همزة وصل
23-06-2006, 02:25 PM
الحبيني: الحكومة أعطت شخصا أرضا بمليار دينار
23/06/2006 كتب علي باجي:
قال عضو مجلس الأمة السابق مرزوق الحبيني ومرشح الدائرة ان الكويت تمر بعرس ديموقراطي والناخبون سيقررون من سيصل الى البرلمان.
واضاف في افتتاح مقر مرشح الدائرة العشرين عايد سرحان العنزي في الجهراء القديمة ومنطقة البر ان الكويت لديها جميع الامكانات لكن المفسدين والطامحين هم المسيطرون على خيرات البلاد والسبب غياب صاحب القرار وهو الناخب، واكد ان البلد بحاجة الى الاختيار السليم.
وأوضح ان البلد بحاجة الى حكومة رشيدة لا تخضع لشروط المفسدين والمتنفذين الذين يهدفون للسيطرة على مقدرات البلد وهم محدودون.
واضاف قائلا تجاوزات كثيرة اثرناه في المجلس السابق، وكشف ان بعض الوزراء يبيعون البلد لمجموعة من المتنفذين، واوضح ان احد الاشخاص حددت له ارض لتربية الخيول الاصيلة..! واللافت ان تكون هذه الارض، والتي مساحتها 30 ألف متر مربع في منطقة صبحان الصناعية، وبين ان الهدف من ذلك هو تحويلها الى قسيمة صناعية في المستقبل، والجزيرة الخضراء 160 ألف متر مربع خصصت لاشخاص بمبلغ مليون دينار سنويا وان قيمة المتر 10 آلاف دينار تعطى لشخص وابناء المواطن العادي ينتظرون 15 سنة للحصول على منزل حكومي، وقال ان الخصخصة قادمة والضرائب في الطريق.
واستطرد الحبيني في حديثه قائلا انه يهدف الى تطبيق العدالة والنظر للمجتمع نظرة عادلة تراعي الفقراء والضعفاء لكن ما يحدث هو تنفيع لاناس معينين.
واشار الى ان من يوقف الفساد والزحف على اموال الدولة هم الناخبون يوم الانتخاب، وبين ان المواطن لا يريد الزيادة لكن المحافظة على ما هو موجود من مكتسبات من وظائف وخدمات، وحذر من تخصيص القطاعات الخدماتية وتوقع ان تنهار الاوضاع المعيشية للمواطنين في حال فرض الرسوم.. والمواطنون في الداخل لا يعلمون ان بعض المتقاعدين تنفد رواتبهم بحلول منتصف الشهر وان بعضهم لديه 4 ابناء من دون وظائف. وحذر من ان 2006/6/29 وبجرة قلم يحدد المواطن مستقبله سواء ايجابا أو سلبا والقصة ليست فزعة قبلية وانما الهدف الاصلاح.
واشار الى ان المتضرر الاول من الاختيار هو البلد ومقدراته وان البعض يريدون تفصيل كل شيء بناء على رغبتهم، واكد ان البعض ينظر لباقي المواطنين على انهم ليسوا مواطنين.
واشار الى العبث والدجل الذي يحدث في مكتب خدمة المواطن وان ما يحصل هو ضحك على الذقون وان المعاملات سترمى بعد 2006/6/29 .
وتحدث الحبيني عن مشكلة المياه والتي رأى انها مأساة تحدث في بلد من اغنى دول العالم ويجب الا تحدث فيه هذه الممارسات.
من جانبه قال استاذ علم النفس في جامعة الكويت الدكتور عويد المشعان ان المجلس المقبل يجب ان يؤلف من نواب اقوياء لأن على اجندة الحكومة العديد من المشاريع التي من الممكن ان يكون لها تأثيرات سلبية على المواطنين، مثل مشاريع الخصخصة والضرائب، حيث تمنى المشعان ان لا يجامل المجلس المقبل الحكومة في مثل هذه القضايا التي يمكن أن تعصف بالوضع المعيشي للمواطن.
