بدوي
31-10-2005, 12:42 PM
من كوثر الغانم الكويت - 31 - 10 (كونا) -- اكد اكاديمي كويتي اليوم ان زواج الاقارب لا يزال من انماط الزيجات المفضلة في المجتمع الكويتي على الرغم من انخفاضه في السنوات الاخيرة.
وقال الدكتور يعقوب يوسف الكندري عميد كلية العلوم الاجتماعية واستاذ الاجتماع والخدمة الاجتماعية المشارك بجامعة الكويت لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان زواج الاقارب بكافة اشكاله (درجة اولى وثانية وثالثة) بلغ 8ر44 في المئة من اجمالي الزيجات بينما بلغت نسبة الزيجات غير القرابية (من خارج نطاق العائلة) 2ر54 في المئة.
واضاف الدكتور الكندري الذي اعد دراسة بعنوان (زواج الاقارب في المجتمع الكويتي وعلاقته ببعض المستويات الاجتماعية والثقافية) على عينة حجمها 7749 سيدة كويتية متزوجة تتراوح اعمارهن مابين 16 الى 87 عاما ان اكثر انواع الزيجات القرابية انتشارا هو زواج ابناء العمومة اذ بلغ 6ر11 في المئة من اجمالي الزيجات وذلك يعكس اهمية دور الاب في الحياة الزواجية لابنائه.
واضاف ان زواج الاقارب من الدرجة الاولى (ابناء العم والعمة وابناء الخال والخالة) بلغ 5ر24 في المئة كان لزواج ابناء العم ما يقارب النصف من هذه الزيجات وبلغت نسبة زواج الاقارب من الدرجة الثانية (من اقارب الوالد والوالدة) 1ر9 في المئة ومن الدرجة الثالثة (من الاهل الاباعد) 5ر11 في المئة من حجم العينة.
واوضح الكندري ان هناك علاقة بين درجة قرابة الزوجين ودرجة القرابة بين والديهم فكلما زادت درجة قرابة الاباء زادت معها درجة القرابة بين ذريتهم اذ يفضل الاباء من الاقارب ان يتزوج ابنائهم من الدائرة القرابية نفسها .
واشار الى ان 7ر71 في المئة من الاباء المتزوجين من غير الاقارب ابناؤهم متزوجين من غير الاقارب ايضا بينما بلغت نسبة 14 بالمائة منهم من المتزوجين من الاقارب من الدرجة الاولى .
اما الاباء المتزوجين من الاقارب فان 9ر35 بالمائة من ابنائهم متزوجين من اقارب الدرجة الاولى و 7ر12 في المائة من اقارب الدرجة الثانية و2ر15 في المئة من اقارب الدرجة الثالثة و 2ر36 في المئة من المتزوجين من غير الاقارب.
- وافاد الكندري ان الزيجات الحديثة تتجه نحو الزواج من غير الاقارب اذ تشير النتائج الى انخفاض هذا النوع من الزيجات في السنوات الحديثة مقارنة بالزيجات التي تتم في السابق اذ بلغت نسبة زواج الاقارب للزيجات التي تمت من عام 1949 وما قبل 3ر62 في المئة من اجمالي الزيجات في تلك السنوات وتناقصت هذه النسبة حتى بلغت 1ر44 في المئة من اجمالي الزيجات التي تمت خلال الفترة من 1990 وما فوق .
واضاف ان الزيجات غير القرابية زادت من 7ر37 في المئة للسنوات من 1949 وما دون الى 9ر55 في المئة للسنوات من 1990 وما فوق وهذا يعكس انخفاض معدلات زواج الاقارب كلما تقدمت حداثة سنوات الزواج كما اشارت عينة الدراسة.
وذكر الكندري ان اعلى النسب في درجة انتشار زواج الاقارب بين افراد العينة تتركز في محافظة الجهراء اذ بلغت نسبة المتزوجين من الاقارب في هذه المحافظة 3ر68 في المئة من اجمالي الزيجات بعدها تأتي محافظة الاحمدي التي بلغت 3ر59 في المئة متزوجين من الاقارب بعدها محافظة الفروانية التي بلغت 3ر56 بالمائة ثم محافظة مبارك الكبير 8ر45 في المئة.
واضاف ان اقل المحافظات انتشارا لزواج الاقارب كانت كما اوضحتها نتائج الدراسة في محافظة العاصمة التي بلغت 3ر33 في المئة من اجمالي الزيجات في هذه المحافظة وبعدها محافظة حولي بنسبة 7ر37 في المئة ويرجع ذلك الى ان هاتين المحافظتين يتركز بهما مجموعات سكانية ذات الانتماء غير القبلي بعكس بقية المحافظات.
