الصحفي
18-05-2006, 05:29 AM
كتب-سالم الواوان ورائد يوسف وخالد الهاجري وبدر العمران:
إلى أين تتجه حركة الإصلاح السياسي في الكويت? هل إلى حافة الهاوية كما يؤكد المتشائمون من حالة »التخبط« الحالية في مواقف الحكومة من جهة, والكتل النيابية والقوى السياسية من جهة أخرى حيال قضية إعادة توزيع الدوائر الانتخابية? أم إلى انفراج قريب لواحدة من أهم القضايا المصيرية في تاريخ الكويت?..هذه الأسئلة بدت بديهية لدى الأوساط المتابعة لتسارع وتيرة المواقف النيابية والحكومية إزاء هذه القضية يوم أمس الذي شهد أحداثاً جمة أولها تقديم النواب أحمد السعدون وفيصل المسلم وأحمد المليفي طلب استجوابهم لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد, وثانيها دعوة الحكومة رسمياً إلى عقد جلسة خاصة الاثنين المقبل لمناقشة الدوائر مجدداً بطلب سلمه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلسي الوزراء والأمة محمد شرار إلى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي, وثالثها انشقاق النواب فهد الخنة وخالد العدوة ومخلد العازمي وعواد برد عن تكتل »29-1« الداعي إلى تقليص الدوائر إلى الخمس , وأخيراً تأكيد أحد أعضاء التكتل ذاته ل¯»السياسة« بأنهم »يعدون مفاجأة من العيار الثقيل في جلسة الاثنين ستطيح بالحكومة قبل استجواب رئيسها«.
وفيما كشف مصدر وزاري رفيع أن الحكومة ستسحب مشروعها »عشرة باقر« الذي أحالته إلى المحكمة الدستورية أخيراً لتخرج على النواب في جلسة الاثنين بتصور آخر للدوائر يقضي بتقسيمها إلى العشر ولكن بزيادة عدد النواب إلى الستين بحيث يخرج من كل دائرة ستة نواب, علمت »السياسة« من مصادر أخرى أن عدداً من النواب المستقلين هم براك النون وطلال العيار وجمال العمر وعبدالواحد العوضي التقوا أمس سمو رئيس الحكومة وعرضوا على سموه مقترحاً يتم بمقتضاه تقديم طلب بتنقيح الدستور في المداولة الثانية لجلسة الاثنين, ومن ثم رفعه إلى سمو الأمير لإقراره, مشيرة إلى أن سمو رئيس الوزراء أبدى موافقته المبدئية على ذلك, فخرج النواب الأربعة من الاجتماع والتقوا باقي أعضاء تكتل النواب المستقلين وعرضوا عليهم المقترح, إلا أن النواب صالح عاشور وغانم الميع وعلي الهاجري وعصام الدبوس أعربوا عن رفضهم الكامل لأي تنقيح للدستور, مهددين بتضامنهم مع مستجوبي رئيس الوزراء في حال سحبت الحكومة مشروعها المحال إلى المحكمة الدستورية, بل وقال أحدهم -بحسب المصادر-: » هل نحن خرفان حتى تسوقنا الحكومة كيف تشاء«
نحمدالله , نحمدالله , نحمدالله , الأخ بدأ يشعر انه خروف تسوقه الحكومة ,( تو الناس) ولكن رب ضارة نافعة , لعلها بداية الصحوة لنواب الانبطاح جميعا
إلى أين تتجه حركة الإصلاح السياسي في الكويت? هل إلى حافة الهاوية كما يؤكد المتشائمون من حالة »التخبط« الحالية في مواقف الحكومة من جهة, والكتل النيابية والقوى السياسية من جهة أخرى حيال قضية إعادة توزيع الدوائر الانتخابية? أم إلى انفراج قريب لواحدة من أهم القضايا المصيرية في تاريخ الكويت?..هذه الأسئلة بدت بديهية لدى الأوساط المتابعة لتسارع وتيرة المواقف النيابية والحكومية إزاء هذه القضية يوم أمس الذي شهد أحداثاً جمة أولها تقديم النواب أحمد السعدون وفيصل المسلم وأحمد المليفي طلب استجوابهم لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد, وثانيها دعوة الحكومة رسمياً إلى عقد جلسة خاصة الاثنين المقبل لمناقشة الدوائر مجدداً بطلب سلمه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلسي الوزراء والأمة محمد شرار إلى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي, وثالثها انشقاق النواب فهد الخنة وخالد العدوة ومخلد العازمي وعواد برد عن تكتل »29-1« الداعي إلى تقليص الدوائر إلى الخمس , وأخيراً تأكيد أحد أعضاء التكتل ذاته ل¯»السياسة« بأنهم »يعدون مفاجأة من العيار الثقيل في جلسة الاثنين ستطيح بالحكومة قبل استجواب رئيسها«.
وفيما كشف مصدر وزاري رفيع أن الحكومة ستسحب مشروعها »عشرة باقر« الذي أحالته إلى المحكمة الدستورية أخيراً لتخرج على النواب في جلسة الاثنين بتصور آخر للدوائر يقضي بتقسيمها إلى العشر ولكن بزيادة عدد النواب إلى الستين بحيث يخرج من كل دائرة ستة نواب, علمت »السياسة« من مصادر أخرى أن عدداً من النواب المستقلين هم براك النون وطلال العيار وجمال العمر وعبدالواحد العوضي التقوا أمس سمو رئيس الحكومة وعرضوا على سموه مقترحاً يتم بمقتضاه تقديم طلب بتنقيح الدستور في المداولة الثانية لجلسة الاثنين, ومن ثم رفعه إلى سمو الأمير لإقراره, مشيرة إلى أن سمو رئيس الوزراء أبدى موافقته المبدئية على ذلك, فخرج النواب الأربعة من الاجتماع والتقوا باقي أعضاء تكتل النواب المستقلين وعرضوا عليهم المقترح, إلا أن النواب صالح عاشور وغانم الميع وعلي الهاجري وعصام الدبوس أعربوا عن رفضهم الكامل لأي تنقيح للدستور, مهددين بتضامنهم مع مستجوبي رئيس الوزراء في حال سحبت الحكومة مشروعها المحال إلى المحكمة الدستورية, بل وقال أحدهم -بحسب المصادر-: » هل نحن خرفان حتى تسوقنا الحكومة كيف تشاء«
نحمدالله , نحمدالله , نحمدالله , الأخ بدأ يشعر انه خروف تسوقه الحكومة ,( تو الناس) ولكن رب ضارة نافعة , لعلها بداية الصحوة لنواب الانبطاح جميعا