FaiSaL Al3aZmi
11-06-2006, 02:44 PM
في ندوة «من أين نبدأ بالتغيير؟» أمام حشد كبير من أهالي الدائرة الثانية عشرة
أحمد الشحومي: لا نريد مجلساً بصاماً آخر يدوس على مكتسباتنا
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200606/pr31-061106.pc.jpg
دعا مرشح الدائرة الثانية عشرة (السالمية ـ الرأس ـ البدع ـ سلوى) المحامي احمد الشحومي الى ضرورة تغيير منهجية الحكومة ونواب مجلس الامة بعد ان بلغت الاوضاع العامة في الكويت الحد المأساوي ـ على حد وصفه ـ.
وقال في ندوة «من أين نبدأ التغيير؟» التي عقدها مساء امس الاول لدى افتتاحه مقره الانتخابي: ان المرحلة المقبلة حرجة جدا وخطرة فهناك تشريعات كثيرة لاتزال في الاجندة بعضها يؤدي الى دمار الشعب الكويتي وبعضها يساهم في تشريد الاسر، فهل نريد ان يأتي مجلس بصام اخر يدوس على مكتسبات وحقوق الشعب؟
دمرنا بلادنا
واضاف الشحومي: لقد دمرنا الكويت في ظل تناحر بعضنا ودمرناها من اجل مصالح شخصية ودمرناها بالمحسوبيات ودمرناها من اجل ان نبقى خضعا ركعا لبعض الشخصيات مؤكدا رفضه ان تستمر الحياة هكذا وان يكون مستقبل الكويت بهذا الشكل، فالشعب الكويتي حر لا يقبل الخنوع ولا الركوع ولا يرضى الا بان تكون الكويت دوما هي العالية والغاية.
طوابير العاطلين
واكد الشحومي ان مجلس الامة لا يقوم بدوره المطلوب في التشريع والمراقبة ولا يقوم بدوره الطبيعي في المحافظة على حقوق ومكتسبات الشعب وكذلك الحكومة التي لا تملك اي أي رؤية واضحة ولا اي فكرة لضمان مستقبل الكويت موضحا انه في ظل وجود وفرة مالية وصلت الى 18 مليار دينار نجد هناك طوابير من الشباب الكويتي العاطل عن العمل والحكومة تسعى الى حل هذه المشكلة عبر حلول غير منطقية وغير مجدية في نفس الوقت فالجدية غائبة عن الحكومة لحل مشكلة التوظيف.
تناقض حكومي
وتابع الشحومي اصدرت الحكومة قراراً يحيل من بلغ 30 عاماً خدمة الى التقاعد كحل لمشكلة التوظيف وعندما تم حصر اعداد هؤلاء بلغوا 900 شخص بينما هناك 12 الف اسرة تنتظر توظيف ابنائها حتى يعيشوا بنوع من الاستقرار بالحصول على بعض حقوقهم، إلا ان الحكومة نفسها جاءت في ليلة ظلماء بوزير تقاعد قبل 21 عاماً فأين هي الدماء الشابة التي دعا سمو رئيس مجلس الوزراء الى ضخها والدفع بها؟
وأضاف: الحكومة نفسها قامت كذلك خلال حل مجلس الأمة الآن باصدار عدد من القرارات العشوائية، وبصراحة مجلس الوزراء «بدّع» خلال الاسبوعين الماضيين فأول قرار اصدره كان تنزيل الضريبة عن الشركات وكأن المواطنين يملكون الملايين، فإذا كانت الحكومة حريصة على الشعب فلماذا لم تنفذ الى الآن قانون العمالة الوطنية وتحديد نسبها للشركات الخاصة ولماذا لم تطبق القانون بجدية على الشركات المخالفة.
