همزة وصل
17-03-2006, 01:52 PM
الطمار: 'فوار' الوفرة بسبب حقن آبار النفط بالماء
المزارعون هربو الى الخيام
كتب ناصر المهلهل
منذ أكثر من ثلاثة أشهر ولا تزال مشكلة 'الفوار' تقلق مزارعي الوفرة، قد حولت مزارعهم إلى مستنقعات وأهوار، ولم تنفع معها نداءاتهم ولا استغاثاتهم للجهات المسؤولة بإيجاد حل.
'القبس' التي كانت أول من أشار إلى هذه القضية - الظاهرة لبت دعوة المزارعين للاطلاع على أن أحدا لم يتحرك ليخدمهم، وقد عبروا عن استيائهم لهذا التجاهل، وفي ديوانية رئيس مجلس إدارة اتحاد الجمعيات الزراعية مفرح مرزوق الطمار جرى حديث ذو شجون.
استهل الطمار الحديث بأنه تم أخذ تحاليل من بعض المواشي وتبين أن السبب وراء الظاهرة يعود لكون منطقة الوفرة الزراعية في منخفض ونتيجة حقن آبار النفط غرب الوفرة انحدر الماء تدريجيا وتسرب عبر الآبار وأحدث الفوار.
وتساءل الطمار: لماذا لا يتم تشكيل لجنة متخصصة من قبل وزارة الطاقة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية لمعرفة الأسباب الرئيسية وراء هذا التدفق الذي أتى على 40 مزرعة وقد يزداد العدد إذا لم تتحرك الجهات المعنية لوقف هذا النزيف الذي قد يحول مزارع الوفرة إلى آبار وأهوار؟
وقال: لاشك أن ما حدث في مشروع الوفرة نتيجة سكوت الجهات المختصة وعدم التحرك في الوقت المناسب لإيقاف حفر الآبار المخالفة في بعض المزارع، مقابل 5 آلاف دينار للبئر الواحدة.
وأكد الطمار أن جميع الجهات المختصة تعلم أن المزارعين يقومون بحفر الفوار.
وطالب بقانون صارم يطبق على كل من يقبل على مثل تلك الأعمال حتى لا يتكرر الأمر مرة أخرى، كما طالب بمعاقبة أصحاب المكاتب والشركات التي تقوم بحفر الفوارات في مزارع الوفرة.
وتمنى الطمار على مجلس الوزراء وهيئة الزراعة التعويض وإنصاف المتضررين.
شكوك
ومن جهته، تحدث حمود التوحيد الذي شكك في أن تعود مزرعته كما كانت في السابق بسبب طفح المياه وارتفاع منسوبها لدرجة أنها غطت المباني والمزروعات، مشيرا إلى أن الوضع على ما هو عليه منذ أكثر من شهرين، ولم يتحرك أحد.
واضاف ان المشكلة هي اقبال معظم المزارعين على حفر الآبار، مما يؤدي الى حدوث ضغط متزايد يتسبب بارتفاع منسوب المياه لمستوى سطح الارض.
وهذه المياه اتت على كل ما في المزرعة وجلبت معها الامراض والحشرات.
خيام
وقال حميد الحربي: لاشك في ان ما يحدث في مزارع الوفرة كارثة وخسارة لاصحاب المزارع المتضررة.
ويجب على اصحاب المزارع ان يتقيدوا بالانظمة واللوائح حتى لا يحدث مثل تلك التجاوزات.
واضاف الحربي ان معظم العمالة الذين يسكنون في المزرعة قاموا ببناء خيمة لهم خارج المزرعة هربا من المياه والامراض الناتجة عن ركود المياه على سطح الارض وانتشار الحشرات والبعوض.
وذكر قائلا ان الماء سوف ينتقل من مزرعة الى اخرى وفي النهاية ستكون الخسارة اكبر والمتضررون اكثر.
من جهته، قال خالد عايض العازمي هناك مشاكل عديدة في مزارع الوفرة ومن الملاحظ ان يتم التركيز على موضوع الفوار الذي اتلف المزارع ودمر 40 منها.
