ابو القرقش
09-12-2005, 05:39 AM
كثيراً ما نسمع أن الحياة الزوجية تصيبها الفتور بين الحين والآخر ، وكثيراً ما يشتكي الأزواج من النكد الزوجي "إذا صحت التسمية" بالرغم من ان الحب كان موجوداً قبل الزواج وبعده ، وهذا أمر طبيعي لأنه لا تخلو علاقة زوجية من ذلك ، إلا أن استمرار هذا الفتور والنكد وتكراره المستمر هو الأمر الغير طبيعي ، ولتفادي ذلك على " الزوج" البحث عن الوسائل المناسبة والفعّالة لزيادة وتنمية درجة المحبة والوفاء لزوجته ، فإن من أراد زيادة رصيده في حسابه بالبنك ، يبحث عن وسائل لتنمية المال وزيادته ، وكذلك الحال لمن أراد تنمية المودة والمحبة مع زوجته ؛ فعليه البحث عن الوسائل المناسبة لذلك ، ومن خلال تجربتي وخبرتي المتواضعة يمكنني أن انصح ببعض هذه الوسائل والتي أضمن نجاحها و منها :
تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية ، فمثلا وردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم لها سحرها العجيب ، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعّال .
إحفظ تواريخ المناسبات السعيدة بينكم ، وأحرص على إحترامها كتاريخ الخطوبة أو الزواج أو يوم الميلاد ، وعليك الاحتفال بذلك اليوم سواء بالخروج لسهرة عشاء أو تقديم هدية مجزية .
مهما كانت مشاغلك اليومية ، لا تنسى أبدا إرسال رسائل الكترونية أوsms بين حين وآخر إلى زوجتك متضمنة عبارة حب أو مزحة طريفة أو نكتة .
خصص وقتاً للجلوس معها والإنصات لها بتلهف واهتمام ، وقد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لحديث عائشة الطويل وهي تروي القصة.
تعلم لغة العيون والنظرات التي تنم عن الحب والإعجاب ، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية ، أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط ، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبير الوجه ، ونبرة الصوت ، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب ؟
فتش عن المناطق المثيرة في جسد الزوجة وداعبها سواء بالقبلات أو بغيرها ، واعلم أن لكل امرأة خريطة جسدية وجنسية مختلفة عن غيرها .
التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج ، وعند السفر والقدوم ، وعبر الهاتف.
الثناء على الزوجة ، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها ، وعدم مقارنتها بغيرها.
حاول ان يكون بينكم فراق بالرضا ، كأن تذهب الى بيت أهلها لعدة ايام ولكن احرص على ان لا يطول هذا الفراق .
الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ، أو ترتيب المكتبة ، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة ، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد ، أو كتابة طلبات المنزل ، وغيرها من الأعمال الخفيفة ، والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة.
الكلمة الطيبة ، والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً ، وإشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه .
الجلسات الهادئة ، وجعل وقت للحوار والحديث ، يتخلله بعض المرح والضحك ، بعيدًا عن المشاكل ، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم ، وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين .
التوازن في الإقبال والتمنع ، وهذه وسيلة مهمة ، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ، ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا ، وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة ، وكثرة الإفراط في المحبة ، ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط .
التفاعل مع الزوجة في وقت الأزمات ، كأن تمرض ، أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية ، أو تتضايق لسبب ما ، فتحتاج إلى عطف معنوي ، وإلى من يقف بجانبها ، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة والمحبة بين الزوجين ، وتجعلهما أكثر قربًا أحدهما للآخر .
م ن ق و ل
تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية ، فمثلا وردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم لها سحرها العجيب ، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعّال .
إحفظ تواريخ المناسبات السعيدة بينكم ، وأحرص على إحترامها كتاريخ الخطوبة أو الزواج أو يوم الميلاد ، وعليك الاحتفال بذلك اليوم سواء بالخروج لسهرة عشاء أو تقديم هدية مجزية .
مهما كانت مشاغلك اليومية ، لا تنسى أبدا إرسال رسائل الكترونية أوsms بين حين وآخر إلى زوجتك متضمنة عبارة حب أو مزحة طريفة أو نكتة .
خصص وقتاً للجلوس معها والإنصات لها بتلهف واهتمام ، وقد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لحديث عائشة الطويل وهي تروي القصة.
تعلم لغة العيون والنظرات التي تنم عن الحب والإعجاب ، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية ، أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط ، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبير الوجه ، ونبرة الصوت ، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب ؟
فتش عن المناطق المثيرة في جسد الزوجة وداعبها سواء بالقبلات أو بغيرها ، واعلم أن لكل امرأة خريطة جسدية وجنسية مختلفة عن غيرها .
التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج ، وعند السفر والقدوم ، وعبر الهاتف.
الثناء على الزوجة ، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها ، وعدم مقارنتها بغيرها.
حاول ان يكون بينكم فراق بالرضا ، كأن تذهب الى بيت أهلها لعدة ايام ولكن احرص على ان لا يطول هذا الفراق .
الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ، أو ترتيب المكتبة ، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة ، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد ، أو كتابة طلبات المنزل ، وغيرها من الأعمال الخفيفة ، والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة.
الكلمة الطيبة ، والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً ، وإشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه .
الجلسات الهادئة ، وجعل وقت للحوار والحديث ، يتخلله بعض المرح والضحك ، بعيدًا عن المشاكل ، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم ، وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين .
التوازن في الإقبال والتمنع ، وهذه وسيلة مهمة ، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ، ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا ، وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة ، وكثرة الإفراط في المحبة ، ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط .
التفاعل مع الزوجة في وقت الأزمات ، كأن تمرض ، أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية ، أو تتضايق لسبب ما ، فتحتاج إلى عطف معنوي ، وإلى من يقف بجانبها ، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة والمحبة بين الزوجين ، وتجعلهما أكثر قربًا أحدهما للآخر .
م ن ق و ل