واضاف ان مشاريع الخصخصة ستؤدي الى فرز اجتماعي بغيض وستكون هناك طبقتان رئيسيتان، طبقة الاغنياء وطبقة المسحوقين.
واشار المشعان الى الفائض المالي الكبير وقال، اين عوائد البترول التي فاضت من الميزانية العامة للدولة، ولماذا لم تصرف على البنية التحتية للقطاعات الصحية والتعليمية، ونوه الى ان محافظة الجهراء من المحافظات التي لم تنل حظها من الاهتمام الحكومي، فالسكان بازدياد والخدمات مكانك راوح، أما عن التعليم فقال المشعان ان معظم الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة التربية كان عطاؤهم استهلاكيا، أي انهم لم يقدموا سوى الوعود والكلام ولا انجاز على ارض الواقع، وشدد على ان العديد من المدارس تعاني بنيتها التحتية من الخطر.
وعرج استاذ علم النفس الى مشكلة البدون واكد على ضرورة معالجتها في المجلس المقبل وان يتم تبني القضية بقانون لان هذه الكلمة لها وقع سيئ في الضمائر حيث ان لهذه الفئة دور بطولي في الدفاع عن الكويت في اغسطس 1990 و1991، كما انها ساهمت في الحروب العربية في مصر وسوريا، وكشف ان اول شهيد في الكويت ايام الغزو كان من البدون.
بدوره قال مرشح الدائرة العشرين عايد سرحان الذايد العنزي انه يسعى الى التغيير في محافظة الجهراء مؤكدا ان التغيير هو رأس الاصلاح وانه يسعى لذلك من اجل المواطن، وانه يبدأ من المواطن والناخب، ويبدأ بأمور كثيرة للنواب والمرشحين وهو السؤال الأول للنائب.
واشار الى ان قرار التغيير يملكه الناخب، واكد انه يقرر مصير الحياة الاجتماعية في الكويت.
وأكد ان 2006/6/29 يعتبر مفترق طرق، فهذا المجلس الذي سيؤلف سيكون اخر مجلس لواقع الدوائر ال 25، واكد انه نظام له مثالبه ومشاكله مثل ضيق الاختيار، ان المعاملات هي المعيار لاختيار المرشح. وأكد انه يؤيد تقليص الدوائر العادل الذي يراعى النسبة والتناسب.
وعرج العنزي على السلطة التنفيذية وقال ان مجلس الامة هو الذي يحاسبها، وان الكويت تملك الكثير من المشاريع القانونية ودور مجلس الامة هوالذي يتابعها اولا بأول. مشيرا الى أن البلد سيكون حكرا لبعض العوائل والاشخاص وتحول البلد الى اسياد وعبيد، وحذر من بيع الكويت للشركات والمؤسسات والعوائل.
واشار الى ان البلد يعيش في تعثر الخدمات في جميع مناحيها وفي الجهراء، الوضع لافت والسبب عدم تحريك اعضاء الجهراء هذه المشاكل في مجلس الامة واثارتها.
واضاف ان مخرجات التعليم يجب ان تكون مناسبة لسوق العمل واشار الى ان التعليم في حاجة الى نهضة ونفضة.
ونوه الى قضية هجرة الكفاءات وان اكثر من 40 طبيبا هاجروا الى دول الجوار.
ودعا الحكومة الى تجنيس البدون وتوحيد الجنسية، وان بعض العوائل مقسمة على اساس فئات الجنسية. واشار الى ان هذه التفرقة في قانون الجنسية يجب ان يعاد النظر فيها، ولفت الى ان البدون هم جزء من نسيجنا الاجتماعي. ويجب ان ننظر اليه بعين العطف والعدل والموضوعية.
ولفت الى ان الجهراء بحاجة الى افرع للجامعة والمعاهد التطبيقية وان الكويت دولة غنية تستطيع ان توفر هذه الخدمات، لكن التقصير كان من اعضاء المنطقة.