واضاف العازمي ما ذنب اصحاب المزارع المتضررين؟
وقال: ان الحكومة لها مبادرات عديدة في تقديم التعويض للمواطنين كما حدث في منطقة الظهر عندما هبطت معظم المنازل هناك.
وطالب صالح اشتيل بحل المشكلة والتحرك السريع حتى نقضي على المشكلة في بدايتها قبل ان تتضخم ولا نستطيع حلها مستقبلا.
وقال سعود العتيبي نتمنى ان تتحرك الجهات المعنية برش المبيدات للقضاء على البعوض والحشرات ونحافظ على بيئة مزارع الوفرة نظيفة.
الى متى؟
علق أحد المزارعين قائلا: إلى متى ستظل مزارعنا بلا خدمات، ومشاكلها كثيرة بدون حل والمشكلة على هذه الحال سوف تقضي على جميع المزارع.
العازمي: الكويت 'عين عذاري' خيرها للخارج
قال عضو مجلس الامة النائب مخلد العازمي ان منطقة الوفرة تحتاج الى كثير من الخدمات والى حل جذري لكل ما تعاني منه المزارع.
العازمي حضر جانبا من اللقاء في ديوانية الطمار وقال ل'القبس' انه يطالب الوزراء المعنيين بتوفير الخدمات اللازمة للمزارعين ليس في الوفرة وحسب، بل وفي العبدلي ايضا.
وشبه العازمي الكويت بانها مثل عين عذاري خيرها للخارج.
فوار
تعددت المشاكل وكثرت الشكاوى والسبب واحد هو 'الفوار'
أمراض وأوبئة
تساءل احد المزارعين: متى تحل تلك المشكلة وما مصير من يسكن بمزارع الوفرة ويتعرضون للأوبئة والامراض نتيجة المياه الراكدة وانتشار البعوض؟
خيام
ذكر احد المزارعين ان كثيرا من اصحاب المزارع المتضررة خرجوا من مزارعهم واستغلوا الخيام هربا من الغرق والامراض.
انه اء المشكلة
تساءل عدد من المزارعين ورواد المزارع في الوفرة عن المدة المحددة لانهاء تلك المشكلة.
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=148857&searchText=العازمي
المزارعون هربو الى الخيام
كتب ناصر المهلهل
منذ أكثر من ثلاثة أشهر ولا تزال مشكلة 'الفوار' تقلق مزارعي الوفرة، قد حولت مزارعهم إلى مستنقعات وأهوار، ولم تنفع معها نداءاتهم ولا استغاثاتهم للجهات المسؤولة بإيجاد حل.
'القبس' التي كانت أول من أشار إلى هذه القضية - الظاهرة لبت دعوة المزارعين للاطلاع على أن أحدا لم يتحرك ليخدمهم، وقد عبروا عن استيائهم لهذا التجاهل، وفي ديوانية رئيس مجلس إدارة اتحاد الجمعيات الزراعية مفرح مرزوق الطمار جرى حديث ذو شجون.
استهل الطمار الحديث بأنه تم أخذ تحاليل من بعض المواشي وتبين أن السبب وراء الظاهرة يعود لكون منطقة الوفرة الزراعية في منخفض ونتيجة حقن آبار النفط غرب الوفرة انحدر الماء تدريجيا وتسرب عبر الآبار وأحدث الفوار.
وتساءل الطمار: لماذا لا يتم تشكيل لجنة متخصصة من قبل وزارة الطاقة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية لمعرفة الأسباب الرئيسية وراء هذا التدفق الذي أتى على 40 مزرعة وقد يزداد العدد إذا لم تتحرك الجهات المعنية لوقف هذا النزيف الذي قد يحول مزارع الوفرة إلى آبار وأهوار؟
وقال: لاشك أن ما حدث في مشروع الوفرة نتيجة سكوت الجهات المختصة وعدم التحرك في الوقت المناسب لإيقاف حفر الآبار المخالفة في بعض المزارع، مقابل 5 آلاف دينار للبئر الواحدة.
وأكد الطمار أن جميع الجهات المختصة تعلم أن المزارعين يقومون بحفر الفوار.
