المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : { مصطلحات وتعريفات سياسية وثقافية شائعة }


الطاقم الإعلامي
30-03-2006, 08:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الأعزاء مشرفي واعضاء منتديات ( مجالس قبيلة العوازم)

بعد التحية والسلام ... هذه مجموعة من التعريفات والمصطلحات السياسية والثقافية العامة التي قد لا يعرفها الكثير من الناس رغم تكرر لفظها علينا في بعض وسائل الاعلام العربية والعالمية ،

لذا تم تجميع هذه المادة من عدة كتب ومصادر ومراجع قانونية على الشبكة العنكبوتية لمن أراد البحث عن مزيدا من الفائدة والمعرفة ....


الرأسمالية: هي نظام اقتصادي ذو فلسفة اجتماعية و سياسية و يقوم على أساس تنمية الملكية الفردية و المحافظة عليها بدعم ٍ من التوسع في مفهوم الحرية , و يقوم مبدأ الرأسمالية على أساس حرية التملك، وتحقيق المنفعة الخاصة قبل العامة .

المقصود بأن الرأسمالية مدعومة بالتوسع في مفهوم الحرية , هو أن البحث عن الربح مشروع بشتى الطرق و الأساليب , إلا ما تمنعه الدولة لضرر عام , كالمخدرات أو الاتجار بالسلاح مثلا ً . كذلك تضمن الدولة عدم التدخل في الحياة الاقتصادية إلا بالقدر الذي يتطلبه النظام العام و توطيد الأمن في الدولة .
و تقدس الرأسمالية مفهوم الملكية الخاصة و هي بذلك تخلق تضاد تام بينها و بين الشيوعية التي تحرّم الملكيات الفردية , و تقدس الملكية العامة الاشتراكية التي تمنع بموجبها تكدس الثروة عن فرد ٍ دون آخر .


الشيوعية : مذهب فكري يقوم على الإلحاد و أن المادة هي أساس كل شيء , و يفسر حوادث التاريخ بأنها ناتجة عن صراع الطبقات و عن العوامل الاقتصادية فقط .

الشيوعية نظرية اقتصادية سياسية أخذ اسمها من الشيوع و هو الانتشار و تعني بذلك انتشار الأموال , و تطبيق كل ما يؤدي إلى ذلك بإلغاء الملكية الفردية و إلغاء الوراثة , و تقول الشيوعية بأن الفرد العامل هو أساس هذا النظام و نظرا ً لأن الإنتاج هو وليد العمل , فهم ينادون بدكتاتورية الطبقة العاملة . و نادى بعض المتعصبين لها بالتوحيد التام و المساواة المطلقة بين المواطنين في الدخل , في المسكن , في ساعات العمل , بل حتى في الزي و الطعام .. و لا تستطيع أن تمتلك أرضا ً أو أن ترث مالا ًفي النظام الشيوعي , حيث أن الأرض للجميع لا يملكها أحد , و إنتاج هذه الأرض يشترك فيه الجميع كما اشتركوا في العمل الذي أدى للإنتاج .
و تطبق الشيوعية في نظامها السياسي نظرية " الغاية تبرر الوسيلة " , و يظهر ذلك في قول لينين , و لينين هو قائد الثورة البلشفية في روسيا 1917 م , يقول : ( إن هلاك ثلاثة أرباع العالم ليس بشيء , إنما الشيء الهام هو ن يصبح الربع الباقي شيوعيا ً ) , و هكذا نجد أن الوسيلة في نشر الشيوعية أو نظام الحكم الشيوعي في الدول ليست مهمة أمام تنفيذ هذه الغاية .


الاشتراكية: هي الملكية العامة لوسائل الإنتاج ، وعمل ما يكفل التوزيع المتساوي للثروة.