وبين ان زواج الاقارب اكثر انتشارا عند الفئات التي تنتمي الى اصول قبلية عن التي تنتمي الى اصول حضرية اذ ان 54 في المئة من افراد العينة المنتمين الى اصول قبلية كانت زيجاتهن من الاقارب بينما 46 في المئة منهن متزوجات من غير الاقارب وفي المقابل فان نسبة المتزوجات من غير الاقارب بلغت 9ر65 في المئة من اجمالي زيجات المنتمين الى اصول غير قبلية بمقابل 1ر34 بالمائة للزواج من الاقارب مما يبين ميل الاصول غير القبلية من الزواج خارج نطاق الاهل بصورة اكبر من المنتمين الى الاصول القبلية - وقال الكندري انه كلما زاد المستوى الاجتماعي والاقتصادي والمستوى التعليمي ومستوى الدخل والعمر عند الزواج كلما زاد البعد في درجة القرابة بين الزوجين وكلما زادت نسبة عدد الاولاد ومدة الزواج وسنة الميلاد قلت درجة بعد الزوجين عن بعضهما البعض .
وحول علاقة المستوى التعليمي بنمط الزواج قال ان زواج الاقارب يرتفع عند المستويات التعليمية المنخفضة فالمتزوجات قرابيا ومستواهم التعليمي ابتدائي وما دون يمثلون 3ر60 في المئة مقابل 7ر39 في المئة متزوجات من غير الاقارب لهذه الفئة وهي الفئة الوحيدة التي يكون فيها زواج الاقارب اكثر انتشارا من زواج غير الاقارب .
اما بقية المستويات التعليمية فان نسبة الزواج من غير الاقارب هي الاعلى وتبلغ اعلى النسب عند افراد العينة من حملة الدبلوم ومن ثم المستوى الجامعي اذ بلغت نسبة الزيجات غير القرابية 4ر60 في المئة و 5ر56 في المئة على التوالي.
واضاف ان التعليم يلعب دورا مهما في اتساع الدائرة الزواجية لتخرج عن نطاق العائلة فالتعليم الجامعي والعالي بمختلف مراحله وخروج المرأة للعمل فتح مجالا اوسع لعملية الاختيار الزواجي.
وذكر الكندري في ختام حديثة ان الزواج من داخل او خارج الدائرة القرابية يرتبط بمفهوم التواصل او الاتصال الثقافي بين المجموعات السكانية فبقدر كثافة الاتصال وقوته بقدر ما يتم الزواج من خارج الدائرة القرابية وبقدر انعزال الفرد وعدم تواصله مع شرائح وفئات المجتمع المتعددة بقدر ما يكون نمط الزواج داخليا او محصورا ضمن الدائرة القرابية.
المصدر كونا
وقال الدكتور يعقوب يوسف الكندري عميد كلية العلوم الاجتماعية واستاذ الاجتماع والخدمة الاجتماعية المشارك بجامعة الكويت لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان زواج الاقارب بكافة اشكاله (درجة اولى وثانية وثالثة) بلغ 8ر44 في المئة من اجمالي الزيجات بينما بلغت نسبة الزيجات غير القرابية (من خارج نطاق العائلة) 2ر54 في المئة.
واضاف الدكتور الكندري الذي اعد دراسة بعنوان (زواج الاقارب في المجتمع الكويتي وعلاقته ببعض المستويات الاجتماعية والثقافية) على عينة حجمها 7749 سيدة كويتية متزوجة تتراوح اعمارهن مابين 16 الى 87 عاما ان اكثر انواع الزيجات القرابية انتشارا هو زواج ابناء العمومة اذ بلغ 6ر11 في المئة من اجمالي الزيجات وذلك يعكس اهمية دور الاب في الحياة الزواجية لابنائه.
واضاف ان زواج الاقارب من الدرجة الاولى (ابناء العم والعمة وابناء الخال والخالة) بلغ 5ر24 في المئة كان لزواج ابناء العم ما يقارب النصف من هذه الزيجات وبلغت نسبة زواج الاقارب من الدرجة الثانية (من اقارب الوالد والوالدة) 1ر9 في المئة ومن الدرجة الثالثة (من الاهل الاباعد) 5ر11 في المئة من حجم العينة.
واوضح الكندري ان هناك علاقة بين درجة قرابة الزوجين ودرجة القرابة بين والديهم فكلما زادت درجة قرابة الاباء زادت معها درجة القرابة بين ذريتهم اذ يفضل الاباء من الاقارب ان يتزوج ابنائهم من الدائرة القرابية نفسها .
واشار الى ان 7ر71 في المئة من الاباء المتزوجين من غير الاقارب ابناؤهم متزوجين من غير الاقارب ايضا بينما بلغت نسبة 14 بالمائة منهم من المتزوجين من الاقارب من الدرجة الاولى .