تغيير الوزراء
وأشار الشحومي الى ان الحكومة بحاجة الى تغيير كذلك فيجب ان يترك الوزراء الفاشلون مناصبهم فوراً ويجلسوا في بيوتهم لأن المحاسبة قادمة وخاصة لذلك الوزير الذي قدم الى الحكومة قبل نحو شهر، موجها كلامه الى سمو رئيس مجلس الوزراء وأقسم والله هذا الوزير لن يستمر ثلاثة اشهر إلا ويكون واقفاً على منصة الاستجواب موضحا ان الذين يدعون الى تغيير الدوائر الانتخابية غير ملومين ويجب ان ندعمهم في ذلك، فالدوائر في الكويت اصبحت «كانتينات» يستطيع اربعة من ملوك الانتخابات التدخل بها وفي نتائجها مشيراً الى انه اذا فتحت خزائن الأموال في الاسبوعين المقبلين فإن التدخل سيكون سافراً وضد ارادة الشعب الكويتي.
وأكد ان تغيير الدوائر الانتخابية بات ضرورة ملحة فلابد لنواب المصالح ونواب «خشمك اذنك» ان يتزحزحوا (يريحون ويستريحون) وأن يبتعدوا عن مراكز تحديد القرار وتحديد مستقبل الكويت فالتغيير يجب ان يطال نصف اعضاء مجلس الأمة تقريباً وعلى النصف الاخر ان يقوي من ادائه ان كنا نريد فعلاً مصلحة الكويت العليا.
ودعا الى ان يكون تعديل الدوائر الانتخابية عبر نفوس صادقة لا كاذبة ولا ظالمة للشعب الكويتي وألا يتم ذلك من خلال تقسيم الكويت الى طبقات وطوائف مشيراً الى انه ايد الخمس دوائر ولكن ليس معنى ذلك ان يقسم الشعب الكويتي الى ازرق وبرتقالي فالشعب اكبر من ذلك بكثير ولديه القدرة على تحديد مصيره ومستقبله فلابد من الارتقاء بمناقشة هذا الموضوع بالذات.
وأكد الشحومي ان قضية تعديل الدوائر الانتخابية ستكون على اجندة مجلس الأمة المقبل ولكن وفق رؤية واضحة لمصلحة الكويت ووفق عدالة ومساواة، وقد حان وقت التغيير في منهجية الحياة الديموقراطية.
وانتقد بشدة سياسة التجنيس العشوائية والتي ظلمت اناسا على حساب آخرين وساهمت في ضياع مقدرات الشعب قائلا: نسينا وتجاهلنا من دخل معنا بالدبابة لتحرير بلدنا الكويت وكذلك من ساهم في عمار الكويت وجنسنا من لا يستحق على حساب هؤلاء فلذلك يجب ان تتوقف سياسة التجنيس العشوائية ويجب ان ننصف كل من احب الكويت واخلص لها ودافع عنها مضيفا: لقد اجبرتنا الحكومة على ان نطرح مواضيع تخص نقصاً في الخدمات الاساسية في حياتنا على الرغم من ضرورة الحديث في مشاريع كبيرة منها حقول الشمال والخصخصة والمستثمر الأجنبي، فاليوم وفي ظل الوفرة المالية تتقاعس حكومة الكويت عن توفير اساسيات الحياة للشعب الكويتي فالاوضاع بشكل عام مأساوية والاوضاع في سلوى والسالمية بالذات باتت مزرية.
بيوت السالمية وشوارعها
وأوضح مرشح الدائرة الثانية عشرة ان في السالمية الان بيوتا تعاني من العمارات الشاهقة التي بنيت بجانبها فقضية تحويل بعض قطعاتها السكنية إلى استثمارية مازالت راكدة بينما ملفات مناطق حولي والنقرة والفروانية تحركت واتخذ في بعضها قرارات، فشوارع السالمية كأنها شوارع في «قندهار» وكأننا نعيش في بلد فقير معدم لا يملك الميزانية متسائلاً هل هذه الحكومة التي يجب ان امدح وزراءها في مجلس الامة او من على اي منبر آخر؟!