ويمثل هذا التعريف ما يتم تطبيقه فيها ، إلا أن ( لينين ) يرى أنها تمثل المرحلة الأولى من تحقيق المجتمع الشيوعي، حيث تتم في هذه المرحلة إزالة أغلب الملكيات الخاصة وإدارة الاقتصاد على أساس خطة إنتاج وطنية. وقد أضاف "ماركس" على هذا المصطلح كلمة العلمية ليصبح الاشتراكية العلمية، وذلك ليفرق بينها وبين الاشتراكية المثالية، لأنه يعتقد بأن التاريخ صراع بين المالكين والعاملين وبأن الاشتراكية ستنهي هذا الصراع الطبقي وتحل محل الرأسمالية، أما الأمر العلمي - الذي يعتقده- في هذه الاشتراكية فهو من منطلق أن تحليله جاء من رؤيته في أن الطبقات الاجتماعية هي التي تساهم في التطور الاجتماعي من خلال صراعها الدائم كمالكة لـ أو مسيطرة على : وسائل الإنتاج ، وأنه يرى أن الطبقة العاملة هي الطبقة الثورية التي تملك السيطرة والمصلحة، وهي التي بيدها القدرة على التغيير، وأن عليها أن تتسلح بالفهم السياسي والاقتصادي .
و يقال أن سيدة سألت الكاتب الساخر وصاحب المواقف السياسية "برنارد شو" عن معنى الاشتراكية، فكتب لها ألف صفحة حولها، أما عندما سألته عن معنى الرأسمالية، فإنه قد اكتفى بالإشارة إلى لحيته الكثة وإلى صلعته قائلا: "الرأسمالية هكذا، كثافة في الإنتاج وسوء في التوزيع".
علما بأن "برنارد شو" كان من أنصار الاشتراكية، شرط أن تكون عادلة، وكان من ألد أعداء الرأسمالية .


الديموقراطية: التوزيع العادل للسلطة , و حكم الشعب للشعب .

الديموقراطية قد لا يخفى معناها العام على الكثيرين منا , و تعني كما جاء في تعريفها المختصر , أن السلطة التشريعية للدولة يختارها الشعب بنفسه , و تخضع لرقابته , و ينبغي عليها الالتزام بكل ما يضمن للفرد حريته , و في حال إخلالها بأي شرط من الشروط التي أخذت على عاتقها تطبيقها و العمل بها , يكون بوسع الشعب المحكوم عزل هذه السلطة و انتخاب غيرها بكل سلاسة , و من أهم مظاهر الديموقراطية الحديثة : انتخاب السلطة , حرية الفكر و الرأي و إبداءهما , حرية التجمع , حرية التعبير , حرية الإعلام ..


الدكتاتورية: تعريب للمصطلح الأجنبي "dictatorship" ومعناها : الحكم المطلق المُملي الاستبدادي ، حيث يمسك الفرد الحاكم أو الهيئة أو الحكومة المطلقة بزمام السلطة ، بشكل مطلق، ويعود هذا النوع من الحكم إلي روما القديمة، حيث كان مجلس الشيوخ الروماني يعين أفرادا لفترة مؤقتة يكون باستطاعتهم تسيير الحالات الوطنية الطارئة ، دون موافقة الشعب أو مجلس الشيوخ.

والدكتاتورية نظام حكومي لا يعترف بأي قيود لا من برلمان ولا من أي جهة كانت فضلا عن أن يطبق مبدأ الشورى . وقد كان الجنرال " فرانسيسكو فرانكو" الأسباني عام 1939 م , ودكتاتور ( تشيلي ) " أغوستو بينوشيه " عام 1973 م ، خير نموذج يجسد الدكتاتورية، ويرى الدكتاتور في العنف والقهر الاجتماعي والقمع والسياسي خير وسيلة للاحتفاظ بالسلطة ، ويتمثل القهر في هذا النوع من الأنظمة بحظر إبداء الرأي أو حرية التجمع أو حرية الصحافة، أو حظر الانتخابات ، أو تزوير نتائجها أو إجبار الناس على انتخاب مرشحيهم . و من هذا التعريف نجد أن الديكتاتورية ألد أعداء الديموقراطية .


البرلمان: هو مؤسسة حكومية أو سياسية رسمية يناط بها سن القوانين والتشريعات، وقد ظهر في أعقاب الثورات التي عاشتها أوربا في القرن الثامن عشر للحد من السلطة المطلقة للملوك .

قد يكون البرلمان من مجلس واحد أو مجلسين، بحسب مساحة الدولة وحجم سكانها ومدى تجانسهم ، ويتمتع عضو البرلمان بحصانة تكفل له أداء دوره بحرية ، ودون خوف من الوقوع تحت طائلة العقاب أو اللوم ، وإن كانت هذه الحصانة لا تمنع من مسائلته أو محاسبته من قبل البرلمان ذاته ، ويتم اختيار الأعضاء بالاقتراع السري المباشر . أما المجلس الآخر فيجوز اختيارهم بالانتخاب أو التعيين أو الوراثة. وللبرلمان مدة محددة كفصل تشريعي لرئيس الدولة حلّه قبل إتمام مدته، وفي بعض الأحيان يكون الحل بيد البرلمان نفسه. وجدير بالذكر أن الحل غالبا ما يحدث للمجلس الأدنى، أما المجلس الأعلى فيحظر حله في بعض الدول، وعلى السلطة التنفيذية الالتزام بالدعوة لتشكيل البرلمان مرة أخرى حسب ما يدعو إليه الدستور .


