جراح ارشيد الضرباح
06-05-2006, 04:05 AM
نهائي مبكر اقرب من كونها مباراة في الدور قبل النهائي لبطولة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم، عندما يلتقي القادسية (حامل اللقب) مع السالمية (المتطور) في السابعة من مساء اليوم على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة في ثاني مباريات المربع الذهبي للمسابقة.
الفريقان «الاصفر والسماوي» يلعبان لقاء كسر عظام لفض الاشتباك في اللقاءات الخاصة بينهما بعدما تعادلا مرتين في بطولة دوري الشهيد فهد الاحمد لكرة القدم (الدوري العام) وكلاهما لديه اكثر من سبب للفوزه القادسية الذي مني بضربة موجعة بعد خسارته لقب الدوري العام يريد التعويض واستعادة مكانته كقوة ضاربة كانت بمثابة البلدوزر الذي يكتسح المباريات وبالتالي لا يريد ان يضع الملح على الجرح بالنسبة لجماهير في حالة خسارته لقب البطولة التي فاز بها مرتين متتاليتين ويريد ان يحقق فيها الثلاثية المتتالية، خاصة وان فوزه اليوم على السالمية يعني انه قطع معظم المسافة الى منصة التتويج والباقي امامه امتار قليلة ويحقق الهدف المنشود.
ومن دون شك اذا احرز البطولة فانه سوف يكون في وضعية افضل عندما يلتقي باختاكور في المباراة الحاسمة على صدارة المجموعة الاولى للتأهل الى دور الثمانية في بطولة الاندية الآسيوية.
اما السالمية فانه شهد تطورا ملحوظا في المستوى والاداء والنتائج لدرجة انه احتل المركز الثالث في اكبر المسابقات الكروية المحلية الدوري العام بعد غياب، ما يعني انه استعاد الكثير من القدرة التي خاصمته لفترات طويلة عان السماوي خلالها الكثير حتى وضع يده على التشكيلة التي تضم عناصر الخبرة المتمثلة في نجم نجوم الكرة الكويتية بشار عبدالله وناصر العثمان وسامر طه وصالح البريكي ومحمد البريكي مع العناصر الشابة والذي صهرهم جميعا المدرب الوطني صالح العصفور في بوتقة الاجادة من خلال تعامل راق انساني في المقام الاول مع انضباطية شديدة والتزام على طول الوقت.
القادسية والسالمية استعدا لهذا اللقاء استعدادا خاصا يليق باهميتها كمباراة مفصلية الفائز بها يكون اقرب للكأس، حيث دخل السالمية معسكرا مغلقا في احد الفنادق من اجل توفير اقصى درجات الاستعداد الذهني والنفسي والبدني للمباراة، والقادسية لم يضف جديدا لانه في حالة استعداد دائم ولكن ركز على كيفية التعامل مع الهجوم السماوي الذي يتميز به واعادة التوازن المعروف بين خطوطه الذي غاب لعدة مباريات بسبب الانعكاس السلبي لخسارته لقب الدوري الذي كان الاقرب له على مدى 24 مرحلة.
ويعاني القادسية من بعض الاصابات والايقافات في صفوفه، حيث يتغيب عنه المدافع جمال مبارك للاصابة، في حين يعاني لاعب الوسط البرازيلي لوسيو من اصابة في قدمه اليسرى، وقد شارك في المباراة الاخيرة امام فولاذ متحاملا عليها، بيد انه خرج في مطلع الشوط الثاني وربما لن يغامر المدرب المحلي محمد ابراهيم في اشراكه لوجود العماني سلطان الطوقي الذي لم يشارك في دوري ابطال اسيا لعدم قيده في القائمة.
كما يغيب المدافع علي النمش الموقوف لطرده في مباراة القمة مع العربي في ربع نهائي المسابقة.
من ناحيته، يأمل السالمية في العودة الى المباراة النهائية للمسابقة للمرة الاولى منذ اربع سنوات، حيث خسر امام القادسية بالذات صفر-2 في النهائي ويدرك السالمية بانها البطولة الاخيرة التي ينافس عليها في الموسم الحالي بعد خروجه من مسابقة كأس امير الكويت بخسارته امام النصر صفر-1 في الدور التمهيدي وانهاء الدوري بالمركز الثالث.
وقد يشكل السالمية عقبة امام القادسية في بلوغ النهائي، لانه حصل على فترة راحة اكثر من منافسه الذي خاص مباراتين صعبتين امام العربي وفولاذ خلال خمسة ايام، وتبدو صفوفه مكتملة بوجود لاعب الوسط صالح البريكي والعماني حمد كتكوت والثلاثي في المقدمة بشار عبدالله والعاجي شارل داغو وحمد الحربي هداف الدوري برصيد 23 هدفا.
وستشهد المباراة مواجهة بين حربي ومهاجم القادسية بدر المطوع الذي تربع على قائمة هدافي الدوري فترة طويلة قبل ان يسحب الحربي البساط من تحت قدميه في المرحلة الاخيرة بتسجيله 6 اهداف في المباراة امام الفحيحيل، منحته لقب الهداف.
وتأهل القادسية الى نصف النهائي بعد فوزه على العربي 1-صفر فيما جنبته القرعة اللعب في الدور التمهيدي بصفته حامل اللقب، في حين فاز السالمية على الشباب 4-2 في الدور التمهيدي، وعلى الساحل 1-صفر في ربع النهائي.
وكان القادسية والسالمية تعادلا 1-1 في مباراتهما الاخيرة في الدوري المحلي في 31 مارس الماضي.
الفريقان «الاصفر والسماوي» يلعبان لقاء كسر عظام لفض الاشتباك في اللقاءات الخاصة بينهما بعدما تعادلا مرتين في بطولة دوري الشهيد فهد الاحمد لكرة القدم (الدوري العام) وكلاهما لديه اكثر من سبب للفوزه القادسية الذي مني بضربة موجعة بعد خسارته لقب الدوري العام يريد التعويض واستعادة مكانته كقوة ضاربة كانت بمثابة البلدوزر الذي يكتسح المباريات وبالتالي لا يريد ان يضع الملح على الجرح بالنسبة لجماهير في حالة خسارته لقب البطولة التي فاز بها مرتين متتاليتين ويريد ان يحقق فيها الثلاثية المتتالية، خاصة وان فوزه اليوم على السالمية يعني انه قطع معظم المسافة الى منصة التتويج والباقي امامه امتار قليلة ويحقق الهدف المنشود.
ومن دون شك اذا احرز البطولة فانه سوف يكون في وضعية افضل عندما يلتقي باختاكور في المباراة الحاسمة على صدارة المجموعة الاولى للتأهل الى دور الثمانية في بطولة الاندية الآسيوية.
اما السالمية فانه شهد تطورا ملحوظا في المستوى والاداء والنتائج لدرجة انه احتل المركز الثالث في اكبر المسابقات الكروية المحلية الدوري العام بعد غياب، ما يعني انه استعاد الكثير من القدرة التي خاصمته لفترات طويلة عان السماوي خلالها الكثير حتى وضع يده على التشكيلة التي تضم عناصر الخبرة المتمثلة في نجم نجوم الكرة الكويتية بشار عبدالله وناصر العثمان وسامر طه وصالح البريكي ومحمد البريكي مع العناصر الشابة والذي صهرهم جميعا المدرب الوطني صالح العصفور في بوتقة الاجادة من خلال تعامل راق انساني في المقام الاول مع انضباطية شديدة والتزام على طول الوقت.
القادسية والسالمية استعدا لهذا اللقاء استعدادا خاصا يليق باهميتها كمباراة مفصلية الفائز بها يكون اقرب للكأس، حيث دخل السالمية معسكرا مغلقا في احد الفنادق من اجل توفير اقصى درجات الاستعداد الذهني والنفسي والبدني للمباراة، والقادسية لم يضف جديدا لانه في حالة استعداد دائم ولكن ركز على كيفية التعامل مع الهجوم السماوي الذي يتميز به واعادة التوازن المعروف بين خطوطه الذي غاب لعدة مباريات بسبب الانعكاس السلبي لخسارته لقب الدوري الذي كان الاقرب له على مدى 24 مرحلة.
ويعاني القادسية من بعض الاصابات والايقافات في صفوفه، حيث يتغيب عنه المدافع جمال مبارك للاصابة، في حين يعاني لاعب الوسط البرازيلي لوسيو من اصابة في قدمه اليسرى، وقد شارك في المباراة الاخيرة امام فولاذ متحاملا عليها، بيد انه خرج في مطلع الشوط الثاني وربما لن يغامر المدرب المحلي محمد ابراهيم في اشراكه لوجود العماني سلطان الطوقي الذي لم يشارك في دوري ابطال اسيا لعدم قيده في القائمة.
كما يغيب المدافع علي النمش الموقوف لطرده في مباراة القمة مع العربي في ربع نهائي المسابقة.
من ناحيته، يأمل السالمية في العودة الى المباراة النهائية للمسابقة للمرة الاولى منذ اربع سنوات، حيث خسر امام القادسية بالذات صفر-2 في النهائي ويدرك السالمية بانها البطولة الاخيرة التي ينافس عليها في الموسم الحالي بعد خروجه من مسابقة كأس امير الكويت بخسارته امام النصر صفر-1 في الدور التمهيدي وانهاء الدوري بالمركز الثالث.
وقد يشكل السالمية عقبة امام القادسية في بلوغ النهائي، لانه حصل على فترة راحة اكثر من منافسه الذي خاص مباراتين صعبتين امام العربي وفولاذ خلال خمسة ايام، وتبدو صفوفه مكتملة بوجود لاعب الوسط صالح البريكي والعماني حمد كتكوت والثلاثي في المقدمة بشار عبدالله والعاجي شارل داغو وحمد الحربي هداف الدوري برصيد 23 هدفا.
وستشهد المباراة مواجهة بين حربي ومهاجم القادسية بدر المطوع الذي تربع على قائمة هدافي الدوري فترة طويلة قبل ان يسحب الحربي البساط من تحت قدميه في المرحلة الاخيرة بتسجيله 6 اهداف في المباراة امام الفحيحيل، منحته لقب الهداف.
وتأهل القادسية الى نصف النهائي بعد فوزه على العربي 1-صفر فيما جنبته القرعة اللعب في الدور التمهيدي بصفته حامل اللقب، في حين فاز السالمية على الشباب 4-2 في الدور التمهيدي، وعلى الساحل 1-صفر في ربع النهائي.
وكان القادسية والسالمية تعادلا 1-1 في مباراتهما الاخيرة في الدوري المحلي في 31 مارس الماضي.