بدوي
01-10-2005, 11:21 AM
الشهاب: المؤتمر يؤكد ريادة الكويت في العمل الدعوي والدفاع عن الإسلام
اكد وكيل وزارة الاوقاف المساعد لشؤون المساجد عبدالله محمد الشهاب ان الوزارة لديها استعداد كامل للتعاون مع لجنة التعريف بالاسلام من اجل ايصال دعوة الاسلام الى غير المسلمين.
واشار الشهاب الى وجود بروتوكول للتعاون بين الطرفين، وهو ما سوف يسهل تنسيق الجهود المشتركة ويرتقي بقيمة العمل الدعوي الذي تقوم به اللجنة.
واشاد الشهاب بما تقوم به اللجنة من فعاليات وانشطة مختلفة، مشيرا في هذا الاطار الى مؤتمر «رحمة للعالمين» الذي يشارك فيه عدد من العلماء والدعاة على مستوى العالم.
واعتبر الشهاب ان هذا المؤتمر من شأنه ان يؤكد ريادة الكويت في العمل الدعوي وسعيها الحثيث للزود عن الاسلام والدفاع عنه في كل المحافل الدولية.
ومن جانبه دعا الداعية الاسلامي الدكتور عمر عبدالكافي الى اعتماد الحوار كوسيلة للتفاهم داخل البيوت المسلمة، وتعويد الاطفال عليه منذ الصغر حتى يصبح هو الوسيلة الاولى للتفاهم بين المختلفين، مؤكدا اننا اذا نجحنا في الحوار مع انفسنا فسوف ننجح مع الآخرين.
وانتقد عبدالكافي الطريقة التي يتم بها التعامل داخل البيوت العربية، وقال انها تبتعد كثيرا عن غرس قيمة الحوار وتقبل الآخر في نفوس الابناء، مشيرا الى ان من آداب الحوار التي يجب ان يتم التركيز عليها في كل المحافل تقدير الآخر وعدم احتقاره او النظر اليه على انه جاهل فهذا ما يوجد فجوة بين الطرفين ويضعف النتائج التي يمكن ان يصل اليها الحوار.
واعتبر ان الاخلاق الحسنة والتعامل بها مع الجميع من اهم عوامل نجاح اي حوار، فالمسلمون الاوائل فتح الله على ايديهم الممالك والامصار بالاخلاق الحسنة التي عاشوها واقعا حيا وتجسدت في نفوسهم، وتساءل عبدالكافي مستنكرا: كيف اتحاور مع انسان آخر وانا متخذ منه موقفا سلبيا من حيث المبدأ؟
واضاف قائلا: ان ما لدينا جيد وجميل، ولا يحتاج سوى حسن العرض على الحضارات الاخرى ومن بينها الغرب الذي يحتاج الى قيم الاسلام احتياجا شديدا بالرغم من تقدمه المادي الكبير.
وابدى عبدالكافي اسفه لقيام شريحة من شباب المسلمين - الذين غفلنا عنهم - بتشويه صورة الاسلام في الغرب، داعيا الى ان يقدم المسلمون خير ما عندهم للاخرين ويحسنوا عرضه.
من جانبه اعتبر امين عام المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية بالسعودية الدكتور صالح حسين العابد ان الحوار لكي ينجح لابد له من هدف اسمى يسعى اليه، والا تحول الى مراء وهو ما نهى الاسلام عنه، مشيرا الى ضرورة وجود مرجعية يعود اليها المتحاورون ويحتكمون اليها عند الاختلاف.
واكد الدكتور العابد ضرورة الاستفادة من الخبرات السابقة للحوار بين المدارس المختلفة وقال ان الله تعالى امر المسلمين بمجادلة اهل الكتاب بالتي هي احسن، وهذا هو اسلوب الاسلام في الحوار مع الآخر.
المصدر جريدة الوطن الكويتية
بدوي
اكد وكيل وزارة الاوقاف المساعد لشؤون المساجد عبدالله محمد الشهاب ان الوزارة لديها استعداد كامل للتعاون مع لجنة التعريف بالاسلام من اجل ايصال دعوة الاسلام الى غير المسلمين.
واشار الشهاب الى وجود بروتوكول للتعاون بين الطرفين، وهو ما سوف يسهل تنسيق الجهود المشتركة ويرتقي بقيمة العمل الدعوي الذي تقوم به اللجنة.
واشاد الشهاب بما تقوم به اللجنة من فعاليات وانشطة مختلفة، مشيرا في هذا الاطار الى مؤتمر «رحمة للعالمين» الذي يشارك فيه عدد من العلماء والدعاة على مستوى العالم.
واعتبر الشهاب ان هذا المؤتمر من شأنه ان يؤكد ريادة الكويت في العمل الدعوي وسعيها الحثيث للزود عن الاسلام والدفاع عنه في كل المحافل الدولية.
ومن جانبه دعا الداعية الاسلامي الدكتور عمر عبدالكافي الى اعتماد الحوار كوسيلة للتفاهم داخل البيوت المسلمة، وتعويد الاطفال عليه منذ الصغر حتى يصبح هو الوسيلة الاولى للتفاهم بين المختلفين، مؤكدا اننا اذا نجحنا في الحوار مع انفسنا فسوف ننجح مع الآخرين.
وانتقد عبدالكافي الطريقة التي يتم بها التعامل داخل البيوت العربية، وقال انها تبتعد كثيرا عن غرس قيمة الحوار وتقبل الآخر في نفوس الابناء، مشيرا الى ان من آداب الحوار التي يجب ان يتم التركيز عليها في كل المحافل تقدير الآخر وعدم احتقاره او النظر اليه على انه جاهل فهذا ما يوجد فجوة بين الطرفين ويضعف النتائج التي يمكن ان يصل اليها الحوار.
واعتبر ان الاخلاق الحسنة والتعامل بها مع الجميع من اهم عوامل نجاح اي حوار، فالمسلمون الاوائل فتح الله على ايديهم الممالك والامصار بالاخلاق الحسنة التي عاشوها واقعا حيا وتجسدت في نفوسهم، وتساءل عبدالكافي مستنكرا: كيف اتحاور مع انسان آخر وانا متخذ منه موقفا سلبيا من حيث المبدأ؟
واضاف قائلا: ان ما لدينا جيد وجميل، ولا يحتاج سوى حسن العرض على الحضارات الاخرى ومن بينها الغرب الذي يحتاج الى قيم الاسلام احتياجا شديدا بالرغم من تقدمه المادي الكبير.
وابدى عبدالكافي اسفه لقيام شريحة من شباب المسلمين - الذين غفلنا عنهم - بتشويه صورة الاسلام في الغرب، داعيا الى ان يقدم المسلمون خير ما عندهم للاخرين ويحسنوا عرضه.
من جانبه اعتبر امين عام المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية بالسعودية الدكتور صالح حسين العابد ان الحوار لكي ينجح لابد له من هدف اسمى يسعى اليه، والا تحول الى مراء وهو ما نهى الاسلام عنه، مشيرا الى ضرورة وجود مرجعية يعود اليها المتحاورون ويحتكمون اليها عند الاختلاف.
واكد الدكتور العابد ضرورة الاستفادة من الخبرات السابقة للحوار بين المدارس المختلفة وقال ان الله تعالى امر المسلمين بمجادلة اهل الكتاب بالتي هي احسن، وهذا هو اسلوب الاسلام في الحوار مع الآخر.
المصدر جريدة الوطن الكويتية
بدوي