ومن التعليم الى الصحة قال العنزي ان مستشفى الجهراء لم يعد يستوعب الزيادة المطردة في عدد السكان، لافتا الى ان التقصير من السكان انفسهم لانهم لا يحاسبون النواب ولو كانوا كذلك لتغيرت امور كثيرة في حياتنا.
من جهته قال الباحث في شؤون البدون ان الدولة انتجت افلاما وسيناريوهات في قضية البدون وتسوق الاعذار تلو الاعذار حول البدون وان هذه المشكلة تزداد تعقيدا وان عددهم بلغ 122 الفا.
وسرد الشمري بعض المعالجات حول مشكلة البدون، وقال انه لا يمكن ان يستخرجوا رخص قيادات او شهادات ميلاد او شهادة وفاة، الا بعد الحصول على جنسية من اي دولة كانت، وعقود الزواجة اكد ان الدولة لا تصدق لهم عقود الزواج، وان بعض البدون يذهب الى البحرين لاستخراج عقد زواج.
واضاف ان البدون لا يحق لهم التعليم واشار الى ان الدولة وكأنها تريد خلق اناس غير متعلمين يعانون من ضغوط ومشاكل تقنية. وعرج على العلاج وقال ان الدولة تفرض عليه رسوما ومصاريف باهظة.
من جانبه اكد النائب السابق ومرشح الدائرة 17 حسين مزيد المطيري ان يوم 29/6/2006 منعطف تاريخي في تاريخ الكويت السياسي واشار الى ان الاختيار يجب ان يكون موضوعيا، واشار الى ان ابناء الجهراء يعلقون الآمال على الحاملين لهموم ومشاكل ابناء الجهراء ولفت الى ان المواطنين سيصرخون بصوت عال في اتجاه التصحيح مؤكدا ان مجلس الأمة لديه سلطات وصلاحيات محدودة بالدستور وهذا الاختصاص سيدفع بحل الكثير من المشاكل التي يعاني منها المواطنون.
ولفت الى ان هناك المشاكل والهموم المشتركة بين الحكومة والمجلس مثل الأمن والبدون والصحة لكن هناك قضايا جديدة فرضت نفسها على اجندة مجلس الأمة مثل الضرائب والخصخصة وهي تعني بيع البلد واشار الى انهم يرفضون خصخصة القطاعات الناجحة والرابحة وهي خطوة نحو خصخصة الخدمات الأساسية لذلك يجب ان يصل إلى البرلمان الرجال المخلصون الذين ينقلون الهموم ومشاكل ابناء الشعب الكويتي اي ان المناطق الخارجية لديهم جملة مشاكل مثل البطالة والبدون والامن ولفت الى ان هذه القضايا افرزت الجرائم.
وبين دور الحكومة وقال انها معنية في حل الكثير من القضايا لما لها من قدرة وامكانات وتمنى ان يكون ذلك من اجل الحل وليس المزايدة.
وكشف ان المواطنين نبذوا الديموقراطية لانهم ملوا الكلام مطالبا بتضافر الجهود لأن الحكومة هي من الشعب ولذلك كان لزاما عليها ان يكون لديها برامج معينة.
وأوضح ان البعض يقول ان المرشحين يدغدغون المشاعر فقط لكن هذا غير صحيح وان المرشحين يحاولون ان يوصلوا الرسالة عبر الكلام منبها الى ان الحكومة فاقدة للرؤية اذ توفر الامكانات المادية والاراضي فإن مشكلة الاسكان ستحل الى جانب العديد من القضايا كالبطالة مثلا ناهيا الحكومة عن انشاء مدن حدودية مؤكدا ان الكويت فيها اراض داخلية شاسعة وليس لديها مشكلة سوى التعنت مشيرا إلى ان الدولة فيها فائض 50 مليار دولار وبامكانها ان تحل بهذه الفوائض الكثير من المشاكل وعلى رأسها البدون وهي مشكلة وضعت الكويت في وضع سيئ على المستوى العالمي.
