أبو عيد الهدلاني
05-09-2009, 04:52 AM
الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال تعالى (( رَبَّنَا ءَامَنَّا بِمَا أنزَلتَ واتَّبَعنا الرَّسُولَ فَاكتُبنَا مَعَ الَّشاهِدين))
سورة آل عمران آيه53
نــســبــه الــشــريــف :
هو محمد بن عبدالله ابن عبدالمطلب ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن النضر ابن كنانة ابن خزيمة ابن مدركة ابن الياس ابن مضر ابن نزار ابن عدنان .
ونسب النبي ( ص) لا يختلف فيه النسابون إلى عدنان ، ولكن يختلفون فيما بعذه اختلافاً عظيماً في عددها وضبطها . فالذي ينبغي لنا التوقف فيما فوق عدنان ، لِما روي عن النبي (ص):" إذا بلغ نسبي إلى عدنان فامسكوا ".
عــقــيــدتــنــا فــيــه (ص) :
تعتقد الشيعة الإمامية بأن النبي محمد ابن عبدالله ابن عبدالمطلب النبي الأمي الهاشمي ، خاتم الأنبياء وسيدهم وأفضلهم وأعلمهم وأكرمهم وأشجعهم وأتقاهم وأزهدهم ، وأنه معصوم عن الخطأ والسهو والغلط والنسيان والخطيئة سواء في الأمورالدينية أو الدنيوية ، ومافعل ذنباً طوال حياته قط ، وأنه منذُ ولادته حتى ساعة وفاته لم يعصِ الله أبداً ، لا بجزئية ولا بكلية أبداً .
وتعتقد الشيعة أنه ماترك صلى الله عليه وآله وسلم واجباً أمره الله به إلا وفعله ، وما فعل محرماً حرمه الله حتى المكروهات .
ولم يكن صلى الله عليه وآله وسلم متعبداً بشريعة غيره من الأنبياء (ع) كنوح وإبراهيم وموسى وعيسى (ع) لأنه كان نبياً في علم الله وآدم بين الماء والطين ، وله معاجز كثيره منها انشقاق القمر وتسبيح الحصى في كفه والقرآن الكريم الذي هو معجزته الخالدة ، وهو الذي بين أيدينا من دون زيادة ولا نقصان ، ومن توهم الزيادة أو النقصان فهو مشتبه أو مغالط أو مخترق ، وكلهم على غير هدى .
ولادتـــــــــــه :
قالت الإمامية بأن مولده (ص) يوم الجمعة السابع عشر من شهر ربيع الأول عند طلوع الفجر عام الفيل سنة 570 م في مكة المعظمة في الدار المعروفة بدار محمد بن يوسف ، وكانت بعد ذلك مسجداً والأن هي مكتبة .
وشذ من الإمامية ثقة الإسلام الشيخ الكليني ، وكذلك المسعودي صاحب كتاب مروج الذهب حيث أنهما يميلان إلى القول بولادته (ص) في اليوم الثاني عشر من الشهر نفسه ، وهونفس القول لدى جمهور السنة .
وكان والده قد توفى قبل ولادته ودُفعَ إلى حليمة السعدية لإرضاعه ، ثم عادت به في السنة الرابعة من ولادته ، وقيل السنة السادسة إلى امه ، وفي السنة السادسة خرجت أمه إلى أخواله بالمدينة المنورة لتزورهم ، فلما رجعت بهِ توفيت بالأبواء بين مكة والمدينة ، ثم كفله جده عبدالمطلب (رض) إلى وفاته في السنة الثامنة من مولده وكفله عمه أبو طالب (رض) حتى توفي في السنة العاشرة للمبعث الشريف .
وبعث (ص) بالرسالة في السابع والعشرين من رجب على المشهور وعمره الشريف أربعون سنة .
وقد أسريَ به (ص) ليلة السابع والعشرين من رجب ايضاً قبل الهجرة بثمانية عشر شهراً .
