مشاهدة النسخة كاملة : دعوة للنقاش حول حديث "من فاتته العصر فقد حبط عمله"
محمد الرميـح
15-04-2008, 11:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الكرام هناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم في مسند الإمام احمد :
حدثنا عيسى بن يونس ووكيع عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهاجر عن بريدة الأسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من فاتته صلاة العصر حبط عمله }
وهنا بودنا أن نضع بعض الأسئلة حتى نعلم ونستفيد :
الاول : مامعنى فقد حبط عمله ؟
الثاني : وان كان عمله ذلك اليوم فقط فهل مايقوم به من عمل بعد فوات الصلاة والاستغفار يشمله ذلك؟
الثالث : ماهي حدود تعمد ترك الصلاة اقصد بذلك النائم وغيره ..
للحديث بقية ان شاء الله ..
وجزاكم الله خير
عبدالله مشعل الصواغ
15-04-2008, 11:09 PM
استأذي الكبير : محمد رميح
انا من اشد المعجبين بمواضيعك المشوقه
ونكك لونه احمر يجذب الانظار :) وانا من اشد المتابعين لك
والاسأله اللتي طرحتها لم اجد لها جواباً
وتقبل مروري وسلامي
محمد الرميـح
15-04-2008, 11:14 PM
ياهلا ياعبدالله والله يسعدني متابعتك لمواضيعي
واتمنى لنا ولك الفائدة من خلال مايتم طرحه بمنتدانا العزيز
من مواضيع هادفة
تقبل تحياتي
ابن عـزام
16-04-2008, 09:10 AM
الأخ أبو رميح أشكرك على هذا الطرح المهم
ووجدت جواب قيم للشيخ ((ابن باز)) رحمه الله
صلاة العصر أمرها عظيم، وهي الصلاة الوسطى، وهي أفضل الصلوات الخمس، قال الله جل وعلا: حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى (238) سورة البقرة، فخصها بالذكر زيادة، فالواجب على كل مسلم وكل مسلمة أن يعتني بها أكثر، وأن يحافظ عليها، ويجب عليه أن يحافظ على جميع الصلوات الخمس بطهارتها والطمأنينة فيها وغير ذلك، وأن يعتني بها في الجماعة الرجل، وخصها النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله -صلى الله عليه وسلم-: (من ترك صلاة العصر حبط عمله) وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من فاتته صلاة العصر فكأنما وُتر أهله وماله) يعني سلب أهله وماله، وهذا يدل على عظمة شأنها، والصواب أن من ترك بقية الصلوات يحبط عمله أيضاً؛ لأنه قد كفر، على الصحيح، لكن تخصيص النبي بذكر صلاة العصر يدل على مزية عظيمة، وإلا فالحكم واحد، من ترك الظهر أو المغرب أو العشاء أو الفجر تعمُّداً بطل عمله؛ لأنه يكفر بذلك، لا بد أن يحافظ على الصلوات الخمس كلها، فمن ترك واحدة فكأنما ترك الجميع، فلا بد من المحافظة على الصلوات الخمس جميعاً في أوقاتها من الرجل والمرأة، ولكن صلاة العصر لها مزية عظمى في شدة العقوبة وشدة الإثم، وفي عظم الأجر لمن حافظ عليها واستقام عليها مع بقية الصلوات
محمد الرميـح
16-04-2008, 09:21 AM
جزاك الله خير يالعطاف ورحم الله الشيخ بن باز
وبإنتظار الاجابة عن الـ 3 اسئلة للنقاش وجزاكم الله خير
محمد الرميـح
18-04-2008, 07:20 PM
مزنة مشكورة على المرور
وبانتظار استكمال النقاش...
