ابن عـزام
13-03-2008, 12:01 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
رجاء العبد بربه سبحانه أنه غفور رحيم ، وعفوه كبير، هذا حسن ظن بربه يأجر عليه....
لكن دعوني أفصل بعض الشيء : قال تعالى { إن الله يغفر الذنوب جميعا } فإذا حملها العبد
أنه مغفور له وهو يقع بالذنوب ويسوف التوبة فهذا من الجهل،،فإن الشرك داخل في هذه الآية
فهو رأس الذنوب وأساسها كما قال ابن القيم رحمه الله : ولا خلاف أن هذه الآية في حق التائبين
فإنه يغفر ذنب كل تائب من أي ذنب ، ولو كانت الآية في غير التائبين لبطلت نصوص الوعيد عليها
وإخراج قوم من الموحدين من النار بالشفاعة ، وهذا إنما أتى صاحبه من قلة علمه وفهمه
فإنه سبحانه ههنا عمم واطلق ، فعلم أنه أراد التائبين...
وفي سورة النساء خصص وقيد فقال سبحانه { إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء}
فأخبر الله سبحانه أنه لايغفر الشرك وأخبر أنه يغفر مادونه ، ولو كان هذا في حق التائب
لم يفرق بين الشرك وغيره ...
الخلاصه : أن المسلم إذا أدركه الموت وعليه ذنوب فأمره إلى الله ،إن شاء غفر له
وإن شاء عذبه نسأل الله العفو والعافية فالذي يموت قبل أن يتوب فهو على خطر
فلماذا أحبتي في الله يأخر العبد التوبة ؟؟؟
فكما أن الله سبحانه وتعالى عفور رحيم وعفوه عظيم وكرمه كبير
فإنه سبحانه يرضيه تعذيب الظلمة والفسقة والخونة والمصرين على الكبائر
فامتداداً لموضوع : المرأة والرجل والمحادثة على الماسنجر وغيرها...
نقول: هل الذي هو على علاقة مع امرأة أو المرأة التي على علاقة مع رجل
بخلاف درجات هذه العلاقة من القبح فمكثر ومقل ،، من محادثة أو رسائل في الخفاء
أو الوقوع في المحذور ،، إذا أدركهم الموت قبل أن يتوبوا هل ماتوا على معصية؟؟
إعملوا أن من شروط التوبة الإقلاع عن الذنب والندم عليه والله المستعان
وأما من كان ذو فلسفة زائدة ويستبيح قلبه ذلك ، ويهون جرمه في نظره
فنقول له قس ذلك الفعل على بناتك وزوجتك وأخواتك !!!
فإن كنت لاترضاه فالناس لايرضونه على محارمهم
اللهم اجعل ماكتبناه حجة لنا لاعلينا إنك ولي ذلك والقادر عليه
والله أعلم وأحكم وأستغفر الله وأتوب إليه
رجاء العبد بربه سبحانه أنه غفور رحيم ، وعفوه كبير، هذا حسن ظن بربه يأجر عليه....
لكن دعوني أفصل بعض الشيء : قال تعالى { إن الله يغفر الذنوب جميعا } فإذا حملها العبد
أنه مغفور له وهو يقع بالذنوب ويسوف التوبة فهذا من الجهل،،فإن الشرك داخل في هذه الآية
فهو رأس الذنوب وأساسها كما قال ابن القيم رحمه الله : ولا خلاف أن هذه الآية في حق التائبين
فإنه يغفر ذنب كل تائب من أي ذنب ، ولو كانت الآية في غير التائبين لبطلت نصوص الوعيد عليها
وإخراج قوم من الموحدين من النار بالشفاعة ، وهذا إنما أتى صاحبه من قلة علمه وفهمه
فإنه سبحانه ههنا عمم واطلق ، فعلم أنه أراد التائبين...
وفي سورة النساء خصص وقيد فقال سبحانه { إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء}
فأخبر الله سبحانه أنه لايغفر الشرك وأخبر أنه يغفر مادونه ، ولو كان هذا في حق التائب
لم يفرق بين الشرك وغيره ...
الخلاصه : أن المسلم إذا أدركه الموت وعليه ذنوب فأمره إلى الله ،إن شاء غفر له
وإن شاء عذبه نسأل الله العفو والعافية فالذي يموت قبل أن يتوب فهو على خطر
فلماذا أحبتي في الله يأخر العبد التوبة ؟؟؟
فكما أن الله سبحانه وتعالى عفور رحيم وعفوه عظيم وكرمه كبير
فإنه سبحانه يرضيه تعذيب الظلمة والفسقة والخونة والمصرين على الكبائر
فامتداداً لموضوع : المرأة والرجل والمحادثة على الماسنجر وغيرها...
نقول: هل الذي هو على علاقة مع امرأة أو المرأة التي على علاقة مع رجل
بخلاف درجات هذه العلاقة من القبح فمكثر ومقل ،، من محادثة أو رسائل في الخفاء
أو الوقوع في المحذور ،، إذا أدركهم الموت قبل أن يتوبوا هل ماتوا على معصية؟؟
إعملوا أن من شروط التوبة الإقلاع عن الذنب والندم عليه والله المستعان
وأما من كان ذو فلسفة زائدة ويستبيح قلبه ذلك ، ويهون جرمه في نظره
فنقول له قس ذلك الفعل على بناتك وزوجتك وأخواتك !!!
فإن كنت لاترضاه فالناس لايرضونه على محارمهم
اللهم اجعل ماكتبناه حجة لنا لاعلينا إنك ولي ذلك والقادر عليه
والله أعلم وأحكم وأستغفر الله وأتوب إليه