على بن طرجم
20-03-2006, 05:20 PM
كيف يتم التداخل بالأنساب
يتم التداخل بالأنساب من عدة طرق ولأسباب كثيرة منها كثرة الحروب والتشتت والقحط والأمراض الوبائية وقلة العدد وفقدان نعمة الأمان وغياب القيادة المركزية
للقبيلة أو الفخذ والانقسامات الداخلية للقبيلة ولجوء تلك الأقسام إلى التحالف مع القوى المحيطة بها.
حينما تضعف القبيلة أو الفخذ تجدها تلجأ إلى اقرب الناس لها من حيث النسب أو الشرف أو بعقد حلف بحسب شروط تلك القوة فتجده يهد هدتهم ويرد ردتهم, ومع تقادم هذا اللجوء يتم التداخل بالنسب من خلال ذلك الحلف والمصاهرة وبروز فرسان ورجال يفخر بهم فينصهرون بتلك القبيلة وتكون لهم بصمات واضحة ,ونسيان الأبناء انتمائهم القديم أو عدم الرغبة بالعودة إلى جذورهم القديمة جيل بعد جيل فتجد ذلك الجيل منقسمين فيما بينهم في النسب وهم أبناء عمومه ويرجعون في نسب واحد.
والشواهد على ذلك كثيرة منها قصة الهرشان وما حصل من انقسام بينهم فجزء منهم مازال متمسكا بنسبه وجزء يدعي انه من ذرية الشاعر المعروف راشد الخلاوي وقصته حينما أخفى نسبه عن أبناءه وعن الناس كافة بحجة انه زعل مع جماعته أو بسبب دم عليه وانه اخذ بثأر دخيله أو جاره فهرب وتخفى بين الناس على أساس انه من الخلوى أو الصلب .
وفجأة يظهر للخلاوي نسب رفيع وانه من أسرة عريقة ذات إمارة وقيادة وانه خطف عندما كان صغيرا وبعد مئات السنين يتم لم الشمل وتخرج الشهادات والشهود والروايات والإخبار التي تخالف المتعارف عليه و التي تدعم ذلك الادعاء في النسب الجديد ونكران القديم والارتقاء إلى بيت لا يتطرق الشك في نسبه حتى لا يتم الطعن في ادعاءه فتجده لا يقبل بأقل من ذلك الادعاء العالي المستوى فيصبح كالغراب الذي أضاع مشيته ومشية الحمامة طبعا كل هذا باتفاق الطرفين لأهداف ومصالح شخصية خاصة فيتم التداخل بالنسب.
وأما الادعاء بنسب غير نسبه وتنكره لنسبه القديم والناس تعرف نسبه الحقيقي وترفعه عنه انه كان في فترة من الفترات الزمنية مهمشا خاملا لا ذكر له ولا فخر وهذا يذكرني بنص قرأته على ما اعتقد انه لابن خلدون( عندما تحدث عن أهالي طرابلس الغرب(ليبيا) وعن أحوالهم بعد أن كثرة أموالهم وأرزاقهم ويتمتعون بنعمة الأمان والاستقرار الاجتماعي والجاه فلم يتبقى لهم سوى النسب الرفيع فقاموا يتفاخرون بأنسابهم ويدعون بأنساب غير أنسابهم فهذا يدعي انه من آل البيت وهذا من بيت إمارة وهذا من ذرية فلان وذا من سلالة علان مع إن اغلبهم لا يستطيع رد أصوله إلى أي أرومة عربية ) .
الحلف سبب من أسباب التداخل بالأنساب وسببه الضعف في القوة وعدم القدرة على حماية النفوس والأموال والممتلكات , ومثال على ذلك عوازم عتيبة بعد نزوح العوازم من الحجاز وانقسام القبيلة إلى خمس أقسام والرحيل إلى خمس اتجاهات.
