغة الجنوب
( اليمن ) ، و لغة الشمال ( الحجاز ) ، و بمرور الزمن و هجرة القبائل
اليمانية إلى الشمال ، سادت لغة الشمال و أصبحت هي اللغة المسيطرة ،
و بلغت لغة الحجاز قمتها قبيل الإسلام ، و سيطرت على ما خلّفه العصر
الجاهلي من أدب شعراً و نثراً .
( منقول )