م. باسل بن ادبيس
14-12-2008, 04:54 PM
منقول من جريدة الوطن الكويتيه
في المؤتمر الصحفي للهيئة التنفيذية بحضور العلاج والعازمي
عبدالله الهاجري: اتحاد طلبة الأردن شرعي
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=218&article_id=469085
الهاجري والعازمي ومحاضر انتخابات الأردن الأخيرة
كتب عبد الحميد مبارك:
عقدت الهيئة التنفيذية في اتحاد الطلبة واتحاد طلبة الاردن مؤتمرا صحفيا للرد على التغييرات التي اعلن عنها مؤخراً بحضور رئيس الهيئة التنفيذية عبدالله مبارك الهاجري ورئيس اتحاد الاردن نواف العلاج وامين السر عبدالله مدعث العازمي.
في البداية اكد رئيس الهيئة التنفيذية عبدالله الهاجري ان الحركة الطلابية الكويتية تتعرض لهجوم غير مبرر من أحد الذين يفترض ان يكونوا مدافعين عنها مبينا بان هناك من يطعن بمشروعية اتحاد الطلبة وهو عضو به مما يؤكد عدم ايمان من يقوم بهذا الفعل بالمبادئ النقابية الراسخة في العمل الطلابي الكويتي ودستور الاتحاد وهو أمر مستغرب لأن الذي يخوض انتخابات اتحاد الطلبة يجب ان يؤمن بالدستور ونتائج العملية الديموقراطية ولا ينقلب على اللوائح والدستور ويطعن بشرعية الاتحاد بعد ان خسر الانتخابات مشيرا الى ان لدينا عضويات في منظمات دولية طلابية واسلامية واقليمية ونمثل الطلبة الكويتيين في المحافل الدولية مبينا ان ما حدث تزوير للحقائق والمستندات.
شرعية
وأضاف الهاجري أن مشروعية العمل الطلابي الكويتي ليست محلاً للتشكيك لأن الفروع التابعة للاتحاد في الكويت ومصر والمملكة المتحدة وفرنسا واوروبا والولايات المتحدة والاردن هي الممثل الشرعي لطلبة الكويت كل بحسب اقليمه وهذه الشرعية مستمدة من تاريخ العمل الطلابي وبين ان ميزانية الاتحادات تصرف من ميزانية دولة الكويت عبر بوابة وزارة التربية والتعليم العالي مما يعني ان القول بأن اتحاد الطلبة جهة غير رسمية يعني السير عكس التيار والواقع الذي نعيشه.
وأوضح انه تم عقد انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الاردن لعام 2009/2008 في تاريخ 2008/4/26 بمشاركة قوائم في الانتخابات من قائمة الوطنية وقائمة «المتحدون» وانتهت تلك الانتخابات بفوز القائمة الوطنية بعدد ستة مقاعد مقابل مقعد واحد لقائمة «المتحدون» وتم توقيع مناديب القوائم على جميع محاضر الانتخابات وكشف الجمعية العمومية دون تسجيل اي ملاحظة واحدة وتم تشكيل الهيئة الادراية بحضور ممثل الهيئة التنفذية وحضور جميع الاعضاء الفائزين. وفي تاريخ 2008/4/28 قدم عضو الهيئة الادارية حمود العنزي استقالته مكتوبة الى ممثل الهيئة التنفذية نايف الحمادي وتم ابلاغة بان الاجراء الدستوري لابد ان يقدم الى الهيئة الادراية وتقبل استقالته وترفع الى الهيئة التنفيذية لحسم الموضوع وكانت الاستقالة موقعة ومكتوبة بخط يده ثم قدم استقالة الى الهيئة الادراية ليست موقعة وتم رفعها من قبل رئيس الهيئة التنفيذية قبل ان يسحب الاستقالة بناء على نفيه، منوها انه تم تقديم طعن بنتائج الانتخابات للهيئة التنفيذية على بندين رئيسيين وهما تصويت العسكريين والادعاء بمشاركة أشخاص لا يحق لهم المشاركة وتمت إحالة الطعن إلى اللجنة الدستورية التي ردت فيما يتعلق بتصويت العسكرين بانه لا يعتبر مخالفة للدستور وعن محور مشاركة من لا يحق لهم فلم يتم إدراج اسماء الاشخاص الذين شاركوا بالانتخابات ولا يحق لهم التصويت مما تعذر التأكد من صحة هذا الادعاء فتم رفض الطعن.
