الفريشي
06-09-2009, 12:34 AM
الدكتور د. عبدالله سالم الغبيشان العازمي
السيرة الذاتية:
مواليد: 1964م.
- خريج جامعة الكويت ـ كلية التربية 1989م.
- عمل مدرساً في المرحلة الثانوية خلال الفترة من 1989 إلى 1991م.
- بعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الماجستير عام 1991م.
- حصل على الماجستير في أصول التربية من جامعة بتسبرغ ـ بولاية بنسلفانيا ـ الولايات المتحدة الأمريكية ـ عام 1994م.
- حصل على درجة الدكتوراه في أصول التربية من جامعة سسك ـ المملكة المتحدة ـ عام 1999م .
- يعمل بدرجة أستاذ بقسم الأصول والإدارة التربوية ـ كلية التربية الأساسية ـ الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريبي.
- أصدر الدكتور كتاب بعنوان " كتابات في التربية " عام 2005م ، وهذه نبذه عن الكتاب . . .
الكتاب يتحدث عن تنشئة الفرد وإعداده ليصبح عضواً إيجابياً في المجتمع ، لذا فإن التربية تحتل مكانة مهمة في حياة الأفراد والمجتمعات ، كما أن مستقبل الشعوب والأمم مرتبط بنوعية وطبيعة التربية وما تقدمه للفرد ليصبح قادراً على مواجهة تحديات العصر والتغيرات على المستوى العالمي . ومن أجل تحقيق هذا الهدف ، وهنا نقدم هذا العمل المتواضع في مجال التربية حتى يتمكن معلمو المستقبل من فهم رسالة التربية ، وتكون هذه الدراسة عوناً للقائمين في هذا المجال في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة.
ويتضمن هذا الكتاب تسعة فصول يتناول الفصل الأول ماهية التربية، كما يتناول التربية من وجهة نظر بعض الفلاسفة وتباين الآراء حول مفهومها ، وتطور هذا المفهوم ، وأهميتها وعلاقة التربية بالعلوم الأخرى . ويتناول الفصل الثاني الأهداف التربوية وفوائد تحديد هذه الأهداف وأنواعها ومصادر اشتقاقها وأمثلة على ذلك . ويتضمن الفصل الثالث التربية والمجتمع ( المجتمع ـ عناصر المجتمع ـ أنواع المجتمع ) ، وأيضاً يتناول التنشئة الاجتماعية ( مفهومها ـ العوامل التي تؤثر فيها ـ خصائصها وعمليات التنشئة وأشكالها وأساليبها الاجتماعية ) . ويتناول الفصل الرابع التربية والثقافة ، وعناصر الثقافة وخصائصها ووظائفها ، كما يتناول الثقافة والشخصية ، والتربية والتغير الثقافي ، وأهمية دراسة الثقافة . ويتضمن الفصل الخامس التربية والتنمية ودور التعليم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتخطيط التربوي والتعليمي ـ مفهومه وأهدافه ـ بالإضافة إلى تخطيط القوى العاملة والتخطيط للتنمية الشاملة . ويتناول الفصل السادس البيئات التربوية ـ النظامية وغير النظامية ـ . ويتناول الفصل السابع أهمية إعداد المعلم وجوانب إعداده وتشمل : الجانب التخصصي ـ الجانب المهني ـ الجانب الثقافي . ويتناول الفصل الثامن التربية في الوطن العربي . ويتناول الفصل التاسع التربية والعولمة .
فإن هذا الكتاب ما هو إلاَّ قراءات من عدة كتب تتعلق بأصول التربية قمت بالاطلاع عليها وتنسيقها وجمعها وصياغتها بما يتناسب مع المادة العلمية لهذا الكتاب .وندعو الله أن يجـد القراء وطلاب العلم والمربون ، الفائدة في هذا المجال ، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .
عزيزي القارئ نقدم في هذه الفقرة نبذة عن التطور التاريخي لهدف التربية ، للتعرف على هذه التربية عبر العصور المختلفة :
التطور التاريخي لهدف التربية
التربية عملية اجتماعية ، تعكس طبيعة المجتمع وفلسفته وآماله وطموحاته ، وهي جزء من النظام الاجتماعي العام ، تؤثر وتتأثر به بعلاقة تفاعلية مستمرة ، وحفاظاً على كيانه واستمراره ، ولهذا تعد التربية مرآة المجتمع التي تكشف عن خصوصياته وتميزه عن غيره من المجتمعات ، ولهذا فقد كان لكل مجتمع من المجتمعات الإنسانية هدف تربوي تسعى هذه المجتمعات لتحقيقه ، وهذا سوف نتطرق إلى الأهداف التربوية لكل مجتمع من المجتمعات .
بادياً بالتربية في العصور القديمة :
أ) التربية في العصور القديمة : هناك أربعة نماذج في هذه العصور وهي:
1- التربية الصينية : كان الصينيون القدماء يهدفون من وراء التربية إلى تعريف الفرد بواجبه في جميع أعمال الحياة وإخراج طبقة من الحكام.
2- التربية الهندية : أما الهنود فكانوا يربون أبناءهم لتحمل أعباء الحياة وإعدادهم للحياة الأبدية ، إضافةً للمحافظة على نظام الطبقات الذي يتكون منه المجتمع الهندي ، مثل طبقة الكهنة والسيخ والهندوس والبوذيين .
3- التربية اليهودية : غاية التربية اليهودية تتمثل في الوصول إلى الإنسان المثالي النقي . . إضافةً إلى غرس قضية أفضلية الشعب اليهودي على بقية شعوب العالم .
4- التربية اليونانية : كان المجتمع اليوناني ينقسم إلى قسمين ، المجتمع الأسبرطي والمجتمع الأثيني ، ففي أسبرطة كانت غاية التربية إعداد الجندي القوي الشجاع ، أما في أثينا حيث الحكمة والفلسفة فهدفت التربية إلى إنشاء الفرد الكامل المثالي جسمياً وعقلياً .
ب) التربية في العصور الوسطى :
ظهر في العصور الوسطى نموذجان من التربية :
- الأول مسيحي وغايته إعداد الفرد للحياة الأخرى والزهد في الحياة الدنيا .
- والثاني إسلامي وغايته إعداد الفرد للحياة الدنيا والآخرة في توازن كامل .
ج) التربية في العصور الحديثة :
انتشرت في العصور الحديثة نماذج متنوعة ومتعددة من التربية حسب الحقبة التاريخية التي سادت فيها :
1- التربية في عصر النهضة : يشمل عصر النهضة ثلاثة قرون وهي الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر ، وسادت فيه التربية الإنسانية الفردية الهادفة إلى تكوين الإنسان من جميع النواحي جسمياً وعقلياً وذوقياً .
2- التربية في القرن السابع عشر : اعتمدت التربية في هذا العصر على الحركة العلمية الفلسفية لذا أطلق عليها اسم التربية الواقعية ، ومرت هذه التربية بثلاثة مراحل ، وهي :
- التربية الواقعية الإنسانية الهادفة إلى الاهتمام بالدراسة مستخدمة اللغتين اليونانية واللاتينية .
- التربية الواقعية الاجتماعية الهادفة لإعداد الفرد ليقوم بواجباته في المستقبل .
- التربية الواقعية الحسية الهادفة للاهتمام بحواس المتعلم عل اعتبار أن الحواس هي أداة الحصول على العلوم والمعارف .
3- التربية في القرن الثامن عشر : تميز هذا القرن بظهور النزعة الإصلاحية الهادفة إلى رفع يد الكنيسة عن التربية والتعليم ووضعها في أيدي الحكومات ، ظهرت في هذا القرن أيضاً النزعة الطبيعية التي تزعمها ( روسو ) والهادفة إلى تنمية مواهب الطفل واستعداداته الطبيعية .
4- التربية في القرن التاسع عشر : تحولت أهداف التربية في هذا القرن إلى النزعة العلمية بعيداً عن نظريات الفلاسفة ، وكانت غاية التربية الاهتمام بمادة الدرس (علمياً ) والطفل ( سيكولوجياً ) في آنٍ واحد.
5- التربية في القرن العشرين : هدفها الاهتمام بتربية الإنسان .
وشكرأ...
السيرة الذاتية:
مواليد: 1964م.
- خريج جامعة الكويت ـ كلية التربية 1989م.
- عمل مدرساً في المرحلة الثانوية خلال الفترة من 1989 إلى 1991م.
- بعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الماجستير عام 1991م.
- حصل على الماجستير في أصول التربية من جامعة بتسبرغ ـ بولاية بنسلفانيا ـ الولايات المتحدة الأمريكية ـ عام 1994م.
- حصل على درجة الدكتوراه في أصول التربية من جامعة سسك ـ المملكة المتحدة ـ عام 1999م .
- يعمل بدرجة أستاذ بقسم الأصول والإدارة التربوية ـ كلية التربية الأساسية ـ الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريبي.
- أصدر الدكتور كتاب بعنوان " كتابات في التربية " عام 2005م ، وهذه نبذه عن الكتاب . . .
الكتاب يتحدث عن تنشئة الفرد وإعداده ليصبح عضواً إيجابياً في المجتمع ، لذا فإن التربية تحتل مكانة مهمة في حياة الأفراد والمجتمعات ، كما أن مستقبل الشعوب والأمم مرتبط بنوعية وطبيعة التربية وما تقدمه للفرد ليصبح قادراً على مواجهة تحديات العصر والتغيرات على المستوى العالمي . ومن أجل تحقيق هذا الهدف ، وهنا نقدم هذا العمل المتواضع في مجال التربية حتى يتمكن معلمو المستقبل من فهم رسالة التربية ، وتكون هذه الدراسة عوناً للقائمين في هذا المجال في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة.
ويتضمن هذا الكتاب تسعة فصول يتناول الفصل الأول ماهية التربية، كما يتناول التربية من وجهة نظر بعض الفلاسفة وتباين الآراء حول مفهومها ، وتطور هذا المفهوم ، وأهميتها وعلاقة التربية بالعلوم الأخرى . ويتناول الفصل الثاني الأهداف التربوية وفوائد تحديد هذه الأهداف وأنواعها ومصادر اشتقاقها وأمثلة على ذلك . ويتضمن الفصل الثالث التربية والمجتمع ( المجتمع ـ عناصر المجتمع ـ أنواع المجتمع ) ، وأيضاً يتناول التنشئة الاجتماعية ( مفهومها ـ العوامل التي تؤثر فيها ـ خصائصها وعمليات التنشئة وأشكالها وأساليبها الاجتماعية ) . ويتناول الفصل الرابع التربية والثقافة ، وعناصر الثقافة وخصائصها ووظائفها ، كما يتناول الثقافة والشخصية ، والتربية والتغير الثقافي ، وأهمية دراسة الثقافة . ويتضمن الفصل الخامس التربية والتنمية ودور التعليم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتخطيط التربوي والتعليمي ـ مفهومه وأهدافه ـ بالإضافة إلى تخطيط القوى العاملة والتخطيط للتنمية الشاملة . ويتناول الفصل السادس البيئات التربوية ـ النظامية وغير النظامية ـ . ويتناول الفصل السابع أهمية إعداد المعلم وجوانب إعداده وتشمل : الجانب التخصصي ـ الجانب المهني ـ الجانب الثقافي . ويتناول الفصل الثامن التربية في الوطن العربي . ويتناول الفصل التاسع التربية والعولمة .
فإن هذا الكتاب ما هو إلاَّ قراءات من عدة كتب تتعلق بأصول التربية قمت بالاطلاع عليها وتنسيقها وجمعها وصياغتها بما يتناسب مع المادة العلمية لهذا الكتاب .وندعو الله أن يجـد القراء وطلاب العلم والمربون ، الفائدة في هذا المجال ، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .
عزيزي القارئ نقدم في هذه الفقرة نبذة عن التطور التاريخي لهدف التربية ، للتعرف على هذه التربية عبر العصور المختلفة :
التطور التاريخي لهدف التربية
التربية عملية اجتماعية ، تعكس طبيعة المجتمع وفلسفته وآماله وطموحاته ، وهي جزء من النظام الاجتماعي العام ، تؤثر وتتأثر به بعلاقة تفاعلية مستمرة ، وحفاظاً على كيانه واستمراره ، ولهذا تعد التربية مرآة المجتمع التي تكشف عن خصوصياته وتميزه عن غيره من المجتمعات ، ولهذا فقد كان لكل مجتمع من المجتمعات الإنسانية هدف تربوي تسعى هذه المجتمعات لتحقيقه ، وهذا سوف نتطرق إلى الأهداف التربوية لكل مجتمع من المجتمعات .
بادياً بالتربية في العصور القديمة :
أ) التربية في العصور القديمة : هناك أربعة نماذج في هذه العصور وهي:
1- التربية الصينية : كان الصينيون القدماء يهدفون من وراء التربية إلى تعريف الفرد بواجبه في جميع أعمال الحياة وإخراج طبقة من الحكام.
2- التربية الهندية : أما الهنود فكانوا يربون أبناءهم لتحمل أعباء الحياة وإعدادهم للحياة الأبدية ، إضافةً للمحافظة على نظام الطبقات الذي يتكون منه المجتمع الهندي ، مثل طبقة الكهنة والسيخ والهندوس والبوذيين .
3- التربية اليهودية : غاية التربية اليهودية تتمثل في الوصول إلى الإنسان المثالي النقي . . إضافةً إلى غرس قضية أفضلية الشعب اليهودي على بقية شعوب العالم .
4- التربية اليونانية : كان المجتمع اليوناني ينقسم إلى قسمين ، المجتمع الأسبرطي والمجتمع الأثيني ، ففي أسبرطة كانت غاية التربية إعداد الجندي القوي الشجاع ، أما في أثينا حيث الحكمة والفلسفة فهدفت التربية إلى إنشاء الفرد الكامل المثالي جسمياً وعقلياً .
ب) التربية في العصور الوسطى :
ظهر في العصور الوسطى نموذجان من التربية :
- الأول مسيحي وغايته إعداد الفرد للحياة الأخرى والزهد في الحياة الدنيا .
- والثاني إسلامي وغايته إعداد الفرد للحياة الدنيا والآخرة في توازن كامل .
ج) التربية في العصور الحديثة :
انتشرت في العصور الحديثة نماذج متنوعة ومتعددة من التربية حسب الحقبة التاريخية التي سادت فيها :
1- التربية في عصر النهضة : يشمل عصر النهضة ثلاثة قرون وهي الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر ، وسادت فيه التربية الإنسانية الفردية الهادفة إلى تكوين الإنسان من جميع النواحي جسمياً وعقلياً وذوقياً .
2- التربية في القرن السابع عشر : اعتمدت التربية في هذا العصر على الحركة العلمية الفلسفية لذا أطلق عليها اسم التربية الواقعية ، ومرت هذه التربية بثلاثة مراحل ، وهي :
- التربية الواقعية الإنسانية الهادفة إلى الاهتمام بالدراسة مستخدمة اللغتين اليونانية واللاتينية .
- التربية الواقعية الاجتماعية الهادفة لإعداد الفرد ليقوم بواجباته في المستقبل .
- التربية الواقعية الحسية الهادفة للاهتمام بحواس المتعلم عل اعتبار أن الحواس هي أداة الحصول على العلوم والمعارف .
3- التربية في القرن الثامن عشر : تميز هذا القرن بظهور النزعة الإصلاحية الهادفة إلى رفع يد الكنيسة عن التربية والتعليم ووضعها في أيدي الحكومات ، ظهرت في هذا القرن أيضاً النزعة الطبيعية التي تزعمها ( روسو ) والهادفة إلى تنمية مواهب الطفل واستعداداته الطبيعية .
4- التربية في القرن التاسع عشر : تحولت أهداف التربية في هذا القرن إلى النزعة العلمية بعيداً عن نظريات الفلاسفة ، وكانت غاية التربية الاهتمام بمادة الدرس (علمياً ) والطفل ( سيكولوجياً ) في آنٍ واحد.
5- التربية في القرن العشرين : هدفها الاهتمام بتربية الإنسان .
وشكرأ...