واشار إلى انه في ظل وجود وفرة مالية تقدر بـ 18 مليار دينار يقوم الشعب بجلب التناكر من اجل ايصال المياه إلى منازله فهم يريدون للشعب الكويتي ان يتوسل لاجل حقوقه وان يشحذ متطلباته والحفاظ على كرامته فاعطوا الدول الأخرى ونسوا الشعب الكويتي.
وزير الأشغال
وعن سلوى قال: اما في سلوى فحدث ولا حرج فسيارات النظافة تدخل في شوارع وتهمل شوارع أخرى مهاجما وزير الاشغال بدر الحميدي بقوله ان من آخر اهتماماته سلوى مضيفا فهذا الوزير يبيع الوهم على أهل الكويت ويلعب بمشاعر الشعب فيما يتعلق بالقضية الاسكانية فهو يبيع رمال كاظمة كذبا على الشعب وكيف لا يتمادى هكذا وهو لا يجد نائبا يحاسبه ولا حتى رئيس مجلس وزراء يقول له «ليش».
ووجه خطابه إلى الوزير قائلاً: نحن شعب أبي لا نستجدي حقوقنا يا وزير الاشغال ولا نترجى أي وزير آخر بل نأخذ حقوقنا «غصب»، فمازالت مدارسنا علب سردين كل فصل به خمسون طالباً ومازالت المدارس الخاصة تضايقنا وتتعدى على راحتنا، فمجلس الوزراء لا يرخص للمدارس الخاصة إلا في سلوى التي أصبح بها اكثر من 17 مدرسة خاصة، كما ان مجلس الوزراء مازال يصر على إزالة التعديات على الممتلكات العامة عند منازل المواطنين الفقراء بينما يتغاضى عنها في بعض مناطق الكبار.
وتحدث عن القضية الصحية مؤكدا وجوب ان يطالها الاهتمام الكبير وقال بعد ان ساهمنا في فتح مستوصف سلوى 24 ساعة كان هناك تعمد من قبل وزير الصحة السابق د.محمد الجار الله الى عدم انجاح هذه الفكرة فكان النقص في كادر الاطباء وكان الضغط الكبير من قبل المناطق الاخرى على المستوصف متناسبين ان سكان سلوى 67 ألف نسمة وكذلك الوضع بالنسبة لمستوصف السالمية الذي لم يزره مسؤول واحد في الصحة منذ 40 عاماً.
الاخلاق والمفسدون
ولفت الشحومي الى القضية الاخلاقية قائلاً انها ستكون من اولوياته في المجلس القادم مضيفاً فعمارات الفساد والرذيلة ملأت السالمية وبدأت تتغلغل في سلوى واقول لهؤلاء ارحلوا الآن فبعد 6/29 سنأتي عليكم واقسم بالله لن نترككم فأهلنا ليسوا عرضة لمثل هذه الاشكال، كما ان القضية الاخلاقية لا تقف عند هذا الحد فهناك العديد من القضايا يجب مناقشتها واهمها عقوق الوالدين، فمجلس الامة الى الآن لا يعرف حق الأم، فالابن الذي يرمي بوالدته في الشارع لا يجد تشريعاً واحداً في قوانيننا يعاقبه.
وأضاف: كما من اولوياتي القضية الصحية التي يجب ان نوليها جل اهتمامنا لوقف المتاجرة بصحتنا على حساب تكسب اصحاب المستشفيات الخاصة، وكذلك قضية التوظيف لتتمكن الاسر الكويتية من العيش في حياة هادئة ومستقرة.
واختتم الشحومي حديثه قائلاً: ساهمنا ونحن خارج المجلس بإصلاح ما يمكن اصلاحه، فيا أهلي ويا عزوتي ارفعوا رؤوسكم فأنا بكم مرفوع الرأس وثقوا ان الشمس ستشرق يوماً ما وان الظلام سينجلي، فأنا لن اكون الا شامخاً بكم ابن هذا البلد وابن هذه الدائرة وابن لكل اهل الكويت.
