المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أزمة الخطاب الليبرالي


بن حزمان
24-06-2007, 01:37 PM
محمد بن عيسى الكنعان


يؤكد الليبراليون دائماً على

( المبادئ الحضارية والقيم الإنسانية ) ..

كتحقيق الحرية الفردية..
وإقامة العدالة الاجتماعية..
وتطبيق الديمقراطية السياسية..
وإشاعة المساواة البشرية ..
وتقرير الحقوق الإنسانية..

إلى غير ذلك في قائمة المبادئ والقيم ، التي يرونها تمهد ل(الإصلاح الشامل) ،

وتعزز مسيرة الأمة بوسائل الفكر والإبداع كي تلحق بركب الحضارة الإنسانية الذي تجاوزها منذ قرون، لذا هم يحاربون

(الوصاية الفكرية) بكل أشكالها،

ويدينون سياسة (تكميم الأفواه) التي تعارض الحق الإنساني في التعبير، أو جريرة (الإقصاء) بكل صوره، لأنه نقيض احترام الآخر، كما يرفضون التدخل في شؤون الناس، أو عقلية رفض المخالف (عقائدياً) والأخذ من ثقافته، أو التحجر عند الماضي وعدم التعاطي مع الحضارة المعاصرة..!

كل هذا الوصف (النظري) ينقلب إلى خسف (عملي)

عندما يقدر الله لك التعاطي مع الخطاب الليبرالي والنزول إلى (واقعه) والاحتكاك بالليبراليين على ميادين الكتابة، والتعامل معهم على مسارات الفكر الواعي أو ملتقيات الحوار الجاد، بل لا أبالغ إن قلت إنك سوف تصطدم بمن يلتهم مبادئ الليبرالية في الليل فهماً وحفظاً، ثم يدوسها في النهار جهاراً نهاراً في أول مقال يكتبه على رقاع الصحافة، أو فكرة يترجمها إلى مشاركة إلكترونية، ناهيك عن حالة (التبلد الفكري) التي تنتابهم إزاء قراءتهم للأحداث والمواقف التي تتقاطع فيها النظرة الإسلامية مع النظرة الغربية، أو تتصادم معها على مساحات الرفض أو القبول أو الحياد، فتلك القراءة تفتقر لمنطق الأشياء في تحليل هذا الموقف أو ذاك الحدث، كما تمتاز بالازدواجية في الحكم على الأطراف الفاعلة في الحدث أو الموقف، أضف إلى ذلك الخروج البائن عن إجماع الأمة في قضية من قضاياها المصيرية بالإعلان عن هذا الخروج بموقف يتمسح بعباءة الغرب ويتغنى بفضائله الحضارية، بحجة أننا أمة رعاع ليس لها راية أو قيادة أو حضارة. ولعل احتلال العراق، أو قضية الرسوم الدنمركية المهينة، أو تصريح البابا الفاتيكاني العدائي خير شاهد.

لهذا أخفقوا بدرجة (امتياز) في استمالة جماهير الأمة نحو مشاريعهم الحضارية أو برامجهم التنموية، وشواهد الإخفاق حاضرة مع الاختبارات الأولى لهم، فالذي ينادي ب(الديمقراطية) ثم ينقلب عليها لأن صناديق الانتخابات (لفظته)، حتى اتهم شعبه بالجهل وعدم النضج .. كيف يكون ديمقراطياً أصلاً ؟

والذي يدعو لتحرير المرأة من قيد (الأصولية) الإسلامية، كيف يحارب الوصاية الفكرية وهو يخلصها من القيد ويرميها بوحل التغريب، كي تكون مسخاً للمرأة الغربية في طريقة التفكير وأسلوب الحياة، ولك أن تعجب عندما شنوا حملة فكرية شعواء على الشيخ الهلالي مفتي أستراليا على خلفية تصريحه (اللحم المكشوف) عن النساء العاريات، لأن هذا تعدٍّ على الآخر لكنهم صمتوا صمت القبور على تصريح أحد وزراء الثقافة العرب ضد الحجاب واعتبروه رأياً يدخل في حرية التعبير.