الأصولية: هي التصرّف أو التكلم وفق الأصول المرعية دينيا ً أو علميا ً أو أخلاقيا ً أو قانونيا ً أو وراثيا ً أو ما إلى ذلك، مع الالتزام بمقتضاها تماما ً.

قد تعني الأصولية في وقتنا الحاضر الالتزام بالأصول الدينة أو المذهبية التزاما ً تاما ً عند التفكير في أمر ٍ معاصر أو عند قراءة رأي حالي , حتى و إن كان بالإمكان تحوير هذه الأصول إلى مبادئ متوافقة مع الظروف الراهنة , إلا أن الأصوليين يلتزمون بمبدأ الثبات و الاعتقاد بصلاحية هذه الأصول صلاحية مطلقة و بأنها مناسبة للاستخدام في كل زمان ٍ و مكان . بغض النظر عن بعض الفروع التي شرعتها الديانة كبديل لاستخدام الأصول في بعض الحالات . أو كحل ٍ يفك تعارضها مع التغييرات و التطورات الفكرية الإنسانية . مما جعل مصطلح " الأصولية " صفة لكل فكر رجعي و بالتالي صفة ملائمة للمنظمات الإرهابية الداعية و المستخدمة لأسلوب العنف .


الراديكالية : هي تعريب للكلمة الإنجليزية "Radicalism" والتي أصلها كلمة "Radical" وهي تعني باللغة العربية : أصل أو جذر ، وعلى هذا فالراديكالية كالأصولية تعني العودة إلى الأصول والتمسك بها والتصرف أو التكلم وفقها.

لكن الغرب صبغ مصطلح الراديكالية بمعنى آخر هو التطرف، وأضاف إليه معنى العنف والإرهاب، وألصقه بالإسلام والمسلمين، بيد أن المستشرق البريطاني "هومي بابا " ( أستاذ الأدب في إحدى الجامعات البريطانية ) يقول في رأي حيادي : " الراديكالية كلمة ذات دلالات سلبية تلصق بالعالم الإسلامي، مع أن الظاهرة عالمية ولا تقتصر على ما كان يسمى دول العالم الثالث مثل الهند ومصر، بل وجدت طريقها إلى العالم الأول حيث الراديكالية الإنجيلية على أشدها في الولايات المتحدة مثلا ً " , إلا أن قاموس "لاروس" الكبير يتجاوز بالراديكالية نطاقها الديني حيث يعرفها بأنها : كل مذهب محافظ متصلب في موضوع المعتقد السياسي .


الليبرالية: مذهب فكري تقوم فلسفته على اعتبار أن الحرية هي المبدأ والمنتهى، الباعث والهدف, والأصل والنتيجة في حياة الإنسان, وهي المنظومة الفكرية الوحيدة التي لا تطمع في شيء سوى وصف النشاط البشري الحر وشرح أوجهه والتعليق عليه.

علما بأنه من الصعب التوصل إلى تعريف واضح وصريح لليبرالية، ففي الموسوعة العربية العالمية: "وتعتبر الليبرالية مصطلحاً غامضاً لأن معناها وتأكيداتها تبدَّلت بصورة ملحوظة بمرور السنين" ، ويقول الدكتور يوسف القرضاوي : "وأمثال هذه المصطلحات التي تدل على مفاهيم عقائدية ليس لها مدلول واحد محدد عند الأوربيين، لهذا تفسر في بلد بما لا تفسر به في بلد آخر, وتفهم عند فيلسوف بما لا تفهم به عند غيره, وتطبق في مرحلة بما لا تطبق به في أخرى" , إلا أن التعريف آنف الذكر هو خلاصة ما يتفق فيه جميع الليبراليين على اختلاف أمكنتهم وأزمنتهم وتوجهاتهم .


الإيديولوجيا: فن البحث في التصورات والأفكار.