وأوضح الهاجري أنه بعد الانتخابات والطعن والاستقالة بدأت حملة للتشكيك بشرعية الهيئة التنفيذية باتحاد الطلبة بالمقارنة مع شرعية اتحاد الاردن من قبل السلطات الاردنية، مبينا بأن التنفيذية من اول الداعمين للاردن وجميع الفروع في الحصول على شرعيتهم القانونية في دولهم وان ترخيص الفرع بمزاولة نشاطه في الاردن لايعني الاستقلال عن دستور ولوائح الاتحاد بأي حال من الاحوال بدليل ان لدينا فرعين لديها اعترافات رسمية كامريكا وبريطانيا لهما نفس وضع فرع الاردن مما يدل على ان تلك الحملة جاءت كردة فعل انتقامية لرفض الطعن الانتخابي مبينا ان العلاقة مع الفروع الخارجية والطلبة بالخارج ممتازة للغاية.
التآمر النقابي
واشار الى ان هناك من قام بعقد جمعية عمومية استثنائية على حسب ما زعم واصدرت عدة قرارات من ضمنها الانفصال عن الهيئة التنفيذية وتشكيل هيئة تنفيذية خاصة للاردن من اشخاص خاضوا الانتخابات الماضية وخسروا جميعهم لم يتوقفوا عند هذا الحد بل قرروا حل الهيئة الادارية الحالية واستبدالها بأخرى مؤقتة ورفعوا كتاباً الى وزارة الداخلية الاردنية بالاسماء الجديدة وبعد ذلك اخذوا الكتاب الى البنك لتغيير اعتماد توقيع الحسابات بنية الاستيلاء على أموال الطلبة الا ان الاخوة بالهيئة الادارية كانوا واعين وتمت مخاطبة سفير الكويت في الاردن الشيخ فيصل المالك الصباح الذي قام بدوره بتجميد الحساب البنكي ووعد بتبيان اللبس الذي وقعت به وزارة الداخلية الاردنية بحسن نية اعتمادهم محضر الجمعية العمومية المزيفة.
وأكد الهاجري انه تمت مخاطبة جميع الجهات ذات العلاقة وبيان الموقف الحالي واللبس وأبلغناهم بصلاحية الهيئة الإدارية التي يرأسها نواف العلاج وإن جميع التحركات التي حصلت لفصل اتحاد الأردن عن الهيئة التنفيذية و حل الهيئة الادارية باطلة وليست سوى وجهات نظر تمثل صاحبها فقط مبينا أن الخطوات العملية التي ستتخذ خلال 48 ساعة المقبلة هي سفر وفد من الهيئة التنفيذية الى الأردن بسبب الانقلاب الدستوري الفاشل وعقد اجتماع استثنائي للمجلس الإداري والبت في هذه المهزلة النقابية.
الانفصال
ومن جانبه نفى رئيس الهيئة الادارية لاتحاد طلبة الاردن نواف العلاج الانفصال عن الهيئة التنفذية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت التي تعتبر الجهة المسؤولة والمشرفة ادرايا وماليا كما ينص دستور الاتحاد موضحا ان كل ما يدور من تصريحات تدعي الانفصال غير صحيحة ومضللة للرأي العام مؤكدا على ان الهيئة الادراية ملزمة بدستور الاتحاد واحكامه.
وقال ان تصريحات الانفصال لا تعبر الا عن رأي عضو واحد على الدستور من اصل سبعة اعضاء هم اعضاء الهيئة الادارية لفرع الاردن الملتزمون بالدستور واحكامه وان تصرحات العضو المتمرد يمثل رأيه الشخصى ولاتمثل رأي الهيئة الادارية.
واشار إلى ان الهيئة الادراية لفرع الاردن قائمة ولم تمس ولا يمكن حلها الا من الذين منحوها الثقة وفق الأحكام واللوائح الدستورية والنقابية وليس باللف والدوران كما حدث من خلال مجموعة قليلة العدد نظمت جمعية عمومية استثنائية غير دستورية بالخفاء فإن لدى الطرف الآخر ثقة بنفسه لكي يسير تحت الشمس وأمام الجموع الطلابية والتزم بحكم قرار الأغلبية.
