مرزوق المحيلبي
23-03-2006, 04:09 PM
السلام عليكم
من رجال العوازم
فالح عبدالله السهكان الشقفي العازمي
من مشاهير العوازم ورجالهم المعروفين تميز بالشجاعة وحب الخير
حصل انه في سنة 1934 بعد رجوع القوم من غزو نجران
كانت المسافة بين خميس مشيط ووادي الدواسر اربع ايام على الابل
وكان الجو حارأ جدأ والمياة قليلة . في الصباح يوم نزل من الركب
((صغير ابو دحير الدوسري)) ليصطاد بعض الغزلان والقوم سائرون
بطريقهم ولما نزلوا عند الظهر لم يلحق بهد(( الدوسري )) فقالوا ربما انه هلك
من الظمأولا نعلم اين مكانة فقال ((فالح بن سهكان)) مستحيل نخلي خوينا
وحنا ماعرفنا قصتة فقالوا لانعرف اين ذهب فقال(( احد الدواسر )) وهو (( الشرفي ))
انا اعرف المكان ولكن لاخبره لي بقص الاثر فقال (( فالح )) انا اقص الاثر فقال امير القوم
اجمعوا لهم ماء وزهابا ليرجعوا ويبحثوا عن (( الدوسري )) .
فسار (( فالح )) و ((الشرفي) ) على اثره ممسكا بزمام ركائبهم وبعد عدة اميال
وجدوا بندقيته ووجدوا حزامه وعند الغروب الشمس وجدوه متجردأ من ثيابه
ملتويأ على جذع شجرة وكان على وشك انا يلفظ انفاسه من الظمأ فأسقوه الماء
وعادوا به معهم الي اهله وقد قال (( الدوسري)) هذه القصيدة :
ياراكب اللي بعيد الدار يدننه \\\\\\\\\ عضودهن فح ماضيهن شواذيبي
خويهم من ديار القوم شالنه \\\\\\\\\\ من صحصحن خالين يجنب به الذيبي
صبح اربعين من خميس مشيط جانبنه \\\\\\ حرايرن فوقهن ربعن معاطيبي
العازمي (فالح ) ياسايلن عنه \\\\\\\ علمه جميل ودايم يفعل الطيبي
اما (الشرافي ) ابن عمي مابها منه \\\\\\ هاذي سوات الحمايا بالمواجيبي
ولكم مني فائق الاحترام والتقدير
اخوكم : مرزوق المحيلبي
من رجال العوازم
فالح عبدالله السهكان الشقفي العازمي
من مشاهير العوازم ورجالهم المعروفين تميز بالشجاعة وحب الخير
حصل انه في سنة 1934 بعد رجوع القوم من غزو نجران
كانت المسافة بين خميس مشيط ووادي الدواسر اربع ايام على الابل
وكان الجو حارأ جدأ والمياة قليلة . في الصباح يوم نزل من الركب
((صغير ابو دحير الدوسري)) ليصطاد بعض الغزلان والقوم سائرون
بطريقهم ولما نزلوا عند الظهر لم يلحق بهد(( الدوسري )) فقالوا ربما انه هلك
من الظمأولا نعلم اين مكانة فقال ((فالح بن سهكان)) مستحيل نخلي خوينا
وحنا ماعرفنا قصتة فقالوا لانعرف اين ذهب فقال(( احد الدواسر )) وهو (( الشرفي ))
انا اعرف المكان ولكن لاخبره لي بقص الاثر فقال (( فالح )) انا اقص الاثر فقال امير القوم
اجمعوا لهم ماء وزهابا ليرجعوا ويبحثوا عن (( الدوسري )) .
فسار (( فالح )) و ((الشرفي) ) على اثره ممسكا بزمام ركائبهم وبعد عدة اميال
وجدوا بندقيته ووجدوا حزامه وعند الغروب الشمس وجدوه متجردأ من ثيابه
ملتويأ على جذع شجرة وكان على وشك انا يلفظ انفاسه من الظمأ فأسقوه الماء
وعادوا به معهم الي اهله وقد قال (( الدوسري)) هذه القصيدة :
ياراكب اللي بعيد الدار يدننه \\\\\\\\\ عضودهن فح ماضيهن شواذيبي
خويهم من ديار القوم شالنه \\\\\\\\\\ من صحصحن خالين يجنب به الذيبي
صبح اربعين من خميس مشيط جانبنه \\\\\\ حرايرن فوقهن ربعن معاطيبي
العازمي (فالح ) ياسايلن عنه \\\\\\\ علمه جميل ودايم يفعل الطيبي
اما (الشرافي ) ابن عمي مابها منه \\\\\\ هاذي سوات الحمايا بالمواجيبي
ولكم مني فائق الاحترام والتقدير
اخوكم : مرزوق المحيلبي