همزة وصل
01-04-2006, 01:31 AM
النفيسي من الدوحة: مقاومة الأميركان في العراق واجب شرعي
عبدالله النفيسي خلال المحاضرة
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/31-3-2006//152933_020007.jpg
31/03/2006 الدوحة - محمود حربي:
اكد د. عبدالله النفيسي على استحالة قيام حوار للحضارات مع الغرب بسبب امتلاكه لكل مقومات الصراع ووسائل الضغط، مشيرا الى انه ليس لدى العرب والمسلمين الا ارادة المقاومة الشاملة في مختلف النواحي.
جاء ذلك خلال محاضرة له في الدوحة امس الاول ضمن انشطة مهرجان الدوحة الثقافي الخامس.
وقال النفيسي خلال المحاضرة التي حضرها جمع كبير، وكانت بعنوان 'صراع ام حوار الحضارات'، ان النظام الدولي يتكون من دائرة المركز اميركا واوروبا وهما اللتان تتحكمان في دول الاطراف باقي دول العالم، وذلك من خلال السيطرة بأربع وسائل، هي:
- احتكار صناعة السلاح والحرب والصراع.
- الخامات والسيطرة على النفط والقمح لأن النفط يتحكم في التنمية العالمية، لأن احتلال العراق كان للسيطرة على منابع النفط وليس اسقاط صدام حسين، والقمح سلعة استراتيجية، من يسيطر عليها يملك نفوذ عالمي.
- الشرعية الدولية (الامم المتحدة ومجلس الامن)، وتسيطر عليها دول المركز، وهي تحدد من هو النظام المارق، واصبحت الامم المتحدة ذراعا لإرهاب دول الاطراف، وضرب مثالا بلجنة التحقيق الدولية في قضية الرئيس الحريري بقوله: انها تعطي شرعية التدخل في شؤون الدول والامساك بخيوط الازمات.
- العولمة الثقافية والاعلامية والتي تستهدف ضغط العالم في اطار العقل الاميركي.
وضرب امثلة على التدخل منها: عند حضور ليزا تشيني الى الكويت ودول الخليج، وتحديد موضوعات يجب استبعادها من المناهج الدراسية، والادعاء بوجود آيات قرآنية في تلك المناهج تبعث على الكراهية، مشيرا الى ان طلباتها تم تنفيذها وعادت بالهدايا والمجوهرات الثمينة.
دول الاستعمار
واشار النفيسي الى ان الهولنديين وصلوا الى اندونيسيا بالقوات لا بالحوار، وكذلك الامر مع الانكليز والفرنسيين، فقد كانت الحملات العسكرية ستقدم الافكار وتحتل الارض، ولا حاجة للحوار.
الرسوم المسيئة
وحول الرسوم الدانمركية المسيئة للرسول قال النفيسي: من يتصور انها عمل عشوائي وفردي ساذج؟ فهي جزء من النظرة الاستراتيجية المزيفة للمسلمين، وانها لا تنفصل عن رؤية المستشرقين.
التفجير من الداخل
وقال النفيسي 'عندما لاحظ الغرب الغضب الاسلامي من نواكشوط الى جاكرتا لجأ الى التفجير من الداخل واشاعة الطائفية والعرقية لتشتيت جهود الامة، وطرح تقسيم المفكرين الى عقلاء ومتطرفين.
وقال النفيسي ان الغرب مهما حاول ان يظهر انه علماني، فإن الواقع عكس ذلك، فإدارة بوش تستند الى شارع من الانجيليين المحافظين المنتمين للكنيسة والمضادة للأديان الاخرى.
الاستيطان
واشار الى ان الاميركيين يتحولون الآن في الخليج من الاحتلال الى الاستيطان، لافتا الى ان ناطحات السحاب التي تبنى في الخليج تستعد لاستقبال الغربيين.
وقال: اخاف ان تتحول دبي الى سنغافورة اخرى عندما شجع الاستعمار الصينيين على الهجرة واجراء تحقيق المصير حتى انفصلت عن الاتحاد الماليزي، مشيرا الى ان دبي معرضة لهجرة غير عربية كبيرة، ويجب الانتباه الى ذلك حتى يطلب من قاطنيها حق تقرير المصير.
المقاومة
في العراق
وحول مقاومة التدخل العالمي، اشار الى المقاومة الشاملة، لافتا الى ان وصول حماس للسلطة جاء من خلال المقاومة.
وقال ان مقاومة الاميركان في العراق واجب شرعي على كل مسلم لأنهم يحتلون ارضا اسلامية والمسلم مكلف بالقتال والجهاد ضد المحتل وينطبق ذلك على افغانستان واسرائيل.
