بدر البراك
18-06-2008, 07:57 AM
هذة بعض الفتاوى على تفسير الأحلام لفضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله
السؤال: أيضاً الأخت خويجة من العراق تقول هل يجوز قراءة كتاب تعطير الأنام للنابلسي وهو في تفسير الأحلام؟
الجواب
الشيخ: تفسير الأحلام سواء كان بتعطير الأنام كما ذكرت، وإن كنت لم أر هذا الكتاب أم بغيره، لا ينبغي للإنسان أن يتعب نفسه فيها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطانا فيها حكماً فاصلاً مريحاً وذلك أن الإنسان إذا رأى ما يكره يتقي شره بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ومن شر ما رأى وبالتفل عن يساره ثلاث مرات، وأن لا يخبر بذلك أحداً، وأن ينقلب من الجنب الذي كان عليه حين رأى ما يكره إلى الجنب الثاني، وأن يقوم ويتوضأ ويصلي، فبهذه الأسباب يتقي شر هذه الرؤيا التي روعته، وهذا الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يريح المرء عندما يرى ما يكره، أما إذا رأى ما يحب واستبشر بها خيراً فلا بأس أن يخبر بها من يحب أيضاً، ولا يحدث بها من لا يحب، لأنه إذا حدث بها من لا يحب فقد يكيدون له كيداً.
السؤال: تسأل عن تفسير الأحلام لابن سيرين يا فضيلة الشيخ تقول رأيكم فيه
الجواب
الشيخ: رأينا فيه أن لا يطالعه الإنسان وألا يعتمد عليه وذلك لأن المرائي تختلف بحسب الرائي فقد يرى الرجلان رؤيا صورتها واحدة ولكنها تختلف فتفسر لهذا الرائي بشيء وتفسر للرائي الآخر بشيءٍ آخر ولهذا لا نشير بقراءة تفاسير الأحلام سواء كانت لابن سيرين أو غيره لأن الإنسان لا يعرف الفرق في تعبير الرؤيا بين أن تكون من شخصٍ وآخر فربما يعبر رؤيا من رآها وهي على خلاف ما عبر وتقع كما عبر كما جاء بذلك الحديث أن الإنسان إذا عبر الرؤيا وقعت على تعبيره ولو كان مكروهاً لهذا نحذر من التعلق بهذه التفاسير للأحلام لأنها تختلف من شخص لآخر
السؤال: بارك الله فيكم يقول هذا السائل عبد الرحمن أرجو إيضاح الفرق بين الرؤيا والحلم وما رأيكم بكتب تفسير الأحلام؟
الجواب
الشيخ: الرؤيا جزءٌ من ستة وأربعين جزءً من النبوة كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والحلم من الشيطان يضرب للنائم أمثالاً يراها في منامه والضابط الغالب أن ما يكرهه الإنسان فيما يراه في منامه أنه من الشيطان فإن الشيطان يضرب الأمثال للنائم في أمورٍ تزعجه ويكرهها من أجل ان يدخل عليه الحزن والغم حيث إن الشيطان عدو والعدو يحب ما يؤذي عدوه ودليل ذلك قوله تبارك وتعالى (إن الشيطان لكم عدوٌ فاتخذوه عدواً) وقول الله تعالى (إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الحلم من الشيطان وأمر من رأى ما يكره أن يتفل عن يساره ثلاثة مرات وأن يستعيذ بالله من شر ما رأى ومن شر الشيطان وأن ينقلب إلى الجنب الآخر وأن لا يحدث بذلك أحداً وأخبر أنه إذا فعل ذلك فإنه لا يضره ما رآه في منامه فإذا رأيت الحلم ورأيت أنه ليس له أساس وليس له أصل وهدف أو رأيت أنه يحزنك فاعلم أنه من الشيطان وقد ذكر رجلٌ لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه رأى في منامه أن رأسه قد قطع وأنه ذهب يشتد سعياً وراء رأسه يعني رأسه مقطوع وهرب الرأس وهذا يركض وراءه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحدث الناس بتلاعب الشيطان بك في منامك لأن هذا غير معقول وليس له هدف.