23/06/2006 كتب علي باجي:
قال عضو مجلس الأمة السابق مرزوق الحبيني ومرشح الدائرة ان الكويت تمر بعرس ديموقراطي والناخبون سيقررون من سيصل الى البرلمان.
واضاف في افتتاح مقر مرشح الدائرة العشرين عايد سرحان العنزي في الجهراء القديمة ومنطقة البر ان الكويت لديها جميع الامكانات لكن المفسدين والطامحين هم المسيطرون على خيرات البلاد والسبب غياب صاحب القرار وهو الناخب، واكد ان البلد بحاجة الى الاختيار السليم.
وأوضح ان البلد بحاجة الى حكومة رشيدة لا تخضع لشروط المفسدين والمتنفذين الذين يهدفون للسيطرة على مقدرات البلد وهم محدودون.
واضاف قائلا تجاوزات كثيرة اثرناه في المجلس السابق، وكشف ان بعض الوزراء يبيعون البلد لمجموعة من المتنفذين، واوضح ان احد الاشخاص حددت له ارض لتربية الخيول الاصيلة..! واللافت ان تكون هذه الارض، والتي مساحتها 30 ألف متر مربع في منطقة صبحان الصناعية، وبين ان الهدف من ذلك هو تحويلها الى قسيمة صناعية في المستقبل، والجزيرة الخضراء 160 ألف متر مربع خصصت لاشخاص بمبلغ مليون دينار سنويا وان قيمة المتر 10 آلاف دينار تعطى لشخص وابناء المواطن العادي ينتظرون 15 سنة للحصول على منزل حكومي، وقال ان الخصخصة قادمة والضرائب في الطريق.
واستطرد الحبيني في حديثه قائلا انه يهدف الى تطبيق العدالة والنظر للمجتمع نظرة عادلة تراعي الفقراء والضعفاء لكن ما يحدث هو تنفيع لاناس معينين.
واشار الى ان من يوقف الفساد والزحف على اموال الدولة هم الناخبون يوم الانتخاب، وبين ان المواطن لا يريد الزيادة لكن المحافظة على ما هو موجود من مكتسبات من وظائف وخدمات، وحذر من تخصيص القطاعات الخدماتية وتوقع ان تنهار الاوضاع المعيشية للمواطنين في حال فرض الرسوم.. والمواطنون في الداخل لا يعلمون ان بعض المتقاعدين تنفد رواتبهم بحلول منتصف الشهر وان بعضهم لديه 4 ابناء من دون وظائف. وحذر من ان 2006/6/29 وبجرة قلم يحدد المواطن مستقبله سواء ايجابا أو سلبا والقصة ليست فزعة قبلية وانما الهدف الاصلاح.
واشار الى ان المتضرر الاول من الاختيار هو البلد ومقدراته وان البعض يريدون تفصيل كل شيء بناء على رغبتهم، واكد ان البعض ينظر لباقي المواطنين على انهم ليسوا مواطنين.
واشار الى العبث والدجل الذي يحدث في مكتب خدمة المواطن وان ما يحصل هو ضحك على الذقون وان المعاملات سترمى بعد 2006/6/29 .
وتحدث الحبيني عن مشكلة المياه والتي رأى انها مأساة تحدث في بلد من اغنى دول العالم ويجب الا تحدث فيه هذه الممارسات.
من جانبه قال استاذ علم النفس في جامعة الكويت الدكتور عويد المشعان ان المجلس المقبل يجب ان يؤلف من نواب اقوياء لأن على اجندة الحكومة العديد من المشاريع التي من الممكن ان يكون لها تأثيرات سلبية على المواطنين، مثل مشاريع الخصخصة والضرائب، حيث تمنى المشعان ان لا يجامل المجلس المقبل الحكومة في مثل هذه القضايا التي يمكن أن تعصف بالوضع المعيشي للمواطن.