عبدالله النفيسي خلال المحاضرة
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/31-3-2006//152933_020007.jpg
31/03/2006 الدوحة - محمود حربي:
اكد د. عبدالله النفيسي على استحالة قيام حوار للحضارات مع الغرب بسبب امتلاكه لكل مقومات الصراع ووسائل الضغط، مشيرا الى انه ليس لدى العرب والمسلمين الا ارادة المقاومة الشاملة في مختلف النواحي.
جاء ذلك خلال محاضرة له في الدوحة امس الاول ضمن انشطة مهرجان الدوحة الثقافي الخامس.
وقال النفيسي خلال المحاضرة التي حضرها جمع كبير، وكانت بعنوان 'صراع ام حوار الحضارات'، ان النظام الدولي يتكون من دائرة المركز اميركا واوروبا وهما اللتان تتحكمان في دول الاطراف باقي دول العالم، وذلك من خلال السيطرة بأربع وسائل، هي:
- احتكار صناعة السلاح والحرب والصراع.
- الخامات والسيطرة على النفط والقمح لأن النفط يتحكم في التنمية العالمية، لأن احتلال العراق كان للسيطرة على منابع النفط وليس اسقاط صدام حسين، والقمح سلعة استراتيجية، من يسيطر عليها يملك نفوذ عالمي.
- الشرعية الدولية (الامم المتحدة ومجلس الامن)، وتسيطر عليها دول المركز، وهي تحدد من هو النظام المارق، واصبحت الامم المتحدة ذراعا لإرهاب دول الاطراف، وضرب مثالا بلجنة التحقيق الدولية في قضية الرئيس الحريري بقوله: انها تعطي شرعية التدخل في شؤون الدول والامساك بخيوط الازمات.
- العولمة الثقافية والاعلامية والتي تستهدف ضغط العالم في اطار العقل الاميركي.
وضرب امثلة على التدخل منها: عند حضور ليزا تشيني الى الكويت ودول الخليج، وتحديد موضوعات يجب استبعادها من المناهج الدراسية، والادعاء بوجود آيات قرآنية في تلك المناهج تبعث على الكراهية، مشيرا الى ان طلباتها تم تنفيذها وعادت بالهدايا والمجوهرات الثمينة.
دول الاستعمار
واشار النفيسي الى ان الهولنديين وصلوا الى اندونيسيا بالقوات لا بالحوار، وكذلك الامر مع الانكليز والفرنسيين، فقد كانت الحملات العسكرية ستقدم الافكار وتحتل الارض، ولا حاجة للحوار.
الرسوم المسيئة
وحول الرسوم الدانمركية المسيئة للرسول قال النفيسي: من يتصور انها عمل عشوائي وفردي ساذج؟ فهي جزء من النظرة الاستراتيجية المزيفة للمسلمين، وانها لا تنفصل عن رؤية المستشرقين.
التفجير من الداخل
وقال النفيسي 'عندما لاحظ الغرب الغضب الاسلامي من نواكشوط الى جاكرتا لجأ الى التفجير من الداخل واشاعة الطائفية والعرقية لتشتيت جهود الامة، وطرح تقسيم المفكرين الى عقلاء ومتطرفين.
وقال النفيسي ان الغرب مهما حاول ان يظهر انه علماني، فإن الواقع عكس ذلك، فإدارة بوش تستند الى شارع من الانجيليين المحافظين المنتمين للكنيسة والمضادة للأديان الاخرى.
الاستيطان
واشار الى ان الاميركيين يتحولون الآن في الخليج من الاحتلال الى الاستيطان، لافتا الى ان ناطحات السحاب التي تبنى في الخليج تستعد لاستقبال الغربيين.
وقال: اخاف ان تتحول دبي الى سنغافورة اخرى عندما شجع الاستعمار الصينيين على الهجرة واجراء تحقيق المصير حتى انفصلت عن الاتحاد الماليزي، مشيرا الى ان دبي معرضة لهجرة غير عربية كبيرة، ويجب الانتباه الى ذلك حتى يطلب من قاطنيها حق تقرير المصير.
المقاومة
في العراق
وحول مقاومة التدخل العالمي، اشار الى المقاومة الشاملة، لافتا الى ان وصول حماس للسلطة جاء من خلال المقاومة.
وقال ان مقاومة الاميركان في العراق واجب شرعي على كل مسلم لأنهم يحتلون ارضا اسلامية والمسلم مكلف بالقتال والجهاد ضد المحتل وينطبق ذلك على افغانستان واسرائيل.