أحمد الشحومي: لا نريد مجلساً بصاماً آخر يدوس على مكتسباتنا
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200606/pr31-061106.pc.jpg
دعا مرشح الدائرة الثانية عشرة (السالمية ـ الرأس ـ البدع ـ سلوى) المحامي احمد الشحومي الى ضرورة تغيير منهجية الحكومة ونواب مجلس الامة بعد ان بلغت الاوضاع العامة في الكويت الحد المأساوي ـ على حد وصفه ـ.
وقال في ندوة «من أين نبدأ التغيير؟» التي عقدها مساء امس الاول لدى افتتاحه مقره الانتخابي: ان المرحلة المقبلة حرجة جدا وخطرة فهناك تشريعات كثيرة لاتزال في الاجندة بعضها يؤدي الى دمار الشعب الكويتي وبعضها يساهم في تشريد الاسر، فهل نريد ان يأتي مجلس بصام اخر يدوس على مكتسبات وحقوق الشعب؟
دمرنا بلادنا
واضاف الشحومي: لقد دمرنا الكويت في ظل تناحر بعضنا ودمرناها من اجل مصالح شخصية ودمرناها بالمحسوبيات ودمرناها من اجل ان نبقى خضعا ركعا لبعض الشخصيات مؤكدا رفضه ان تستمر الحياة هكذا وان يكون مستقبل الكويت بهذا الشكل، فالشعب الكويتي حر لا يقبل الخنوع ولا الركوع ولا يرضى الا بان تكون الكويت دوما هي العالية والغاية.
طوابير العاطلين
واكد الشحومي ان مجلس الامة لا يقوم بدوره المطلوب في التشريع والمراقبة ولا يقوم بدوره الطبيعي في المحافظة على حقوق ومكتسبات الشعب وكذلك الحكومة التي لا تملك اي أي رؤية واضحة ولا اي فكرة لضمان مستقبل الكويت موضحا انه في ظل وجود وفرة مالية وصلت الى 18 مليار دينار نجد هناك طوابير من الشباب الكويتي العاطل عن العمل والحكومة تسعى الى حل هذه المشكلة عبر حلول غير منطقية وغير مجدية في نفس الوقت فالجدية غائبة عن الحكومة لحل مشكلة التوظيف.
تناقض حكومي
وتابع الشحومي اصدرت الحكومة قراراً يحيل من بلغ 30 عاماً خدمة الى التقاعد كحل لمشكلة التوظيف وعندما تم حصر اعداد هؤلاء بلغوا 900 شخص بينما هناك 12 الف اسرة تنتظر توظيف ابنائها حتى يعيشوا بنوع من الاستقرار بالحصول على بعض حقوقهم، إلا ان الحكومة نفسها جاءت في ليلة ظلماء بوزير تقاعد قبل 21 عاماً فأين هي الدماء الشابة التي دعا سمو رئيس مجلس الوزراء الى ضخها والدفع بها؟
وأضاف: الحكومة نفسها قامت كذلك خلال حل مجلس الأمة الآن باصدار عدد من القرارات العشوائية، وبصراحة مجلس الوزراء «بدّع» خلال الاسبوعين الماضيين فأول قرار اصدره كان تنزيل الضريبة عن الشركات وكأن المواطنين يملكون الملايين، فإذا كانت الحكومة حريصة على الشعب فلماذا لم تنفذ الى الآن قانون العمالة الوطنية وتحديد نسبها للشركات الخاصة ولماذا لم تطبق القانون بجدية على الشركات المخالفة.