يسفهون خصومهم من الإسلاميين لأنهم يمجدون التاريخ الإسلامي ويستلهمون منه نظرتهم للمستقبل، ولكنهم لا يفعلون ذلك مع غيرهم الذين يمجدون الإغريق ويتعلقون بآخر حرف كتبه أحد فلاسفة اليونان وهو على فراش الموت عن وحدة الوجود، لأن المعين بالنسبة لهم واحد، خاصة وأنهم رضعوا موروثات الحضارة الإغريقية ثم قفزوا إلى مائدة الحضارة الغربية فتغذوا على أيدي التنوير وموائد الاستشراق، وخلال هذه القفزة كانت قطيعتهم مع الموروث الديني والشاهد التاريخي، الأمر الذي أوجد لديهم قدرة عجيبة ونفساً طويلاً في جلد الذات العربية والتشكيك في الحضارة الإسلامية والطعن في تاريخ الأمة.

أما (الإقصاء) فهو الشماعة التي يعلقون عليها (انحسار) مدهم الفكري إلى المنصات التي يتحدثون منها في الندوات الفكرية والملتقيات الأدبية، لذا هم يحفلون بأي نظام يقصي الإسلاميين عن مراكز السلطة أو دوائر صنع القرار أو منابر مخاطبة الجماهير، لأن المبرر أن الإسلاميين إذا وصلوا فصلوا.

يتحدثون كثيراً عن (الحرية الفكرية) التي تتعارض تماماً مع سياسة (تكميم الأفواه)، غير أنهم لا يجدون بأساً في تكميم أي فم لا يتحدث بخطابهم الليبرالي، لأن أي خطاب ما عدا خطابهم هو خطاب (متطرف) يستلزم تكميمه أو سحقه إن لزم الأمر، لدرجة أن بعضهم يبرر عدم التسامح مع أتباع التيار الديني لأنهم أعداء التسامح! وينادي بالمنطق العقلاني في تناول الأمور ويشدد على الواقعية في تصور الأشياء والحكم عليها إلا مع الإسلاميين لأنهم جميعاً متطرفون ومشاريع جاهزة للإرهاب، وعليه لا تجد في قواميسهم إلا القنوات الفضائية الإسلامية التي يتحدثون عنها ويحذرون منها ويشنعون عليها ويرمونها بكل نقيصة، دون الموازنة وفق المنطق المتبصر عن العهر السياسي والأخلاقي الذي تمثله قنوات تتبنى الطرح الليبرالي.

بعد هذا كله.. هل يمكن تصديق الخطاب الليبرالي الذي ثبت أنه يعيش أزمة حقيقية، أو هل يمكن الوثوق بالليبراليين أو على أقل تقدير التلاقي معهم على أرضية مشتركة، خاصة وأن عدد المنصفين منهم يكاد لا يتعدى أصابع اليد الواحدة ؟

ربما.. وهو بعيد الاحتمال، ما لم تكن هناك مكاشفة فكرية حقيقية معهم، تدفعهم نحو تبني مواقف عاقلة وقراءة الأحداث قراءة واعية تسهم في تخفيف حدة الغلو في خطابهم الذي بات مكشوفاً على كل الصعد والمجالات الحياتية ، فلعل فيهم بارقة أمل للعلاج حتى لا نضطر يوماً إلى إنشاء وكالة غوث الليبراليين، بسبب أنيميا الفكر وهزال الوعي ، إذا كنا بالفعل نبتغي (وحدة الصف) وننشد (إصلاح الفكر) ، خاصة وأن الإسلاميين قد تجاوزوا إشكالية نقد الذات مع واقع مراجعة خطابهم ورفض الغلو فيه والدعوة للتجديد الديني، والوقوف في وجه المتطرفين منهم ونقد منهجهم بأدوات الفكر الإسلامي ونصوصه الدينية المقدسة، إضافة على دورهم الفاعل والرئيس في فضح دعاوى الإرهابيين ونقض حججهم الدينية.