وأضاف سوف ندرس الوضع القانوني لتقديم شكاوى قانونية ودعاوى قضائية بسبب محاولة التعدي والاستيلاء على اموال اتحاد الاردن من خلال التزوير والاحتيال حيث ان هذه الاموال هي من الاموال العامة التي صرفت من قبل وزارة التعليم العالي.
وعن المخالفات الدستورية ولوائح الاتحاد وموضوع الجميعة العمومية الاستثنائية قال عبدالله العازمي امين السر أن هناك سلسلة من الاخطاء التي لابد من تسليط الضوء عليها لوضع النقاط فوق الحروف كمخالفة دستور الاتحاد في المادة 53 والمادة 2 من اللائحة الداخلية للجمعيات العمومية العادية وغير العادية لفروع الاتحاد، والتي بينت شروط تعديل مواد الدستور، وذلك عبر موافقة ثلثي أعضاء وفود المؤتمر الحاضرين في المؤتمر العام للاتحاد، وحظرت صراحة ان تخالف قرارات الجمعيات العمومية مواد دستور الاتحاد وأحكام اللائحة الداخلية وقرارات مؤتمرات الاتحاد العامة. مبينا ان الزعم بتعديل دستور الاتحاد عبر جمعية عمومية استثنائية لفرع لم تتوافر بها أي شروط قانونية، بجانب مخالفتها للصلاحيات الممنوحة للجمعيات العمومية العادية وغير العادية.
التشكيك
وأضاف احد الاعضاء السابق ذكرهم بتشكيك في الذمة لأعضاء الهيئة الادراية السابقة وتعدي كل حدود دون دليل رغم حصول الاعضاء السابقين على ثقة اعضاء الجمعية العمومية مستغربا كيف يقوم العضو بالتشكيك بالذمة المالية للاعضاء السابقين وهو احد اعضاء العمومية الذين منحوا الثقة لهم وكان أول من صعد على المنصة ليبارك للأعضاء السابقين على الثقة؟!
وتساءل لماذا لم يتحدث عن التجاوزات المالية في الوقت الذي كان له الحق في محاسبة الاعضاء؟ لماذا صوت مع منح الثقة؟ ولماذا صوت مع اعتماد التقرير المالي؟!! مبينا أنه من خلال الاجابة على تلك الاسئلة نعرف حقيقة الموضوع.
تاريخ النشر 14/12/2008
في المؤتمر الصحفي للهيئة التنفيذية بحضور العلاج والعازمي
عبدالله الهاجري: اتحاد طلبة الأردن شرعي
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=218&article_id=469085
الهاجري والعازمي ومحاضر انتخابات الأردن الأخيرة
كتب عبد الحميد مبارك:
عقدت الهيئة التنفيذية في اتحاد الطلبة واتحاد طلبة الاردن مؤتمرا صحفيا للرد على التغييرات التي اعلن عنها مؤخراً بحضور رئيس الهيئة التنفيذية عبدالله مبارك الهاجري ورئيس اتحاد الاردن نواف العلاج وامين السر عبدالله مدعث العازمي.
في البداية اكد رئيس الهيئة التنفيذية عبدالله الهاجري ان الحركة الطلابية الكويتية تتعرض لهجوم غير مبرر من أحد الذين يفترض ان يكونوا مدافعين عنها مبينا بان هناك من يطعن بمشروعية اتحاد الطلبة وهو عضو به مما يؤكد عدم ايمان من يقوم بهذا الفعل بالمبادئ النقابية الراسخة في العمل الطلابي الكويتي ودستور الاتحاد وهو أمر مستغرب لأن الذي يخوض انتخابات اتحاد الطلبة يجب ان يؤمن بالدستور ونتائج العملية الديموقراطية ولا ينقلب على اللوائح والدستور ويطعن بشرعية الاتحاد بعد ان خسر الانتخابات مشيرا الى ان لدينا عضويات في منظمات دولية طلابية واسلامية واقليمية ونمثل الطلبة الكويتيين في المحافل الدولية مبينا ان ما حدث تزوير للحقائق والمستندات.
شرعية
وأضاف الهاجري أن مشروعية العمل الطلابي الكويتي ليست محلاً للتشكيك لأن الفروع التابعة للاتحاد في الكويت ومصر والمملكة المتحدة وفرنسا واوروبا والولايات المتحدة والاردن هي الممثل الشرعي لطلبة الكويت كل بحسب اقليمه وهذه الشرعية مستمدة من تاريخ العمل الطلابي وبين ان ميزانية الاتحادات تصرف من ميزانية دولة الكويت عبر بوابة وزارة التربية والتعليم العالي مما يعني ان القول بأن اتحاد الطلبة جهة غير رسمية يعني السير عكس التيار والواقع الذي نعيشه.