و الإيديولوجية هي مجموعة الأفكار والتصورات التي يجمعها ويطرحها اتجاه ، أو حزب ، أو حتى مذهب عقدي ، كأن نقول : الإيديولوجيا التي يقوم عليها النظام الإسلامي كذا وكذا ..
والتعريف الذي يعتمد عليه كثير من الباحثين العرب ، هو تعريف الدكتور المصري غيث عاطف محمد في قاموسه الأشهر في علم الاجتماع حين قال فيه بأنها : ( نسق من المعتقدات و المفاهيم ( واقعية ومعيارية ) ، يسعى - يعني النسق - إلى تفسير ظواهر اجتماعية معقدة ، من خلال منظور يوجه ويبسط الاختيارات السياسية والاجتماعية للأفراد والجماعات ) . وأول من استخدم هذه الكلمة هو المفكر الفرنسي "ديستوت دي تراسي" عام 1801 م . هناك مؤلف رائع يتحدث عن الأيديولوجيا .. متوفر في المكتبات السعودية .. عنوانه "مفهوم الإيديولوجيا" .. للأستاذ عبد الله العروي , أنصح بالرجوع إليه للاستزادة عن مفهوم الإيديولوجية ..


اليسار واليمين : اليسار أو الجناح اليساري وكذلك اليمين أو الجناح اليميني ، من المصطلحات التي أصبحت مرتبطة بنظم الحكم وبالمذاهب والأحزاب السياسية المعاصرة ، نشأ اللفظ أصلا مع قيام الجمعية الوطنية الفرنسية عام 1789 م ، حيث كان الأشراف من أعضائها يجلسون على يمين رئيس المجلس، بينما كان ممثلو الشعب يجلسون على يساره.
توسع استخدام هذه المصطلحات بقيام الأحزاب السياسية، حيث أصبح المؤيدون للحكومة القائمة يعرفون باليمين، أما المعارضون يعرفون باليسار، كما أصبح الحزب السياسي الواحد مقسما إلى جناحين : يميني محافظ ويساري راديكالي ، بينما يمثل الوسط العناصر المحايدة ، فإذا انحاز جانب منها إلى أحد الجناحين عرف بالوسط اليميني أو الوسط اليساري أو اليسار الوسط تمييزا له عن اليسار المتطرف .
و يلاحظ في الوقت الحاضر ميل الجناح اليميني إلى التطرف العقدي أو التطرف القومي أو العرقي , بينما يشهد اليسار اعتدالا ً مائلا ً إلى الليبرالية أكثر من الراديكالية .


الإمبريالية: هي الرأسمالية في مرحلة الاحتكار.

وقد أورد لينين هذا التعريف المختصر في كتابه " الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية " ، ثم ذكر فيه سمات عدة لهذه المرحلة ، أذكر منها:

- تمركز الإنتاج والاحتكارات .
- تمركز البنوك وسيطرتها على الصناعة .
- تصدير رأس المال .
- اقتسام الرأسماليين لاقتصاد العالم .
- اقتسام الدول الكبرى لأراضى العالم .

وبالرغم من أن لينين عدو لدود للرأسمالية، وبالرغم من أن العدو هو – غالبا - أكثر من يدرس نقاط ضعف خصمه، إلا أنه يؤخذ على لينين وصفه للرأسمالية بأوصاف تنطبق على الاشتراكية التي كان يتبناها لتحقيق المجتمع الشيوعي، حيث أن احتكار الدولة لوسائل الإنتاج هو خلاصة ما تنص عليه الاشتراكية، إلا أننا نجد أن لينين قد أخذ على الرأسمالية احتكارها لرأس المال، الأمر الذي يجعلنا نتأكد من ضعف تعريف لينين .

وبعد أن قرأت عدة تعريفات للإمبريالية، واطلعت على بعض آراء النقاد والمحللين السياسيين الذي أخذوا على بعض التعريفات قصورها من حيث تركيزها على النزعة الاستعمارية وحدها في الإمبريالية وعلى بعضها الآخر قصورها من حيث تركيزها على الاحتكار الاقتصادي وحده، وجدت أنه لا يوجد للإمبريالية تعريف متفق عليه، لذا فقد اخترت أن أدمج بعض التعريفات الواقعية المقنعة، لأخلص إلى هذا التعريف :

الإمبريالية: هي إتجاه الدول الرأسمالية الصناعية الكبرى إلى السيطرة على اقتصاد أكبر عدد ممكن من البلدان ، وإلى إلحاق أراضي هذه البلدان بها، دون النظر لأي اعتبار أخلاقي .


الوهابية: تنسب الوهابية إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي التميمي ، الذي ولد في العيينة بمنطقة نجد بالجزيرة العربية سنة 1115هـ ، والمقصود بالوهابية : حركة الإصلاح والدعوة التي قام بها الشيخ وفقا ً للمبادئ التي جهر بها، وتتلخص في :

- التوحيد، والعودة إلى أصول الإسلام الصحيحة .
- الجهاد في سبيل ذلك .

ومن ذلك منع اتخاذ التمائم ، والتبرك بالشجر والحجر ، والذبح لغير الله ، والنذر بغير الله ، والاستعانة والاستعاذة بغير الله ، والعبادة عند القبور .

وهذه المبادئ غير جديدة على الإسلام، أما المقصود بتجديد الدعوة آنذاك والعودة إلى التمسك بهذه المبادئ، فيعنى أن المجتمع الذي نشأ فيه الشيخ كان قد خرج عليها ، أو أنه لم يعد متمسكا بها ، وفي هذا يقول معاصروه الذين ترجموا له إن دعوته جاءت بعد أن قرأ العلم ورأى كثرة جهل الناس بدين نبيهم .

وبالرغم مِن وجود مَن استغل هذه الدعوة استغلالا ً سياسيا ً صرفا ً، إلا أنه من الافتراء على الشيخ أن يُنسب له ذلك .

إذن , الوهابية حركة إصلاحية إسلامية، وليست مذهبا ً دينيا ً، ولا حزبا ً سياسيا ً، حيث أنها تمثل اجتهاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في فهم نصوص الكتاب والسنة وتطبيقها وتعليمها ، وهذا بطبيعة الحال يجعل الشيخ بين الأجر والأجرين، أجر الاجتهاد إن أخطأ ، وأجري الاجتهاد والصواب إن أصاب .


العلمانية:يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد.
كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".
و تميز بعض الكتابات بين نوعين: العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة.


الاستشراق : تيار فكري يتمثل في الدراسات المختلفة عن الشرق , و تشمل هذه الدراســات حضاراته و أديانه و آدابه و لغاتــه و ثقافته .

ومن أشهر المستشرقين : سير هاملتون جيب , جولد تسيهر , مرجليوث , لويس ماسينون
ومن المستشرقين المعاصرين نذكر :
1 - صاموئيل هانتنغتون : يهودي صاحب نظرية (صراع الحضارات) وخطورته تكمن في أنه يُقدم التحريض ضد الإسلام على شكل منظومة متكاملة .
2 - فرانسيس فوكوياما : مستشار سياسي سـابق بوزارة الخارجيـة الأمريكية ، صاحب نظرية (نهاية التاريخ وخاتم البشـر) وقد تنبأ فيها بوراثـة الرأســمال الغربي للعالم ! .
3 - برنارد لويس : يهودي ، يعرض الإسلام بطريقة ترعب جمهوره الغربي ، فيجعله يرفض أن يتنازل قدر بوصة للإسلام .


القومية : حركة سياسية فكرية , تدعو إلى تمجيد عرق ٍ معين و إقامة دولة واحدة لهذا العرق على أساس رابطة الدم و القربى و اللغة و التاريخ , دون النظر إلى تعددية الأديان أو المذاهب أو الدول .

أول من نادى بها عربيا ً هو ساطع الحصري (1880 – 1968 م ) , و يعتبر رائد القومية العربية و أهم مفكريها و أشهر دعاتها , و له مؤلفات كثيرة تعد الأساس الذي تقوم عليه فكرة القومية العربية . تبناها الرئيس المصري الراحل ( جمال عبد الناصر ) رحمه الله , و سخر لها كل إمكانيات الدولة و أجهزتها الإعلامية .


القاموس السياسي:الاتحاد الفدرالي والكونفدرالي

الاتحاد الفدرالي هو نظام سياسي يقوم نتيجة ترابط بين دولتين أو أكثر بقصد التقارب والتوحد وينتج عنه إذابة الشخصية القانونية الدولية المستقلة عند الأطراف المعنية لتقوم مكانها شخصية دولية قانونية جديدة تحتكر السيادة في الدولة الجديدة داخلياً ودولياً،

وينشأ عن هذا قيام حكومة مركزية تناط بها مهام محددة تشمل جميع أراضي ومواطني الدولة الاتحادية ، مالية واقتصادية وعسكرية وسياسية وقضائية … الخ . وأخرى إقليمية تتمتع بإقرار العديد من السياسات والمسائل الداخلية الخاصة بالإقليم.

أما الاتحاد الكونفدرالي فهو اتحاد ضعيف الروابط يجمع بين دول مستقلة تحتفظ فيه كل دولة باستقلالها وسيادتها التامين مع الاتفاق على بعض القطاعات المشتركة بين الدولتين أو الدول المشتركة فيه. ويشترط في مثل هذا النوع من الاتحاد عادة أن تكون قراراته بالإجماع، بل انها تكون عادة مجرد توصيات ترفع إلى السلطات المختصة في كل بلد على حدة لإقرارها نهائياً . ومعنى ذلك أن هذا النوع من الاتحاد هو أقرب إلى التنسيق منه إلى الاتحاد ، وكثيراً ما تبدأ العلاقات بين الدول على شكل " كونفدرالي" ثم تشعر هذه الدول ذات العلاقة بالحاجة إلى زيادة توثيق عرى الاتحاد فتحوله من كونفدرالي إلى فدرالي كما حدث في الولايات المتحدة وسويسرا.


القاموس السياسي:الصقور والحمائم

تعبير سياسي شاع استعماله أثناء مناقشات الكونغرس الأمريكي للمسألة الفيتنامية عندما انقسم أعضاء الكونغرس إلى قائلين بإمكانية وضرورة حسم الصراع عسكرياً لصالح الولايات المتحدة وسموا الصقور (وهي طيور عدوانية)

وآخرين قائلين باستحالة ذلك وبالتالي نادوا بحل المسألة سلمياً وعن طريق المفاوضات وتقديم بعض التنازلات وسموا الحمائم (وهي طيور مسالمة) . واستخدم التعبير في حالات أخرى مثل الموقف من الصراع في الشرق الأوسط والموقف من الاتحاد السوفيتي ونزع السلاح . إلا أنه من الملاحظ أن العديد من أعضاء الكونغرس الحمائم في حرب فيتنام يؤيدون استمرار العدوان الصهيوني على فلسطين والعرب ويطالبون بمواقف أمريكية متشددة تفوق مواقــــف ( الصقور) أحياناً.

النوخذة
30-03-2006, 08:29 PM
بالبدايه نهنئ الاخوه الاعضاء على افتتاح المجلس السياسي والذي نتمنى ان يزدهر بالاراء المفيده وتبادل وجهات النظر بين الاعضاء 00

ونشكر الطاقم الاعلامي على هذه المجموعة من التعريفات والمصطلحات السياسية والثقافية العامة00

املا التوفيق والسداد للجميع 00

اعتذار
31-03-2006, 12:21 AM
شكراً يالطاقم الاعلامي واتمنى التثبيت

الينبوع
31-03-2006, 02:20 AM
الطاقم الإعلامي

مشكور على التعريفات والمسطلحات

والله يعطيك العافية

تحيااتي

ابوجاسم
31-03-2006, 06:27 AM
كل الشكر للطاقم الاعلامي
على هذه المصطلحات والتعريف بها

مزاجي
31-03-2006, 04:45 PM
مشكورين على المعلومات القيمه ومبروكين على افتتاح مجلس السياسه

ولنا عوده انشاء الله

المحامي الفريشي
31-03-2006, 05:59 PM
موضوع ثري وقيم اشكر الطاقم الاعلامي على حسن اختياره حيث ان كثير من هالمصطلحات تتناولها الالسن دون معرفة معناها العلمي الصحيح

اختيار موفق واتمنى المزيد وتمنياتي للجميع بالتوفيق

شـــــوق
08-05-2006, 02:07 PM
موضوع قيم وانا بصراحه استفدت منه

كل الشكر

البرنسيسه
22-05-2006, 02:14 PM
الطااقم

تسلم على هالجهد

الرائع والواضح

تحياااتي لـك

ناصر سعود الاميلس
30-05-2006, 08:46 AM
الله يعطيكم الف عافيه على هالمعلومات القيمه جدا
شخصيا استفدت منها
مشكورين

بدوي
30-05-2006, 02:37 PM
عساك على القوة يالطاقم الإعلامي وكثر لنا من هذه المواضيع القيمة الله لا يهينك.