تغيير الوزراء
وأشار الشحومي الى ان الحكومة بحاجة الى تغيير كذلك فيجب ان يترك الوزراء الفاشلون مناصبهم فوراً ويجلسوا في بيوتهم لأن المحاسبة قادمة وخاصة لذلك الوزير الذي قدم الى الحكومة قبل نحو شهر، موجها كلامه الى سمو رئيس مجلس الوزراء وأقسم والله هذا الوزير لن يستمر ثلاثة اشهر إلا ويكون واقفاً على منصة الاستجواب موضحا ان الذين يدعون الى تغيير الدوائر الانتخابية غير ملومين ويجب ان ندعمهم في ذلك، فالدوائر في الكويت اصبحت «كانتينات» يستطيع اربعة من ملوك الانتخابات التدخل بها وفي نتائجها مشيراً الى انه اذا فتحت خزائن الأموال في الاسبوعين المقبلين فإن التدخل سيكون سافراً وضد ارادة الشعب الكويتي.
وأكد ان تغيير الدوائر الانتخابية بات ضرورة ملحة فلابد لنواب المصالح ونواب «خشمك اذنك» ان يتزحزحوا (يريحون ويستريحون) وأن يبتعدوا عن مراكز تحديد القرار وتحديد مستقبل الكويت فالتغيير يجب ان يطال نصف اعضاء مجلس الأمة تقريباً وعلى النصف الاخر ان يقوي من ادائه ان كنا نريد فعلاً مصلحة الكويت العليا.
ودعا الى ان يكون تعديل الدوائر الانتخابية عبر نفوس صادقة لا كاذبة ولا ظالمة للشعب الكويتي وألا يتم ذلك من خلال تقسيم الكويت الى طبقات وطوائف مشيراً الى انه ايد الخمس دوائر ولكن ليس معنى ذلك ان يقسم الشعب الكويتي الى ازرق وبرتقالي فالشعب اكبر من ذلك بكثير ولديه القدرة على تحديد مصيره ومستقبله فلابد من الارتقاء بمناقشة هذا الموضوع بالذات.
وأكد الشحومي ان قضية تعديل الدوائر الانتخابية ستكون على اجندة مجلس الأمة المقبل ولكن وفق رؤية واضحة لمصلحة الكويت ووفق عدالة ومساواة، وقد حان وقت التغيير في منهجية الحياة الديموقراطية.
وانتقد بشدة سياسة التجنيس العشوائية والتي ظلمت اناسا على حساب آخرين وساهمت في ضياع مقدرات الشعب قائلا: نسينا وتجاهلنا من دخل معنا بالدبابة لتحرير بلدنا الكويت وكذلك من ساهم في عمار الكويت وجنسنا من لا يستحق على حساب هؤلاء فلذلك يجب ان تتوقف سياسة التجنيس العشوائية ويجب ان ننصف كل من احب الكويت واخلص لها ودافع عنها مضيفا: لقد اجبرتنا الحكومة على ان نطرح مواضيع تخص نقصاً في الخدمات الاساسية في حياتنا على الرغم من ضرورة الحديث في مشاريع كبيرة منها حقول الشمال والخصخصة والمستثمر الأجنبي، فاليوم وفي ظل الوفرة المالية تتقاعس حكومة الكويت عن توفير اساسيات الحياة للشعب الكويتي فالاوضاع بشكل عام مأساوية والاوضاع في سلوى والسالمية بالذات باتت مزرية.
بيوت السالمية وشوارعها
وأوضح مرشح الدائرة الثانية عشرة ان في السالمية الان بيوتا تعاني من العمارات الشاهقة التي بنيت بجانبها فقضية تحويل بعض قطعاتها السكنية إلى استثمارية مازالت راكدة بينما ملفات مناطق حولي والنقرة والفروانية تحركت واتخذ في بعضها قرارات، فشوارع السالمية كأنها شوارع في «قندهار» وكأننا نعيش في بلد فقير معدم لا يملك الميزانية متسائلاً هل هذه الحكومة التي يجب ان امدح وزراءها في مجلس الامة او من على اي منبر آخر؟!