وأوضح انه تم عقد انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الاردن لعام 2009/2008 في تاريخ 2008/4/26 بمشاركة قوائم في الانتخابات من قائمة الوطنية وقائمة «المتحدون» وانتهت تلك الانتخابات بفوز القائمة الوطنية بعدد ستة مقاعد مقابل مقعد واحد لقائمة «المتحدون» وتم توقيع مناديب القوائم على جميع محاضر الانتخابات وكشف الجمعية العمومية دون تسجيل اي ملاحظة واحدة وتم تشكيل الهيئة الادراية بحضور ممثل الهيئة التنفذية وحضور جميع الاعضاء الفائزين. وفي تاريخ 2008/4/28 قدم عضو الهيئة الادارية حمود العنزي استقالته مكتوبة الى ممثل الهيئة التنفذية نايف الحمادي وتم ابلاغة بان الاجراء الدستوري لابد ان يقدم الى الهيئة الادراية وتقبل استقالته وترفع الى الهيئة التنفيذية لحسم الموضوع وكانت الاستقالة موقعة ومكتوبة بخط يده ثم قدم استقالة الى الهيئة الادراية ليست موقعة وتم رفعها من قبل رئيس الهيئة التنفيذية قبل ان يسحب الاستقالة بناء على نفيه، منوها انه تم تقديم طعن بنتائج الانتخابات للهيئة التنفيذية على بندين رئيسيين وهما تصويت العسكريين والادعاء بمشاركة أشخاص لا يحق لهم المشاركة وتمت إحالة الطعن إلى اللجنة الدستورية التي ردت فيما يتعلق بتصويت العسكرين بانه لا يعتبر مخالفة للدستور وعن محور مشاركة من لا يحق لهم فلم يتم إدراج اسماء الاشخاص الذين شاركوا بالانتخابات ولا يحق لهم التصويت مما تعذر التأكد من صحة هذا الادعاء فتم رفض الطعن.
وأوضح الهاجري أنه بعد الانتخابات والطعن والاستقالة بدأت حملة للتشكيك بشرعية الهيئة التنفيذية باتحاد الطلبة بالمقارنة مع شرعية اتحاد الاردن من قبل السلطات الاردنية، مبينا بأن التنفيذية من اول الداعمين للاردن وجميع الفروع في الحصول على شرعيتهم القانونية في دولهم وان ترخيص الفرع بمزاولة نشاطه في الاردن لايعني الاستقلال عن دستور ولوائح الاتحاد بأي حال من الاحوال بدليل ان لدينا فرعين لديها اعترافات رسمية كامريكا وبريطانيا لهما نفس وضع فرع الاردن مما يدل على ان تلك الحملة جاءت كردة فعل انتقامية لرفض الطعن الانتخابي مبينا ان العلاقة مع الفروع الخارجية والطلبة بالخارج ممتازة للغاية.
التآمر النقابي
واشار الى ان هناك من قام بعقد جمعية عمومية استثنائية على حسب ما زعم واصدرت عدة قرارات من ضمنها الانفصال عن الهيئة التنفيذية وتشكيل هيئة تنفيذية خاصة للاردن من اشخاص خاضوا الانتخابات الماضية وخسروا جميعهم لم يتوقفوا عند هذا الحد بل قرروا حل الهيئة الادارية الحالية واستبدالها بأخرى مؤقتة ورفعوا كتاباً الى وزارة الداخلية الاردنية بالاسماء الجديدة وبعد ذلك اخذوا الكتاب الى البنك لتغيير اعتماد توقيع الحسابات بنية الاستيلاء على أموال الطلبة الا ان الاخوة بالهيئة الادارية كانوا واعين وتمت مخاطبة سفير الكويت في الاردن الشيخ فيصل المالك الصباح الذي قام بدوره بتجميد الحساب البنكي ووعد بتبيان اللبس الذي وقعت به وزارة الداخلية الاردنية بحسن نية اعتمادهم محضر الجمعية العمومية المزيفة.
وأكد الهاجري انه تمت مخاطبة جميع الجهات ذات العلاقة وبيان الموقف الحالي واللبس وأبلغناهم بصلاحية الهيئة الإدارية التي يرأسها نواف العلاج وإن جميع التحركات التي حصلت لفصل اتحاد الأردن عن الهيئة التنفيذية و حل الهيئة الادارية باطلة وليست سوى وجهات نظر تمثل صاحبها فقط مبينا أن الخطوات العملية التي ستتخذ خلال 48 ساعة المقبلة هي سفر وفد من الهيئة التنفيذية الى الأردن بسبب الانقلاب الدستوري الفاشل وعقد اجتماع استثنائي للمجلس الإداري والبت في هذه المهزلة النقابية.
الانفصال
ومن جانبه نفى رئيس الهيئة الادارية لاتحاد طلبة الاردن نواف العلاج الانفصال عن الهيئة التنفذية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت التي تعتبر الجهة المسؤولة والمشرفة ادرايا وماليا كما ينص دستور الاتحاد موضحا ان كل ما يدور من تصريحات تدعي الانفصال غير صحيحة ومضللة للرأي العام مؤكدا على ان الهيئة الادراية ملزمة بدستور الاتحاد واحكامه.
وقال ان تصريحات الانفصال لا تعبر الا عن رأي عضو واحد على الدستور من اصل سبعة اعضاء هم اعضاء الهيئة الادارية لفرع الاردن الملتزمون بالدستور واحكامه وان تصرحات العضو المتمرد يمثل رأيه الشخصى ولاتمثل رأي الهيئة الادارية.
واشار إلى ان الهيئة الادراية لفرع الاردن قائمة ولم تمس ولا يمكن حلها الا من الذين منحوها الثقة وفق الأحكام واللوائح الدستورية والنقابية وليس باللف والدوران كما حدث من خلال مجموعة قليلة العدد نظمت جمعية عمومية استثنائية غير دستورية بالخفاء فإن لدى الطرف الآخر ثقة بنفسه لكي يسير تحت الشمس وأمام الجموع الطلابية والتزم بحكم قرار الأغلبية.
وأضاف سوف ندرس الوضع القانوني لتقديم شكاوى قانونية ودعاوى قضائية بسبب محاولة التعدي والاستيلاء على اموال اتحاد الاردن من خلال التزوير والاحتيال حيث ان هذه الاموال هي من الاموال العامة التي صرفت من قبل وزارة التعليم العالي.
وعن المخالفات الدستورية ولوائح الاتحاد وموضوع الجميعة العمومية الاستثنائية قال عبدالله العازمي امين السر أن هناك سلسلة من الاخطاء التي لابد من تسليط الضوء عليها لوضع النقاط فوق الحروف كمخالفة دستور الاتحاد في المادة 53 والمادة 2 من اللائحة الداخلية للجمعيات العمومية العادية وغير العادية لفروع الاتحاد، والتي بينت شروط تعديل مواد الدستور، وذلك عبر موافقة ثلثي أعضاء وفود المؤتمر الحاضرين في المؤتمر العام للاتحاد، وحظرت صراحة ان تخالف قرارات الجمعيات العمومية مواد دستور الاتحاد وأحكام اللائحة الداخلية وقرارات مؤتمرات الاتحاد العامة. مبينا ان الزعم بتعديل دستور الاتحاد عبر جمعية عمومية استثنائية لفرع لم تتوافر بها أي شروط قانونية، بجانب مخالفتها للصلاحيات الممنوحة للجمعيات العمومية العادية وغير العادية.
التشكيك
وأضاف احد الاعضاء السابق ذكرهم بتشكيك في الذمة لأعضاء الهيئة الادراية السابقة وتعدي كل حدود دون دليل رغم حصول الاعضاء السابقين على ثقة اعضاء الجمعية العمومية مستغربا كيف يقوم العضو بالتشكيك بالذمة المالية للاعضاء السابقين وهو احد اعضاء العمومية الذين منحوا الثقة لهم وكان أول من صعد على المنصة ليبارك للأعضاء السابقين على الثقة؟!
وتساءل لماذا لم يتحدث عن التجاوزات المالية في الوقت الذي كان له الحق في محاسبة الاعضاء؟ لماذا صوت مع منح الثقة؟ ولماذا صوت مع اعتماد التقرير المالي؟!! مبينا أنه من خلال الاجابة على تلك الاسئلة نعرف حقيقة الموضوع.
تاريخ النشر 14/12/2008