الـــعــــــازمي
23-05-2005, 11:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معنى التوبة
التوبة فى اللغة من فعل تاب أو إسم تائب وإذا بحثت عنها فى المعجم تجده بمعنى رجع أو راجع أى الرجوع إلى الله ونحن نادمين من المعصية ونتمنى أن يرحما برحمته ونعوذ بالله من سخطه
شروط التوبة
جاء فى مختصر منهاج القاصدين :" واعلم أن التوبة عبارة عن ندم يورث عزما وقصدا ، وذلك الندم يورث العلم بأن تكون المعاصى حائلا بين الإنسان وبين محبوبه" .
وقال النووى رحمه الله : قال العلماء : التوبة واجبة من كل ذنب ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لاتتعلق بحق آدمى فلها ثلاثة شروط :.
1- أن يقلع عن المعصية
2- أن يندم على فعلها
3- أن يعزم ألا يعود لها أبدا كما يكره أن يقذف فى النار
فإن فقد إحدى الثلاثة لاتصح التوبة وإذا كانت المعصية تتعلق بحق آدمى فيزيد شرط :.
4- رد المظالم
أى إذا كانت مال رده إلى صاحبه وإن كانت غيبة أو نميمة أستسمح صاحبها حتى يسامحه
لمن التوبة
اظنكم أنكم إندهشتم من هذا العنوان لأن الكل يعرف أن التوبة لكل الناس كما قال المولى جل وعلا :"وهو الذى يقبل التوبة عن عبادة ويعفو عن السيئات ويعلم ماتفعلون "
وقال ايضا :" ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم ".
وهذا صحيح ولا أحد يشكك أن الله يقبل التوبة من كل البشر ولكن فى بعض الأيات خص الله بعض الناس بأن يتوبوا وهو يقبل التوبة مثل قوله تعالى :"إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ".
وقال ايضا :" قل ياعبادى اللذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ".
وقال أيضا " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ".
وقال أيضا :" فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معنى التوبة
التوبة فى اللغة من فعل تاب أو إسم تائب وإذا بحثت عنها فى المعجم تجده بمعنى رجع أو راجع أى الرجوع إلى الله ونحن نادمين من المعصية ونتمنى أن يرحما برحمته ونعوذ بالله من سخطه
شروط التوبة
جاء فى مختصر منهاج القاصدين :" واعلم أن التوبة عبارة عن ندم يورث عزما وقصدا ، وذلك الندم يورث العلم بأن تكون المعاصى حائلا بين الإنسان وبين محبوبه" .
وقال النووى رحمه الله : قال العلماء : التوبة واجبة من كل ذنب ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لاتتعلق بحق آدمى فلها ثلاثة شروط :.
1- أن يقلع عن المعصية
2- أن يندم على فعلها
3- أن يعزم ألا يعود لها أبدا كما يكره أن يقذف فى النار
فإن فقد إحدى الثلاثة لاتصح التوبة وإذا كانت المعصية تتعلق بحق آدمى فيزيد شرط :.
4- رد المظالم
أى إذا كانت مال رده إلى صاحبه وإن كانت غيبة أو نميمة أستسمح صاحبها حتى يسامحه
لمن التوبة
اظنكم أنكم إندهشتم من هذا العنوان لأن الكل يعرف أن التوبة لكل الناس كما قال المولى جل وعلا :"وهو الذى يقبل التوبة عن عبادة ويعفو عن السيئات ويعلم ماتفعلون "
وقال ايضا :" ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم ".
وهذا صحيح ولا أحد يشكك أن الله يقبل التوبة من كل البشر ولكن فى بعض الأيات خص الله بعض الناس بأن يتوبوا وهو يقبل التوبة مثل قوله تعالى :"إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ".
وقال ايضا :" قل ياعبادى اللذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ".
وقال أيضا " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ".
وقال أيضا :" فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم"