الـــعــــــازمي
10-06-2005, 03:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الأستاذ الفاضل المحامي طلال الرميضي العازمي
عند التطرق لذكر بعض رجالات قبيلة العوازم الهوازنية لابد ان يسطر القلم في هذا المقام اسما سطع في تاريخ الكويت وفي تاريخ عددا من امارات الخليج العربي واشتهر بهم شهرة واسعة نظرا للدور الكبير الذي قام به في مساعدة الأسلام والمسلمين دون كلل أو ملل انه الشيخ الجليل (مساعد بن عبدالله العازمي) ذلك العالم العامل خريج الأزهر الشريف في القرن التاسع عشر الطبيب الكويتي البارع الذي ولد في عام 1846م في البادية وتوفي في عام 1943م لقد كان رحمه الله أحد علماء الدين في الكويت بل ومن أشهرهم بكونه امتاز علمه الواسع "واسلوبة السلس الرائع" الممزوج بالذكاء والفطنة والحكمة وهذا ماعرفت به خطبة الرنانه في المساجد والدواوين والكتاب التي كان يحضرها الشيخ والعلماء ووجهاء البلد وجموع غفيرة من الناس مما مكنه من التمتع بصحبة الناس له في الكويت والبحرين والأحساء ودبي وراس الخيمة وعدد من الاقطار الخليجية
فعند الحديث عن هذا الرجل الفاضل لاشك بأننا سنقف عند ذكره بكل أعجاب وتقدير وعرفان للدور الإنساني الكبير الذي قدمه رحمه الله للناس ونعرف مدى المعاناه والتضحية اللتان اساهما من أجل نصرة قضايا وهموم الأسلام والعروبه لكونه داعية إسلامي كبير ومجاهد افنا حياته البارة في النصح والدعوة والإرشاد كما قام بأنقاذ حياة الكثير من الناس بتوفيق من الله بقيامة بتلقيحهم بمصل مضاد لمرض الجدري القاتل الذي كان منتشر في الماضي بين مختلف البلدان العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الأستاذ الفاضل المحامي طلال الرميضي العازمي
عند التطرق لذكر بعض رجالات قبيلة العوازم الهوازنية لابد ان يسطر القلم في هذا المقام اسما سطع في تاريخ الكويت وفي تاريخ عددا من امارات الخليج العربي واشتهر بهم شهرة واسعة نظرا للدور الكبير الذي قام به في مساعدة الأسلام والمسلمين دون كلل أو ملل انه الشيخ الجليل (مساعد بن عبدالله العازمي) ذلك العالم العامل خريج الأزهر الشريف في القرن التاسع عشر الطبيب الكويتي البارع الذي ولد في عام 1846م في البادية وتوفي في عام 1943م لقد كان رحمه الله أحد علماء الدين في الكويت بل ومن أشهرهم بكونه امتاز علمه الواسع "واسلوبة السلس الرائع" الممزوج بالذكاء والفطنة والحكمة وهذا ماعرفت به خطبة الرنانه في المساجد والدواوين والكتاب التي كان يحضرها الشيخ والعلماء ووجهاء البلد وجموع غفيرة من الناس مما مكنه من التمتع بصحبة الناس له في الكويت والبحرين والأحساء ودبي وراس الخيمة وعدد من الاقطار الخليجية
فعند الحديث عن هذا الرجل الفاضل لاشك بأننا سنقف عند ذكره بكل أعجاب وتقدير وعرفان للدور الإنساني الكبير الذي قدمه رحمه الله للناس ونعرف مدى المعاناه والتضحية اللتان اساهما من أجل نصرة قضايا وهموم الأسلام والعروبه لكونه داعية إسلامي كبير ومجاهد افنا حياته البارة في النصح والدعوة والإرشاد كما قام بأنقاذ حياة الكثير من الناس بتوفيق من الله بقيامة بتلقيحهم بمصل مضاد لمرض الجدري القاتل الذي كان منتشر في الماضي بين مختلف البلدان العربية