السؤال: أيضاً الأخت خويجة من العراق تقول هل يجوز قراءة كتاب تعطير الأنام للنابلسي وهو في تفسير الأحلام؟
الجواب
الشيخ: تفسير الأحلام سواء كان بتعطير الأنام كما ذكرت، وإن كنت لم أر هذا الكتاب أم بغيره، لا ينبغي للإنسان أن يتعب نفسه فيها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطانا فيها حكماً فاصلاً مريحاً وذلك أن الإنسان إذا رأى ما يكره يتقي شره بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ومن شر ما رأى وبالتفل عن يساره ثلاث مرات، وأن لا يخبر بذلك أحداً، وأن ينقلب من الجنب الذي كان عليه حين رأى ما يكره إلى الجنب الثاني، وأن يقوم ويتوضأ ويصلي، فبهذه الأسباب يتقي شر هذه الرؤيا التي روعته، وهذا الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يريح المرء عندما يرى ما يكره، أما إذا رأى ما يحب واستبشر بها خيراً فلا بأس أن يخبر بها من يحب أيضاً، ولا يحدث بها من لا يحب، لأنه إذا حدث بها من لا يحب فقد يكيدون له كيداً.
السؤال: تسأل عن تفسير الأحلام لابن سيرين يا فضيلة الشيخ تقول رأيكم فيه
الجواب
الشيخ: رأينا فيه أن لا يطالعه الإنسان وألا يعتمد عليه وذلك لأن المرائي تختلف بحسب الرائي فقد يرى الرجلان رؤيا صورتها واحدة ولكنها تختلف فتفسر لهذا الرائي بشيء وتفسر للرائي الآخر بشيءٍ آخر ولهذا لا نشير بقراءة تفاسير الأحلام سواء كانت لابن سيرين أو غيره لأن الإنسان لا يعرف الفرق في تعبير الرؤيا بين أن تكون من شخصٍ وآخر فربما يعبر رؤيا من رآها وهي على خلاف ما عبر وتقع كما عبر كما جاء بذلك الحديث أن الإنسان إذا عبر الرؤيا وقعت على تعبيره ولو كان مكروهاً لهذا نحذر من التعلق بهذه التفاسير للأحلام لأنها تختلف من شخص لآخر
السؤال: بارك الله فيكم يقول هذا السائل عبد الرحمن أرجو إيضاح الفرق بين الرؤيا والحلم وما رأيكم بكتب تفسير الأحلام؟
الجواب
الشيخ: الرؤيا جزءٌ من ستة وأربعين جزءً من النبوة كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والحلم من الشيطان يضرب للنائم أمثالاً يراها في منامه والضابط الغالب أن ما يكرهه الإنسان فيما يراه في منامه أنه من الشيطان فإن الشيطان يضرب الأمثال للنائم في أمورٍ تزعجه ويكرهها من أجل ان يدخل عليه الحزن والغم حيث إن الشيطان عدو والعدو يحب ما يؤذي عدوه ودليل ذلك قوله تبارك وتعالى (إن الشيطان لكم عدوٌ فاتخذوه عدواً) وقول الله تعالى (إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الحلم من الشيطان وأمر من رأى ما يكره أن يتفل عن يساره ثلاثة مرات وأن يستعيذ بالله من شر ما رأى ومن شر الشيطان وأن ينقلب إلى الجنب الآخر وأن لا يحدث بذلك أحداً وأخبر أنه إذا فعل ذلك فإنه لا يضره ما رآه في منامه فإذا رأيت الحلم ورأيت أنه ليس له أساس وليس له أصل وهدف أو رأيت أنه يحزنك فاعلم أنه من الشيطان وقد ذكر رجلٌ لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه رأى في منامه أن رأسه قد قطع وأنه ذهب يشتد سعياً وراء رأسه يعني رأسه مقطوع وهرب الرأس وهذا يركض وراءه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحدث الناس بتلاعب الشيطان بك في منامك لأن هذا غير معقول وليس له هدف.