الزهرة البرية
28-03-2006, 02:01 AM
وداعاً يا ابن أختي الغالي
حينما فتحت جهازي وبينما أنا أتوغل في الشبكة العنكبوتية , نظرت إلى الماسنجر عندها تذكرت حبيبًا لي غاب عني منذ زمن لم يكن يعني غيابه لي شيء لأنني كنت أراه بين الفينة والأخرى عندما يزورنا في منزلنا ,لكن اليوم غيابه يعني لي الشيء الكثير فلقد ذهب بعيداً ولن أراه في هذه الحياة الدنيا إلا أنني أتشوق باللقاء به في جناتٍ ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ...... لقد مات ابن أختي الغالي ,,,رحمك الله رحمةً واسعةً يا محمداً أو يا أبا خالد كما كنت تحب ان تلقب .
الكل يتذكرك بطيبتك المعهودة , ورجولتك رغم أنك لم تتجاوز السادسة عشر عاماً بعد , لقد بكينا لفراقك لا أنسى ذلك اليوم وهو ليلة عيد الأضحى عندما جاءنا الخبر " لقد حصل حادث لأبني أختنا " لقد كانت ليلة طويلة كنا ننتظر سماع خبر عن حالكم , بتنا ليلتنا ما بين بكاء ودعاء لكما , صليت ركعتين دعوت الله لكما فيها كان بداخلي شعور غريب نظرات زوجة أخي تحمل حزناً عميقاً , أحسست أنها تعلم شيئاً لكن تحاول إخفاؤه عنا , تعوّذت من الشيطان ونمت تلك الليلة وفي الصباح فاجأتني الخادمة وهي توقظني وتقول :"محمد مات" أحسست برعشة سرت في جسدي , قلبي يخفق بشدة ودموعي انحبست قمت مذعورة إنه إحساسي البارحة لقد كان في محلّه , هرعت إلى أختي وهي تحضنني وتحاول تهدئتي وهي تردد :"ماذا ستفعل أمه؟".......
قمت وصليت صلاة الظهر ودعوت له بالرحمة والمغفرة ولوالديه الثبات,
كنا ننتظر قدوم أختي لمنزلنا حتى نخبرها بالأمر وفجأة دخل أبناؤها الصغار وهم يرددون "محمد مسكين لقد جرى له حادث وهو في المستشفى سوف يجرى له عملية جراحية" كلما سمعتهم أحسست بغصة , أحاول جاهدة إخفاء دموعي أخذتهم الى غرفتي , الصغير اخذ بالبكاء وكأنه يعلم ما جرى لأخيه الأكبر- لقد كان يحبه كثيراً- أحاول أن أسكته , وفجأة سمعت بكاءً و صراخاً علمت أن أختي علمت ما حدث لابنها , اخذت أردد "اللهم ثبتها اللهم ثبتها " .
لقد كان العزاء في منزلنا , يا سبحان الله الأسبوع الماضي كنا نقيم وليمة بمناسبة المنزل الجديد واليوم يكون العزاء فيه , حقاً دوام الحال من المحال , حاولنا أن نخفف من هموم أختي وحزنها نذكرها دائماً بأن من مات له ابنه فصبر فإن الله يبني له قصر الحمد في الجنة , انتهت أيام العزاء ولكن اليوم عندما يجتمع أبناء أختي يلعبون انظر اليهم أتذكر محمد لا أتمالك نفسي لكن دائماً أردد :" اللهم اغفر لمحمد , اللهم ابدله داراً خيراً من داره و أهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه , اللهم ارزق والديه الصبر والثبات اللهم آمين
حينما فتحت جهازي وبينما أنا أتوغل في الشبكة العنكبوتية , نظرت إلى الماسنجر عندها تذكرت حبيبًا لي غاب عني منذ زمن لم يكن يعني غيابه لي شيء لأنني كنت أراه بين الفينة والأخرى عندما يزورنا في منزلنا ,لكن اليوم غيابه يعني لي الشيء الكثير فلقد ذهب بعيداً ولن أراه في هذه الحياة الدنيا إلا أنني أتشوق باللقاء به في جناتٍ ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ...... لقد مات ابن أختي الغالي ,,,رحمك الله رحمةً واسعةً يا محمداً أو يا أبا خالد كما كنت تحب ان تلقب .
الكل يتذكرك بطيبتك المعهودة , ورجولتك رغم أنك لم تتجاوز السادسة عشر عاماً بعد , لقد بكينا لفراقك لا أنسى ذلك اليوم وهو ليلة عيد الأضحى عندما جاءنا الخبر " لقد حصل حادث لأبني أختنا " لقد كانت ليلة طويلة كنا ننتظر سماع خبر عن حالكم , بتنا ليلتنا ما بين بكاء ودعاء لكما , صليت ركعتين دعوت الله لكما فيها كان بداخلي شعور غريب نظرات زوجة أخي تحمل حزناً عميقاً , أحسست أنها تعلم شيئاً لكن تحاول إخفاؤه عنا , تعوّذت من الشيطان ونمت تلك الليلة وفي الصباح فاجأتني الخادمة وهي توقظني وتقول :"محمد مات" أحسست برعشة سرت في جسدي , قلبي يخفق بشدة ودموعي انحبست قمت مذعورة إنه إحساسي البارحة لقد كان في محلّه , هرعت إلى أختي وهي تحضنني وتحاول تهدئتي وهي تردد :"ماذا ستفعل أمه؟".......
قمت وصليت صلاة الظهر ودعوت له بالرحمة والمغفرة ولوالديه الثبات,
كنا ننتظر قدوم أختي لمنزلنا حتى نخبرها بالأمر وفجأة دخل أبناؤها الصغار وهم يرددون "محمد مسكين لقد جرى له حادث وهو في المستشفى سوف يجرى له عملية جراحية" كلما سمعتهم أحسست بغصة , أحاول جاهدة إخفاء دموعي أخذتهم الى غرفتي , الصغير اخذ بالبكاء وكأنه يعلم ما جرى لأخيه الأكبر- لقد كان يحبه كثيراً- أحاول أن أسكته , وفجأة سمعت بكاءً و صراخاً علمت أن أختي علمت ما حدث لابنها , اخذت أردد "اللهم ثبتها اللهم ثبتها " .
لقد كان العزاء في منزلنا , يا سبحان الله الأسبوع الماضي كنا نقيم وليمة بمناسبة المنزل الجديد واليوم يكون العزاء فيه , حقاً دوام الحال من المحال , حاولنا أن نخفف من هموم أختي وحزنها نذكرها دائماً بأن من مات له ابنه فصبر فإن الله يبني له قصر الحمد في الجنة , انتهت أيام العزاء ولكن اليوم عندما يجتمع أبناء أختي يلعبون انظر اليهم أتذكر محمد لا أتمالك نفسي لكن دائماً أردد :" اللهم اغفر لمحمد , اللهم ابدله داراً خيراً من داره و أهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه , اللهم ارزق والديه الصبر والثبات اللهم آمين