اما الاباء المتزوجين من الاقارب فان 9ر35 بالمائة من ابنائهم متزوجين من اقارب الدرجة الاولى و 7ر12 في المائة من اقارب الدرجة الثانية و2ر15 في المئة من اقارب الدرجة الثالثة و 2ر36 في المئة من المتزوجين من غير الاقارب.
- وافاد الكندري ان الزيجات الحديثة تتجه نحو الزواج من غير الاقارب اذ تشير النتائج الى انخفاض هذا النوع من الزيجات في السنوات الحديثة مقارنة بالزيجات التي تتم في السابق اذ بلغت نسبة زواج الاقارب للزيجات التي تمت من عام 1949 وما قبل 3ر62 في المئة من اجمالي الزيجات في تلك السنوات وتناقصت هذه النسبة حتى بلغت 1ر44 في المئة من اجمالي الزيجات التي تمت خلال الفترة من 1990 وما فوق .
واضاف ان الزيجات غير القرابية زادت من 7ر37 في المئة للسنوات من 1949 وما دون الى 9ر55 في المئة للسنوات من 1990 وما فوق وهذا يعكس انخفاض معدلات زواج الاقارب كلما تقدمت حداثة سنوات الزواج كما اشارت عينة الدراسة.
وذكر الكندري ان اعلى النسب في درجة انتشار زواج الاقارب بين افراد العينة تتركز في محافظة الجهراء اذ بلغت نسبة المتزوجين من الاقارب في هذه المحافظة 3ر68 في المئة من اجمالي الزيجات بعدها تأتي محافظة الاحمدي التي بلغت 3ر59 في المئة متزوجين من الاقارب بعدها محافظة الفروانية التي بلغت 3ر56 بالمائة ثم محافظة مبارك الكبير 8ر45 في المئة.
واضاف ان اقل المحافظات انتشارا لزواج الاقارب كانت كما اوضحتها نتائج الدراسة في محافظة العاصمة التي بلغت 3ر33 في المئة من اجمالي الزيجات في هذه المحافظة وبعدها محافظة حولي بنسبة 7ر37 في المئة ويرجع ذلك الى ان هاتين المحافظتين يتركز بهما مجموعات سكانية ذات الانتماء غير القبلي بعكس بقية المحافظات.
وبين ان زواج الاقارب اكثر انتشارا عند الفئات التي تنتمي الى اصول قبلية عن التي تنتمي الى اصول حضرية اذ ان 54 في المئة من افراد العينة المنتمين الى اصول قبلية كانت زيجاتهن من الاقارب بينما 46 في المئة منهن متزوجات من غير الاقارب وفي المقابل فان نسبة المتزوجات من غير الاقارب بلغت 9ر65 في المئة من اجمالي زيجات المنتمين الى اصول غير قبلية بمقابل 1ر34 بالمائة للزواج من الاقارب مما يبين ميل الاصول غير القبلية من الزواج خارج نطاق الاهل بصورة اكبر من المنتمين الى الاصول القبلية - وقال الكندري انه كلما زاد المستوى الاجتماعي والاقتصادي والمستوى التعليمي ومستوى الدخل والعمر عند الزواج كلما زاد البعد في درجة القرابة بين الزوجين وكلما زادت نسبة عدد الاولاد ومدة الزواج وسنة الميلاد قلت درجة بعد الزوجين عن بعضهما البعض .
وحول علاقة المستوى التعليمي بنمط الزواج قال ان زواج الاقارب يرتفع عند المستويات التعليمية المنخفضة فالمتزوجات قرابيا ومستواهم التعليمي ابتدائي وما دون يمثلون 3ر60 في المئة مقابل 7ر39 في المئة متزوجات من غير الاقارب لهذه الفئة وهي الفئة الوحيدة التي يكون فيها زواج الاقارب اكثر انتشارا من زواج غير الاقارب .
اما بقية المستويات التعليمية فان نسبة الزواج من غير الاقارب هي الاعلى وتبلغ اعلى النسب عند افراد العينة من حملة الدبلوم ومن ثم المستوى الجامعي اذ بلغت نسبة الزيجات غير القرابية 4ر60 في المئة و 5ر56 في المئة على التوالي.
واضاف ان التعليم يلعب دورا مهما في اتساع الدائرة الزواجية لتخرج عن نطاق العائلة فالتعليم الجامعي والعالي بمختلف مراحله وخروج المرأة للعمل فتح مجالا اوسع لعملية الاختيار الزواجي.
وذكر الكندري في ختام حديثة ان الزواج من داخل او خارج الدائرة القرابية يرتبط بمفهوم التواصل او الاتصال الثقافي بين المجموعات السكانية فبقدر كثافة الاتصال وقوته بقدر ما يتم الزواج من خارج الدائرة القرابية وبقدر انعزال الفرد وعدم تواصله مع شرائح وفئات المجتمع المتعددة بقدر ما يكون نمط الزواج داخليا او محصورا ضمن الدائرة القرابية.
المصدر كونا