سنـ(المثال)ـد
19-04-2008, 02:45 PM
يعـــط،،،ــيـك إلـف عآفيـة ولاهنت علي المضووووع الجميل
تــقـ.ب.ـــل مرورى
فهـد بن جامع
20-04-2008, 11:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بارك الله فيك أخي الكريم الرميح / وبالله نستعين ، بالنسبه للحديث الشريف المعنى فيه يدل على
الاول : مامعنى فقد حبط عمله ؟
من تعمد ترك صلاة العصر كسلاً أو إهمالاً فهو المتوعد في الحديث.... إلا إن كان له عذر شرعي ، والأعذار الشرعيه قد بينها الأسلام..
كذلك ذكر الحديث بصيغه أخرى .. وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم "من ترك صلاة العصر
متعمداً فقد حبط عمله" .... هنا التأكيد على التعمد بترك صلاة العصر..وأيضاً ، وعن ابن ابي شيبة مرسلاً " من ترك العصر حتى تغيب
الشمس من غير عذر فقد حبط عمله " .
الثاني : وان كان عمله ذلك اليوم فقط فهل مايقوم به من عمل بعد فوات الصلاة والاستغفار يشمله ذلك؟
وأما من حبط عمله ثم تاب وأحسن التوبة، فيرى بعض أهل العلم أنه يعود له عمله الصالح السابق، ويرى البعض الآخر بأنه لا يعود،
والله تعالى أعلم.
الثالث : ماهي حدود تعمد ترك الصلاة اقصد بذلك النائم وغيره ..؟ كما هو موجود على السؤال الأول ... سبق ذكره ، والله تعالى أعلم ... وأسأل الله
أن يجعل ماقدمت من سؤال فقهي ، في ميزان حسناتك ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد الرميـح
26-05-2008, 09:52 PM
الاخ سند المثال جزاك الله خير على المرور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بارك الله فيك أخي الكريم الرميح / وبالله نستعين ، بالنسبه للحديث الشريف المعنى فيه يدل على
الاول : مامعنى فقد حبط عمله ؟
من تعمد ترك صلاة العصر كسلاً أو إهمالاً فهو المتوعد في الحديث.... إلا إن كان له عذر شرعي ، والأعذار الشرعيه قد بينها الأسلام..
كذلك ذكر الحديث بصيغه أخرى .. وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم "من ترك صلاة العصر
متعمداً فقد حبط عمله" .... هنا التأكيد على التعمد بترك صلاة العصر..وأيضاً ، وعن ابن ابي شيبة مرسلاً " من ترك العصر حتى تغيب
الشمس من غير عذر فقد حبط عمله " .
الثاني : وان كان عمله ذلك اليوم فقط فهل مايقوم به من عمل بعد فوات الصلاة والاستغفار يشمله ذلك؟
وأما من حبط عمله ثم تاب وأحسن التوبة، فيرى بعض أهل العلم أنه يعود له عمله الصالح السابق، ويرى البعض الآخر بأنه لا يعود،
والله تعالى أعلم.
الثالث : ماهي حدود تعمد ترك الصلاة اقصد بذلك النائم وغيره ..؟ كما هو موجود على السؤال الأول ... سبق ذكره ، والله تعالى أعلم ... وأسأل الله
أن يجعل ماقدمت من سؤال فقهي ، في ميزان حسناتك ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الاخ فهد نأسف لهذا التأخير بالرد ويعلم الله اننا استفدنا من هذا الرد الوافي
وبودنا لو تناقشنا بهذا الموضوع وانت تعلم ان هناك من ينام دون الحرص على الاستيقاظ
وهناك من ينام ويحرص ولا يقوم , هذا الحديث يخص اعمال المسلم وفيها كلمة حبط
وهذه الكلمة عظيمة نسأل الله ان يغفر لنا ويرحمنا ويتوب علينا
يمان العطا
27-05-2008, 06:46 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .
أسباب حبوط العمل في الحديث النبوي
أولاً : ترك صلاة العصر
عن أبي المليح قال: كنا مع بريدة في غزوة، في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر فإن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: (من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله) .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - من ترك صلاة العصر متعمداً فقد حبط عمله" .
وعن َابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مُرْسَلًا : " مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ"
قال ابن حجر في الفتح :" وأما الجمهور فتأولوا الحديث فافترقوا في تأويله فرقاً :
-…فمنهم من أَوَّل سبب الترك.
