خالد البريكي
07-06-2006, 01:53 AM
http://img392.imageshack.us/img392/5804/m6hf.jpg
أكد مرشح الدائرة الثانية عشرة (السالمية ـ الرأس ـ البدع ـ سلوى) المحامي احمد الشحومي على أهمية اصلاح بيت البرلمان الكويتي قبل ان يتشدق بعض نوابه بالإصلاح ويدعون له بينما الفساد يعشعش في أروقة مجلس الأمة.
وأشار الشحومي في تصريح صحافي الى ان هناك اختلالا في توازن العمل داخل مجلس الأمة يؤدي احياناً الى تغلب الجانب التشريعي على الجانب الرقابي او العكس الأمر الذي يتسبب في شل احد اجنحة العمل البرلماني لافتاً الى ضرورة العمل بهذين الاتجاهين في خط متواز ان اردنا بالفعل نتائج مثمرة للمؤسسة البرلمانية.
وقال الشحومي: في اولى جلسات مجلس 2003 لمسنا بشدة الاهتمام بالجانب الرقابي للعمل الحكومي فكانت الاستجوابات المقدمة خير شاهد على ذلك الامر الذي ادى الى تراكم العديد من التشريعات المهمة التي تمس في بعضها المصلحة العامة كما رأينا في الفترة ما قبل حل المجلس تقديم العديد من التشريعات ودون اي اولويات لها فوجدناها متداخلة ومتناقضة ومتعثرة في كثير من الأحيان الامر الذي ساهم في تجاهل الجانب الرقابي مما زاد من انتشار الفساد في غالبية المؤسسات الحكومية.
وأضاف الشحومي: على الرغم من اهمية القضايا المطروحة في جلسات مجلس الأمة الأخيرة كقضية تعديل الدوائر وغيرها الى ان ذلك لا يمنع من تفعيل الجانب الرقابي للمجلس ان كان بالفعل يريد محاربة الفساد والذي يجب ان يكون وفق نية صادقة وعمل دؤوب لا فقط للجري وراء »موضة« مكافحة الفساد ما يعتقدها البعض.
وتساءل الشحومي: ماذا ننتظر حتى نواجه الفساد؟ هل ننتظر الى التعرف على نتائج صراعاتنا حتى نبدأ خطوة الإصلاح أم هل نترك الأمر وحده للتيارات السياسية التي تغلبها المصالح الآنية في كثير من اطروحاتها وكأننا شعب لا نتحرك إلا اذا حركتنا هذه التجمعات السياسية؟.
وقال: مارست الحكومة الحالية كل انواع الفشل السياسي من خلال تخبطها في عملها وسعيها الدائم الى اللا انجاز وكأنها تخشى من بروز مجلس الأمة عبر تفعيل دوره متناسية الشراكة المفروضة بين السلطتين لتحقيق اي تقدم.
وأضاف: عاشت الحكومة في الفترة ما قبل حل مجلس الأمة حالة من التصدع والانشقاق والتي كان من المفترض ان يتم رأبها حتى تبقى الحكومة قوية إلا انها سعت بقصد ودون قصد الى كشف ضعفها للشعب ودون اي محاولات لتصحيح الصورة.
واختتم الشحومي تصريحه بقوله: الكويت غالية ولا تستحق منا إلا العمل الجاد لإعادتها لمكانتها الطبيعية ولن يتم هذا إلا بتعاون السلطتين وكذلك الدعم الشعبي لهما فالكويت هي الباقية ونحن الزائلون
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=410495&pageId=249
تحياتي
خالد البريكي
أكد مرشح الدائرة الثانية عشرة (السالمية ـ الرأس ـ البدع ـ سلوى) المحامي احمد الشحومي على أهمية اصلاح بيت البرلمان الكويتي قبل ان يتشدق بعض نوابه بالإصلاح ويدعون له بينما الفساد يعشعش في أروقة مجلس الأمة.
وأشار الشحومي في تصريح صحافي الى ان هناك اختلالا في توازن العمل داخل مجلس الأمة يؤدي احياناً الى تغلب الجانب التشريعي على الجانب الرقابي او العكس الأمر الذي يتسبب في شل احد اجنحة العمل البرلماني لافتاً الى ضرورة العمل بهذين الاتجاهين في خط متواز ان اردنا بالفعل نتائج مثمرة للمؤسسة البرلمانية.
وقال الشحومي: في اولى جلسات مجلس 2003 لمسنا بشدة الاهتمام بالجانب الرقابي للعمل الحكومي فكانت الاستجوابات المقدمة خير شاهد على ذلك الامر الذي ادى الى تراكم العديد من التشريعات المهمة التي تمس في بعضها المصلحة العامة كما رأينا في الفترة ما قبل حل المجلس تقديم العديد من التشريعات ودون اي اولويات لها فوجدناها متداخلة ومتناقضة ومتعثرة في كثير من الأحيان الامر الذي ساهم في تجاهل الجانب الرقابي مما زاد من انتشار الفساد في غالبية المؤسسات الحكومية.
وأضاف الشحومي: على الرغم من اهمية القضايا المطروحة في جلسات مجلس الأمة الأخيرة كقضية تعديل الدوائر وغيرها الى ان ذلك لا يمنع من تفعيل الجانب الرقابي للمجلس ان كان بالفعل يريد محاربة الفساد والذي يجب ان يكون وفق نية صادقة وعمل دؤوب لا فقط للجري وراء »موضة« مكافحة الفساد ما يعتقدها البعض.
وتساءل الشحومي: ماذا ننتظر حتى نواجه الفساد؟ هل ننتظر الى التعرف على نتائج صراعاتنا حتى نبدأ خطوة الإصلاح أم هل نترك الأمر وحده للتيارات السياسية التي تغلبها المصالح الآنية في كثير من اطروحاتها وكأننا شعب لا نتحرك إلا اذا حركتنا هذه التجمعات السياسية؟.
وقال: مارست الحكومة الحالية كل انواع الفشل السياسي من خلال تخبطها في عملها وسعيها الدائم الى اللا انجاز وكأنها تخشى من بروز مجلس الأمة عبر تفعيل دوره متناسية الشراكة المفروضة بين السلطتين لتحقيق اي تقدم.
وأضاف: عاشت الحكومة في الفترة ما قبل حل مجلس الأمة حالة من التصدع والانشقاق والتي كان من المفترض ان يتم رأبها حتى تبقى الحكومة قوية إلا انها سعت بقصد ودون قصد الى كشف ضعفها للشعب ودون اي محاولات لتصحيح الصورة.
واختتم الشحومي تصريحه بقوله: الكويت غالية ولا تستحق منا إلا العمل الجاد لإعادتها لمكانتها الطبيعية ولن يتم هذا إلا بتعاون السلطتين وكذلك الدعم الشعبي لهما فالكويت هي الباقية ونحن الزائلون
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=410495&pageId=249
تحياتي
خالد البريكي