همزة وصل
09-04-2006, 02:56 AM
الطاغية صدام
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/24-3-2006//150866_190014.jpg
24/03/2006 بقلم: الدكتور حمود الرقبة
التاريخ سجل الاحداث، وذاكرة التاريخ لا تنسى ولا تمحى، فكلما تباعدت الازمنة ضرب ناقوس الذاكرة، فأظهر الحقيقة الناصعة.
ومن الرجال من عمروا بلادهم وكانت لهم أياد بيضاء، ولكن بعض الرجال من دمروا بلادهم، فدخلوا التاريخ ليس بفعلهم الطيب، ولا بذكرهم الجميل، ولكن بأعمالهم المسيئة، وطغيانهم الغاشم، وبطشهم الكبير، وتكبرهم وتجبرهم على الناس، والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل، ولابد للطاغي ان يرى مساوئ عمله في الدنيا، وجزاءه عند ربه في الاخرة، ولابد ان يقتص المظلوم من الظالم ولو بعد حين.
ولعل ما حصل لطاغية العراق صدام حسين من ضياع لعرشه واهله وولده،وهو الان يجرر بين المحاكم، فذاق وبال امره، ولقدرأيته قبل فترة وهو يغسل ثيابه بيده، ورأيته بالسجن بين القضبان، وتحت رحمة القضاء والعدل،
فجاشت نفسي بهذه الابيات التي تعبر عما يختلج فيها:
الله اكبر كيف دورات الأيام
والوقت يحفظ كل شي بسجله
وشلون صارت حالة العدو صدام
عقب المعزة صار وسط المذلة
من عقب ما هو ريس ورافع الهام
هالحين كلن من آذانه يتله
ممسوك في حفرة تجي ستة اقدام
واصبح ذليل وراح عرشه وظله
دنياك ما تعرف مناصب وحكام
كل حي لابد يتغير محله
من عقب ما يحكم على الناس باعدام
وسط المحاكم صار كلن يشله
من لا حسب حسبات دورات الاعوام
يصبر على فعل النفوس المغلة
ومن لا عدل بالحكم لابد ينظام
والحبل ما كلن يعقده ويحله
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/24-3-2006//150866_190014.jpg
24/03/2006 بقلم: الدكتور حمود الرقبة
التاريخ سجل الاحداث، وذاكرة التاريخ لا تنسى ولا تمحى، فكلما تباعدت الازمنة ضرب ناقوس الذاكرة، فأظهر الحقيقة الناصعة.
ومن الرجال من عمروا بلادهم وكانت لهم أياد بيضاء، ولكن بعض الرجال من دمروا بلادهم، فدخلوا التاريخ ليس بفعلهم الطيب، ولا بذكرهم الجميل، ولكن بأعمالهم المسيئة، وطغيانهم الغاشم، وبطشهم الكبير، وتكبرهم وتجبرهم على الناس، والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل، ولابد للطاغي ان يرى مساوئ عمله في الدنيا، وجزاءه عند ربه في الاخرة، ولابد ان يقتص المظلوم من الظالم ولو بعد حين.
ولعل ما حصل لطاغية العراق صدام حسين من ضياع لعرشه واهله وولده،وهو الان يجرر بين المحاكم، فذاق وبال امره، ولقدرأيته قبل فترة وهو يغسل ثيابه بيده، ورأيته بالسجن بين القضبان، وتحت رحمة القضاء والعدل،
فجاشت نفسي بهذه الابيات التي تعبر عما يختلج فيها:
الله اكبر كيف دورات الأيام
والوقت يحفظ كل شي بسجله
وشلون صارت حالة العدو صدام
عقب المعزة صار وسط المذلة
من عقب ما هو ريس ورافع الهام
هالحين كلن من آذانه يتله
ممسوك في حفرة تجي ستة اقدام
واصبح ذليل وراح عرشه وظله
دنياك ما تعرف مناصب وحكام
كل حي لابد يتغير محله
من عقب ما يحكم على الناس باعدام
وسط المحاكم صار كلن يشله
من لا حسب حسبات دورات الاعوام
يصبر على فعل النفوس المغلة
ومن لا عدل بالحكم لابد ينظام
والحبل ما كلن يعقده ويحله