المصدر : جريدة الجزيرة السعودية

منصـور الجويعـد
26-06-2007, 01:23 AM
طاب منقولك بن حزمان



هل موضوعك للمناقشه ام إضافة معلومة فقط :rolleyes:

أمانه
26-06-2007, 02:26 AM
مشكور ا استاذنا بن حزمااان بس اخبار غير موثوقه ......

الليبراليه لم يجد لها تعريف باللغه العربيه فالكل يعرف الليبراليه على هواه وعلى ما يحب ....ومن كتاب الليبرالية والموقف الليبرالي للكاتب الليبرالي تيودور ماير غرين. وهي دعوة ضمنية لتصحيح المفهوم الليبرالي لدينا...

إن من علامات الليبرالي الحقيقي
1-لارتقاء فوق المصلحة الشخصية.
2- تصميمه على النضال ضد أصناف السلب والاستقلال.
3- احترامه العميق لآراء الناس ومعتقداتهم مهما تباينت على أن تخدم الصالح العام.
إن الليبرالية ليست جمهورية ولا ديمقراطية ولا علمانية ولا دينية، فالجميع قد يكونوا ليبراليين أو غير ليبراليين.

(( ولكن بعض دعاة الليبرالية عندنا لا يدركون أنهم يمكن أن يكونوا ليبراليين مالم ينقلبوا على دينهم ومجتمعهم ))
وكذلك فإن لـ الليبرالي معتقداته الدينية وله أن يساهم في المناقشات الدينية المختلفة ولكنه أيضاً يتذكر حدوده فلا يزعم بان معتقداته هي الحق بعينه وغيرها باطل.
وبالاختصار فإن موقفة الرئيسي هو احترام عميق لجميع الناس ولعقائدهم الشريفة ولخيرهم الحقيقي.
(من ص33 بتصرُّف) إن الليبرالية الإنجليزية في القرن 19 لم تعد تناسبنا الآن وبات علينا تحديد دور المبادرة الفردية الأساسي بما يتفق مع التعاون الاجتماعي...

الليبرالي الحقيقي: قد يجد نفسه ملزماً بالدفاع عن تقليد محافظ كما قد يجد نفسه ملزماً بمقاومة موقف محافظ آخر.
(( إذا كان بعضهم اتهم القرآن بالتحريف والرجعية كما فعل ذلك الذي يمجّد أبا لهب ويستهزئ بحروف القرآن المتراقصة على حد قوله فكيف يحترم تقليد محافظ فضلا عن أن يدافع عن بعض التقاليد المحافظة ))
ص36 إن الليبرالية ليست هدامة بل منتقدة لبعض التقاليد والعادات في حين أنها تحاول أن تحافظ على كل ماهو جميل وصالح في هذه التقاليد والعادات..

خلاصه الحديث ...ان الليبرالية لها مفهوم خاطي جدا ، فالبعض يرى انها اسم مستوحى من الغرب يجب محاربتة . والبعض الاخر يرى انها مستوحاهـ كما ذكرت بإشراك المرأة في كل شيء .
وفئة استخدمتها لتصفية بعض الحسابات مع الخلط بين المعتقدات واستخدامها كـ(شماعة) لإنهاء اي اختلاف في وجهات النظر .

ان الليبرالية الحقة تقوم على اهم مبدأ الا وهو الاعتدال ، نعم الاعتدال في كل شيء وكما نعلم بأن العدالة هي اساس نجاح كل عمل سياسي كان او اقتصادي او اجتماعي .

كما ان حرية الرأى في وسائل الاعلام والبحث العلمي هي من القيم الاساسية للفكر الليبرالي .