الجزء الأول:وهم القلة فاتجهوا إلى نجد وانقسموا إلى قسمين قسم دخل مع عتيبة بالحلف وانتسب إليها مع احتفاظه بمسماه القديم فتجد الجيل الحالي ينكر نسبه القديم ويفخر بنسبه الحديث وأما أبائهم فلا ينكرون ذلك النسب ويعترفون به وبفخر وخير شاهد على ذلك عندما سئل أميرهم ابن تويلي عن صلته بقبيلة العوازم فقال(إن لم نكن منهم فلسنا من العرب) والقسم الآخر مستقل وقد حافظ على مسماه ونسبه .
الجزء الثاني: ذهب إلى سيناء فلا اعرف إن كانوا احتفظوا بنسبهم أو تغير مسماهم أو دخلوا مع غيرهم.
الجزء الثالث:ذهب إلى ارض مصر مع احتفاظه بمسماه واسترجاع قوته مبكرا فأخذ مكانته بين القبائل.
وللحديث تكمله
تكملة لما سبق
الجزء الرابع: اتجه إلى الأردن فاحتفظ بمسماه ونسبه وقوته فاخذ مكانه بين القبائل مما حدا بعض القبائل الدخول معهم مثل بلي وعرب الهنادي وانتساب الأخريين إلى العوازم وهنا تم التداخل بالنسب.
الجزء الخامس:اتجه إلى الساحل الشرقي وقد انقسم هذا الجزء إلى قسمين.
القسم الأول من الجزء الخامس: دخل مع الظفير (واختلط بهم اختلاطا) كما قال عبدا لعزيز الرشيد في مجلة الكويت أي أنهم دخلوا مع الظفير وانتسبوا إليها ودخولهم
كان مع بني حسين بالتحديد بعد نزوحهم وهذا القسم لم يحتفظ باسمه ولا نسبه.
القسم الثاني من الجزء الخامس استقر في المنطقة الممتدة من سفوان شمالا إلى الإحساء جنوبا تباعا إلى هجرات متتالية ليست إلى وطن جديد إنما إلى ديارهم التي كانت ممتدة من أطراف الحجاز من شرق إلى الساحل الشرقي وهم على ما اعتقد القسم الأكبر وهذا القسم حافظ على مسماه ونسبه .
يتم التداخل بالأنساب من عدة طرق ولأسباب كثيرة منها كثرة الحروب والتشتت والقحط والأمراض الوبائية وقلة العدد وفقدان نعمة الأمان وغياب القيادة المركزية
للقبيلة أو الفخذ والانقسامات الداخلية للقبيلة ولجوء تلك الأقسام إلى التحالف مع القوى المحيطة بها.
حينما تضعف القبيلة أو الفخذ تجدها تلجأ إلى اقرب الناس لها من حيث النسب أو الشرف أو بعقد حلف بحسب شروط تلك القوة فتجده يهد هدتهم ويرد ردتهم, ومع تقادم هذا اللجوء يتم التداخل بالنسب من خلال ذلك الحلف والمصاهرة وبروز فرسان ورجال يفخر بهم فينصهرون بتلك القبيلة وتكون لهم بصمات واضحة ,ونسيان الأبناء انتمائهم القديم أو عدم الرغبة بالعودة إلى جذورهم القديمة جيل بعد جيل فتجد ذلك الجيل منقسمين فيما بينهم في النسب وهم أبناء عمومه ويرجعون في نسب واحد.
والشواهد على ذلك كثيرة منها قصة الهرشان وما حصل من انقسام بينهم فجزء منهم مازال متمسكا بنسبه وجزء يدعي انه من ذرية الشاعر المعروف راشد الخلاوي وقصته حينما أخفى نسبه عن أبناءه وعن الناس كافة بحجة انه زعل مع جماعته أو بسبب دم عليه وانه اخذ بثأر دخيله أو جاره فهرب وتخفى بين الناس على أساس انه من الخلوى أو الصلب .