هوازن العرب
05-06-2006, 05:53 AM
العــلــمـانـيـة ..
ماذا تعرف عن العلمانية والعلمانيين .. ؟؟؟؟!!!

* التعريف :

- العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر .
أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ،وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية .

- ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.

- تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله :

إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) .

- أما الإسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162.

* التأسيس وابرز الشخصيات :

- انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .

- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:- أولا : كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .
- ثانيا : جرادانو : صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
- ثالثا : سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .
- رابعا : جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .

- ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون إلى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .
- الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة اخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم .
- جان جاك روسو سنة 1778له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل أ الثورة ، مونتسكيو له روح القوانين , سبينوزا ( يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة ، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م ،وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة .

- ميرابو : الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .
- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها إلى ( الحرية والمساواة والإخاء ) وهو شعار ماسوني و( لتسقط الرجعية ) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين إلى ثورة على الدين نفسه .
- نظربة التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذا النظرية التي أدت إلى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث .
- ظهور نيتشه : وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان ) ينبغي أن يحل محله .
- دور كايم ( اليهودي ) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي .
- فرويد ( اليهودي ) : اعتمد الدافع الجنسي مفسرا لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي .
- كارل ماركس ( اليهودي ) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب .
- جان بول سارتر : في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد .

* الاتجاهات العلمانية في العالم الإسلامي نذكر نماذج منها :- في مصر : دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت .
وقد اشار اليها الجبرتي الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر واحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وان لم تذكر الفظة صراحة .
أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يدعى اليأس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827 م .وادخل الخديوي اسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م،وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ،وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .
- الهند : حتى سنة 1791م كانت الاحكام وفق الشريعة الاسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة الإسلامية بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر .
- الجزائر : إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م .
- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م.
- المغرب : ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
- تركيا : لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .
- العراق والشام : الغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .
- معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الإستعمار.
- أندونيسيا : ومعظم بلاد جنوب شرق اسيا دول علمانية .
- انتشار الأحزاب العلمانية والنزاعات القومية : حزب البعث ،الحزب القومي السوري النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ،القومية العربية .

- من اشهر دعاة العلمانية في العالم العربي الإسلامي : احمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم امين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ،أنطوان سعادة سوكارنو ، سوهارتو ، نهرو، مصطفى كمال اتاتورك ،جمال عبد الناصر ، أنور السادات صاحب شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ، د. فؤاد زكريا ، د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرا ، وغيرهم .

* الأفكار والمعتقدات :

- بعض العلمانين ينكر وجود الله أصلاً .
- وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود آية علاقة بين الله وبين حياة الانسان .
- الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
- إقامة حاجز بين عالمي الروح والمادة والقيم الوحية لديهم قيم سلبية .
- فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .
- تطبيق مبدأ النفعية على كل شئ في الحياة .
- اعتماد مبدأ الميكافيلية في فلسفة الحكم والسياسية والأخلاق .
- نشر الإباحة والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .

* أما معتقدات العلمانية في العالم الإسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير فهي :

- الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة.
- الزعم بان الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية.
- الزعم بان الفقه الإسلامي مأخوذ عن القانون الروماني.
- الوهم بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
- الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي . تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الإسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
- إحياء الحضارات القديمة .
- اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن المغرب ومحاكاته فيها .
- تربية الأجيال تربية لادينية .


* إذا كان هناك عذر لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي لا ينزعج كثيراً ولا قليلا لأنه لا يعطل قانون فرضه علية دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجا للحياة ، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام لشرع الله .

* ومن ناحية أخرى كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي – فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقي الدين النصراني قائما في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوش من الراهبين والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فأن النتيجة أن يبقى الدين بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية ولا كهنوت ولا اكلريوس وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال : ( إن الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن ) .

* الجذور الفكرية والعقائدية :

- العداء المطلق للكنيسة أولا وللدين ثانيا أياً كان ، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .

- لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلا بينهم وبين أمم الأرض .
- يقول الفرد هوايت هيو : ( ما من مسالة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ) وهذا القول إن صح بين العلم واللاهوت في أوروبا فهو قول مردود ولا يصح بحال فيما يخص الإسلام حيث لا تعارض إطلاقاً بين الإسلام وبين حقائق العلم ، ولم يقم بينها أي صراع كما حدث في النصرانية .

