مساعـــد القفيدي
03-04-2006, 11:05 PM
سمية درويش من غزة: رفضت الدول الأوروبية منح نواب المجلس التشريعي الفلسطيني من حركة حماس، تأشيرات دخول لها من أجل حضور مؤتمرات دولية. وكان د. محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي تقدم بطلب تأشيرة دخول إلى بلجيكا ، إلا أن رئيس الوزراء البلجيكي رفض دخول نواب حماس مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل حيث يعقد المؤتمر . ونقلت رامتان الفلسطينية عن الرمحي قوله ، بان الدعوة لحضور مؤتمر الشراكة الأورومتوسيطة وجهت إلى أعضاء في المجلس الوطني والمجلس التشريعي ، وأنه سمح فقط للأعضاء من غير كتلة حماس بحضور المؤتمر ، موضحا أنه قد جرت العادة أن يمنح أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني تأشيرات دخول لدول الاتحاد الأوروبي المعروفة باسم " شنغن " صالحة لمدة عام حتى بدون وجود دعوة رسمية لهم .
وكان الاتحاد الأوروبي وعقب نتائج الانتخابات التشريعية هدد بقطع المعونات عن السلطة الوطنية ، ورفض إقامة أي علاقة مع الحكومة الفلسطينية الجديدة قبل أن تعترف حكومة حماس بإسرائيل ونبذ العنف والتخلي عن سلاحها.
من جانبه دعا الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ، والذي ترأس وفد فلسطين بمؤتمر بروكسل ، إلى رفع حركة حماس عن قائمة الإرهاب الخاصة بالاتحاد الأوروبي ، وضرورة استمرار ومواصلة دعم السلطة الفلسطينية ماليا وسياسيا ، لافتا إلى أن الجانب الفلسطيني لن يشارك في أي مؤتمرات أوروبية أخرى إذا منع نواب حماس من دخول هذه الدول.
ويشار إلى أن فرنسا نفت اليوم الأنباء التي أوردتها الصحافة الإسرائيلية بان السلطات الفرنسية تجري اتصالات سرية مع حركة حماس ، حيث ذكر مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية دوني سيمونو بالمبادئ الثلاثة التي يتحتم على حماس الالتزام بها وهي التخلي عن العنف والاعتراف بدولة إسرائيل وبالاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل وبينها اتفاقات اوسلو.
المصدر جريدة إيلاف العدد 1777 الإثنين 3 أبريل 2006
وكان الاتحاد الأوروبي وعقب نتائج الانتخابات التشريعية هدد بقطع المعونات عن السلطة الوطنية ، ورفض إقامة أي علاقة مع الحكومة الفلسطينية الجديدة قبل أن تعترف حكومة حماس بإسرائيل ونبذ العنف والتخلي عن سلاحها.
من جانبه دعا الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ، والذي ترأس وفد فلسطين بمؤتمر بروكسل ، إلى رفع حركة حماس عن قائمة الإرهاب الخاصة بالاتحاد الأوروبي ، وضرورة استمرار ومواصلة دعم السلطة الفلسطينية ماليا وسياسيا ، لافتا إلى أن الجانب الفلسطيني لن يشارك في أي مؤتمرات أوروبية أخرى إذا منع نواب حماس من دخول هذه الدول.
ويشار إلى أن فرنسا نفت اليوم الأنباء التي أوردتها الصحافة الإسرائيلية بان السلطات الفرنسية تجري اتصالات سرية مع حركة حماس ، حيث ذكر مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية دوني سيمونو بالمبادئ الثلاثة التي يتحتم على حماس الالتزام بها وهي التخلي عن العنف والاعتراف بدولة إسرائيل وبالاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل وبينها اتفاقات اوسلو.
المصدر جريدة إيلاف العدد 1777 الإثنين 3 أبريل 2006