سرساح
28-02-2006, 03:13 AM
ان القضية الرئيسية لدى الشعب الكويتي هي الحد من نفوذ مؤسسة الفساد والافساد في البلاد, لذلك على مجلس الوزراء الجديد ان يرسل اشارات جادة عن عزمه على مكافحة الفساد. على الحكومة الجديدة ان تتبع اسلوبا جديدا في التعامل مع مجلس الامة لا يعتمد على "الجاوية واللاوية", وان تتعامل مع الصحافة باحترام اكبر من التعامل السابق خاصة ان سقف الحرية لدى الصحافة قد ارتفع نسبيا وسوف يرتفع اكثر واكثر لاسباب عديدة.
كما ان ازمة تنحية الشيخ سعد والاحتكام الى الدستور وقانون توارث الامارة ثم التباهي بدولة المؤسسات والقانون لا تمنح الحكومة الجديدة فرصة لتغييب حكم القانون وهي ان فعلت ذلك فسوف تؤكد ان الاحتكام الى الدستور والقانون في ازمة التنحية لم يكن الا احتكاما انتقائيا!
اما عن الوزراء الجدد فإن الدكتور اسماعيل الشطي وزير المواصلات هو الوحيد من بينهم ممن يمكن وصفه بأنه صاحب فكر سياسي واعتقد انه وحسب معرفتي الوثيقة بشخصيته سوف يكون "ملح الوزارة" وعليه يقع عبء كبير جدا فهو ينتمي الى تيار سياسي له ادبياته المعلنة بل انه هو شخصيا له مواقف مسجلة في سجل العمل السياسي وبالتالي فإنني لا اتوقع ان يخرج الدكتور اسماعيل عن نطاق مواقفه وآرائه المعلنة وهو يختلف عن احمد باقر الذي استنفد كل اسباب "المرونة السياسية" وخرج حتى عن ادبيات الفكر السلفي من اجل البقاء في الوزارة.
اما عن الشيخ علي الجراح وزير الشؤون الاجتماعية فلابد انه يدرك ان مشاركته في الحكومة كانت واحدة من نتائج الموقف من تنحية الشيخ سعد, غير ان انتمائه الى فرع غير حاكم يضع عليه عبء اضافي هو اثبات ان شيوخ الفروع غير الحاكمة, الذين تم استبعادهم في التشكيل الوزاري السابق, يتمتعون بالكفاءة اللازمة للمشاركة في القرار السياسي وانهم ليسوا مجرد شخصيات تصلح للاستخدام في لحظات "الكوداك مومنت" التي اشرت اليها في مقال سابق.
اما الدكتورعادل الطبطائي وزير التربية والتعليم العالي فإنه وبحكم كونه متخصصا في القانون الدستوري ولديه آراء معلنة سوف نتوقع منه عدم قبول اي مخالفة دستورية, صريحة كانت ام مغلفة باعتبارات سياسية, كما نتوقع منه مراعاة الاعراف والتقاليد الجامعية وعدم الاندفاع في "تصفية الحسابات" مع من اختلف معهم طوال عمله في الجامعة!
اما بالنسبة للدكتور يوسف الزلزلة وزير التجارة فإنني اعلم يقينا انه صادق النية وانه ربما يكون من انظف السياسيين في الكويت لكنه كان شغوفا بالوزارة الى درجة كبيرة وشغفه هذا يدفعنا الى التخوف من تأثير المنصب الوزاري عليه!
اما وزير البلدية عبدالله المحيلبي فإننا ندرك ان انتماءه لقبيلة العوازم هو سبب اختياره للوزارة غير انه مطالب بأن يكون
__________________________________________________ _____________________________
ممثل للشعب الكويتي لا لقبيلته فقط, كما انه سوف يكون "تحت المراقبة" فيما يتعلق بفساد البلدية!!
__________________________________________________ ____________________________
يبقى في الختام ان اشير الى موضوعين الأول هو خلو الوزارة من ممثل للتيار الليبرالي بعد خروج عبدالله الطويل وفيصل الحجي فاقول ان هذا التيار ليس له نفوذ داخل البرلمان وبالتالي فإن استبعاده منطقي جدا سيما بعد ان انتفت الحاجة الى التحالف معه وهي حاجة فرضتها ظروف المرحلة السابقة. غير ان استبعاد فيصل الحجي "ملك الحذر" كان مفاجأة فالرجل افنى عمره في خدمة الشيوخ لكنه في النهاية دفع ثمنا لتلك الخدمة!!
10/2/2006
محمد عبدالقادر الجاسم المحامي
الاخ الاعلامى الكبير محمد عبد القادر الجاسم لماذا الحكم على وطنية الوزير عبدالله المحيلبى بعد يومين من
تسلمه منصبه ولم الاستعجال فى الاتهام ولكن ستخبرك الايام بشخصية هذا الرجل الذى عمل وما زال يعمل
للكويت وأهل الكويت وله من المواقف الوطنيه أبان استلامه فى مجلس البلدى فى دائرته من العوازم وغيرهم
من جميع اطياف الشعب الكويتى.