قال تعالى (( رَبَّنَا ءَامَنَّا بِمَا أنزَلتَ واتَّبَعنا الرَّسُولَ فَاكتُبنَا مَعَ الَّشاهِدين))
سورة آل عمران آيه53
نــســبــه الــشــريــف :
هو محمد بن عبدالله ابن عبدالمطلب ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن النضر ابن كنانة ابن خزيمة ابن مدركة ابن الياس ابن مضر ابن نزار ابن عدنان .
ونسب النبي ( ص) لا يختلف فيه النسابون إلى عدنان ، ولكن يختلفون فيما بعذه اختلافاً عظيماً في عددها وضبطها . فالذي ينبغي لنا التوقف فيما فوق عدنان ، لِما روي عن النبي (ص):" إذا بلغ نسبي إلى عدنان فامسكوا ".
عــقــيــدتــنــا فــيــه (ص) :
تعتقد الشيعة الإمامية بأن النبي محمد ابن عبدالله ابن عبدالمطلب النبي الأمي الهاشمي ، خاتم الأنبياء وسيدهم وأفضلهم وأعلمهم وأكرمهم وأشجعهم وأتقاهم وأزهدهم ، وأنه معصوم عن الخطأ والسهو والغلط والنسيان والخطيئة سواء في الأمورالدينية أو الدنيوية ، ومافعل ذنباً طوال حياته قط ، وأنه منذُ ولادته حتى ساعة وفاته لم يعصِ الله أبداً ، لا بجزئية ولا بكلية أبداً .
وتعتقد الشيعة أنه ماترك صلى الله عليه وآله وسلم واجباً أمره الله به إلا وفعله ، وما فعل محرماً حرمه الله حتى المكروهات .
ولم يكن صلى الله عليه وآله وسلم متعبداً بشريعة غيره من الأنبياء (ع) كنوح وإبراهيم وموسى وعيسى (ع) لأنه كان نبياً في علم الله وآدم بين الماء والطين ، وله معاجز كثيره منها انشقاق القمر وتسبيح الحصى في كفه والقرآن الكريم الذي هو معجزته الخالدة ، وهو الذي بين أيدينا من دون زيادة ولا نقصان ، ومن توهم الزيادة أو النقصان فهو مشتبه أو مغالط أو مخترق ، وكلهم على غير هدى .
ولادتـــــــــــه :
قالت الإمامية بأن مولده (ص) يوم الجمعة السابع عشر من شهر ربيع الأول عند طلوع الفجر عام الفيل سنة 570 م في مكة المعظمة في الدار المعروفة بدار محمد بن يوسف ، وكانت بعد ذلك مسجداً والأن هي مكتبة .
وشذ من الإمامية ثقة الإسلام الشيخ الكليني ، وكذلك المسعودي صاحب كتاب مروج الذهب حيث أنهما يميلان إلى القول بولادته (ص) في اليوم الثاني عشر من الشهر نفسه ، وهونفس القول لدى جمهور السنة .
وكان والده قد توفى قبل ولادته ودُفعَ إلى حليمة السعدية لإرضاعه ، ثم عادت به في السنة الرابعة من ولادته ، وقيل السنة السادسة إلى امه ، وفي السنة السادسة خرجت أمه إلى أخواله بالمدينة المنورة لتزورهم ، فلما رجعت بهِ توفيت بالأبواء بين مكة والمدينة ، ثم كفله جده عبدالمطلب (رض) إلى وفاته في السنة الثامنة من مولده وكفله عمه أبو طالب (رض) حتى توفي في السنة العاشرة للمبعث الشريف .
وبعث (ص) بالرسالة في السابع والعشرين من رجب على المشهور وعمره الشريف أربعون سنة .
وقد أسريَ به (ص) ليلة السابع والعشرين من رجب ايضاً قبل الهجرة بثمانية عشر شهراً .