والسؤال المهم هنا في هذا المقام هل عرف البعض منا معنى الليبرالية وقاموا بتطبيقها في حياتهم ؟
وهل استخدمها البعض لتغيير نمط حياته من التشدد الى الاعتدال ؟

وانصح المهتمين بقراءه هذا الكتاب ليعرفو الحقيقه وحقيقه معنى كلمه ليبرالي

بن حزمان
26-06-2007, 12:32 PM
طاب منقولك بن حزمان



هل موضوعك للمناقشه ام إضافة معلومة فقط :rolleyes:

الاخ منصور


طبعا للمناقشة

بن حزمان
28-06-2007, 10:43 AM
الاخت حبوبه


رد متين


وسوف احاول ان افهم بعض جمله معك



-لارتقاء فوق المصلحة الشخصية.

وهذه صفة مشتركة بين جميع الافكار

2- تصميمه على النضال ضد أصناف السلب والاستقلال.

السلب والاستقلال ضد الاسلام وهل في الاسلام سلب واستقلال ؟؟؟؟
3- احترامه العميق لآراء الناس ومعتقداتهم مهما تباينت على أن تخدم الصالح العام.

هل الاحترام يعني انهم على حق ؟؟؟؟

إن الليبرالية ليست جمهورية ولا ديمقراطية ولا علمانية ولا دينية، فالجميع قد يكونوا ليبراليين أو غير ليبراليين.

فما هي الليبرالية ؟؟؟؟ فالنفي ليس بعلم



وكذلك فإن لـ الليبرالي معتقداته الدينية وله أن يساهم في المناقشات الدينية المختلفة ولكنه أيضاً يتذكر حدوده فلا يزعم بان معتقداته هي الحق بعينه وغيرها باطل.


يعتقد شيئا لا يجزم انه الحق !!!!!!!



الليبرالي الحقيقي: قد يجد نفسه ملزماً بالدفاع عن تقليد محافظ كما قد يجد نفسه ملزماً بمقاومة موقف محافظ آخر.


ما هي الالية التي تفرض عليه الدفاع عن تلقيد محافظ وفي نفس الوقت مقاومة موقف محافظ آخر؟؟؟؟!!!


إن الليبرالية ليست هدامة بل منتقدة لبعض التقاليد والعادات في حين أنها تحاول أن تحافظ على كل ماهو جميل وصالح في هذه التقاليد والعادات.


المحافظة على ما هو جميل وصالح من هذه التقاليد والعادات كلام جميل لكن من الذي يملك ان يقول هذا جميل وهذا صالح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ان الليبرالية الحقة تقوم على اهم مبدأ الا وهو الاعتدال ، نعم الاعتدال في كل شيء وكما نعلم بأن العدالة هي اساس نجاح كل عمل سياسي كان او اقتصادي او اجتماعي .


العدل يختلف الناس في تفسيره فما هو المرجع الذي يحدد مفهومه؟؟؟؟؟

محسن المحيلبي
28-06-2007, 12:10 PM
اخي العزيز بن حزمان ..


كثير من الاخوان يعتقد بان الليبراليه ضد الدين .

وهذا غير صحيح ..

الليبراليه هي اسلوب مثالي للعيش ..


والليبراليه تختلف من بلد الي بلد ومن مجموعه الي مجموعه ومن شخص الي شخص ..

الليبراليه هي الديمقراطيه واحترام راي الطرف الاخر .

وهي افضل طريقه للتعايش بين الشعوب وخصوصا الدول اللتي تتعدد بها الاطياف الدينيه والعرقيه والاثنيه


شكرا لك استاذي

أمانه
30-06-2007, 08:07 PM
اشكر استاذي بن حزماان على رده اللطيف ...

الاسلام دين يصلح لكل زمان ومكان ويستوعب جميع الحضارات الاسلاميه شموليه والعالميه ...وهو الدين الوحيد الذي وحد الحضارت الاولى عندما جاء بتعاليمه النبيله ..
وكما قلت سابقا استاذي بن حزمااان ان تعريف الليبراليه لاتجده باي قاموس عربي يطابق التعريف الاصلي لليبراليه ...
واعتقد ان الليبراليه فكر معين وهو كما ان حرية الرأى في وسائل الاعلام والبحث العلمي هي من القيم الاساسية للفكر الليبرالي .
ان الليبرالية الحقة تقوم على اهم مبدأ الا وهو الاعتدال ....
ففي الستينات من اطلق هذه الحمله كانوا يقولون على انهم شيوعيين وفي السبعينات كانوا يقولون عنهم امبرياليين ثم قالوا علمانيين وعندما تسال عن الليبراليين يقولون لك انه الكفر !! وهناك انسان ليبرالي اجتماعي وهناك ليبرالي سياسي وليبرالي اقتصاي ويكونون ليبراليين محافظين ..اما عن الاسئله الموجهه لي ..
السلب والاستقلال ضد الاسلام وهل في الاسلام سلب واستقلال ؟؟؟؟
الا ترى في وقنا الحالي حاله السلف والنهب خاصه بالمجال السياسي واكبر دليل حاليا انقطاع الكهرباء بالكويت ؟!! لا تدخل استاذي بالعميق
هل الاحترام يعني انهم على حق ؟؟؟؟
لايعني انهم على حق ولكن وجب احترا م الغير ....ولا يعني ان نكون قليلين احترام بالتعامل مع من حولنا ..
فما هي الليبرالية ؟؟؟؟ فالنفي ليس بعلم
سبق وقلت لايوجد تعريف باللغه العربيه لليبراليه فالكل يعرفها على هواه حتى وصل الي القواميس فكل قاموس لغه يختلف عن الاخر بتعريفه لليبراليه ..

الليبرالي الحقيقي: قد يجد نفسه ملزماً بالدفاع عن تقليد محافظ كما قد يجد نفسه ملزماً بمقاومة موقف محافظ آخر.



ما هي الالية التي تفرض عليه الدفاع عن تلقيد محافظ وفي نفس الوقت مقاومة موقف محافظ آخر؟؟؟؟!!!

اعتقد وااضح شنو الي فيه من تعقيد ؟؟!!

المحافظة على ما هو جميل وصالح من هذه التقاليد والعادات كلام جميل لكن من الذي يملك ان يقول هذا جميل وهذا صالح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟انت يا استاذ بن حزماان :)

العدل يختلف الناس في تفسيره فما هو المرجع الذي يحدد مفهومه؟؟؟؟؟

الليبرالية والموقف الليبرالي للكاتب الليبرالي تيودور ماير غرين. اول كتاب يتكلم عن الليبراليه ونشر اعتقد في الخمسينيات

ارجوا ان اكون قد وفقت على الاجابه عن اسئلتك استاذي الكريم

الأسد
02-07-2007, 10:42 PM
انا ما قريت الموضوع بس شفت شي اسمه الليبرالي علعموم اللي اعرفة ان الليبرالي انسان رويبضة ومدعوووووووووم ماديا من الغرب علي فكرة تره امريكا تخصص ميزانية للكتاب العرب .......الليبراليين ....... هذه اجابة بأختصار

أمانه
03-07-2007, 12:49 AM
انا ما قريت الموضوع بس شفت شي اسمه الليبرالي علعموم اللي اعرفة ان الليبرالي انسان رويبضة ومدعوووووووووم ماديا من الغرب علي فكرة تره امريكا تخصص ميزانية للكتاب العرب .......الليبراليين ....... هذه اجابة بأختصار


الاخ الاسد شرفني مرورك واجابتك :)

بس انا اتبع الفكر الليبرالي ومحد دعمني :( ولا خصصولي مال او ميزانيه

الاخ الاسد الليبراليه فكر ؟ ومثل ماكتبت فوق المتاب لليبرالي الاصلي وبدووووووووووون تحريف وياليتك تقرا المقاله وبعدين تحكم