واضاف ان مشاريع الخصخصة ستؤدي الى فرز اجتماعي بغيض وستكون هناك طبقتان رئيسيتان، طبقة الاغنياء وطبقة المسحوقين.
واشار المشعان الى الفائض المالي الكبير وقال، اين عوائد البترول التي فاضت من الميزانية العامة للدولة، ولماذا لم تصرف على البنية التحتية للقطاعات الصحية والتعليمية، ونوه الى ان محافظة الجهراء من المحافظات التي لم تنل حظها من الاهتمام الحكومي، فالسكان بازدياد والخدمات مكانك راوح، أما عن التعليم فقال المشعان ان معظم الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة التربية كان عطاؤهم استهلاكيا، أي انهم لم يقدموا سوى الوعود والكلام ولا انجاز على ارض الواقع، وشدد على ان العديد من المدارس تعاني بنيتها التحتية من الخطر.
وعرج استاذ علم النفس الى مشكلة البدون واكد على ضرورة معالجتها في المجلس المقبل وان يتم تبني القضية بقانون لان هذه الكلمة لها وقع سيئ في الضمائر حيث ان لهذه الفئة دور بطولي في الدفاع عن الكويت في اغسطس 1990 و1991، كما انها ساهمت في الحروب العربية في مصر وسوريا، وكشف ان اول شهيد في الكويت ايام الغزو كان من البدون.
بدوره قال مرشح الدائرة العشرين عايد سرحان الذايد العنزي انه يسعى الى التغيير في محافظة الجهراء مؤكدا ان التغيير هو رأس الاصلاح وانه يسعى لذلك من اجل المواطن، وانه يبدأ من المواطن والناخب، ويبدأ بأمور كثيرة للنواب والمرشحين وهو السؤال الأول للنائب.
واشار الى ان قرار التغيير يملكه الناخب، واكد انه يقرر مصير الحياة الاجتماعية في الكويت.
وأكد ان 2006/6/29 يعتبر مفترق طرق، فهذا المجلس الذي سيؤلف سيكون اخر مجلس لواقع الدوائر ال 25، واكد انه نظام له مثالبه ومشاكله مثل ضيق الاختيار، ان المعاملات هي المعيار لاختيار المرشح. وأكد انه يؤيد تقليص الدوائر العادل الذي يراعى النسبة والتناسب.
وعرج العنزي على السلطة التنفيذية وقال ان مجلس الامة هو الذي يحاسبها، وان الكويت تملك الكثير من المشاريع القانونية ودور مجلس الامة هوالذي يتابعها اولا بأول. مشيرا الى أن البلد سيكون حكرا لبعض العوائل والاشخاص وتحول البلد الى اسياد وعبيد، وحذر من بيع الكويت للشركات والمؤسسات والعوائل.
واشار الى ان البلد يعيش في تعثر الخدمات في جميع مناحيها وفي الجهراء، الوضع لافت والسبب عدم تحريك اعضاء الجهراء هذه المشاكل في مجلس الامة واثارتها.
واضاف ان مخرجات التعليم يجب ان تكون مناسبة لسوق العمل واشار الى ان التعليم في حاجة الى نهضة ونفضة.
ونوه الى قضية هجرة الكفاءات وان اكثر من 40 طبيبا هاجروا الى دول الجوار.
ودعا الحكومة الى تجنيس البدون وتوحيد الجنسية، وان بعض العوائل مقسمة على اساس فئات الجنسية. واشار الى ان هذه التفرقة في قانون الجنسية يجب ان يعاد النظر فيها، ولفت الى ان البدون هم جزء من نسيجنا الاجتماعي. ويجب ان ننظر اليه بعين العطف والعدل والموضوعية.
ولفت الى ان الجهراء بحاجة الى افرع للجامعة والمعاهد التطبيقية وان الكويت دولة غنية تستطيع ان توفر هذه الخدمات، لكن التقصير كان من اعضاء المنطقة.
ومن التعليم الى الصحة قال العنزي ان مستشفى الجهراء لم يعد يستوعب الزيادة المطردة في عدد السكان، لافتا الى ان التقصير من السكان انفسهم لانهم لا يحاسبون النواب ولو كانوا كذلك لتغيرت امور كثيرة في حياتنا.
من جهته قال الباحث في شؤون البدون ان الدولة انتجت افلاما وسيناريوهات في قضية البدون وتسوق الاعذار تلو الاعذار حول البدون وان هذه المشكلة تزداد تعقيدا وان عددهم بلغ 122 الفا.
وسرد الشمري بعض المعالجات حول مشكلة البدون، وقال انه لا يمكن ان يستخرجوا رخص قيادات او شهادات ميلاد او شهادة وفاة، الا بعد الحصول على جنسية من اي دولة كانت، وعقود الزواجة اكد ان الدولة لا تصدق لهم عقود الزواج، وان بعض البدون يذهب الى البحرين لاستخراج عقد زواج.
واضاف ان البدون لا يحق لهم التعليم واشار الى ان الدولة وكأنها تريد خلق اناس غير متعلمين يعانون من ضغوط ومشاكل تقنية. وعرج على العلاج وقال ان الدولة تفرض عليه رسوما ومصاريف باهظة.
من جانبه اكد النائب السابق ومرشح الدائرة 17 حسين مزيد المطيري ان يوم 29/6/2006 منعطف تاريخي في تاريخ الكويت السياسي واشار الى ان الاختيار يجب ان يكون موضوعيا، واشار الى ان ابناء الجهراء يعلقون الآمال على الحاملين لهموم ومشاكل ابناء الجهراء ولفت الى ان المواطنين سيصرخون بصوت عال في اتجاه التصحيح مؤكدا ان مجلس الأمة لديه سلطات وصلاحيات محدودة بالدستور وهذا الاختصاص سيدفع بحل الكثير من المشاكل التي يعاني منها المواطنون.
ولفت الى ان هناك المشاكل والهموم المشتركة بين الحكومة والمجلس مثل الأمن والبدون والصحة لكن هناك قضايا جديدة فرضت نفسها على اجندة مجلس الأمة مثل الضرائب والخصخصة وهي تعني بيع البلد واشار الى انهم يرفضون خصخصة القطاعات الناجحة والرابحة وهي خطوة نحو خصخصة الخدمات الأساسية لذلك يجب ان يصل إلى البرلمان الرجال المخلصون الذين ينقلون الهموم ومشاكل ابناء الشعب الكويتي اي ان المناطق الخارجية لديهم جملة مشاكل مثل البطالة والبدون والامن ولفت الى ان هذه القضايا افرزت الجرائم.
وبين دور الحكومة وقال انها معنية في حل الكثير من القضايا لما لها من قدرة وامكانات وتمنى ان يكون ذلك من اجل الحل وليس المزايدة.
وكشف ان المواطنين نبذوا الديموقراطية لانهم ملوا الكلام مطالبا بتضافر الجهود لأن الحكومة هي من الشعب ولذلك كان لزاما عليها ان يكون لديها برامج معينة.
وأوضح ان البعض يقول ان المرشحين يدغدغون المشاعر فقط لكن هذا غير صحيح وان المرشحين يحاولون ان يوصلوا الرسالة عبر الكلام منبها الى ان الحكومة فاقدة للرؤية اذ توفر الامكانات المادية والاراضي فإن مشكلة الاسكان ستحل الى جانب العديد من القضايا كالبطالة مثلا ناهيا الحكومة عن انشاء مدن حدودية مؤكدا ان الكويت فيها اراض داخلية شاسعة وليس لديها مشكلة سوى التعنت مشيرا إلى ان الدولة فيها فائض 50 مليار دولار وبامكانها ان تحل بهذه الفوائض الكثير من المشاكل وعلى رأسها البدون وهي مشكلة وضعت الكويت في وضع سيئ على المستوى العالمي.