الفجري
09-03-2006, 04:25 AM
تقابلت مع صديق فى احدى الديوانيات ودار بيننا حديث طويل تطرقنا فيه الى مواضيع عدة وستوقفنتى اجابته عن سؤالى له كيف نحمى شبابنا من الضياع حيث قال لى بالحرف الواحد يا خوى على راى المثل المصرى القأئل الفاضى يعمل قاضى كيف تطلب من شباب لا ناقة لهم ولا جمل ان يلتزموا وقد ضاق بهم الاباء ذرعا من طيشهم وقد فاض منهم الكيل فتراهم يتسكعون فى الطرقات منهم لا عمل له ومنهم من انقطع عمله ومنهم من اهمل دراسته وتركها ومنهم من ادمن المخدرات وصحبة السوء واراهم وقودا امتلات بهم ساحات المقاهى ومنتدياتها وفى يد كل منهم الشيشة او السيجارةوتعلو صيحاتهم وهتافاتهم وهم يتابعون مباراة فى الدورى الاسبانى او الانكليزى وهلم جره ومنهم من انزوى فى احدى الاركان يلعب الهاند يبون يقطعون الوقت فعقارب الساعة لديهم معطلة لا قيمة للوقت عندهم تركوا كل شى وراء ظهورهم حتى صلاتهم المشكلة اخطر من شباب ضائع يا خوى كانت هذه مجمل اجابته عن سؤالى وقام مودعا على امل اللقاء وتركنى وذهب الى حال سبيله ولسان حاله يقول شباب اليوم هم رجال الغد ومستقبل هذه الامة بين ايديهم فماذا اعددتم لهم لتنتشلوهم من مستنقع الضياع نعم هؤلاء هم شباب اليوم نسوا الله فانساهم انفسهم هؤلاء هم شباب المسلمين بعدوا عن دينهم وتفرغوا للهو الدنيا ومتاعها فلنصح من سباتنا وننمى بذور الايمان فى قلوب ابنائنا لاجل نصرة الاسلام قال تعالى ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم وقال تعالى ايضا وما النصر الا من عند الله هزمنا فى غزوةاحد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهرانينا لمخالفة الرماة لاومره صلى الله عليه وسلم وهاهى حالنا اليوم وقد خالفنا اوامره فى كل شى فما احوجنا له هذه الايام فلنرجع الى ديننا ونقوى الايمان فى قلوب ابنائنا وشبابنا ونزرع فيهم الخصال الكريمة ونلبسهم التقوى وذلك بتمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله وبالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ونجلى قلوبنا من الصدا الذى اعنراها بالغرور والتفاخر وكثرة المال والتكالب على الدنيا ولنكثر من ذكر الله وتسبيحه عندها ستصفوقلوبنا وتشع بالايمان وندعو الله ان يهدى شباب امة الاسلام الى ما يحبه ويرضاه ونتوب الى الله جميعا توبة نصوحه فما احلى التوبه بعد المعصية فلننتصر على انفسنا ونستاصل امراض المجتمع وبؤر الفساد المتفشية فى مجتمعاتنا الاسلامية وستعود العزة للاسلام وسبكون النصر باذن الله بايدى شبابنا بثوبهم الجديد