المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوانية الأسبوع 1


ابن عـزام
18-05-2007, 03:17 PM
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
0
بصراحه حبيت أن يكون هذا الموضوع هني لأني محتاج للحوار الجاد والعقلاني وأن تكون الردود بتلقائيه مفرطه وصريحه
مع التقيد بأدب الحوار كي نصل إلى ردود فعاله قد تكون سببا لإصلاح سلوك خاطئ ودليلا نيرا للقلوب وأسأل الله القدير أن لايحرمني الأجر وإياكم0
0
(الفتور)
0
أصبحنا نشعر بقسوة في القلوب وتحجر في العواطف وعدم التأثر بالقرآن والمواعظ 000لماذا؟
0
أصبحنا نشعر بقسوة القلوب كما كنا نسمع وأصبحنا نقع بالمعصية بسهوله 000لماذا
0
يعيش أحدنا مع الطاعة فكأنه يطير من السعادة فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ثم يضعف ويقع في المعصية فيشقى في همومة00فكما أن القمر أحيانًا بينما هو منير في السماء تأتي عليه سحابة تحجب ضوءه ونوره ثم ما تلبث هذه السحابة أن تنقشع فيرجع له ضوؤه فينير السماء، كذلك قلب المؤمن بينما هو سائر في طريق استقامته إذا اعتورته بعض السقطات والهنات ولحظات الضعف بل والمعاصي فحجبت عنه نوره فيبقى الإنسان في ظلمة ووحشة، فإذا سعى لزيادة إيمانه واستعان بالله انقشعت تلك الغمة وعاد للقلب نوره واستقامته.
0
أحبتي في الله أصول أهل السنة أن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، والكتاب والسنة مليئان بالأدلة على هذا الأمر وكذا كتب السلف الصالحين.
0
هل ما نجده اليوم من التقصير في الطاعة وقله الأعمال الصالحة مطمئن أم مخيف 000ولماذا؟
0
هل من الأسباب التي جرتنا إلى الهاويه هي00الاستهانة بالمكروهات والمشتبهات00؟
0
أم عد م الغيرة على محارم الله00؟
0
أم الابتعاد عن أجواء الإيمان00؟
0
أم الإنشغال بالدنيا وطول الأمل00؟
0
أم الابتعاد عن العلم الشرعي00؟
0
أم (عدم وجود القدوة)00؟

أم الإفراط في الكلام والطعام والمنام والخلطة00؟
0
0 صحيح الموضوع كبير ولكن الزاد قليل والسفر طويل وكلنا محتاج فلا يبخل أحد ولو برد واحد يمكن واحد منا يجد ثمرة ماقيل فتكون نقله إيمانيه ولايعتب علي أحد كوني كتبت هذا الموضوع هنا وذلك للحاجه للنقاش والآراء وجذب من لايدخل بمجلس العلم والإيمان ليشاهد ويناقش فلربما أفاد واستفاد00مع الشكر

بن حزمان
18-05-2007, 05:20 PM
الاخ العطاف (( وهو بكسر العين "" السيف "" ))

أصبحنا نشعر بقسوة في القلوب وتحجر في العواطف وعدم التأثر بالقرآن والمواعظ 000لماذا؟


نعم قلوبنا اصبحت حجارة لكن القران كالماء الرقيق اذا داوم الانسان على سماعه لان وخشع

أصبحنا نشعر بقسوة القلوب كما كنا نسمع وأصبحنا نقع بالمعصية بسهوله 000لماذا

نعم نقع في المعاصي لاننا لم نحصن هذه القلوب بالاخلاق والمروءة

والمعصية مثل الكية بالنار اذا صادفت جلدا رقيقا اثرة فيه واذا وقعت بحجر ذهبت حرارة النار هباء

يعيش أحدنا مع الطاعة فكأنه يطير من السعادة فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ثم يضعف ويقع في المعصية فيشقى في همومة00فكما أن القمر أحيانًا بينما هو منير في السماء تأتي عليه سحابة تحجب ضوءه ونوره ثم ما تلبث هذه السحابة أن تنقشع فيرجع له ضوؤه فينير السماء، كذلك قلب المؤمن بينما هو سائر في طريق استقامته إذا اعتورته بعض السقطات والهنات ولحظات الضعف بل والمعاصي فحجبت عنه نوره فيبقى الإنسان في ظلمة ووحشة، فإذا سعى لزيادة إيمانه واستعان بالله انقشعت تلك الغمة وعاد للقلب نوره واستقامته.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


( صحيح )
إن لكل شيء شرة و لكل شرة فترة فإن صاحبها سدد و قارب فارجوه و إن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه
( ت ) عن أبي هريرة .
( صحيح )
إن لكل عمل شرة و لكل شرة فترة فمن كان فترته إلى سنتي فقد اهتدى و من كانت إلى غير ذلك فقد هلك
( هب ) عن ابن عمرو .


الشرة : النشاط والقوة




0
هل ما نجده اليوم من التقصير في الطاعة وقله الأعمال الصالحة مطمئن أم مخيف 000ولماذا؟

مخيف ومخيف جدا

لان الدين يمنع من الظلم والدناءة والخسة والضعة ويدعو الى الرفعة ومعالى الامور

اما باقي الاسئلة فتحتاج الى دهر للاجابة عليها