واشار إلى انه في ظل وجود وفرة مالية تقدر بـ 18 مليار دينار يقوم الشعب بجلب التناكر من اجل ايصال المياه إلى منازله فهم يريدون للشعب الكويتي ان يتوسل لاجل حقوقه وان يشحذ متطلباته والحفاظ على كرامته فاعطوا الدول الأخرى ونسوا الشعب الكويتي.
وزير الأشغال
وعن سلوى قال: اما في سلوى فحدث ولا حرج فسيارات النظافة تدخل في شوارع وتهمل شوارع أخرى مهاجما وزير الاشغال بدر الحميدي بقوله ان من آخر اهتماماته سلوى مضيفا فهذا الوزير يبيع الوهم على أهل الكويت ويلعب بمشاعر الشعب فيما يتعلق بالقضية الاسكانية فهو يبيع رمال كاظمة كذبا على الشعب وكيف لا يتمادى هكذا وهو لا يجد نائبا يحاسبه ولا حتى رئيس مجلس وزراء يقول له «ليش».
ووجه خطابه إلى الوزير قائلاً: نحن شعب أبي لا نستجدي حقوقنا يا وزير الاشغال ولا نترجى أي وزير آخر بل نأخذ حقوقنا «غصب»، فمازالت مدارسنا علب سردين كل فصل به خمسون طالباً ومازالت المدارس الخاصة تضايقنا وتتعدى على راحتنا، فمجلس الوزراء لا يرخص للمدارس الخاصة إلا في سلوى التي أصبح بها اكثر من 17 مدرسة خاصة، كما ان مجلس الوزراء مازال يصر على إزالة التعديات على الممتلكات العامة عند منازل المواطنين الفقراء بينما يتغاضى عنها في بعض مناطق الكبار.
وتحدث عن القضية الصحية مؤكدا وجوب ان يطالها الاهتمام الكبير وقال بعد ان ساهمنا في فتح مستوصف سلوى 24 ساعة كان هناك تعمد من قبل وزير الصحة السابق د.محمد الجار الله الى عدم انجاح هذه الفكرة فكان النقص في كادر الاطباء وكان الضغط الكبير من قبل المناطق الاخرى على المستوصف متناسبين ان سكان سلوى 67 ألف نسمة وكذلك الوضع بالنسبة لمستوصف السالمية الذي لم يزره مسؤول واحد في الصحة منذ 40 عاماً.
الاخلاق والمفسدون
ولفت الشحومي الى القضية الاخلاقية قائلاً انها ستكون من اولوياته في المجلس القادم مضيفاً فعمارات الفساد والرذيلة ملأت السالمية وبدأت تتغلغل في سلوى واقول لهؤلاء ارحلوا الآن فبعد 6/29 سنأتي عليكم واقسم بالله لن نترككم فأهلنا ليسوا عرضة لمثل هذه الاشكال، كما ان القضية الاخلاقية لا تقف عند هذا الحد فهناك العديد من القضايا يجب مناقشتها واهمها عقوق الوالدين، فمجلس الامة الى الآن لا يعرف حق الأم، فالابن الذي يرمي بوالدته في الشارع لا يجد تشريعاً واحداً في قوانيننا يعاقبه.
وأضاف: كما من اولوياتي القضية الصحية التي يجب ان نوليها جل اهتمامنا لوقف المتاجرة بصحتنا على حساب تكسب اصحاب المستشفيات الخاصة، وكذلك قضية التوظيف لتتمكن الاسر الكويتية من العيش في حياة هادئة ومستقرة.
واختتم الشحومي حديثه قائلاً: ساهمنا ونحن خارج المجلس بإصلاح ما يمكن اصلاحه، فيا أهلي ويا عزوتي ارفعوا رؤوسكم فأنا بكم مرفوع الرأس وثقوا ان الشمس ستشرق يوماً ما وان الظلام سينجلي، فأنا لن اكون الا شامخاً بكم ابن هذا البلد وابن هذه الدائرة وابن لكل اهل الكويت.