نحترم رأى الاخ العزيز محمد الجاسم وندعوة للتريض فى نشر احكامه على الوطنين من الشعب الكويتى
كما ان ازمة تنحية الشيخ سعد والاحتكام الى الدستور وقانون توارث الامارة ثم التباهي بدولة المؤسسات والقانون لا تمنح الحكومة الجديدة فرصة لتغييب حكم القانون وهي ان فعلت ذلك فسوف تؤكد ان الاحتكام الى الدستور والقانون في ازمة التنحية لم يكن الا احتكاما انتقائيا!
اما عن الوزراء الجدد فإن الدكتور اسماعيل الشطي وزير المواصلات هو الوحيد من بينهم ممن يمكن وصفه بأنه صاحب فكر سياسي واعتقد انه وحسب معرفتي الوثيقة بشخصيته سوف يكون "ملح الوزارة" وعليه يقع عبء كبير جدا فهو ينتمي الى تيار سياسي له ادبياته المعلنة بل انه هو شخصيا له مواقف مسجلة في سجل العمل السياسي وبالتالي فإنني لا اتوقع ان يخرج الدكتور اسماعيل عن نطاق مواقفه وآرائه المعلنة وهو يختلف عن احمد باقر الذي استنفد كل اسباب "المرونة السياسية" وخرج حتى عن ادبيات الفكر السلفي من اجل البقاء في الوزارة.
اما عن الشيخ علي الجراح وزير الشؤون الاجتماعية فلابد انه يدرك ان مشاركته في الحكومة كانت واحدة من نتائج الموقف من تنحية الشيخ سعد, غير ان انتمائه الى فرع غير حاكم يضع عليه عبء اضافي هو اثبات ان شيوخ الفروع غير الحاكمة, الذين تم استبعادهم في التشكيل الوزاري السابق, يتمتعون بالكفاءة اللازمة للمشاركة في القرار السياسي وانهم ليسوا مجرد شخصيات تصلح للاستخدام في لحظات "الكوداك مومنت" التي اشرت اليها في مقال سابق.
اما الدكتورعادل الطبطائي وزير التربية والتعليم العالي فإنه وبحكم كونه متخصصا في القانون الدستوري ولديه آراء معلنة سوف نتوقع منه عدم قبول اي مخالفة دستورية, صريحة كانت ام مغلفة باعتبارات سياسية, كما نتوقع منه مراعاة الاعراف والتقاليد الجامعية وعدم الاندفاع في "تصفية الحسابات" مع من اختلف معهم طوال عمله في الجامعة!
اما بالنسبة للدكتور يوسف الزلزلة وزير التجارة فإنني اعلم يقينا انه صادق النية وانه ربما يكون من انظف السياسيين في الكويت لكنه كان شغوفا بالوزارة الى درجة كبيرة وشغفه هذا يدفعنا الى التخوف من تأثير المنصب الوزاري عليه!
اما وزير البلدية عبدالله المحيلبي فإننا ندرك ان انتماءه لقبيلة العوازم هو سبب اختياره للوزارة غير انه مطالب بأن يكون
__________________________________________________ _____________________________
ممثل للشعب الكويتي لا لقبيلته فقط, كما انه سوف يكون "تحت المراقبة" فيما يتعلق بفساد البلدية!!
__________________________________________________ ____________________________
يبقى في الختام ان اشير الى موضوعين الأول هو خلو الوزارة من ممثل للتيار الليبرالي بعد خروج عبدالله الطويل وفيصل الحجي فاقول ان هذا التيار ليس له نفوذ داخل البرلمان وبالتالي فإن استبعاده منطقي جدا سيما بعد ان انتفت الحاجة الى التحالف معه وهي حاجة فرضتها ظروف المرحلة السابقة. غير ان استبعاد فيصل الحجي "ملك الحذر" كان مفاجأة فالرجل افنى عمره في خدمة الشيوخ لكنه في النهاية دفع ثمنا لتلك الخدمة!!
10/2/2006
محمد عبدالقادر الجاسم المحامي
الاخ الاعلامى الكبير محمد عبد القادر الجاسم لماذا الحكم على وطنية الوزير عبدالله المحيلبى بعد يومين من
تسلمه منصبه ولم الاستعجال فى الاتهام ولكن ستخبرك الايام بشخصية هذا الرجل الذى عمل وما زال يعمل
للكويت وأهل الكويت وله من المواقف الوطنيه أبان استلامه فى مجلس البلدى فى دائرته من العوازم وغيرهم
من جميع اطياف الشعب الكويتى.
نحترم رأى الاخ العزيز محمد الجاسم وندعوة للتريض فى نشر احكامه على الوطنين من الشعب الكويتى