وقد نقل عن أحد الصحابة قوله عن الإسلام : ( ما أمر بشئ ، فقال العقل : ليته نهى عنه ، ولا نهى عن شئ فقال العقل ليته أمر به ) وهذا القول تصدقه الحقائق العلمية والموضوعية وقد أذعن لذلك صفوة من علماء الغرب وفصحوا عن إعجابهم وتصديقهم لتلك الحقيقة في مئات النصوص الصادرة عنهم .

- تعميم نظرية ( العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الإسلامي على الرغم أن الدين الإسلامي لم يقف موقف الكنيسة ضد الحياة والعلم حتى كان الإسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .

* إنكار الآخرة وعدم العمل لها واليقين بان الحياة الدنيا هي المجال الوحيد لماذا يرفض الإسلام العلمانية:

- لأنها تغفل طبيعة الإنسان البشرية باعتبارها مكونة من نفس وروح فتهتم بمطالب جسمة ولاتلقي اعتبارا لأشواق روحة .

- لأنها نبتت في البيئة الغربية وفقا لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكرا غريبا في بيئتنا الشرقية.

- لأنها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية .

- لأنها تفسح المجال لانتشار الإلحاد وعدم الانتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.

- لأنها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب ، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على أخلاقيات المجتمع ونفتح الأبواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة ,وتبيح الربا وتعلي من قدر الفن للفن ,ويسعى كل إنسان لإسعاد نفسه ولو على حساب غيرة .

- لأنها تنقل إلينا أمراض المجتمع الغربي من إنكار الحساب في اليوم الأخر ومن ثم تسعى لان يعيش الإنسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني ، مهيجة الغرائز الدنيوية كالطمع والمنفع وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدما .

- مع ظهور العلمانية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتهمل أمور الغيب من إيمان بالله والبعث والثواب والعقاب , وينشا بذلك مجتمع ٍغايته متاع الحياة وكل لهو رخيص .

* الانتشار ومواقع النفوذ :

- بدأت العلمانية في أوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية سنة 1789م . وقد عمت أوروبا في القرن التاسع عشر وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في السياسة والحكم في القرن العشرين بتأثير الاستعمار والتبشير .

* يتضح مما سبق :

- أن العلمانية دعوة إلى إقامة الحياة على أسس العلم الوضعي والعقل بعيدا عن الدين الذي يتم فصلة عن الدولة وحياة المجتمع وحبسه في ضمير الفرد ولا يصرح بالتعبير عنة إلا في أضيق الحدود .

- وعلى ذلك فأن الذي يؤمن بالعلمانية بديلا عن الدين ولا يقبل تحكيم الشرعية الإسلامية في كل جوانب الحياة ولا يحرم ما حرم الله يعتبر مرتدا ولا ينتمي إلى الإسلام والواجب إقامة الحجة علية حتى واستتابته حتى يدخل في حضيرة الإسلام وإلا جرت علية أحكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة .

- ياحى يا قيوم برحمتك أستغيث فأصلح لى شأنى كله و لا تكلنى الى نفسى طرفة عين و لا أقل من هذا يا أرحم الراحمين لا اله الا أنت.


- لا اله الا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين.

- اللهم انى عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك , ناصيتى بيدك , ماض فى حكمك عدل فى قضائك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك , أو أنزلته فى كتابك , أو علمته أحدا من خلقك , أو استأثرت به فى علم الغيب عندك , أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى , و نور بصرى , و جلاء حزنى , و ذهاب همى ..
وفقكم الله

تـاج الوفـا
08-07-2006, 01:34 PM
يعطيكم الف عافيه :)

ابومحمدku
23-09-2006, 01:48 AM
الطااقم

تسلم على هالجهد

الرائع والواضح

تحياااتي لـك

شيخ القصيد
01-10-2006, 10:08 AM
الطاقم الاعلامي تشكر على المجهود الواضح وعلى هذه المصطلحات السياسيه

والشكر موصول الى الاخ/ هوازن العرب على الشرح التفصيلي المطول للعلمانيه


تحياتي وتقديري لكم جميعا" ودمتم،،،،،،،،،،،،،،،،،،،:)

همزة وصل
01-10-2006, 10:17 AM
الاهنت على المعلومات القيمة