-… ومنهم من أوَّل الحبط.
-… ومنهم من أوَّل العمل.
أولاً : تأويل الترك : فقيل المراد من تركها جاحداً لوجوبها أو معترفاً لكن مستخفاً مستهزئاً بمن أقامها وتعقب بأن الذي فهمه الصحابي إنما هو التفريط ولهذا أمر بالمبادرة إليها وفهمه أولى من فهم غيره .
ثانياً : تأويل الحبط : وقيل المراد من تركها متكاسلاً لكن خرج الوعيد مخرج الزجر الشديد وظاهره غير مراد كقوله لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن وقيل هو من مجاز التشبيه كأن المعنى فقد أشبه من حبط عمله وقيل معناه كاد أن يحبط .
ثالثاً : تأويل العمل : وقيل المراد بالحبط نقصان العمل في ذلك الوقت الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله فكأن المراد بالعمل الصلاة خاصة أي لا يحصل على أجر من صلى العصر ولا يرتفع له عملها حينئذ وقيل المراد بالحبط الإبطال أي يبطل انتفاعه بعمله في وقت ما ثم ينتفع به كمن رجحت سيئاته على حسناته فإنه موقوف على المشيئة فإن غفر له فمجرد الوقف إبطال لنفع الحسنة إذ ذاك وإن عذب ثم غفر له.
وقد شرح الترمذي الحبط على قسمين :
القسم الأول : حبط إسقاط وهو إحباط الكفر للإيمان وجميع الحسنات.
القسم الثاني : وحبط موازنة وهو إحباط المعاصي للانتفاع بالحسنات عند رجحانها عليها إلا أن تحصل النجاة فيرجع إليه جزاء حسناته .
وقيل المراد بالعمل في الحديث عمل الدنيا الذي يسبب الاشتغال به ترك الصلاة بمعنى أنه لا ينتفع به ولا يتمتع .
قال ابن حجر :" وأقرب هذه التأويلات قول من قال : "إن ذلك خرج مخرج الزجر الشديد وظاهره غير مراد والله أعلم".
لماذا خصَّ صلاة العصر :
قال النووي :" وإنما خصها بالذكر لأنها تأتي وقت تعب الناس من مقاساة أعمالهم وحرصهم على قضاء أشغالهم وتسويفهم بها إلى انقضاء وظائفهم".
و قال ابن تيمية- رحمه الله - في الفتاوى:" وحبوط العمل لا يتوعد به إلا على ما هو من أعظم الكبائر، وكذلك تفويت العصر أعظم من تفويت غيرها:
-…فإنها الصلاة الوسطى المخصوصة بالأمر بالمحافظة عليها.
-… وهى التي فرضت على من كان قبلنا فضيعوها، فمن حافظ عليها، فله الأجر مرتين.
-… وهى التي لما فاتت سليمان- رضي الله عنه - فعل بالخيل ما فعل .
وفى الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : [ من فاتته صلاة العصر فكأنما وَتِرَ أهله وماله ] . والموتور أهله وماله يبقى مسلوبًا ليس له ما ينتفع به من الأهل والمال، وهو بمنزلة الذي حبط عمله".
ثانياً : المُفرِط في جمع الدنيا المانع من إخراجها في وجهها .
الكتاب : بحوث ودراسات من موقع الإسلام اليوم
قال في التيسير بشرح الجامع الصغير
للحافظ زين الدين عبد الرؤوف المناوي
( من ترك صلاة العصر ) متعمدا ( حبط عمله ) أي بطل كمال ثواب عمله يوم ذلك وخص العصر لان فوتها أقبح من فوات غيرها لكونها الوسطى المخصوصة بالامر بالمحافظة عليها.
والله أعلم .
بدر البراك
09-06-2008, 09:58 AM
الله يجزاك خير يالرميح على هذا الموضوع
و نقل الأخ يمان العطا كان مفيدا
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir