برق سيوفها
29-10-2011, 05:43 PM
في ليلة حاكت خيوطها الحظوظ العاثرة والآمال المحكوم عليها بالإعدام مسبقا .. كانت مقصلة ذلك العشق الذي نما بين قلبيهما منذ الصغر ... لم يتذكرا متى كانت بداية تلك البذرة .. ولم يبحثا عن وقتها ..لإنها نمت معهما منذ أن بدأ القلب يتحسس نبضه ...
.
.
هي نورة تلك الفتاة التي تعيش في البيت المقابل لبيت خالد منذ ولادتهما ... بين الأهل كل أواصر الجيرة والعشرة .. هو صاحب إخوانها وهي صديقة أخواته ,,
كانا يعيشان حلما صغيرا لايكلف أحدا حياته ....حلم الزواج الذي يكلل حبهما برباط شرعي مقبول ..
.
.
في ذلك اليوم .. تم قتل ذلك الحلم .. تم وأده في مكانه ...تم قطع كل خطوط الرجعة ...
.
.
للتو فقط استوعبا أنه لايحق لهما الزواج ..لأنهما من قبيلتين مختلفتين لايتزاوجااااا ..
يااااااه ..
أتحق لهم كل العلاقات من جيرة وصداقة وعشرة وأخوة ... ولايحق لهم الزواج ...
أي منطق يتكلم به هؤلاء ؟؟!!! وأي لسان تنطق به تلك العادات وتلك التقاليد ؟؟!!!
.
.
في آخر الشارع نفسه يسكن أبو مشعان ذلك الرجل الذي تزوج حديثا من سيدة عراقية تكون قريبة زوجة أخيه .... هل كان المنطق في تلك اللحظة أخرسا ؟؟!! هل تم قطع لسان العادات والتقاليد ؟؟!!
.
.
.
في تلك الليلة عقد الظلام عهدا مع الزمن ألآ يغيب عن قلبيهما ....
.
.
رضخا رغما عنهما ... حين تم عقد قران نورة على ابن عمها الذي يكبرها بعشرين عاما , وهي الزوجة الثانية له ...
دخلت نورة مرحلة متعثرة من حياتها , مع زوج جاهل بكل أشكال الحياة الزوجية الكريمة والتي تبحث عنها كل فتاة في سنها ,
زوج لايعرف من الحياة الزوجية إلا قشورها ...
أُجبرت نورة على هذه الحياة والتي كانت تعيشها جسدا بلا روح ..
.كانت تُخبئ روحها لتلتقي بها كل ليلة حين تضع رأسها على وسادتها ...رسمت لنفسها عالما لايطاله أحد , عالما لها وحدها وهو فقط ... لاتقاليدها ولاعاداتها ولا كهلها ولا منطق أهلها ...
لها سلطة على ذلك العالم ..هي الملكة وهو سيدها ...هي أرضها وهو سماؤها ...هي رئتها وهو أنفاسها ...
.
.
.
.
مرت السنون ... وطال الظلام ... ولم يشع النور أبدا ....
.
.
هي نورة تلك الفتاة التي تعيش في البيت المقابل لبيت خالد منذ ولادتهما ... بين الأهل كل أواصر الجيرة والعشرة .. هو صاحب إخوانها وهي صديقة أخواته ,,
كانا يعيشان حلما صغيرا لايكلف أحدا حياته ....حلم الزواج الذي يكلل حبهما برباط شرعي مقبول ..
.
.
في ذلك اليوم .. تم قتل ذلك الحلم .. تم وأده في مكانه ...تم قطع كل خطوط الرجعة ...
.
.
للتو فقط استوعبا أنه لايحق لهما الزواج ..لأنهما من قبيلتين مختلفتين لايتزاوجااااا ..
يااااااه ..
أتحق لهم كل العلاقات من جيرة وصداقة وعشرة وأخوة ... ولايحق لهم الزواج ...
أي منطق يتكلم به هؤلاء ؟؟!!! وأي لسان تنطق به تلك العادات وتلك التقاليد ؟؟!!!
.
.
في آخر الشارع نفسه يسكن أبو مشعان ذلك الرجل الذي تزوج حديثا من سيدة عراقية تكون قريبة زوجة أخيه .... هل كان المنطق في تلك اللحظة أخرسا ؟؟!! هل تم قطع لسان العادات والتقاليد ؟؟!!
.
.
.
في تلك الليلة عقد الظلام عهدا مع الزمن ألآ يغيب عن قلبيهما ....
.
.
رضخا رغما عنهما ... حين تم عقد قران نورة على ابن عمها الذي يكبرها بعشرين عاما , وهي الزوجة الثانية له ...
دخلت نورة مرحلة متعثرة من حياتها , مع زوج جاهل بكل أشكال الحياة الزوجية الكريمة والتي تبحث عنها كل فتاة في سنها ,
زوج لايعرف من الحياة الزوجية إلا قشورها ...
أُجبرت نورة على هذه الحياة والتي كانت تعيشها جسدا بلا روح ..
.كانت تُخبئ روحها لتلتقي بها كل ليلة حين تضع رأسها على وسادتها ...رسمت لنفسها عالما لايطاله أحد , عالما لها وحدها وهو فقط ... لاتقاليدها ولاعاداتها ولا كهلها ولا منطق أهلها ...
لها سلطة على ذلك العالم ..هي الملكة وهو سيدها ...هي أرضها وهو سماؤها ...هي رئتها وهو أنفاسها ...
.
.
.
.
مرت السنون ... وطال الظلام ... ولم يشع النور أبدا ....