وطالب بقانون صارم يطبق على كل من يقبل على مثل تلك الأعمال حتى لا يتكرر الأمر مرة أخرى، كما طالب بمعاقبة أصحاب المكاتب والشركات التي تقوم بحفر الفوارات في مزارع الوفرة.
وتمنى الطمار على مجلس الوزراء وهيئة الزراعة التعويض وإنصاف المتضررين.
شكوك
ومن جهته، تحدث حمود التوحيد الذي شكك في أن تعود مزرعته كما كانت في السابق بسبب طفح المياه وارتفاع منسوبها لدرجة أنها غطت المباني والمزروعات، مشيرا إلى أن الوضع على ما هو عليه منذ أكثر من شهرين، ولم يتحرك أحد.
واضاف ان المشكلة هي اقبال معظم المزارعين على حفر الآبار، مما يؤدي الى حدوث ضغط متزايد يتسبب بارتفاع منسوب المياه لمستوى سطح الارض.
وهذه المياه اتت على كل ما في المزرعة وجلبت معها الامراض والحشرات.
خيام
وقال حميد الحربي: لاشك في ان ما يحدث في مزارع الوفرة كارثة وخسارة لاصحاب المزارع المتضررة.
ويجب على اصحاب المزارع ان يتقيدوا بالانظمة واللوائح حتى لا يحدث مثل تلك التجاوزات.
واضاف الحربي ان معظم العمالة الذين يسكنون في المزرعة قاموا ببناء خيمة لهم خارج المزرعة هربا من المياه والامراض الناتجة عن ركود المياه على سطح الارض وانتشار الحشرات والبعوض.
وذكر قائلا ان الماء سوف ينتقل من مزرعة الى اخرى وفي النهاية ستكون الخسارة اكبر والمتضررون اكثر.
من جهته، قال خالد عايض العازمي هناك مشاكل عديدة في مزارع الوفرة ومن الملاحظ ان يتم التركيز على موضوع الفوار الذي اتلف المزارع ودمر 40 منها.
واضاف العازمي ما ذنب اصحاب المزارع المتضررين؟
وقال: ان الحكومة لها مبادرات عديدة في تقديم التعويض للمواطنين كما حدث في منطقة الظهر عندما هبطت معظم المنازل هناك.
وطالب صالح اشتيل بحل المشكلة والتحرك السريع حتى نقضي على المشكلة في بدايتها قبل ان تتضخم ولا نستطيع حلها مستقبلا.
وقال سعود العتيبي نتمنى ان تتحرك الجهات المعنية برش المبيدات للقضاء على البعوض والحشرات ونحافظ على بيئة مزارع الوفرة نظيفة.
الى متى؟
علق أحد المزارعين قائلا: إلى متى ستظل مزارعنا بلا خدمات، ومشاكلها كثيرة بدون حل والمشكلة على هذه الحال سوف تقضي على جميع المزارع.
العازمي: الكويت 'عين عذاري' خيرها للخارج
قال عضو مجلس الامة النائب مخلد العازمي ان منطقة الوفرة تحتاج الى كثير من الخدمات والى حل جذري لكل ما تعاني منه المزارع.
العازمي حضر جانبا من اللقاء في ديوانية الطمار وقال ل'القبس' انه يطالب الوزراء المعنيين بتوفير الخدمات اللازمة للمزارعين ليس في الوفرة وحسب، بل وفي العبدلي ايضا.
وشبه العازمي الكويت بانها مثل عين عذاري خيرها للخارج.
فوار
تعددت المشاكل وكثرت الشكاوى والسبب واحد هو 'الفوار'
أمراض وأوبئة
تساءل احد المزارعين: متى تحل تلك المشكلة وما مصير من يسكن بمزارع الوفرة ويتعرضون للأوبئة والامراض نتيجة المياه الراكدة وانتشار البعوض؟
خيام
ذكر احد المزارعين ان كثيرا من اصحاب المزارع المتضررة خرجوا من مزارعهم واستغلوا الخيام هربا من الغرق والامراض.
انه اء المشكلة
تساءل عدد من المزارعين ورواد المزارع في الوفرة عن المدة المحددة لانهاء تلك المشكلة.
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=148857&searchText=العازمي