وفجأة يظهر للخلاوي نسب رفيع وانه من أسرة عريقة ذات إمارة وقيادة وانه خطف عندما كان صغيرا وبعد مئات السنين يتم لم الشمل وتخرج الشهادات والشهود والروايات والإخبار التي تخالف المتعارف عليه و التي تدعم ذلك الادعاء في النسب الجديد ونكران القديم والارتقاء إلى بيت لا يتطرق الشك في نسبه حتى لا يتم الطعن في ادعاءه فتجده لا يقبل بأقل من ذلك الادعاء العالي المستوى فيصبح كالغراب الذي أضاع مشيته ومشية الحمامة طبعا كل هذا باتفاق الطرفين لأهداف ومصالح شخصية خاصة فيتم التداخل بالنسب.
وأما الادعاء بنسب غير نسبه وتنكره لنسبه القديم والناس تعرف نسبه الحقيقي وترفعه عنه انه كان في فترة من الفترات الزمنية مهمشا خاملا لا ذكر له ولا فخر وهذا يذكرني بنص قرأته على ما اعتقد انه لابن خلدون( عندما تحدث عن أهالي طرابلس الغرب(ليبيا) وعن أحوالهم بعد أن كثرة أموالهم وأرزاقهم ويتمتعون بنعمة الأمان والاستقرار الاجتماعي والجاه فلم يتبقى لهم سوى النسب الرفيع فقاموا يتفاخرون بأنسابهم ويدعون بأنساب غير أنسابهم فهذا يدعي انه من آل البيت وهذا من بيت إمارة وهذا من ذرية فلان وذا من سلالة علان مع إن اغلبهم لا يستطيع رد أصوله إلى أي أرومة عربية ) .
الحلف سبب من أسباب التداخل بالأنساب وسببه الضعف في القوة وعدم القدرة على حماية النفوس والأموال والممتلكات , ومثال على ذلك عوازم عتيبة بعد نزوح العوازم من الحجاز وانقسام القبيلة إلى خمس أقسام والرحيل إلى خمس اتجاهات.
الجزء الأول:وهم القلة فاتجهوا إلى نجد وانقسموا إلى قسمين قسم دخل مع عتيبة بالحلف وانتسب إليها مع احتفاظه بمسماه القديم فتجد الجيل الحالي ينكر نسبه القديم ويفخر بنسبه الحديث وأما أبائهم فلا ينكرون ذلك النسب ويعترفون به وبفخر وخير شاهد على ذلك عندما سئل أميرهم ابن تويلي عن صلته بقبيلة العوازم فقال(إن لم نكن منهم فلسنا من العرب) والقسم الآخر مستقل وقد حافظ على مسماه ونسبه .
الجزء الثاني: ذهب إلى سيناء فلا اعرف إن كانوا احتفظوا بنسبهم أو تغير مسماهم أو دخلوا مع غيرهم.
الجزء الثالث:ذهب إلى ارض مصر مع احتفاظه بمسماه واسترجاع قوته مبكرا فأخذ مكانته بين القبائل.
وللحديث تكمله
تكملة لما سبق
الجزء الرابع: اتجه إلى الأردن فاحتفظ بمسماه ونسبه وقوته فاخذ مكانه بين القبائل مما حدا بعض القبائل الدخول معهم مثل بلي وعرب الهنادي وانتساب الأخريين إلى العوازم وهنا تم التداخل بالنسب.
الجزء الخامس:اتجه إلى الساحل الشرقي وقد انقسم هذا الجزء إلى قسمين.
القسم الأول من الجزء الخامس: دخل مع الظفير (واختلط بهم اختلاطا) كما قال عبدا لعزيز الرشيد في مجلة الكويت أي أنهم دخلوا مع الظفير وانتسبوا إليها ودخولهم
كان مع بني حسين بالتحديد بعد نزوحهم وهذا القسم لم يحتفظ باسمه ولا نسبه.
القسم الثاني من الجزء الخامس استقر في المنطقة الممتدة من سفوان شمالا إلى الإحساء جنوبا تباعا إلى هجرات متتالية ليست إلى وطن جديد إنما إلى ديارهم التي كانت ممتدة من أطراف الحجاز من شرق إلى الساحل الشرقي وهم على ما اعتقد القسم الأكبر وهذا القسم حافظ على مسماه ونسبه .